المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مغلقٌ لـ الإهانة ..!


ماجد عبد الرحمن
12-06-2009, 12:00 AM
رغمَ أنّ الليبرالية ُ كلمة ٌ لا أعرفُ معناها ..

إلا أني متشبثٌ بها ..

حينَ سمعتُ أحدَ المسنين يقول :

التياراتُ الليبرالية ُ تحاولُ التغيير إلى الأفضل ..

فـ هيَ منفتحة ٌ لا تقبلُ التحيز ولا كبت الآراء ..

وعجبتُ في الوقتِ ذاته من شخص ٍ يدعي ليبراليته ..

حيثَ فتحَ بابَ جارهِ ليلاً ..

لـ يُسامرَ ابنته ..!

ماجد عبد الرحمن
13-06-2009, 12:00 AM
الحدّ الفاصلُ بينَ العقل والقلب ..

هوَ الحبّ ولا شكّ ..

وأنا لا أملكُ حداً فاصلاً ..

وأحمدُ اللهَ على ذلك ..

فـ أنا عاشقٌ لا عائقَ لي ..

ولا حد ..!

ماجد عبد الرحمن
13-06-2009, 12:01 AM
إننا حينَ نرفضُ الأمكنة َ نرحلُ عنها ..

ولـ أنّ قلوبنا لا تملكُ حقّ الرحيل ..

فـ هيَ قابعة ٌ بنا ..

تنبضُ بـ عنفٍ أحياناً ..

كـ من يضربُ البابَ بـ قوةِ الرافض لـ السجن ..

لا سبيلَ لـ قلوبنا لـ الرحيل ..

وهذا ما استفادَ منهُ شخصٌ أساءَ نيته ..!

ماجد عبد الرحمن
13-06-2009, 12:02 AM
الإنسانُ مُضيفٌ متناقض ..

فـ جسدهُ كـ المنزل ِ تماماً ..

يلفظ ُ كلّ شيءٍ قبيح ٍ إلى الخارج ..

ولـ كلّ منزل ٍ باب ..

إلا أنّ أبوابَ المنزل ِ يدخلُ منها الطيبون ..

ويخرجُ منها من هم عكس ذلك ..

وأبوابُ أجسادنا ..

يخرجُ منها الطيب ..

ويبقى داخلها ما هوَ عكسُ ذلك ..!

ماجد عبد الرحمن
13-06-2009, 12:02 AM
ليسَ كلّ ما ارتفعَ أصبحَ ذا قيمةٍ عالية ..

فـ الذهبُ [ يهبط ُ ] في الميزان ..

وَ [ يرتفعُ ] ما هوَ أقلّ منهُ قيمة ..!

ماجد عبد الرحمن
13-06-2009, 12:03 AM
دودة ُ الأرض ِ تبلعُ تراباً لـ تشق طريقها ..

وتلفظهُ تراباً كـ ما هوَ ..

وهناكَ أناسٌ تلقفُ في بطونها ما تشاء ..

لكنها لا تلفظ ُ شيئاً أبداً ..!

ماجد عبد الرحمن
13-06-2009, 12:03 AM
" ليسَ لـ الجاذبيةِ علاقة ٌ [ بـ الوقوع ] في الحب "

ماجد عبد الرحمن
13-06-2009, 10:50 AM
إذا أردتَ أن تعرفَ قيمتكَ لدى شخص ٍ ما ..

فـ اختبر ذاكرته ..!

ماجد عبد الرحمن
13-06-2009, 10:51 AM
حينَ تصابُ بـ صداع ٍ :

فـ أنتَ تضعُ كلتا يديكَ على رأسك ..

هل تريدُ إبقاءَهُ أم ماذا ..؟

ماجد عبد الرحمن
14-06-2009, 01:14 AM
.. فكر معي في ما أفكرْ ..



أفكرُ في هدوءِ الوقتِ ..

في عطر ٍ على ثوبي ..

وموظفٌ قربي يقولُ بـ نصفِ حديثهِ :

فـ أعطني قلماً لـ أكتبَ كيفَ جئتُ ..

وأكتبُ هذا الوقتَ في ورق ِ الحضور ِ ..

وبـ جانبي التقويمُ يُكتبُ فوقهُ :

" من كـَـفّ عن غضبٍ سـ يَسترُ ربهُ عيبهْ "

فـ كُفّ عن غضبِ الرجال ِ ..!

