المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من يُعوّضني غيابكـْ ..!


ماجد عبد الرحمن
14-06-2009, 11:56 PM
لو كنتُ ألعنُ أيّ شيءٍ في المجرة=لـَلـَعَنـْتُ بُعدكـِ كلّ يوم ٍ ألفَ مرة ..!





الحبّ ليسَ جريمة ً كيْ تبعُدِي عني بها
كم قاسيتُ
كم عانيتُ
كم أغرقتْ جسدي الحرارة ..!


كلّ يوم ٍ كنتُ أفتحُ من بريدِ الضوءِ مظروفاً
وألعنُ بـ انتظام ٍ كلّ ما يُقصيكـِ عني ..!


الحبّ ليسَ هوية َ الغرباءْ
الحبّ [ مفقودٌ ] لـ يُوجَدْ
الحبّ موؤودٌ لـ يُولدْ
ليسَ باباً كانَ مفتوحاً لـ يُوصدْ ..!


أهملتِ أشياءاً تـُـنيرُ لنا النجومْ
أهملتِ ذاتَ [ الذاتِ ] أياماً وساعاتٍ كثيرة
فـ كمْ من مرةٍ أهديتِني سُبُلَ ابتعادكـْ
كمْ من مرةٍ لوّحتِ لي
- وأنا على ساقيّ أركعُ -
لا تغيبي ..!


أعلنتُ كمْ من مرةٍ أني :
إلى عينيكـِ دوماً في اشتياقْ
ومنعتُ عنكـِ شهيّتي
وأمرتها بـ الموتْ
وصَدَدْتُ حلماً كانَ [ يحلمُ ] أن يضمكـْ
ونهرتُ نفسي عَن مذاقكـْ
يا شهداً حراماً لا يُذاقْ ..!


لكنّ هذا الوقتَ يأبى أنْ ننامْ
أغفو عليلَ القلبِ
يركلني اشتياقي
يَعُضّ ُ على أصابع ِ لهفتي
أغفو بـ عين ٍ لا ترى إلاكـِ
لستُ النبيّ :
إذا دعوتُ اللهَ قـُرْبكـِ فـ استجَابْ
وليسَ يحملني البُرَاقْ ..!


والآنَ
وبَعدَ أن هَضمَ اشتياقي لذتي :
أعلنتِ حُبكـْ ..؟


لو يوماً سألتِ الليلَ :
ما سرّ ابتساميَ في [ رسالة ]
لـ عرفتِ أني كنتُ مُبتسِماً بـ وجهِ الحزن ِ
يَدايَ تـُفرْقِعَان ِ أصابعي قلقاً
وقلبي [ كانَ ] مُلـْكي
- فعلٌ ماضيٌ نحوَ النهاية -
كنتُ أفركُ باطِنـَيْ كفي
ويلسَعُني الغيابْ ..!


الحبّ أصبحَ إعتذاراً ها هُنا ..؟
وقبلتُ هذا الإعتذارْ
والآنَ عقلي :
كيف أرجِعُهُ وقدْ أضحى رماداً بَعدَ نارْ
منْ ذا يُعوّضُني غيابكـْ ..؟


نفذتِ حُكمَ القتل ِ واثقة ً
ألقيْتـِني بـ اليَمّ
[ لو أبقيتِ لي جذعاً منَ الأمل ِ البسيطِ أهُزهُ ]
أبقيتِ لي يأساً يكبـّلني
وسخطاً ما يُزلزلني
وقافلة ً من الألم ِ الذي لا ينتهي ..!


هلْ أنتِ راضية ٌ..؟
ماذا تركتِ لـ سالفِ الأيام ِ من ذكرى
وأنتِ يا امرأتي بعيدة ..!


لو كنتُ أعلمُ بـ ابتعادِكـِ لم أكنْ
حتى صَكَكْتِ تواصلي
ورميتِهِ عَرْضَ الجدارْ
وقطعتِ حبلَ مَوَدّتي
أورَثتِـني حالاً بوارْ
جَسَداً نحيلاً كادَ يقصِمُهُ نسيمُ الفجر ِ
عقلاً تبخـّرَ في احتمال ِ بَرَاءَتي :
هلْ كُنتُ مُذنِبْ ..؟
وهل اقترَفتُ خطيئة ً معها لـ يَصفعَني الغيابْ
هلْ رَحلـَتْ بـ لا شتم ٍ ولا لعن ٍ
ولا حتى عِتابْ ..!
أأسْتحقّ ُ تجاهلي
هلْ أسْتحقّ ُ تجاهلاً :
يُغري الوفاة َ بـ أنْ تـُعَجلَ وقتها
وأموتُ في النسيان ِ لا ألقى جوابْ ..؟


والآنَ كوبُ سعادتي قدْ زلّ َ
سَهواً منكـِ أو مني / تكسّرَ وانتثرْ
والآنَ
مَنبُوذاً مشيتُ على الشواطئ ِ
أساعدُ موجها بـ الدّمع ِ :
ننحتُ ذكرياتٍ - سَوفَ تـُمحى - في الصخرْ


ولقدْ رأيتُ سَعادتي كَـبُرَتْ
ألْبَسْتـُها دَوماً ثيابكـْ
وَوَقفتُ مُنتظراً لـ رُؤيتها
يومين ِ / أرْبعُ / خمسُ أيام ٍ وعشرْ
وأنا أؤمـّلُ في إيابكـْ
وَوَجَدْتُ أنّ سَعادَتي :
ملـْقية ً بَينَ الوَسائِدْ
وتغط ُ في نوم ٍ عميقْ
- نظرْتُ من شِـق ٍ بـ بابكـْ -
لو كنتُ أعلمُ ما [ يكونْ ]
لـ قفزتُ من وقتي
إلى وقتٍ قريبٍ قبلَ أن ألقى عذابكـْ
وكتبتُ في التاريخ ِ بـ الخطِ العريضْ :
ملعُونٌ
وملعُونٌ
وملعُونٌ
وملعُونٌ غيابكـْ ..!




