المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ويقولون


أحمد عاصم آقبيق
30-04-2009, 07:25 AM
الصلاة بين وجوب الفرض، ومرتبة الصفاء


يقولون : إذا أردت أن يخاطبك الله ، فاقرأ لقرآن ، وإذا أردت أن تخاطب الله فالجأ إلى الصلاة , ولست هنا في مقام البحث عن السند ، بقدر ما أبتغي الإفادة من هذا القول للتأكيدعلى أهمية الصلاة في حياة الفرد . حتى أنها ذكرت في القرآن الكريم مرة ، في مواضع وسور عديدة .
إنا وإن كنا نحن المسلمين قد كلّفنا بالصلاة خمس مرات فإن هذا بحساب التنفيذ شيء عادل ، أما إذا قسناه بحساب الحسنات فنهر جارف ، يقودنا إلى سؤال واحد ، هل أداء الصلاة يكتفي بإقامة الأركان والواجبات ، أم أن للصلاة مفهوم جوهري آخر ؟
أعلم يقينا"بوجوب أداء الصلاة المفروضة. لكن الأهم من ذلك أنه يجب أن أعلم أمام من أقف ، وأمام من أنحني ، و لماذا أسجد . وكيف أعمل جاهدا" لإبعاد الشيطان عن هذا اللقاء مع الحبيب،مع الرب ا الأعظم .

إن الصلاة ليست حركات مستوفاة .
إن الصلاة علاقة حب بين حبيب ومحبوب
إن الصلاة تواصل وانتقال ، من حال إلى حال ، من عالم المادة ، إلى عالم لا يعلم ماهيته إلا الله ، ولا يعلم مكانه إلا هو ، فهو الدائم الموجود مع حبيبه في كل لمحة ونفس ، وهو أقرب إليه من حبل الوريد
إن الصلاة، بوح ، وإلفة ، وتألق ، وصفاء ، وتمازج بين اثنين لا ثالث لهما ، مجير ومستجير ، متلهف ومجيب ، عبد بذله وخضوعه وضعفه ، ورب بجبروته وكبريائه وعلوّه ، ورحمته ، وقربه ، فهو أقرب من عبده في هذه الحالة الخاصة من بياض العين لسوادها .
لنقل بسم الله الرحمن الرحيم ، لنحلّق في أسرارها وبركتها وغوامضها التي لا تتراءى لنا حتى نستجلي عمق نفوسنا وصفائها لنكون أهلا" لهذا التمازج .
لنقل الرحمن الرحيم ، رب كريم عفو غفور ، يبارك لنا هذا اللقاء ، ويمسك بأيدينا بحنو ما بعده حنو ، ليوصلنا إلى المرتبة الصافية من مناجاته ، لنكون أهلا" للبوح بما تعتلجه أنفسنا . ، و تستجمعه أفكارنا ، حديث أوله خشوع ، وأوسطه تجل وفيوضات ربانية تجتاح النفس وآخره دموع ، دموع رحمة وانسجام .
لنقل الحمد لله رب العالمين ،فحمده واجب ، وشكره فرض ، ولذة مناجاته تفكر وتدبر .فهو الله ذو الطول ، ذو النعم ، ذو الإكرام ، ذو العطاء . وهو الله الشافي ، المعافي ، الدائم الحفظ والرعاية لعباده ، وهوالله الذي ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول ، أي عباد : هل من مريض فأعافيه ، هل من سائل فأعطيه ، وهل من مبتلى فأعافيه ؟
فلنحمد الله يا إخوتي ، ولنهرب من مصاعب وضيق الحياة ، إلى تناغم الاستجابة وسعة الأفق ، إلى عوالم يكون فيها الله ، العين والفؤاد والفكر والأمل لنا .

هي الصلاة هكذا ، عماد الدين تعمر قلب المؤمن إن أقامها ،
هي الصلاة هكذا ، تأخذ بناصية تاركها إلى الدرك الأسفل من النار .
هي الصلاة هكذا ، فيصل بين الإيمان والكفر .
هي الصلاة هكذا زيارة عبد ذليل ، إلى رب جليل
هش الصلاة خمسة أوقات إلا للذين يحبون الحسنى وزيادة ، والزيادة هي التلذذ برؤية وجه الله عندما يستقر أهل الجنة في الجنة .فتعالوا ، نتوجه إلى الله . تعالوا نتواصل مع الله ، تعالوا لنتصالح مع أنفسنا ، ونحن نناجي الله
فالحمد نعمة ، والشكر خلاص ، والرحمة تشمل ، ونعم الله لا تطال إلا العارفين المقبولين .

اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علّمتنا .

وكتبه :
أحمد عاصم علي آقبيق

عناوين الدمـوع
30-04-2009, 11:58 AM
أخي أحمد.......... أسأل الله لنا ولك الفردوس الأعلى من الجنه




الصلاه... وما أدراك ماالصلاه؟... لقاء روحي بين الروح وباريها..




إنقطاع عن الدنيا وملاهيها... تطلع الى دار النعيم ومافيها....




اللهم لاتحرمنا لذة الصلاة ونعمة الوقوف بين يديك يارحمن يارحيم...




والحمد لله على نعمة الإسلام والتوحيد...

نووود
30-04-2009, 02:24 PM
اخي الصلاة عماد الدين ولااحدينكر فضلها
والرسول صلى اللة عليةو سلم كان من مما
وصى بة وهوفي النزع الاخير حيث ظل يردد>>الصلاة الصلاة وما ملكت ايمانكم>>>
وهي اول مايحاسب علية ال المرء فان صلحت صلح سائر عملة
واخيرا شكرا لك اخي احمد ع االاسلوب الرائع والطرح المتميز

أحمد عاصم آقبيق
30-04-2009, 08:16 PM
الأختين المكرمتين عناوين الدموع ، ونوووووود
السلام عليكما ورحمة الله وبركاته
يسعدني أن يتكرر اللقاء والتواصل في محاولة للرقي بالنفس إلى عالم جميل يبتعد عن الدعوة باسلوب خشن . إن الدعوة ماهي إلا شرح حال لما سيجده المرء في مستقبل غيامه ، فلندع جميعا" غلى الله بأسلوب مليء بالرحمة والتواضع والإلفة .
إدع إلى ربك بالحكمة والموعظة الحسنة
اللهم علمنا ماينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا.
الشكر لله اولا" ، وبعد الله لكما
أحمد

صالح البحيح
30-04-2009, 10:57 PM
مشكور اخوي والله يجزاك خير

نجديه
01-05-2009, 12:06 AM
اللهم امين اللهم امين


اجزل الله لك الاجر والمثوبه

ونعنا الله واياك بما نسمع ونقول

المصيبه يا اخي الكريم

اننا المسلون ضيعنا احوالنا كلها

وحتى صلاتنا التي هي عامود ديننا

اصبحت تان وتشتكي غربتها

شكر لك