الفجر
31-05-2009, 09:49 PM
في ذلك اليوم
عندما كنا سويا
انا وانت
وزخات المطر
ورائحة الماء
تحت شجرة الأرز اللبنانية
في ليلة من ليالي بيروت الحانية
تعانقت نظراتنا
لتعلن دستور الحديث العيني
وتصدر عهوده ومواثيقه
في تلك الليلة
وفي ذاك الوقت
دنوت مني
لتهمس لي بأروع كلمة تخللت مسمعي
يومها..
تمرَدتَ على كل العقائد والقيود
وصرخت بالكون معلنا حبك لي
حينها...
تعرينا من دنس الفوارق والعقد
وأعرضنا عن الكون بأسره
مازلت استنشق رائحة أوراق الأرز الشذية
ومازال صوت حفيف اغصانها يسكن أذني
وعبير المطر
آآآآه لعبير المطر
في تلك الليله
نام كلانا في محجر عين الآخر
برغم الريح التي كانت تعصف بنا
وبرغم المطر الهادر المزمجر فوق رؤسنا
لأول مرة..
تلامست كفانا
وتقاربت خطانا
وأخذنا نصوغ قاموس حبنا ومدونات عشقنا
وتحت ذلك الجو البهيم
وتلك الغيوم التي غطت صفحة القمر الجميلة
توسدنا جذع الأرزة الحنونة
وغرقنا بنوم عميق
وفي صباح يوم جديد
كانت اسراب الحمام ترفرف فوق الأرزة الطيبة
واشعة الشمس تخترق اغصانها عنوة لتزيدها جمالا وثباتا
في الوقت الذي كانت به السماء تشتد زرقة ونقاء
في ذلك الصباح
عٌثر على شتات أوراق ممزقة
وبقايا رماد جهل مصدره
على أرض رطبة خصبة
والى جذع الشجرة
كان هناك رجل يحتضن أنثاه بحب عميق
ليغط الاثنان في نوم أبدي سرمدي
ينيره قنديل الطهر بزيت حبهما العفيف
تهاوت اوراق الشجرة حانية عليهما
لتكون لهما غطاء وسترا
لتكون لهما غطاء وسترا
بقلم الفجر
عندما كنا سويا
انا وانت
وزخات المطر
ورائحة الماء
تحت شجرة الأرز اللبنانية
في ليلة من ليالي بيروت الحانية
تعانقت نظراتنا
لتعلن دستور الحديث العيني
وتصدر عهوده ومواثيقه
في تلك الليلة
وفي ذاك الوقت
دنوت مني
لتهمس لي بأروع كلمة تخللت مسمعي
يومها..
تمرَدتَ على كل العقائد والقيود
وصرخت بالكون معلنا حبك لي
حينها...
تعرينا من دنس الفوارق والعقد
وأعرضنا عن الكون بأسره
مازلت استنشق رائحة أوراق الأرز الشذية
ومازال صوت حفيف اغصانها يسكن أذني
وعبير المطر
آآآآه لعبير المطر
في تلك الليله
نام كلانا في محجر عين الآخر
برغم الريح التي كانت تعصف بنا
وبرغم المطر الهادر المزمجر فوق رؤسنا
لأول مرة..
تلامست كفانا
وتقاربت خطانا
وأخذنا نصوغ قاموس حبنا ومدونات عشقنا
وتحت ذلك الجو البهيم
وتلك الغيوم التي غطت صفحة القمر الجميلة
توسدنا جذع الأرزة الحنونة
وغرقنا بنوم عميق
وفي صباح يوم جديد
كانت اسراب الحمام ترفرف فوق الأرزة الطيبة
واشعة الشمس تخترق اغصانها عنوة لتزيدها جمالا وثباتا
في الوقت الذي كانت به السماء تشتد زرقة ونقاء
في ذلك الصباح
عٌثر على شتات أوراق ممزقة
وبقايا رماد جهل مصدره
على أرض رطبة خصبة
والى جذع الشجرة
كان هناك رجل يحتضن أنثاه بحب عميق
ليغط الاثنان في نوم أبدي سرمدي
ينيره قنديل الطهر بزيت حبهما العفيف
تهاوت اوراق الشجرة حانية عليهما
لتكون لهما غطاء وسترا
لتكون لهما غطاء وسترا
بقلم الفجر