وها هناكَ موظفٌ حملَ اتصالاً ..

ثمّ قالَ [ دقيقة ً ] ..

فـ الجوّ مشحونٌ ..

سـ آخذُ راحتي قربَ الجدار ..!

تنحنحَ الساقي :

خذ الكوبَ الشهيّ ..

أخذتهُ ..

وهمستُ في أذنيهِ :

أينَ الماءُ " يا ولدي " ..؟

فـ قالَ :

نسيتُ فـ اعذرني ..

وهرولَ مسرعاً نحوَ الفراغ ِ ..

لـ يُحضرَ الماءَ النقيّ ..

ورنّ الهاتفُ النقالُ :

[ أعلمني عن الخبر ِ الجديدِ ] ..

فـ قلتُ لا شيئٌ جديدٌ يا مديري ..

ابتدأ النهارُ ولا جديدْ ..

لا فاكسٌ ..

ولا برقية ٌ ..

أو لا بريدَ على العموم ِ ..

[ خذ غفوة ً أخرى لـ بعدِ الظهر ِ

وانقذني من الملل الكئيبِ إذا حَضرْتَ ]

- أقولُ في قلبي -

فـ قالَ إذاً سـ أذهبُ لـ اجتماع ٍ طارئ ٍ ..

وأنا أتمتمُ :

إجتماعٌ بـ الوسادةِ يا جنابَ الـ Boss ..!

ثمّ إلى السيجارة ِ قد مدَدْتُ يدِيْ ..

وأشعلتُ اللفافة َ ..

طعمها الرعويّ :

مدخنة ٌ بـ هولندا ..

ومَرّ في بالي صياحُ الديكِ قبلَ الفجر ِ ..

نعاسُ القطةِ التي أمشي بـ جانبها صباحاً ..

بوقُ الباص ِ :

يحملُ في جوانبهِ رجالاً يعملونَ ..

- حديثهم همسٌ -

لـ أنّ النومَ جندلهم ..

وكانَ السائقُ المتثائبُ ..

المتشائمُ ..

المستعجلُ ..

المتكبرُ ..

الجبارُ يصرخُ :

أفسحوا هذا الطريقَ ..

فـ إنني مستعجلٌ ..

وصلتُ المكتبَ الخشبيّ ..

أحملُ مفتاحَ الخزانةِ ..

تمتمتْ شفتيّ شعراً :

[ لا أنا " أنتِ " ولا صفتي البحارُ ]

وجاءَ في بالي الفرزدقُ حينَ قالَ :

" نكنْ مثلُ مَنْ يا ذِئبُ يصطحبان ِ "

وهذا ما أفكرُ والسلامْ ..!

ماجد عبد الرحمن
16-06-2009, 01:16 AM
إن التاريخ َ شيءٌ يذكرُ الأحداثَ كلها ..

لكنهُ لا يذكرُ أولَ من استخدمه ..!

ماجد عبد الرحمن
16-06-2009, 10:49 PM
أخشى أن أكتبَ كلاماً كثيراً ..

يفهمهُ المارة ُ على أنهُ سلعة ٌ قابلة ٌ لـ البيع ..

أو يفهمهُ المارة ُ على أنهُ خدعة ..

نعم خدعة ..

لـ أنّ أولهُ كـ آخرهِ ..

وآخرهُ كـ أوله ..!

إنّ الفانتازيا مساحة ٌ تجعلُ العقلَ جانباً ..

ولا يدخلُ سوى القلب ..

وجزءٌ بسيط ٌ من أناملك ..

حتى تشعرَ بـ دفء المكان ..!

ماجد عبد الرحمن
16-06-2009, 10:53 PM
واقفة ٌ بـ هيبتها لـ تحرسَ نفسها ..

لا شيءَ ينمو حولها ..

وكـ أنها :

تمتصّ دمَ الحقولْ ..

لـ تكبرَ وحدها ..!

واقفة ٌ كـ شعبٍ صامدٍ ..

لا شيءَ يحملها ..

لـ تحملَ ذاتها ..

وتزوّجتَ شمسَ الظهيرةِ ..

كي تـُخلـّفَ ظلها ..!

كـ أنّ مزارعاً أوصى ملامحها :

فـ لـْ تحرسي هذا المكان ..!

