حالمــ روح ــة
14-06-2009, 09:46 PM
مدخل ..
في لحظات الألم أبحث عنك أكثر .. أشتاق لدفئك أكثر
فيقف قلبي الحالم تائه لا يقوى الحراك ويلهبه الإشتياق
حينها أتوسل القلم أن يحسن الإنصات لقلبي المنهك حد الإعياء ..
دقائق منتحرة في غيابك ..
ذات مساء تسللت إلى أحلامي .. وقلت لي أنتِ غرامي
أحبكِ سيدتي فأنتِ جُل أحلامي ..
فقط انتظريني وسأحملك إلى عالم حبي وحناني
من يومها و أنا أبحث عنك .. وأعد جفاف أيامي بأمطارك
وأسكن روعها بأمانك .. وأمني جرحها بحنانك..
كبر العشق في قلبي وامتلأ به وفاض ..ونضح حرفي باللوعة والاشتياق
أخبئ دموعي فهي ما تفضح العشاق ..
أستجديها الستر فليس كل ما نشعر به يمكن أن يقال ..
أصارع الواقع ومرارة البعد وقسوة الأيام
وتقذفني الأماني على شواطئ اليأس وصخور الحرمان
فأجدني تائهة بلا أمل أو ابتسامة حتى أصبحت بقايا إنسان ..
أستنشقك في الصباح بكل لهفة وأكتم لهيب أنفاسي طوال النهار
وأزفرك في المساء بكل لوعة وتطول الآه ..
وبينهما دقائق منتحرة لست فيها فكيف تنعم بالحياة؟.
تموت شوقاً و ألماً بحبال الأسئلة الخانقة .. ألف و ألف سؤال
بدئها .. هل ما رأيته حلم أم أضغاث أحلام ؟..
ونهايتها .. متى تكون حقيقة لا أحلام ؟..
مخرج ..
في كل دقيقة تراودني أيها الحلم حتى أصبحت كل يومي
لا أدري هل أشكرك على سعادة الأوهام .. أم أذمك على وهم السعادة
في الحالتين ممتنة لك أيها الحلم فبسببك عشقت الأحلام ..
في لحظات الألم أبحث عنك أكثر .. أشتاق لدفئك أكثر
فيقف قلبي الحالم تائه لا يقوى الحراك ويلهبه الإشتياق
حينها أتوسل القلم أن يحسن الإنصات لقلبي المنهك حد الإعياء ..
دقائق منتحرة في غيابك ..
ذات مساء تسللت إلى أحلامي .. وقلت لي أنتِ غرامي
أحبكِ سيدتي فأنتِ جُل أحلامي ..
فقط انتظريني وسأحملك إلى عالم حبي وحناني
من يومها و أنا أبحث عنك .. وأعد جفاف أيامي بأمطارك
وأسكن روعها بأمانك .. وأمني جرحها بحنانك..
كبر العشق في قلبي وامتلأ به وفاض ..ونضح حرفي باللوعة والاشتياق
أخبئ دموعي فهي ما تفضح العشاق ..
أستجديها الستر فليس كل ما نشعر به يمكن أن يقال ..
أصارع الواقع ومرارة البعد وقسوة الأيام
وتقذفني الأماني على شواطئ اليأس وصخور الحرمان
فأجدني تائهة بلا أمل أو ابتسامة حتى أصبحت بقايا إنسان ..
أستنشقك في الصباح بكل لهفة وأكتم لهيب أنفاسي طوال النهار
وأزفرك في المساء بكل لوعة وتطول الآه ..
وبينهما دقائق منتحرة لست فيها فكيف تنعم بالحياة؟.
تموت شوقاً و ألماً بحبال الأسئلة الخانقة .. ألف و ألف سؤال
بدئها .. هل ما رأيته حلم أم أضغاث أحلام ؟..
ونهايتها .. متى تكون حقيقة لا أحلام ؟..
مخرج ..
في كل دقيقة تراودني أيها الحلم حتى أصبحت كل يومي
لا أدري هل أشكرك على سعادة الأوهام .. أم أذمك على وهم السعادة
في الحالتين ممتنة لك أيها الحلم فبسببك عشقت الأحلام ..