مجيد حسيسي
27-05-2009, 07:44 PM
مجيد حسيسي
الفراشة والنور
فلكُ الزّمانِ يدورُ حولَ مدارِهِ = وكواكبُ القلبِ السّقيمةُ تـــــــوجعُ
المرءُ في عصرِ الحضارةِ كافرٌ = والعشقُ في عصرِ الشّقاوةِ مرتعُ
الحُسْنُ في وجهِ الطّبيعةِ مُبعـَدٌ = للشّرِّ في نفسِ الجبـــــــانِ تربُّــعُ
رقصَتْ على حبلِ المودَّةِ نفسُهُ = وعلى حبالِ الفصلِ منها تقبــــــعُ.
وحبيبةٍ ، من ثوبِها خاطَ الهوى= حللَ المحبّةِ للقلـــــوبِ ، فتُبــــدعُ
أحببْتُ فيها حُســنَها وذكــــاءها= والبسمةُ الحمراءُ منها تخــــــدعُ
القدُّ فيها غصــنُ بانٍ ســـــاحرٌ = والصّدرُ فيها بارزٌ ....مُتـــــــرفَّعُ
الخدُّ مثلُ أخيهِ يُنـدي مُستَحـًى = ومخاملُ الفيروزِ فيهِ...تُـــجـَـــدِّعُ
الجيدُ مثلُ السّـاقِ في لونِ السّنا= قد مازجتْهُ ورودُهُ..تتقطـّــــــــــعُ
الوجهُ بدرٌ، والعيونُ بنفســـــــجٌ= والشَّعرُ في لونِ الدّجى..يتمتّـــعُ.
أحببْتُها، أحببْتُ ظلَّ مواسمـــي = وسهرتُ أحرسُها، وعيني تسمعُ
ما نمتُ، من خوفي عليها، إنَّـها = في القلبِ قد سكنَتْ، ونفسي تشفعُ
خانتْ عهودي، واصطَفَتْ كفراشةٍ= نورًا يشـعُّ بتــبـرِهِ يتلفّـــــــــعُ
مالت إليهِ تلقِّـــــــــطُ التّبرَ الّذي = بهرَ العيونَ ، بسِـحـرِهِ ..يتبرَّعُ
وتناستِ الحبَّ الذي جسدي برى = شيطانُها في قلبها.....يتورَّعُ..
يسعى لسحقِ مشاعرٍ...ومعابــــدٍ = للحبِّ في وجهِ الطَّبـــيعةِ تُرفَعُ
شيطانُها سيفٌ على أعناقِنــــا = وبحدِّهِ الثاني، عيــــونٌ تــــدمـعُ.
إنّي كفرتُ بحبِّها، ونسيتُـــهـا = فالخيرُ في نفسي ، مُـصـانٌ..مُجمَّعُ
الدّميَةُ المصقولُ قالبُــــها قضَتْ= من نارِ باهِرِها ، وسِـحرٍ يخــدَعُ
قلْ للسَّقيمِ بداءِ عشقٍ قـــــاتــلٍ = ما علَّـهُ ، لو كانَ مثلي ، يصنـَعُ؟!
الفراشة والنور
فلكُ الزّمانِ يدورُ حولَ مدارِهِ = وكواكبُ القلبِ السّقيمةُ تـــــــوجعُ
المرءُ في عصرِ الحضارةِ كافرٌ = والعشقُ في عصرِ الشّقاوةِ مرتعُ
الحُسْنُ في وجهِ الطّبيعةِ مُبعـَدٌ = للشّرِّ في نفسِ الجبـــــــانِ تربُّــعُ
رقصَتْ على حبلِ المودَّةِ نفسُهُ = وعلى حبالِ الفصلِ منها تقبــــــعُ.
وحبيبةٍ ، من ثوبِها خاطَ الهوى= حللَ المحبّةِ للقلـــــوبِ ، فتُبــــدعُ
أحببْتُ فيها حُســنَها وذكــــاءها= والبسمةُ الحمراءُ منها تخــــــدعُ
القدُّ فيها غصــنُ بانٍ ســـــاحرٌ = والصّدرُ فيها بارزٌ ....مُتـــــــرفَّعُ
الخدُّ مثلُ أخيهِ يُنـدي مُستَحـًى = ومخاملُ الفيروزِ فيهِ...تُـــجـَـــدِّعُ
الجيدُ مثلُ السّـاقِ في لونِ السّنا= قد مازجتْهُ ورودُهُ..تتقطـّــــــــــعُ
الوجهُ بدرٌ، والعيونُ بنفســـــــجٌ= والشَّعرُ في لونِ الدّجى..يتمتّـــعُ.
أحببْتُها، أحببْتُ ظلَّ مواسمـــي = وسهرتُ أحرسُها، وعيني تسمعُ
ما نمتُ، من خوفي عليها، إنَّـها = في القلبِ قد سكنَتْ، ونفسي تشفعُ
خانتْ عهودي، واصطَفَتْ كفراشةٍ= نورًا يشـعُّ بتــبـرِهِ يتلفّـــــــــعُ
مالت إليهِ تلقِّـــــــــطُ التّبرَ الّذي = بهرَ العيونَ ، بسِـحـرِهِ ..يتبرَّعُ
وتناستِ الحبَّ الذي جسدي برى = شيطانُها في قلبها.....يتورَّعُ..
يسعى لسحقِ مشاعرٍ...ومعابــــدٍ = للحبِّ في وجهِ الطَّبـــيعةِ تُرفَعُ
شيطانُها سيفٌ على أعناقِنــــا = وبحدِّهِ الثاني، عيــــونٌ تــــدمـعُ.
إنّي كفرتُ بحبِّها، ونسيتُـــهـا = فالخيرُ في نفسي ، مُـصـانٌ..مُجمَّعُ
الدّميَةُ المصقولُ قالبُــــها قضَتْ= من نارِ باهِرِها ، وسِـحرٍ يخــدَعُ
قلْ للسَّقيمِ بداءِ عشقٍ قـــــاتــلٍ = ما علَّـهُ ، لو كانَ مثلي ، يصنـَعُ؟!