أحمد عاصم آقبيق
28-04-2009, 08:40 PM
هي واسعة ، لنا ولهم
لماذا لا نعيش ، ونترك غيرنا يعيشون
إن الحياة جميلة إذا كانت تتداخل مع الرحمة ، مع الوجدان الحيّ ، ومع الإخلاص .
لنعش ، وندع غيرنا يعيش ، كل بحسب ما قدّ ر له ، كل على ما يقتنع به انه حق .
إن الحياة رائعة ، رائعة فعلا" إذا كانت مليئة بالتكافل والتضامن ، وحب مساعدة الغير ،
فلنعش ، وندع غيرنا يعيش ، ولندع غيرنا يتنفس الهواء ملء رئتيه ، فالهواء ليس قصر علينا ، إنما أوجده الله للجميع
لنعش ، ولندع غيرنا يتقاسم معنا الرغيف ، فالرغيف لم يوجد ليكون ملكا" لأحد .
لنعش ، لنترك بصماتنا ترسم بصماتنا على قلوب الآخرين . بمعاملتنا الحسنة ، وبراعتنا في تفهّم مشاكلهم، والمساعدة على حلّها بقدر المستطاع . بل والقيام بلفتة تشعرهم أننا معهم بصدق .
لنعش من أجلهم ، ولو بمشاركتهم أحلامهم ، أحزانهم ، وحتى بساطة أفراحهم وتطلّعاتهم .
ولنعش ، ننظر إلى مصاعب الحياة ، نعزم على التخفيف منها ، ونبسم للآخرين ، نأخذ بأيديهم الضعيفة لنصل معا" على رصيف الأمان ،فالرصيف واسع لكلينا ، ولم يكن أبدا" مخصص لنا .
لنعش في سلام .
لنعش في أمان .
لنعش في محبة ،
فالله محبة .
وإن الدين محبة ،
إن الدين سلام .
ولقد قرر الله تعالى الأمر كله حين قال : ( ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها ) .
فلماذا نعتقد أننا بتصدينا للآخرين نستحوذ على كل شيء ؟
لماذا نفتّر عليهم الأرزاق ؟ ولماذا نوصد الأبواب في وجوههم ؟
أمن قلّة ؟ أخوف أن ينتهي المقسوم ؟ ألم نفهم قوله تعالى ( ورزقكم في السماء وما توعدون ) ؟ ألم نعي قول رسول الله : ( والذي نفس محمد بيده ، لن تموت نفس قبل أن تستكمل رزقها ) ؟ ألم ننتبه إلى قوله تعالى : ( وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ) .
لنعش في الأرض أبدا" ، بآثارنا التي تدل علينا ، بعمل الخيرات للناس ، فالمعروف لا يضيع .
لنعش في الأرض ، نعمّر الأرض بالأخلاق .
لنعش في الأرض نتقاسم البسمة والوجوم .
لنعش في الأرض نتقاسم حمل المعول ، نزرع الزيتون ، ونترك مكانا" لزراعة الغار ، والورد ، والريحان .
إن الحياة حلوة ،إذا كانت تعبّر عن أثر جميل نتركه وراءنا .
وفرق كبير أن يتذكرنا حتى من لا يعرفنا بخير ، وبين أن نذهب هكذا بصمت وغربة واغتراب . نسكن قبورنا مجهولين .
أحبتي
هاتوا أيديكم لنزرع الأمل في قلوب الجميع ،
هاتوا أيديكم لنزرع كل يوم فسيلة نخل .
هاتوا أيديكم لنعمّر الأرض بكلمة طيبة .
هاتوا أيديكم لنعيش ، ولندع غيرنا يعيش .
أحمد عاصم علي آقبيق
27/04/1430هـ _ جدة
لماذا لا نعيش ، ونترك غيرنا يعيشون
إن الحياة جميلة إذا كانت تتداخل مع الرحمة ، مع الوجدان الحيّ ، ومع الإخلاص .
لنعش ، وندع غيرنا يعيش ، كل بحسب ما قدّ ر له ، كل على ما يقتنع به انه حق .
إن الحياة رائعة ، رائعة فعلا" إذا كانت مليئة بالتكافل والتضامن ، وحب مساعدة الغير ،
فلنعش ، وندع غيرنا يعيش ، ولندع غيرنا يتنفس الهواء ملء رئتيه ، فالهواء ليس قصر علينا ، إنما أوجده الله للجميع
لنعش ، ولندع غيرنا يتقاسم معنا الرغيف ، فالرغيف لم يوجد ليكون ملكا" لأحد .
لنعش ، لنترك بصماتنا ترسم بصماتنا على قلوب الآخرين . بمعاملتنا الحسنة ، وبراعتنا في تفهّم مشاكلهم، والمساعدة على حلّها بقدر المستطاع . بل والقيام بلفتة تشعرهم أننا معهم بصدق .
لنعش من أجلهم ، ولو بمشاركتهم أحلامهم ، أحزانهم ، وحتى بساطة أفراحهم وتطلّعاتهم .
ولنعش ، ننظر إلى مصاعب الحياة ، نعزم على التخفيف منها ، ونبسم للآخرين ، نأخذ بأيديهم الضعيفة لنصل معا" على رصيف الأمان ،فالرصيف واسع لكلينا ، ولم يكن أبدا" مخصص لنا .
لنعش في سلام .
لنعش في أمان .
لنعش في محبة ،
فالله محبة .
وإن الدين محبة ،
إن الدين سلام .
ولقد قرر الله تعالى الأمر كله حين قال : ( ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها ) .
فلماذا نعتقد أننا بتصدينا للآخرين نستحوذ على كل شيء ؟
لماذا نفتّر عليهم الأرزاق ؟ ولماذا نوصد الأبواب في وجوههم ؟
أمن قلّة ؟ أخوف أن ينتهي المقسوم ؟ ألم نفهم قوله تعالى ( ورزقكم في السماء وما توعدون ) ؟ ألم نعي قول رسول الله : ( والذي نفس محمد بيده ، لن تموت نفس قبل أن تستكمل رزقها ) ؟ ألم ننتبه إلى قوله تعالى : ( وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ) .
لنعش في الأرض أبدا" ، بآثارنا التي تدل علينا ، بعمل الخيرات للناس ، فالمعروف لا يضيع .
لنعش في الأرض ، نعمّر الأرض بالأخلاق .
لنعش في الأرض نتقاسم البسمة والوجوم .
لنعش في الأرض نتقاسم حمل المعول ، نزرع الزيتون ، ونترك مكانا" لزراعة الغار ، والورد ، والريحان .
إن الحياة حلوة ،إذا كانت تعبّر عن أثر جميل نتركه وراءنا .
وفرق كبير أن يتذكرنا حتى من لا يعرفنا بخير ، وبين أن نذهب هكذا بصمت وغربة واغتراب . نسكن قبورنا مجهولين .
أحبتي
هاتوا أيديكم لنزرع الأمل في قلوب الجميع ،
هاتوا أيديكم لنزرع كل يوم فسيلة نخل .
هاتوا أيديكم لنعمّر الأرض بكلمة طيبة .
هاتوا أيديكم لنعيش ، ولندع غيرنا يعيش .
أحمد عاصم علي آقبيق
27/04/1430هـ _ جدة