عبدالله أسوار المحبة
30-04-2009, 12:37 AM
إكتسى الربيع بألوانه الزاهية في صباح دافئ مشرق ، قرع جرس الإستيقاظ ، استيقظ أحمد من النوم ، غسل وجهه من الجزيئات الدهنية الملتصقة في خديه الهزيلتين ، خرج من البيت متجها إلى عالم المعرفة ،يتباهى بمنظره الأنيق ومركبته الزرقاء وكأنها سماءا جميلة ، وصل إلى المدرسة ، البشر أمامه بأشكال وألوان مختلفة ، ينظرون إلى لوحة ممتلئة بالأوراق البيضاء والأسماء الحمراء فيها سعداء بالنجاح والتخرج ،الكثير منهم في فرح وسعادة والقليل منهم في بكاء دائم حيث أسمائهم غائبة عن الوجود ، عندما وجد أحمد معدله التراكمي60 % ،حينها سقط على الأرض متألما وكأن تيارا كهربائي لدغه صعقة مؤلمة ، دنا إليه صديقه سلمان قائلا:
- إهدأ يا أحمد ،
أحمد بنبرة حزينة:
- ماذا أفعل بهذه النتيجة ؟ ماذا سأقول لأمي و أبي ؟ كيف سيكون مستقبلي ؟
سلمان:
- لا تحزن ياصديقي ، هيا نذهب لنحتسي القهوة معا ،
أحمد : أتركني ، دعني وشأني ، بسببك أنت حصل هذا ، لو كنا نذاكر لحصلنا على أعلى المستويات ، بدلا من قضاء الأوقات كلها في اللعب معك ، أذهب بعيدا عني لا أريدك .
سلمان : حسنا سأذهب ، أنت الآن في مزاج سيئ سأتحدث معك لاحقا ،
نهض أحمد سريعا وضربه ،فأجتمعوا الطلاب في هذا المكان وأخذوه بعيدا عنه ، مع أنه لم يكن يريد أفلاته من يديه ،
خرج من المدرسة يبحث عن مكان يمكث فيه ، لا يريد العودة إلى البيت ،هنا بين الأزهار والثمار بألوانها السحرية والأرض الخضراء التي لم تكن يوما عطشى للماء الذي يجري بين أغصان الأشجار والثمار ،
يبحث أحمد في الأنترنيت من(اللاب توب ) عن شروط الإلتحاق بالدراسة الجامعية ،لعله يتمسك بخيط من خيوط الأمل ، حيث يريد جامعة بها شروط يسهل عليه الدخول في عالمها الخاص ، عيناه الزرقاء تترصد نجمة ، نجمة في سماء الأنترنيت ، أنفاسه بدأت تمر في عاصفة من الخوف من سقوط كل الخيوط من يديه فلا يبقى سوى غروب شمس الأمل ،
هاتفه المتنقل يعزف موسيقى السعادة والفرح ، إنه والده مصطفى :
- أحمد لاتقلق يا بني سأقترض لك مبلغا من المال لتكمل دراستك عبر الأنترنيت ،(التعليم عن بعد)
أحمد: شكرا ياأبي .
الأب مصطفى: لم أفعل شيئا فهذا من واجبي أن أكون بجانبك لتحقيق طموحاتك وتنظر إلى مستقبلك بأمان واطمئنان .
أحمد : من الذي أخبرك يا أبي ؟
الأب مصطفى: لقد تحدثت مع مدير المدرسة وأخبرني بذلك .
و كان خيطا من ذهب قد تمسك به .
- إهدأ يا أحمد ،
أحمد بنبرة حزينة:
- ماذا أفعل بهذه النتيجة ؟ ماذا سأقول لأمي و أبي ؟ كيف سيكون مستقبلي ؟
سلمان:
- لا تحزن ياصديقي ، هيا نذهب لنحتسي القهوة معا ،
أحمد : أتركني ، دعني وشأني ، بسببك أنت حصل هذا ، لو كنا نذاكر لحصلنا على أعلى المستويات ، بدلا من قضاء الأوقات كلها في اللعب معك ، أذهب بعيدا عني لا أريدك .
سلمان : حسنا سأذهب ، أنت الآن في مزاج سيئ سأتحدث معك لاحقا ،
نهض أحمد سريعا وضربه ،فأجتمعوا الطلاب في هذا المكان وأخذوه بعيدا عنه ، مع أنه لم يكن يريد أفلاته من يديه ،
خرج من المدرسة يبحث عن مكان يمكث فيه ، لا يريد العودة إلى البيت ،هنا بين الأزهار والثمار بألوانها السحرية والأرض الخضراء التي لم تكن يوما عطشى للماء الذي يجري بين أغصان الأشجار والثمار ،
يبحث أحمد في الأنترنيت من(اللاب توب ) عن شروط الإلتحاق بالدراسة الجامعية ،لعله يتمسك بخيط من خيوط الأمل ، حيث يريد جامعة بها شروط يسهل عليه الدخول في عالمها الخاص ، عيناه الزرقاء تترصد نجمة ، نجمة في سماء الأنترنيت ، أنفاسه بدأت تمر في عاصفة من الخوف من سقوط كل الخيوط من يديه فلا يبقى سوى غروب شمس الأمل ،
هاتفه المتنقل يعزف موسيقى السعادة والفرح ، إنه والده مصطفى :
- أحمد لاتقلق يا بني سأقترض لك مبلغا من المال لتكمل دراستك عبر الأنترنيت ،(التعليم عن بعد)
أحمد: شكرا ياأبي .
الأب مصطفى: لم أفعل شيئا فهذا من واجبي أن أكون بجانبك لتحقيق طموحاتك وتنظر إلى مستقبلك بأمان واطمئنان .
أحمد : من الذي أخبرك يا أبي ؟
الأب مصطفى: لقد تحدثت مع مدير المدرسة وأخبرني بذلك .
و كان خيطا من ذهب قد تمسك به .