المقداد مقداد
25-05-2009, 02:24 AM
قصيدة – مطر الرصاص – منصور الرحباني
========================================
• إليك يا من تسكنين
في الهاتف الليلي في الرنين
هذي الكتابات
وهذا الشوق والحنين
تساقط الزمان في أثوابنا
صرنا الينابيع وعشب الأرض
صرنا العمر والسنين
ما بيننا الرجال والحواجزُ
ما بيننا يُزوبع القناص
يا مطر الرصاص
آتٍ أنا
وجهيَ مثلَ البرق يأتي
من وطني الممنوع
من مطارحَ محجوزة
حيثُ السماءُ والتماعُ النار
كأنها سيوفنا القديمة
مرتفعا فوق المتاريس
أجئ كل يوم
قبل النوم
أملأ أيامك بالصراخ
أسكب في عينيكِ أحزاني
بالحب آتي
بهموم الغار
بكذب الأشعار
هديتي
ماذا هدايايَ سوى الغبار ؟
رأيته وجهك
تحت رايةٍ منهارة
ياأنت يا وطني المنهار
كيف يجئ صوتك الفضي
ياصديقتي في الليل
أية درب تسلك الحمامة الصوتية ؟
ياسهرةً طويلة
دارت على الخط الذي
يعبر بين الخوف والمقاتلين
مابينهم
تنزهت ضحكاتنا
لم يسمعوا الهمس
ولم يسمعوا البؤس
ولا الحنين
الآن طاب الصمت, فلترتفع القنابل
مدينتي ماتت , ولم تزل تقاتل
يا امرأةً كلية العذوبة
من تطلبين لم يعد هنا
يعودُ ؟
لاندري متى يعود
قد رحلت أشياؤه الثمينة
ضحكته الحزينة
فانتظري مسيح عينيك الذي
يأتي إلى قيامة المدينة ... ------- منصور الرحباني
--------------------------------
• مرتفعا كالراية وجهي
ينظر في الآتي
أيام الحزن اقتربت
أدركنا زمن الدمع
فليحسن بين يديك وقوفي
بشراكة سر الماء القائم
بين البحر وبين النبع
مابين النار ووهج النار
بلغني أين يصلي الليل
وأين تقوم طقوس الزائل
الصيف الصيف هتفنا
والطفل التموزي تغلغل في البلوط
وبين القمح
تمدد فوق البيدر
السهل تذهب
والأطياب ارتفعت
فلنحضر
بثياب حصاد
فلنحضر من أبواب الله
ومن مدن لم تولد
------------------ منصور الرحباني
• سُكناي في مطالع القصائد
شمس الينابيع .. أنا
شعائر الصيف .. أنا
وكلما تحطمت ريحٌ على بحر ٍ .. أنا
لي في الهنيهات مجئٌ , ولي انقضاءُ
أحضرُ في التراب , في الأعشاب
في أجنحة الطير , وفي الهواء
أنا هو التحولات , والجذور والأعماق
رأيت كل لحظةٍ
سمعت كل همسة
سكنت في التعاطف الخفي
بين الحزن والأوراق
بين الطير والسفر
سكنتُ بين الصمت والنعاس والقمر
رأيت دمع صخرةٍ
وجُعْتُ مع سوسنه
قطفها الصبي في الحديقة
أنت كما
نَئِنُ نحن
ماتَتْ كما
نموت نحن
منذ متى ؟
منذ البدايات أنا صحوت
يندهني الصوت
توَجُهي الوجود
في حيثماتندفع العناصر
وامرأة ..
