ابوهجر
29-04-2009, 02:14 PM
يوم ما سأكون تحت التراب ....القنابل كأنها مطر الشتاء في غزة...... و التفجيرات رعد و بريق
ترعب السماء ، أه على ذلك الطفل البريء خطواته تزرع ورودا و أزهار في ساحة البيت الضيق ،
الفسيح بابتساماته ، بكاؤه موسيقى تعزفها
نبضات قلبي و ضحكاته الوردية تشعل حماس بدني نحو
الحركة ، افتقدت اباه السنة الماضية بعملية تفجيرية وهو يتسوق في سوق الخضار ....يرسم شمس
مشرقة ....على صفحات بيضاء ......اشعتها الذهبية تخترق نافذة الغرفة البهية ببسمته ....سقط القلم
من على سريره ذو الشرشف الأخضر....التقت عيناي عيناه وهو يلتقط القلم ....الذي يرسم به
مستقبله .....أنكسر راس القلم......بكى أماه....انكسر.....راس القلم ..... لا عليك يا ابني سأعده مرة
أخرى حتى تخط الأمل و الحياة المشرقة....عاود الرسم و التشكيل.....و تارة تبرق عيناه
.....الشمس الشمرق من النافذة ......تقفز أحلامي معه ...وهو يقفز من على السرير .....كان والدي
.....يحملني من على السرير .....و يضعني على السفرة....يقول انت غذاء روحي و سندي و
عضدي......تتتنهد ....تذكرت ذكريات جميلة عندما ناولها عطر الياسمين في اول ذكرى زواجهم
الميمون ....اوه بني ...نسيت القدر على النار ......يا رب أن لا يحترق....الغداء......انطفى الفرن و
لم اكمل الغداء ....خرجت مسرعة للمطعم حتى تحضر غداء ......نظر أليها من النافذة.......اماه
.....أين ذاهبة......التفت اليه لم تبتسم في وجه ابنها فقد فاجأتها الطائرة بغارة .....فاتجه وجهها
المنير على نافذة غرفة ابنها .....الذي صعق من هول التفجير.....
ترعب السماء ، أه على ذلك الطفل البريء خطواته تزرع ورودا و أزهار في ساحة البيت الضيق ،
الفسيح بابتساماته ، بكاؤه موسيقى تعزفها
نبضات قلبي و ضحكاته الوردية تشعل حماس بدني نحو
الحركة ، افتقدت اباه السنة الماضية بعملية تفجيرية وهو يتسوق في سوق الخضار ....يرسم شمس
مشرقة ....على صفحات بيضاء ......اشعتها الذهبية تخترق نافذة الغرفة البهية ببسمته ....سقط القلم
من على سريره ذو الشرشف الأخضر....التقت عيناي عيناه وهو يلتقط القلم ....الذي يرسم به
مستقبله .....أنكسر راس القلم......بكى أماه....انكسر.....راس القلم ..... لا عليك يا ابني سأعده مرة
أخرى حتى تخط الأمل و الحياة المشرقة....عاود الرسم و التشكيل.....و تارة تبرق عيناه
.....الشمس الشمرق من النافذة ......تقفز أحلامي معه ...وهو يقفز من على السرير .....كان والدي
.....يحملني من على السرير .....و يضعني على السفرة....يقول انت غذاء روحي و سندي و
عضدي......تتتنهد ....تذكرت ذكريات جميلة عندما ناولها عطر الياسمين في اول ذكرى زواجهم
الميمون ....اوه بني ...نسيت القدر على النار ......يا رب أن لا يحترق....الغداء......انطفى الفرن و
لم اكمل الغداء ....خرجت مسرعة للمطعم حتى تحضر غداء ......نظر أليها من النافذة.......اماه
.....أين ذاهبة......التفت اليه لم تبتسم في وجه ابنها فقد فاجأتها الطائرة بغارة .....فاتجه وجهها
المنير على نافذة غرفة ابنها .....الذي صعق من هول التفجير.....