لا تجعلي شيئاً يمرّ ..

واستوطني هذا الزمان ..

فـ الوقتُ يسمحُ بـ البقاءْ ..

والوقتُ [ صفرٌ ] قربَ عُزلتها ..

والصيفُ يحضرُ كـ المزيّن ِ ..

كي يجهزها ..!

وجذورها امتدتْ كـ سر ٍ غامض ٍ ..

بـ بلاطِ هذا الحاكمُ العربيّ ..

من تحتِ طاولةِ المعيشة ..!




واقفة ٌ كـ إسرائيلْ ..

بـ لا خطٍ جداري ٍ ..

وبـ لا مواقفها ..!

والحقلُ ينمو في حياءٍ حولها ..

وطبـّقتْ قولَ " ابنَ يوسفَ " في العراق ِ ..

على مُجاورها :

- إن أينعتْ يوماً زهوركَ سوفَ أقطفها -

تائهة ٌ بـ حيرتها :

تريدُ أن تنمو كثيراً ..

لـ يَبعُدَ من يراها أن يقطـّعها ..!

وواقفة ٌ تراودُ غصنها :

فـ لـ يمتدّ طرَفكَ ..

ولـْ تـَخضرّ أكثرَ ..

كي نراها عكسَ ما تبدو عليهِ ..

حدودها ثمرٌ ..

والحقدُ داخلها ..!


ربيعُ القاهرة - 2002
بـ شُرفةٍ تـُطلّ على فقير ٍ وكلبٍ جائع ..
لا تطلّ على النيل ِ أبداً ..!

ماجد عبد الرحمن
16-06-2009, 10:55 PM
أرشفُ رشفة ً من قهوتي ..

وسيجارتي لفـّتْ على جسدي الدخان ..

كـ أنني قد جئتُ قبيلَ ميعادي ..

وقبلَ الموتْ ..!

وهذا الصبحُ كـ السجان ِ أو جابي الضرائبْ ..

كلما أرخيتُ ذاكرتي [ يُحملقُ بي ] :

أنا ها هنا فـ انظرْ إليّ ..

تذكرتُ المكانَ بـ لا مكان ..

عرفتُ أنكـِ منذ ُ هذا [ الآن ] تنتصرين ..

أيقنتُ أنكـِ لعبة َ الأيام ِ :

ترمي النردَ ..

.. [ رقمُ الحظ ّ قلبي ] ..

آآهِ يا قلبي ..

ثكَلْتـُكَ منذ أن كانتْ صفاتُ النبض ِ تخبو ..!

أسمعُ داخلي صوتَ الضميرْ :

- أنزلْ ها هنا والآنَ عن كتفيكَ قبركْ -

أرفعُ هاتفي ..

وأطلبُ [ خدمة َ النسيان ِ ] ..!

يصفعني المجيبُ :

عذراً سيدي ..

أنتَ خارجَ ما يُسمى بـ التردد ..

خارجَ النسيان ِ ..

والدنيا ..

وخارجَ كلّ ما يُدعى [ شعورْ ] ..

فـُقْ لـ نفسكَ وانتفضْ ..!

وابحثْ لـ قلبكَ عن حياةٍ كنتَ ترجوها ..

فـ أرفعُ هاتفي ..

وأطلبُ خدمة َ [ الوجع ِ اللذيذ ] ..

فـ تركلني الإجابة ُ :

غيرُ مسموح ٍ بـ إجراءِ الحديث ..!




عرفتُ حلاً آخـَـراً :

.. [ موتٌ مؤقتْ ] ..

وضعتُ رأسي فوقَ طاولةِ الكتابة ..

وأظهَرَتْ عنقي ملامحها ..

تخيلتُ الأداة َ الـ سوفَ تهبط ُ فوقها :

[ طويلة ٌ مثلَ الزرافة

فيها انحناءٌ واضحٌ

وبـ حدّها تبدو الدماء ]

سألتُ نفسي :

هل دمي من ضمن ِ ما يبدو عليها ..؟

هل متّ ُ قبلاً ..؟

إن كنتُ مَيْتاً [ من أنا ] ..؟

وشهقتُ حينَ عرفتُ حكايتي :

أنا مثلُ تمثال ٍ بـ ساحةِ معركة ..

يُصيبهُ سهم ٌ ..