تتبعني كالموت
حتى الموت .. ----------- منصور الرحباني
----------------------------------
** ياحبيبي
كل مافي الصمت نادى
ومضى الموعد وعادا
وأنا في موج عينيك
شراع يتهادى
سقط الليل عليا
وتمادى
كاد أن يجعلني الليل سوادا
ياحبيبي
عند أبواب المدينة
ينتهي النسيان
وأنا والليل
أنا والقرصان
والمحبون على أرصفة البحر
بحارٌ من سكينة
تركوا الشارع يبكي
تركوا الأرض الحزينة
أبحروا .. صاروا سفينة
أتُرى نحن ( ال هربنا )
أم تراها هربت فينا المدينة ؟
ياحبيبي
وتعال
إن أيامك عطر
وانتظاري لك خمر
ليس بالسكر ولكن فيه سُكْر
ليس بالنهر ولكن فيه نهر
له في القلب هدير
فتعال
قبل أن ينهزم الليل
وتنهار الظلال
قبل أن يحرقني بردُ الرمال
قبل أن أغدو محال
قبل أن أهرب من عيني حبيبي
ياحبيبي
============= انتهى – منصور الرحباني –
بصرى الشام 25 – 5 -2009 م
========================================
• إليك يا من تسكنين
في الهاتف الليلي في الرنين
هذي الكتابات
وهذا الشوق والحنين
تساقط الزمان في أثوابنا
صرنا الينابيع وعشب الأرض
صرنا العمر والسنين
ما بيننا الرجال والحواجزُ
ما بيننا يُزوبع القناص
يا مطر الرصاص
آتٍ أنا
وجهيَ مثلَ البرق يأتي
من وطني الممنوع
من مطارحَ محجوزة
حيثُ السماءُ والتماعُ النار
كأنها سيوفنا القديمة
مرتفعا فوق المتاريس
أجئ كل يوم
قبل النوم
أملأ أيامك بالصراخ
أسكب في عينيكِ أحزاني
بالحب آتي
بهموم الغار
بكذب الأشعار
هديتي
ماذا هدايايَ سوى الغبار ؟
رأيته وجهك
تحت رايةٍ منهارة
ياأنت يا وطني المنهار
كيف يجئ صوتك الفضي
ياصديقتي في الليل
أية درب تسلك الحمامة الصوتية ؟
ياسهرةً طويلة
دارت على الخط الذي
يعبر بين الخوف والمقاتلين
مابينهم
تنزهت ضحكاتنا
لم يسمعوا الهمس
ولم يسمعوا البؤس
ولا الحنين
الآن طاب الصمت, فلترتفع القنابل
مدينتي ماتت , ولم تزل تقاتل
يا امرأةً كلية العذوبة
من تطلبين لم يعد هنا
يعودُ ؟
لاندري متى يعود
قد رحلت أشياؤه الثمينة
ضحكته الحزينة
فانتظري مسيح عينيك الذي
يأتي إلى قيامة المدينة ... ------- منصور الرحباني
--------------------------------
• مرتفعا كالراية وجهي
ينظر في الآتي
أيام الحزن اقتربت
أدركنا زمن الدمع
فليحسن بين يديك وقوفي
بشراكة سر الماء القائم
بين البحر وبين النبع
مابين النار ووهج النار
بلغني أين يصلي الليل
وأين تقوم طقوس الزائل
الصيف الصيف هتفنا
والطفل التموزي تغلغل في البلوط
وبين القمح
تمدد فوق البيدر
السهل تذهب
والأطياب ارتفعت
فلنحضر
بثياب حصاد
فلنحضر من أبواب الله
ومن مدن لم تولد
------------------ منصور الرحباني
• سُكناي في مطالع القصائد
شمس الينابيع .. أنا
شعائر الصيف .. أنا
وكلما تحطمت ريحٌ على بحر ٍ .. أنا
لي في الهنيهات مجئٌ , ولي انقضاءُ
أحضرُ في التراب , في الأعشاب
في أجنحة الطير , وفي الهواء
أنا هو التحولات , والجذور والأعماق
رأيت كل لحظةٍ
سمعت كل همسة
سكنت في التعاطف الخفي
بين الحزن والأوراق
بين الطير والسفر
سكنتُ بين الصمت والنعاس والقمر
رأيت دمع صخرةٍ
وجُعْتُ مع سوسنه
قطفها الصبي في الحديقة
أنت كما
نَئِنُ نحن
ماتَتْ كما
نموت نحن
منذ متى ؟
منذ البدايات أنا صحوت
يندهني الصوت
توَجُهي الوجود
في حيثماتندفع العناصر
وامرأة ..
تتبعني كالموت
حتى الموت .. ----------- منصور الرحباني
----------------------------------
** ياحبيبي
كل مافي الصمت نادى
ومضى الموعد وعادا
وأنا في موج عينيك
شراع يتهادى
سقط الليل عليا
وتمادى
كاد أن يجعلني الليل سوادا
ياحبيبي
عند أبواب المدينة
ينتهي النسيان
وأنا والليل
أنا والقرصان
والمحبون على أرصفة البحر
بحارٌ من سكينة
تركوا الشارع يبكي
تركوا الأرض الحزينة
أبحروا .. صاروا سفينة
أتُرى نحن ( ال هربنا )
أم تراها هربت فينا المدينة ؟
ياحبيبي
وتعال
إن أيامك عطر
وانتظاري لك خمر
ليس بالسكر ولكن فيه سُكْر
ليس بالنهر ولكن فيه نهر
له في القلب هدير
فتعال
قبل أن ينهزم الليل
وتنهار الظلال
قبل أن يحرقني بردُ الرمال
قبل أن أغدو محال
قبل أن أهرب من عيني حبيبي
ياحبيبي
============= انتهى – منصور الرحباني –
بصرى الشام 25 – 5 -2009 م