مصطفى هيج الهاشمي
31-03-2009, 12:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ها قد عدت إليكم حاملاً بين يدي رؤيا جسدتها في كلمات أرجو أن أكون موفقًا في رؤياي .....
قتيل الورد
ويلتاه إن الشوق قد استحال طينتي و جسدي و الحنين روحي شفوني بل لم يبقيا مني سوى ظل وصوت متخافت حتى القلب أمسى بقية و أثر دارس فقد سجن فيه العشق و اللوعة ففتكا به .
أيتها السحب يا وجه السماء أقول لكم سيروا سيركم إلى أرض هاجري الذي هاجر معه جسمي و نفسي قولوا له أني أصبحت بعد الفراق
هلامًا من الحزن و الأسى .
أضعف من وردة بين يدي طفل يلهو بها .
أشقى من محارة تراكلتها الأمواج إلى الشاطئ .
أفجع من شجرة حرقت غابتها وهي تنظر.
أبأس من أم تبيع وحيدها لتفدي عرضها.
أتعس من قائد شجاع مطاع و في معركة عقرت خيله و خانه جيشه فأضحى أسير مهانا .
ابلغيه بتلك الشكاة و الأنّات واحتمليه إلي .
آه ......فالساعة سارت رسل العشق و هاهي الثريا بعد أن ارتحلت ملامح و وجهها وصفحاته لذا فالشمس آثرت الرحيل قبل أوانه .
أرى الليل كبساط أسود بسط إذانًا لمقدم السلطان و استقباله .
وصل الأمير الآن في موكب عظيم و أهبة ضخمة من الضياء فهو في موكبه النوراني كالسفينة في وسط البحر تخال الماء ينبع من بين يدها حتى استقر على خميصته السوداء .
أيا قبلة العاشقين : إن الحب يقتلني و إني أموت الآن و قد أسمعتك اللحظة توجعي فأوصيك أن تنبأ الكواكب بآلام قصتي علها تبكني بأدمع من ظلام فما أحد استعبر لأجلي هنا و أن تكتبها على الأرض و المياه بشعاعك و سمني قتيل الورد فالحب مثله أوله عبق وآخره شوك وموت
وداعًا والفؤاد يأباها ويأباه ......
ها قد عدت إليكم حاملاً بين يدي رؤيا جسدتها في كلمات أرجو أن أكون موفقًا في رؤياي .....
قتيل الورد
ويلتاه إن الشوق قد استحال طينتي و جسدي و الحنين روحي شفوني بل لم يبقيا مني سوى ظل وصوت متخافت حتى القلب أمسى بقية و أثر دارس فقد سجن فيه العشق و اللوعة ففتكا به .
أيتها السحب يا وجه السماء أقول لكم سيروا سيركم إلى أرض هاجري الذي هاجر معه جسمي و نفسي قولوا له أني أصبحت بعد الفراق
هلامًا من الحزن و الأسى .
أضعف من وردة بين يدي طفل يلهو بها .
أشقى من محارة تراكلتها الأمواج إلى الشاطئ .
أفجع من شجرة حرقت غابتها وهي تنظر.
أبأس من أم تبيع وحيدها لتفدي عرضها.
أتعس من قائد شجاع مطاع و في معركة عقرت خيله و خانه جيشه فأضحى أسير مهانا .
ابلغيه بتلك الشكاة و الأنّات واحتمليه إلي .
آه ......فالساعة سارت رسل العشق و هاهي الثريا بعد أن ارتحلت ملامح و وجهها وصفحاته لذا فالشمس آثرت الرحيل قبل أوانه .
أرى الليل كبساط أسود بسط إذانًا لمقدم السلطان و استقباله .
وصل الأمير الآن في موكب عظيم و أهبة ضخمة من الضياء فهو في موكبه النوراني كالسفينة في وسط البحر تخال الماء ينبع من بين يدها حتى استقر على خميصته السوداء .
أيا قبلة العاشقين : إن الحب يقتلني و إني أموت الآن و قد أسمعتك اللحظة توجعي فأوصيك أن تنبأ الكواكب بآلام قصتي علها تبكني بأدمع من ظلام فما أحد استعبر لأجلي هنا و أن تكتبها على الأرض و المياه بشعاعك و سمني قتيل الورد فالحب مثله أوله عبق وآخره شوك وموت
وداعًا والفؤاد يأباها ويأباه ......