وترشقهُ النبالْ ..

يسقط ُ فارسٌ من ظهر ِ مركبةٍ عليهْ ..

يدورُ حولَ نطاقهِ الجرحى ..

يختبئونَ خلفهْ ..

ولا أحدٌ يفكرُ فيهِ ..

لا رجلٌ يقولُ :

أعانكَ الرحمنُ تمثالَ العذاب ..!

ماجد عبد الرحمن
16-06-2009, 10:57 PM
لستُ رجلاً عادياً ..

فـ ها هيَ الأقدارُ تسوقني إليكـِ ..

وكـ أنها ترتبُ موعداً على طاولةٍ بائسة ..!

الروحُ / أولُ تعريفٍ لـ الحاسة ..!

الجسدُ / قدحٌ لن أشربَ منهُ معكـِ ..

فـ أنا لم أتعوّدِ السـُـكـْـرَ أبداً ..!

ولستِ أنتِ أنثى ..!

فـ الأنوثة ُ مصطلحٌ مشتقٌ من الطينيّ في الإنسان ..

أما أنتِ ..

فـ لاهوتية َ الروح ..!

ماجد عبد الرحمن
19-06-2009, 02:38 AM
أعلمُ أني كثيرٌ :

كـ هواءٍ فاسد ..

كـ لحظاتِ الزمن البارد ..

كـ لون الموتِ الأزرق ِ في دمي ..

لكنكـِ أكثرُ من هذا جداً :

كـ حياة ..!

ماجد عبد الرحمن
20-06-2009, 10:04 AM
هذا صباحٌ يركلني ..

كـ من يعرفُ مسبقاً :

من أيّ الجهاتِ يأتي الحزن ..

من جهةٍ واحدةٍ فقط ..

حينما يسقط ُ على أمّ رأسي ..!

ماجد عبد الرحمن
20-06-2009, 10:06 AM
لا أريدُ التلاعبَ بـ اللغةِ كثيراً ..

فـ طريقُ الترميز ِ مهنة ٌ أتقنها ..

والتورية ُ كـ اختباءِ المعنى ..

أستخدمها في موضع ٍ لا أريدُ معهُ أن يُلمسَ جرحي ..!

لكني فاشلٌ جداً :

في توريةِ حزني ..!

ماجد عبد الرحمن
20-06-2009, 10:09 AM
أتاني أحدهم هذا الصباح ِ بـ كوبِ قهوة ..

كانَ يحملُ كوبين ..

أحدهما يُشبهُ الآخر ..

ولها نفسُ المذاق ِ عندَ صنعها ..

لكنهُ لم يعلم أنّ المذاقَ في فمي :

مرٌ حتى في كلامي ..!

ماجد عبد الرحمن
20-06-2009, 10:10 AM
أنا حزينٌ يا أمي ..

قبلتُ يديكـِ هذا الفجر ..

وعانقتُ عطركـِ الهادئ ..

وحنانكـِ الدافئ ..

لكني حزينٌ يا أمي ..

نسيتُ أن أبكي على صدركـِ حتى أنام ..!

ماجد عبد الرحمن
20-06-2009, 10:12 AM
إنّ وجنتيّ يبابٌ لا يُنبتُ من مطر ِ عينيّ ..!

ماجد عبد الرحمن
20-06-2009, 10:13 AM
أحتاجُ يداً تمتدّ إلى أقصى الأرض ..

ربما أمسكتُ عنق حزن ٍ يمتدّ بي ..!

ماجد عبد الرحمن
20-06-2009, 10:15 AM
- صباحُ الخير ِ يا ماجد -

هذا ما تهكمَ بهِ وجهٌ يحملقُ بي في المرآة ..!

ماجد عبد الرحمن
20-06-2009, 10:15 AM
متى سـ أحزمُ البحرَ في حقيبةٍ وأمضي ..!

ماجد عبد الرحمن
20-06-2009, 10:16 AM
لـ ماذا لم يعلمنا الغرابُ دفنَ أسرارنا ..؟

ماجد عبد الرحمن
20-06-2009, 10:19 AM
دعني إذاً يا صاحبي ..

دعني وحيداً ..

بينَ أوراقي وجرحي ..

دعني أرتبُ وحدتي ..

أمشط ُ شعرها ..

وألفهُ حولي وأمضي ..

