رفيق الاحلام
05-06-2009, 11:23 PM
الى الحيِّ شوقي لا يزالُ منازعي / فلله منه ما حوته اَضَالِعي
جرى ذكر من اهوى فزادت صبابتي / وسالت على صحن الخدود مدامعي
العشق شفيعٌ لي الى اهل الإحساء / يقربهم لي وان بيننا فضاء شاسعِ
الحب سبيل لي الى عودة مامضى / بذاك الحيِّ مع رفع كل الموانعِ
ليلة به ما كان اطيب عيشها / جنينا بها في الاُنسِ من كل يانعِ
فيها عاشت الارواح في روضة الهَنَى / يصُبُّ عليها في الصّفا كل هامعِ
ايا نسيم بالله بلَّّغ تحيّتي / دياراً ارى فيها جميع مطامعي
وصف حالتي للساكنين بربعها / وكرّر حديثي بين المجامعِ
وان سالوا عنّي فصف عُظم لوعتي / وما في فوادي من هوى متتابعِ
ابيتُ اذا ما الليل ارخى سدوله / يحدثني قلبي فاجفو مضاجعي
محبَّة صدقٍ في حبيب يُحبُّه / فؤادي ويحلو ذكره في مسامعي
جرى ذكر من اهوى فزادت صبابتي / وسالت على صحن الخدود مدامعي
العشق شفيعٌ لي الى اهل الإحساء / يقربهم لي وان بيننا فضاء شاسعِ
الحب سبيل لي الى عودة مامضى / بذاك الحيِّ مع رفع كل الموانعِ
ليلة به ما كان اطيب عيشها / جنينا بها في الاُنسِ من كل يانعِ
فيها عاشت الارواح في روضة الهَنَى / يصُبُّ عليها في الصّفا كل هامعِ
ايا نسيم بالله بلَّّغ تحيّتي / دياراً ارى فيها جميع مطامعي
وصف حالتي للساكنين بربعها / وكرّر حديثي بين المجامعِ
وان سالوا عنّي فصف عُظم لوعتي / وما في فوادي من هوى متتابعِ
ابيتُ اذا ما الليل ارخى سدوله / يحدثني قلبي فاجفو مضاجعي
محبَّة صدقٍ في حبيب يُحبُّه / فؤادي ويحلو ذكره في مسامعي