مشهور الشربي
13-05-2009, 05:20 PM
جريمة شرف
قد يتبادر لذهن القارئ من خلال رؤيته للعنوان أن الموضوع هو عنوان لفيلم سينمائي أو سيناريو لمسلسل تلفزيوني .
لكن ما سيتضمنه الموضوع بعيد كل البعد عن العنوان كيف ذلك سوف أجيبك أو سوف تجد الإجابة بين طيات الموضوع .
إن المتابع لصحفنا المحلية يكاد يجزم بأنه لا يمر يوم واحد دون أن تجد جريمة ابتزاز جديدة تتصدر الصفحات الأولي في صحافتنا بالطبع للصحافة فهي تعد وليمة دسمة دون مراعاة شعور المبتز وحالته النفسية .
جرائم الشرف التي أتكلم عنها هي ليست جرائم الشرف المتعارف عليها بل أقصد هنا جرائم ابتزاز الانترنت
هذه التقنية التي ساء استخدامها في السنوات العشر الأخيرة في بلادي .
بالنظر للكم الهائل من جرائم الابتزاز التي نراها اليوم نجد أن اغلب الضحايا هم من الجنس اللطيف ولا عجب في ذلك والسبب هو عاطفة المرأة ولن أطيل أكثر لئلا يتهمني الجنس الناعم بمحاباة الذئاب البشرية على حد قولهم والمقصود هنا هم الشباب .
إن عملية إلقاء اللوم على طرف دون الآخر هو أمر صعب المنال والتحقيق دون الرجوع إلى حالة مرت بهذه الجريمة وتطبيق قاعدة تحليل النفسية .
لذلك سأحاول أن أعالج الموضوع نظريا من خلال قاعدة الرشق بالحجارة ، لو نظرنا لما أصبح عليه حالنا اليوم في استخدام التقنية لوجدنا أننا اقل الشعوب استفادة من الانترنت نعم هذا هو الواقع , إن الانترنت جعل من سياسة كل ممنوع مرغوب نفوذا واضحا فما كان صعب التحقيق والحصول عليه في السابق أصبح اليوم متاحا بكبسة زر .
بالعودة إلى صلب الموضوع هناك الكثير من الأسباب التي تدفع المبتز للمضي قدما في التجرد من كل معاني الأخلاقية والمعاني الدينية لونظرنا إلى أهمها نجد أن ضعف الوازع الديني هو أهم سبب منها فالعد عن ذكر الله سبحانه وتعالى يخلف مشاكل عديدة اغلبها مايكون نفسي .
إما ثاني أسبابنا هو الثقة المفرطة من أولياء الأمور كيف وأن تجد أن متوسط أعمار 50% ممن يرتادون الانترنت هم من سن المراهقة أي مابين 16 إلى 20 حسب ما أوضحته دراسة حديثة .
وثالث الأسباب هو ما يسميه العلماء الفراغ العاطفي رغم عدم اقتناعي به كسبب يدفع الفتاة للتخلي عن شرفها
إلا أن الكثير من العلماء والمختصين ذهب إلية كسبب قوي .
رابع الأسباب هو البطالة نعم للبطالة دور رئيسي في المشكلة فالشاب أصبح متعود على روتين ممل مما يدفع به لدخول عالم الانترنت لإحداث تغيير على حياته ، ويفعل هذا الكثير منهم أما البعض الأخر فيذهب للانتحار والعياذ بالله .
لقد ترنحت بين جنبات هذا الموضوع كثيرا دون أن أجد من عليه القي اللوم لي تتهادي إلى فكرة في النهايه بأن اجعل الموضوع أو إلقاء اللوم للقارئ العزيز .
في الختام كنت أتمنى أن تكون حالات الابتزاز من خلال الانترنت نادرة جدا ولكن الحال اختلف اليوم عما كان عليه في السابق لذا رأيت من المناسب أن أتحدث في هذا اليوم .
ويبقى السؤال هو :
على من تلقى اللوم في جرائم الإتبزاز الإلكترونية على الشاب أم على الفتاة أم على الجهات المختصة التي من واجبها تثقيف الأهل بخطورة الانترنت ؟
اترك حق الإجابة والنقاش لكم أعزائي وكلي أمل بتواصلكم معي والمشاركة في هذا الموضوع الشائك .