دعني إذاً ..

أمشي على الدنيا ..

مسافتها قصيرة :

ما بينَ سكيني وجرحي ..!

حاملاً معيَ العذابْ ..

مرتدياً خياليَ معطفاً ..

والشالُ بؤسي ..

ودمي الشراب ..!

ماجد عبد الرحمن
20-06-2009, 10:20 AM
عليكَ اللعنة ُ يا حزني ..!

ماجد عبد الرحمن
20-06-2009, 10:22 AM
رويداً رويداً ..

سـ ألعنُ هذا الظلام الطويل ..

وألعنُ قلبي ..

وألعنُ حظ ّ ابتسامي القليل ..

وأبدأ شِعري ..

بـ سُخطٍ وَجَبْ ..!

ماجد عبد الرحمن
20-06-2009, 10:25 AM
إنني أتثاءبُ سخرية ً في وجهِ السعادة ..!

ماجد عبد الرحمن
20-06-2009, 12:03 PM
أريدُ ما يريدهُ القلبُ الحافي :

في زمن ِ الأحذية ..!

ماجد عبد الرحمن
20-06-2009, 12:04 PM
أريدُ أن أبللَ صوتي بـ رذاذِ دفئكـْ ..

مغرمٌ أنا بـ تاريخ ِ صوتكـِ في أذني ..!

ماجد عبد الرحمن
22-06-2009, 01:02 AM
أحبّ جداً :

هذهِ الكثافة ُ التي يتركها صوتكـِ في عقلي ..

فـ يصبحُ رأسي أثقل ..

لـ أدوخ ..!

ماجد عبد الرحمن
22-06-2009, 01:04 AM
أمقتُ نتيجة َ السهر وحيداً ..

فـ القلقُ جرادٌ يقضمُ عقلي ..

ويُعرّيه ..!

ماجد عبد الرحمن
22-06-2009, 10:39 AM
لي [ بكـِ ] تماماً كـ ما لكـِ [ بي ] ..

أنتِ حُرة ٌ ..

وحُرة ٌ ..

وحُرة ٌ ..

فـ اذهبي ..!

ماجد عبد الرحمن
22-06-2009, 10:42 AM
إنّ الأحلام تتقلصُ تدريجياً ..

لا بدّ أنها بلاستيكية ..

فـ حرارة ُ الحبّ سببٌ في انكماشها ..

كـ ما أظنّ ..!

ماجد عبد الرحمن
22-06-2009, 10:43 AM
الفكرة ُ لا تجدُ مطاراً لـ تقلعَ منه ..

عقلي باتَ ضيقاً ..!

ماجد عبد الرحمن
23-06-2009, 12:41 PM
سـ ينتقمُ الحضورُ من الغياب ..!

ماجد عبد الرحمن
23-06-2009, 12:42 PM
إنّ الأرضَ إن ما كنتِ فيها :

سوفَ ينقصها اتزان ..!

ماجد عبد الرحمن
23-06-2009, 12:43 PM
دع كلّ ما ينهارُ منهاراً ..!

ماجد عبد الرحمن
23-06-2009, 12:44 PM
أريدُ نافذة ً تطلّ على قلبي ..

لـ أعرف المارّونَ من هنا ..

والماكثونَ كثيراً ..

وأيّ حمامةٍ بيضاءَ تـُقرؤني السلام ..!

ماجد عبد الرحمن
23-06-2009, 12:46 PM
أريدُ أن أفرغَ من الأوبرا بينَ يديّ ..

أرهقتني هذهِ الحربُ :

سبعونَ ألفَ حرفٍ تجاهدني عليكـِ ..!

ماجد عبد الرحمن
23-06-2009, 01:00 PM
إثرَ صدمةٍ كانت هذهِ الكلمات :




