ودعاني الشرقية
30-04-2009, 03:39 PM
http://www2.0zz0.com/2009/04/30/12/287773905.jpg
الرياض - الوئام - محمد السلمان :
المعاناة أصبحت مقطوعة موسيقية موجودة في اغلب المجتمعات ولكن في مجتمعنا ليست المبادئ والأصول هي وحدها الموجهة والمؤثرة في خيارات الشباب لمهنة المستقبل بل هناك السلوك الاجتماعي لهذا التخصص أو ذاك وهناك أيضا المفهوم الشعبي الشائع الخاطئ غالباً والذي يجعل من الاختصاص المهم وصاحبه من ضحايا هذا المفهوم.
وربما تطورت معاناة اغلب مهندسين القطاع الحكومي للأسف منذ سنوات قضوها في دراسة الهندسة لخدمة الوطن ففي كل المرات يسمعون بأن تأخير إقرار الكادر الهندسي سببه وزارة الخدمة المدنية وأحيانا وزارة المالية حتى انقضت السنوات وهم يحلمون بكادر هندسي يعطيهم حقهم بدلا من الظلم الواقع عليهم،فهم الآن وللأسف اصطدموا بواقع مرير عن العمل في القطاع الحكومي الذين يتقاضون فيه راتبا يبدأ ب6000 ريال فقط في حين انه في الدول الأخرى يتقاضى أضعاف هذا المبلغ.
وعلى الرغم من إشرافهم على مشاريع بملايين الريالات وتعرضهم للضغوط الكبيرة جدا ومن ضمن هذه الضغوط أحيانا بان تعرض عليهم (الرشاوى) المغرية التي تصل أحيانا لمبالغ قد تتعدى 20 أو 30 ألف ريال كاملة للتغاضي عن أعمال مخالفة للعقود لكن مخافة الله ومحبة هذا البلد هي ما تمنعهم من قبولها،لكن خوفهم من الله قبل كل شيء هو ما يمنعهم ويجعلهم يقبلون براتب 7 ألف تنقص أو تزيد قليلا.
وعلى الرغم من أن ما يحدث لهم الآن من ضغوط لا يمكن لكثير من البشر إلا خيارا واحد هو الموافقة عليها والرضوخ لها بكل المقاييس تجد أن هناك تسرب كبير من القطاع الحكومي للقطاع الخاص بسبب الرواتب المرتفعة في القطاع الخاص.
الوئام تلقت شكوى بالمعاناة الواضحة من هؤلاء المهندسين الذين تمنوا لو كانوا برتبة جندي أول في قطاع عسكري للحصول على راتب قد يتجاوز 8 الاف بدلا من هذه السنوات التي أهدروها في دراسة الهندسة بالجامعات السعودية وفي الخارج حيث أن التعجيل بإقرار الكادر الهندسي صبح الآن ضرورة ملحة لأن نظرتنا للعمل على انه جهد وابتكار وتحقيق ذات وكرامة واستقلالية وليس نتيجة للعوز المادي والحاجة لسد الرمق، وربما إذا تجاوزنا هذا المفهوم يصبح كل ناجح في مهنته مميزاً مهما كان نوع المهنة، فليس للنجاح مرتبة سوى النجاح .
وتقبلوا شكري وتقديري
الرياض - الوئام - محمد السلمان :
المعاناة أصبحت مقطوعة موسيقية موجودة في اغلب المجتمعات ولكن في مجتمعنا ليست المبادئ والأصول هي وحدها الموجهة والمؤثرة في خيارات الشباب لمهنة المستقبل بل هناك السلوك الاجتماعي لهذا التخصص أو ذاك وهناك أيضا المفهوم الشعبي الشائع الخاطئ غالباً والذي يجعل من الاختصاص المهم وصاحبه من ضحايا هذا المفهوم.
وربما تطورت معاناة اغلب مهندسين القطاع الحكومي للأسف منذ سنوات قضوها في دراسة الهندسة لخدمة الوطن ففي كل المرات يسمعون بأن تأخير إقرار الكادر الهندسي سببه وزارة الخدمة المدنية وأحيانا وزارة المالية حتى انقضت السنوات وهم يحلمون بكادر هندسي يعطيهم حقهم بدلا من الظلم الواقع عليهم،فهم الآن وللأسف اصطدموا بواقع مرير عن العمل في القطاع الحكومي الذين يتقاضون فيه راتبا يبدأ ب6000 ريال فقط في حين انه في الدول الأخرى يتقاضى أضعاف هذا المبلغ.
وعلى الرغم من إشرافهم على مشاريع بملايين الريالات وتعرضهم للضغوط الكبيرة جدا ومن ضمن هذه الضغوط أحيانا بان تعرض عليهم (الرشاوى) المغرية التي تصل أحيانا لمبالغ قد تتعدى 20 أو 30 ألف ريال كاملة للتغاضي عن أعمال مخالفة للعقود لكن مخافة الله ومحبة هذا البلد هي ما تمنعهم من قبولها،لكن خوفهم من الله قبل كل شيء هو ما يمنعهم ويجعلهم يقبلون براتب 7 ألف تنقص أو تزيد قليلا.
وعلى الرغم من أن ما يحدث لهم الآن من ضغوط لا يمكن لكثير من البشر إلا خيارا واحد هو الموافقة عليها والرضوخ لها بكل المقاييس تجد أن هناك تسرب كبير من القطاع الحكومي للقطاع الخاص بسبب الرواتب المرتفعة في القطاع الخاص.
الوئام تلقت شكوى بالمعاناة الواضحة من هؤلاء المهندسين الذين تمنوا لو كانوا برتبة جندي أول في قطاع عسكري للحصول على راتب قد يتجاوز 8 الاف بدلا من هذه السنوات التي أهدروها في دراسة الهندسة بالجامعات السعودية وفي الخارج حيث أن التعجيل بإقرار الكادر الهندسي صبح الآن ضرورة ملحة لأن نظرتنا للعمل على انه جهد وابتكار وتحقيق ذات وكرامة واستقلالية وليس نتيجة للعوز المادي والحاجة لسد الرمق، وربما إذا تجاوزنا هذا المفهوم يصبح كل ناجح في مهنته مميزاً مهما كان نوع المهنة، فليس للنجاح مرتبة سوى النجاح .
وتقبلوا شكري وتقديري