اسماعيل العبدول
03-04-2009, 02:43 PM
أأظنها طيفا هنا..
أم أنها طافت هنا
مرت كنسمات المنى
همست بنفث من حنا
ضحكت وقد كتبت وغابت هاهنا
كانت كأثمار جنا
كخيال نسمات تراود، هل تراودها المنى
كانت هنا..لعبت هنا...مرت تعقب ها هنا
وخطت لتكتب بالعنا
(مدهال) أروى الطيبين بنثر أنفاث ألهنا
ذرفت رقى السحر على شعري
فآواه المثيرة منها تعني بالغنى
لازلت أذكرها هنا
أفاه..أو آواه
يا تلك التي رحلت يُساريها الهوى
إن غاب، يهطل من رنا
كانت تراود أو يراودها السنا
أرقيها من حرفي وفي سيلي
ومن زبدي إلى بحري
فكان النفث ،عشق الحرف للحبر
كعشق صروف بالأفعال ،بالشعر
وفي المتعال..والأقوال بالطهر
كذا رحلت
ليرويها هوى الظمآن
بالحب كما السفر
فلمدة كانت كطول الدهر
رحال كما العمر
وتبادرت بلهف تلك الروح
والأحلام بالصبر
فكأنها عادت لنا
تمشي ألهوينا هاهنا
هي هاهنا ..تروي لنا
تسقي انشطارا بالعنا
فحيثما تشتاق إن غنت
تغني بال سنا
برحاب كل الطيب
ملهوفا صفا أيك المنى
فتناغمت كل حروف ألمي
ملكوها له رفل الغنى
أولم يؤيد البوح نفثا
في دعاءان الأماني، حين نـَفـْرها ألونا
كانت بنفس الحين،، أو نفس الحنين
عندما تكتب نراها
تنشطر في ألف مرة
تبقى حرة ، مثل شدوا
فيفيض الود من رفلا جنا
بعض الوجد تيها ب السنا
أتراها تلك الريح
تطرق في صدى الوجدان
تنبه من الم أحزان
يعمم فيئها ذكرا سما
بزغت بقلب الريح
من داوتها نفث الحروف
ولأنها ابتسمت
وما كادت تدوي بأحرف ولهى
نقى شوق المريد من الصروف
لتصير صارخة به في نفسها
واااااااه اكتبيه،،هيا اكتبيه
أو فاندبيه..إذا تهاوى فأنضبيه
ولأنه كان هنا..يكتب بنـَثار ألونا
هل تذكريه
بوحا لأحلام.. وبعض الآهة ،،والقلم الفقيه
وعندما نروى ، تموج الريح في ليل لرفيه
أو تذكريه...هو هاهنا
مذر دموع الآهة مرثاة
لما تعني قلوبا الناس، في ليلٌ خنا
لاشيء أكثر من بواقي
في الحياة من القنا
ننسى تلابيب الزمان وها تناسينا
لننسى ، حيث ننسى ما جنا
أم أنها طافت هنا
مرت كنسمات المنى
همست بنفث من حنا
ضحكت وقد كتبت وغابت هاهنا
كانت كأثمار جنا
كخيال نسمات تراود، هل تراودها المنى
كانت هنا..لعبت هنا...مرت تعقب ها هنا
وخطت لتكتب بالعنا
(مدهال) أروى الطيبين بنثر أنفاث ألهنا
ذرفت رقى السحر على شعري
فآواه المثيرة منها تعني بالغنى
لازلت أذكرها هنا
أفاه..أو آواه
يا تلك التي رحلت يُساريها الهوى
إن غاب، يهطل من رنا
كانت تراود أو يراودها السنا
أرقيها من حرفي وفي سيلي
ومن زبدي إلى بحري
فكان النفث ،عشق الحرف للحبر
كعشق صروف بالأفعال ،بالشعر
وفي المتعال..والأقوال بالطهر
كذا رحلت
ليرويها هوى الظمآن
بالحب كما السفر
فلمدة كانت كطول الدهر
رحال كما العمر
وتبادرت بلهف تلك الروح
والأحلام بالصبر
فكأنها عادت لنا
تمشي ألهوينا هاهنا
هي هاهنا ..تروي لنا
تسقي انشطارا بالعنا
فحيثما تشتاق إن غنت
تغني بال سنا
برحاب كل الطيب
ملهوفا صفا أيك المنى
فتناغمت كل حروف ألمي
ملكوها له رفل الغنى
أولم يؤيد البوح نفثا
في دعاءان الأماني، حين نـَفـْرها ألونا
كانت بنفس الحين،، أو نفس الحنين
عندما تكتب نراها
تنشطر في ألف مرة
تبقى حرة ، مثل شدوا
فيفيض الود من رفلا جنا
بعض الوجد تيها ب السنا
أتراها تلك الريح
تطرق في صدى الوجدان
تنبه من الم أحزان
يعمم فيئها ذكرا سما
بزغت بقلب الريح
من داوتها نفث الحروف
ولأنها ابتسمت
وما كادت تدوي بأحرف ولهى
نقى شوق المريد من الصروف
لتصير صارخة به في نفسها
واااااااه اكتبيه،،هيا اكتبيه
أو فاندبيه..إذا تهاوى فأنضبيه
ولأنه كان هنا..يكتب بنـَثار ألونا
هل تذكريه
بوحا لأحلام.. وبعض الآهة ،،والقلم الفقيه
وعندما نروى ، تموج الريح في ليل لرفيه
أو تذكريه...هو هاهنا
مذر دموع الآهة مرثاة
لما تعني قلوبا الناس، في ليلٌ خنا
لاشيء أكثر من بواقي
في الحياة من القنا
ننسى تلابيب الزمان وها تناسينا
لننسى ، حيث ننسى ما جنا