عاشق خيال
02-04-2009, 01:30 AM
<< إذا قرأت الفاتحة ثلاث مرات فقد تصدقت بأربعة آلاف درهم >>
<< إذا قلت لا إله إلا الله وحده لا شريك له عشر مرات فقد زرت الكعبة >>
<< إذا قلت لا حول ولا قوة إلا بالله عشر مرات فقد حفظت مكانك في الجنة >>
أيها الأخوة و الأخوات
ما بين علامات التنصيص أعلاه هي عبارة عن رسائل إما عن طريق الجوال أو عن طريق البريد الإلكتروني تفيد بأنها أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ و يقصد مرسلها الخير لمن أرسلت له طمعاً في الأجر و الثواب...
ولي هنا ملاحظات عدة على مثل هذه الرسائل المنتشرة بين الناس في جوالاتهم أو بريدهم الإلكتروني...
أولاً:- أكثر هذه الرسائل مجهولة المصدر ؛ وغير متثبت من صحتها وهل هي ثابتة عنه صلى الله عليه وسلم أم لا؟؟ وقد اتضح أن أكثرها مكذوبة عليه صلى الله عليه وسلم ؛ والكل يعرف عقوبة الكذب عليه صلى الله عليه وسلم ؛ جاء في الحديث << إن كذبا علي ليس ككذب على غيري ، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار >> رواه البخاري و مسلم.
ثانياً:- أن بعض الأخوة يكتب في آخر الرسالة ( أرسلها لعشرة أشخاص ؛ وتراها في ذمتك إلى يوم الدين ) !!!
وهذا إلزام غير ملزم
كيف تلزمني على إرسال هذه الرسالة دون التثبت أو التأكد من صحتها؟؟؟
ثالثاً:- يتضح من خلال كثرة هذه الرسائل أن الناس تحب الخير وتحب نشره .
وهذا شيء طيب ينبغي علينا استغلاله في الوجهة الصحيحة
بحيث ننشر الأحاديث الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم الموجودة في مظانها
ونشير إلى درجة الحديث و من أخرجه
وفي الأخبار الصحيحة عن الرسول صلى الله عليه وسلم المدونة في كتب الحديث المعتمدة من الصحاح والسنن والمسانيد غنية لمن وفقه الله إلى الخير عن اللجوء إلى أخبار الكذابين والوضّاعين
و أختم بكلام الإمام الشيخ ابن باز – رحمه الله تعالى – في معرض إجابته عن حديث مكذوب عن النبي صلى الله عليه وسلم ( ولذلك فإني أحذر إخواني المسلمين من الاغترار بهذا الحديث وأمثاله من الأخبار الموضوعة أو العمل على طبعها أو نشرها بين المسلمين لما في ذلك من تضليل العامة والتلبيس عليهم والكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي وعد المتعمد له بالوعيد العظيم )
هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد و على آله وصحبه وسلم...
<< إذا قلت لا إله إلا الله وحده لا شريك له عشر مرات فقد زرت الكعبة >>
<< إذا قلت لا حول ولا قوة إلا بالله عشر مرات فقد حفظت مكانك في الجنة >>
أيها الأخوة و الأخوات
ما بين علامات التنصيص أعلاه هي عبارة عن رسائل إما عن طريق الجوال أو عن طريق البريد الإلكتروني تفيد بأنها أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ و يقصد مرسلها الخير لمن أرسلت له طمعاً في الأجر و الثواب...
ولي هنا ملاحظات عدة على مثل هذه الرسائل المنتشرة بين الناس في جوالاتهم أو بريدهم الإلكتروني...
أولاً:- أكثر هذه الرسائل مجهولة المصدر ؛ وغير متثبت من صحتها وهل هي ثابتة عنه صلى الله عليه وسلم أم لا؟؟ وقد اتضح أن أكثرها مكذوبة عليه صلى الله عليه وسلم ؛ والكل يعرف عقوبة الكذب عليه صلى الله عليه وسلم ؛ جاء في الحديث << إن كذبا علي ليس ككذب على غيري ، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار >> رواه البخاري و مسلم.
ثانياً:- أن بعض الأخوة يكتب في آخر الرسالة ( أرسلها لعشرة أشخاص ؛ وتراها في ذمتك إلى يوم الدين ) !!!
وهذا إلزام غير ملزم
كيف تلزمني على إرسال هذه الرسالة دون التثبت أو التأكد من صحتها؟؟؟
ثالثاً:- يتضح من خلال كثرة هذه الرسائل أن الناس تحب الخير وتحب نشره .
وهذا شيء طيب ينبغي علينا استغلاله في الوجهة الصحيحة
بحيث ننشر الأحاديث الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم الموجودة في مظانها
ونشير إلى درجة الحديث و من أخرجه
وفي الأخبار الصحيحة عن الرسول صلى الله عليه وسلم المدونة في كتب الحديث المعتمدة من الصحاح والسنن والمسانيد غنية لمن وفقه الله إلى الخير عن اللجوء إلى أخبار الكذابين والوضّاعين
و أختم بكلام الإمام الشيخ ابن باز – رحمه الله تعالى – في معرض إجابته عن حديث مكذوب عن النبي صلى الله عليه وسلم ( ولذلك فإني أحذر إخواني المسلمين من الاغترار بهذا الحديث وأمثاله من الأخبار الموضوعة أو العمل على طبعها أو نشرها بين المسلمين لما في ذلك من تضليل العامة والتلبيس عليهم والكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي وعد المتعمد له بالوعيد العظيم )
هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد و على آله وصحبه وسلم...