كتبه : مشهور عبدالرحمن العتيبي .
قد يتبادر لذهن القارئ من خلال رؤيته للعنوان أن الموضوع هو عنوان لفيلم سينمائي أو سيناريو لمسلسل تلفزيوني .
لكن ما سيتضمنه الموضوع بعيد كل البعد عن العنوان كيف ذلك سوف أجيبك أو سوف تجد الإجابة بين طيات الموضوع .
إن المتابع لصحفنا المحلية يكاد يجزم بأنه لا يمر يوم واحد دون أن تجد جريمة ابتزاز جديدة تتصدر الصفحات الأولي في صحافتنا بالطبع للصحافة فهي تعد وليمة دسمة دون مراعاة شعور المبتز وحالته النفسية .
جرائم الشرف التي أتكلم عنها هي ليست جرائم الشرف المتعارف عليها بل أقصد هنا جرائم ابتزاز الانترنت
هذه التقنية التي ساء استخدامها في السنوات العشر الأخيرة في بلادي .
بالنظر للكم الهائل من جرائم الابتزاز التي نراها اليوم نجد أن اغلب الضحايا هم من الجنس اللطيف ولا عجب في ذلك والسبب هو عاطفة المرأة ولن أطيل أكثر لئلا يتهمني الجنس الناعم بمحاباة الذئاب البشرية على حد قولهم والمقصود هنا هم الشباب .
إن عملية إلقاء اللوم على طرف دون الآخر هو أمر صعب المنال والتحقيق دون الرجوع إلى حالة مرت بهذه الجريمة وتطبيق قاعدة تحليل النفسية .
لذلك سأحاول أن أعالج الموضوع نظريا من خلال قاعدة الرشق بالحجارة ، لو نظرنا لما أصبح عليه حالنا اليوم في استخدام التقنية لوجدنا أننا اقل الشعوب استفادة من الانترنت نعم هذا هو الواقع , إن الانترنت جعل من سياسة كل ممنوع مرغوب نفوذا واضحا فما كان صعب التحقيق والحصول عليه في السابق أصبح اليوم متاحا بكبسة زر .
بالعودة إلى صلب الموضوع هناك الكثير من الأسباب التي تدفع المبتز للمضي قدما في التجرد من كل معاني الأخلاقية والمعاني الدينية لونظرنا إلى أهمها نجد أن ضعف الوازع الديني هو أهم سبب منها فالعد عن ذكر الله سبحانه وتعالى يخلف مشاكل عديدة اغلبها مايكون نفسي .
إما ثاني أسبابنا هو الثقة المفرطة من أولياء الأمور كيف وأن تجد أن متوسط أعمار 50% ممن يرتادون الانترنت هم من سن المراهقة أي مابين 16 إلى 20 حسب ما أوضحته دراسة حديثة .
وثالث الأسباب هو ما يسميه العلماء الفراغ العاطفي رغم عدم اقتناعي به كسبب يدفع الفتاة للتخلي عن شرفها
إلا أن الكثير من العلماء والمختصين ذهب إلية كسبب قوي .
رابع الأسباب هو البطالة نعم للبطالة دور رئيسي في المشكلة فالشاب أصبح متعود على روتين ممل مما يدفع به لدخول عالم الانترنت لإحداث تغيير على حياته ، ويفعل هذا الكثير منهم أما البعض الأخر فيذهب للانتحار والعياذ بالله .
لقد ترنحت بين جنبات هذا الموضوع كثيرا دون أن أجد من عليه القي اللوم لي تتهادي إلى فكرة في النهايه بأن اجعل الموضوع أو إلقاء اللوم للقارئ العزيز .
في الختام كنت أتمنى أن تكون حالات الابتزاز من خلال الانترنت نادرة جدا ولكن الحال اختلف اليوم عما كان عليه في السابق لذا رأيت من المناسب أن أتحدث في هذا اليوم .
ويبقى السؤال هو :
على من تلقى اللوم في جرائم الإتبزاز الإلكترونية على الشاب أم على الفتاة أم على الجهات المختصة التي من واجبها تثقيف الأهل بخطورة الانترنت ؟
اترك حق الإجابة والنقاش لكم أعزائي وكلي أمل بتواصلكم معي والمشاركة في هذا الموضوع الشائك .
كتبه : مشهور عبدالرحمن العتيبي .