بعضَ العرب لا من تعدّاك عاداك=ينسى ملامح خوّتك والصداقة
وبعض العرب من نخوته صار يُمناك=لا غبت ساعة عبـّر بإشتياقه
وبعض العرب لو تفعل الخير ينهاك=كنك سليم وجاك مثل الإعاقة
وبعض العرب يا صاحبي ما هم بْشرواك=شرواك طـِيب وْموغل ٍ بالعراقة
يا صاحبي في داخلي مثل بلواك=مَبلي بناس ٍ ما تقدّر علاقة
تمدحْك قدّامك وتنسى خطاياك=وان جيت مقفي صوّبتك الملاقة
تاخذ من افعالك وتجمع مزاياك=وماني بْقايل وش تسوي الحماقة
اتخيّل اني لو أجيهم بْمسواك=قالوا ابد : صالح ؛ نبي منـْك ناقة ..!
لا تقول : ارضى يا خوي بالذي جاك=ماني بْراضي [ شلةٍ من صفاقة ]
لي دنيتي وحدي ولك انت دنياك=تقدر تطنش ؛ وانت سِيْد الرواقة
والا أنا ما اقدر أسوّي سواياك=ما لي على ذا الحِمل صبر ٍ وطاقة
تمرّ بالرجال يصرخ : انا افداك=اليوم عندي ؛ وْياخذك في وثاقه
وتستغرب بْداخلـْك : يعني مهو ذاك =اللي بوجهين ٍ يسوق الذواقة ..؟
وطول العشا عينه تركز على فاك=كنه يلمّح : يلعن امّ الطفاقة
لو تحكي بْداخلـْك يتسمّع حْكاك=حتى ضميرك لو يطول استراقه
الواقع اللي جيت لك منـْه باشواك=لا زال بهْ من وردة الطيب باقة
بعض العرب يحتال لك ما هو بْيقواك=لازم يقابل هيبتك بالحذاقة
والبعض لا شافك تعجز عن حْراك=ما يصير عكازك ؛ بيعطيك ساقه ..!



تباً لـ المنافقين ..!

ماجد عبد الرحمن
23-06-2009, 01:39 PM
إنّ الحروفَ تخاطبُ العقلَ والقلب ..

فـ ما خاطبَ القلب سـ يتلاشى ..

ولو بعدَ حين ..

وما خاطبَ العقل سـ يحفرُ لهُ قبراً هناك ..

وإن ماتَ :

فـ سـ تطلعُ من جوانبهِ زهورٌ تذكرنا به ..!

ماجد عبد الرحمن
23-06-2009, 07:38 PM
من السهل ِ جداً أن أجعلَ من الكلمةِ :

[ لكمة ً ] في وجهِ أحدهم ..!

ماجد عبد الرحمن
24-06-2009, 09:10 PM
إني حزينٌ يا أمي ..!

ماجد عبد الرحمن
24-06-2009, 09:11 PM
هل لـ هذا التاريخ ِ ما يهمهُ :

كي أهددهُ بهِ فـ يتركني وشأني ..!

ماجد عبد الرحمن
24-06-2009, 09:13 PM
بي بعضُ ما بكَ يا سراب ..

بي غصة ٌ وُضعتْ على وجهِ الترابْ ..

علاها الحزنُ ..

هشـّمها ..

وغطاها اكتئاب ..

بي بُحة ٌ كـ الليل ِ ..

صوتٌ خانقٌ ..

وجعٌ ..

وبي أرقٌ كـ موج ِ البحر ِ ..

يعصفُ ..

أو يدمّرُ ..

يعتلي قلبي ..

ويجعلهُ خرابْ ..

بي مثلُ ما بكْ ..

شهقة ٌ بـ الذنـْبِ ..

حينَ لمْ أسطـِعْ مواراة َ الحقيقةِ كـ الغرابْ ..!

بي شـَبـَقٌ إلى ما لستُ أعرفْ ..

شدّني ..

أو شادَني جسراً نهايتهُ [ انتحاب ] ..

يا سيدي ..

بي مثلُ ما بكْ ..

فـ امتطي ظهرَ الضبابْ ..

وحكّ دمي ..

وحكّ لي نظري ..

وبعضَ السمع ِ ..

أو حكّ السحابْ ..

بي مثلُ ما بكَ ..

دمعة ٌ خرجتْ وصفـّاها [ نِطابْ ] ..

بي مثلُ ما بكَ ..

عاليٌ حـُزني وحـُزنكَ ..

شاهقٌ ..

غطـّى الجبالَ معَ الهضابْ ..

لي منكَ أسئلة ٌ :

ما الوهمُ ..

ما معنى الغيابْ ..

من دوّنَ التاريخَ ..

من أبقى حكايتهُ ..

ما جمعُ [ آبْ ] ..!

بي مثلُ ما بكَ حينَ تبحث ُ عن جوابْ ..!