أحمد عاصم آقبيق
23-04-2009, 06:00 AM
فيما أظن
أن الكثير منا يحتاج على إعادة تأهيل ، في جوانب فكرية وتنفيذية . منها ما هو قاتل كشيوع بعض الممارسات تتعلق بالاستئناس بر أي ساحر أو مشعوذ ، يوهم الناس بالركون إلى الأقمار والنجوم في إعادة المحبوب ، ولجم العدو اللدود ، مما يوقع ممارسها بدوامات هو في غنى عنها . ومنها أخلاقي كظاهرة الفراغ عند الشباب ، وقتل الوقت بالتسكع مع الأصحاب في الأسواق والمراكز ، وملاحقة الفتيات الفاتنات ، بنظرات الاستحسان ، إذا لم يتعدّ ذلك إلى البسمات والكلمات . ومنها التصنّع والتكبر على الفقراء من عباد الله ،وكأنك تراه يطلب كل شيئ بالتهديد والترهيب ، وإن لم تفعل ما تؤمر به ، فقد ترى أمرا" عجيب ، وأي عجيب . يضاف إلى هذا غريبة الغرائب ، وعجيبة العجائب التي نعايشها كل يوم في طرقاتنا ومساراتنا . وهي اشتراك الجوال مع السائقين في الغدو والترحال .وهو مما يدخل في باب المخاطرات التي تتحدث عنه الأمهات والجارات ,فترى اتحاد وتلاحم بين الجوال والسائق ، لا ينفع لفك ارتباطه، بوق ولا ضوء . وترى مشية للسيارة متموجة متبخترة ، والأنكى من ذلك ، أنك حين تصل إلى جانبه ، يرمقك شذرا" ،هذا إذا لم تصبك منه نبرة تهديد ، ووعيد . وكأنك أنت المخطيئ ، وهو المصيب وحين تنظر إليه تجده بلا هويّة تعرّفه ، ولا أخلاقيات توجّهه .إنما هي حاجة العمل إليه . وضمان اتكال كفيله عليه .
أحمد عاصم علي آقبيق _ جدة
أن الكثير منا يحتاج على إعادة تأهيل ، في جوانب فكرية وتنفيذية . منها ما هو قاتل كشيوع بعض الممارسات تتعلق بالاستئناس بر أي ساحر أو مشعوذ ، يوهم الناس بالركون إلى الأقمار والنجوم في إعادة المحبوب ، ولجم العدو اللدود ، مما يوقع ممارسها بدوامات هو في غنى عنها . ومنها أخلاقي كظاهرة الفراغ عند الشباب ، وقتل الوقت بالتسكع مع الأصحاب في الأسواق والمراكز ، وملاحقة الفتيات الفاتنات ، بنظرات الاستحسان ، إذا لم يتعدّ ذلك إلى البسمات والكلمات . ومنها التصنّع والتكبر على الفقراء من عباد الله ،وكأنك تراه يطلب كل شيئ بالتهديد والترهيب ، وإن لم تفعل ما تؤمر به ، فقد ترى أمرا" عجيب ، وأي عجيب . يضاف إلى هذا غريبة الغرائب ، وعجيبة العجائب التي نعايشها كل يوم في طرقاتنا ومساراتنا . وهي اشتراك الجوال مع السائقين في الغدو والترحال .وهو مما يدخل في باب المخاطرات التي تتحدث عنه الأمهات والجارات ,فترى اتحاد وتلاحم بين الجوال والسائق ، لا ينفع لفك ارتباطه، بوق ولا ضوء . وترى مشية للسيارة متموجة متبخترة ، والأنكى من ذلك ، أنك حين تصل إلى جانبه ، يرمقك شذرا" ،هذا إذا لم تصبك منه نبرة تهديد ، ووعيد . وكأنك أنت المخطيئ ، وهو المصيب وحين تنظر إليه تجده بلا هويّة تعرّفه ، ولا أخلاقيات توجّهه .إنما هي حاجة العمل إليه . وضمان اتكال كفيله عليه .
أحمد عاصم علي آقبيق _ جدة