.. سراب الوهم ..

لون الثلج
15-06-2009, 12:18 AM
:


ماجد عبدالرحمن..
تنثر العطر بجمال حرفك
صح روحك
}

عسافه
15-06-2009, 01:02 AM
سطور تنزف من جروح غائره و غياب بتر احلام جميلة

وتعب ويأس وعتاب به شوق

ماجد عبد الرحمن

صح نبضك معانه في قمة الروعة استمتعت بهذا الابداع حروفك استولت علينا تسلم

دام فكرك وحضورك

تقبل فائق الاحترام والتقدير

كبرياء البوح
15-06-2009, 02:59 AM
أعجوبة أنـــــــــــــــــت ..

سلمت يمينٌ خطت تلك الكلمات..

سبحان من ألهمك...ووهبك البيان..

تقبل مروري وفائق الإعجاب..

كبرياء البوح تحييك بذهول ..

أنثى الحرير
15-06-2009, 08:30 AM
عآدت الذكرى..

ووُلدآ آلــم جديد ..

وفاض صُراخ الآهـ في آوصالـــي كرتين وتزيد..


فَ كتبتُ ترهات فكري على سياج من حديد

فضفضة فوضوية..

حالهآ ان آردت الركلْ خارج مقصورة الحرف .. ونبض الآبجدية..
لكن ثورة البحر لآ صمود آمامهآ.. آتوسل إليك.. أقبل .. بعثرتي..










لـِ ترتدي منابع البوح حُلة الرقص وتتمايل بقدومك ..آلـ ماجد ..

لمسة غرام
15-06-2009, 10:34 AM
لو كنتُ ألعنُ أيّ شيءٍ في المجرة=لـَلـَعَنـْتُ بُعدكـِ كلّ يوم ٍ ألفَ مرة ..!





الحبّ ليسَ جريمة ً كيْ تبعُدِي عني بها
كم قاسيتُ
كم عانيتُ
كم أغرقتْ جسدي الحرارة ..!


كلّ يوم ٍ كنتُ أفتحُ من بريدِ الضوءِ مظروفاً
وألعنُ بـ انتظام ٍ كلّ ما يُقصيكـِ عني ..!


الحبّ ليسَ هوية َ الغرباءْ
الحبّ [ مفقودٌ ] لـ يُوجَدْ
الحبّ موؤودٌ لـ يُولدْ
ليسَ باباً كانَ مفتوحاً لـ يُوصدْ ..!


أهملتِ أشياءاً تـُـنيرُ لنا النجومْ
أهملتِ ذاتَ [ الذاتِ ] أياماً وساعاتٍ كثيرة
فـ كمْ من مرةٍ أهديتِني سُبُلَ ابتعادكـْ
كمْ من مرةٍ لوّحتِ لي
- وأنا على ساقيّ أركعُ -
لا تغيبي ..!


أعلنتُ كمْ من مرةٍ أني :
إلى عينيكـِ دوماً في اشتياقْ
ومنعتُ عنكـِ شهيّتي
وأمرتها بـ الموتْ
وصَدَدْتُ حلماً كانَ [ يحلمُ ] أن يضمكـْ
ونهرتُ نفسي عَن مذاقكـْ
يا شهداً حراماً لا يُذاقْ ..!


لكنّ هذا الوقتَ يأبى أنْ ننامْ
أغفو عليلَ القلبِ
يركلني اشتياقي
يَعُضّ ُ على أصابع ِ لهفتي
أغفو بـ عين ٍ لا ترى إلاكـِ
لستُ النبيّ :
إذا دعوتُ اللهَ قـُرْبكـِ فـ استجَابْ
وليسَ يحملني البُرَاقْ ..!


والآنَ
وبَعدَ أن هَضمَ اشتياقي لذتي :
أعلنتِ حُبكـْ ..؟


لو يوماً سألتِ الليلَ :
ما سرّ ابتساميَ في [ رسالة ]
لـ عرفتِ أني كنتُ مُبتسِماً بـ وجهِ الحزن ِ
يَدايَ تـُفرْقِعَان ِ أصابعي قلقاً
وقلبي [ كانَ ] مُلـْكي
- فعلٌ ماضيٌ نحوَ النهاية -
كنتُ أفركُ باطِنـَيْ كفي
ويلسَعُني الغيابْ ..!


الحبّ أصبحَ إعتذاراً ها هُنا ..؟
وقبلتُ هذا الإعتذارْ
والآنَ عقلي :
كيف أرجِعُهُ وقدْ أضحى رماداً بَعدَ نارْ
منْ ذا يُعوّضُني غيابكـْ ..؟


نفذتِ حُكمَ القتل ِ واثقة ً
ألقيْتـِني بـ اليَمّ
[ لو أبقيتِ لي جذعاً منَ الأمل ِ البسيطِ أهُزهُ ]
أبقيتِ لي يأساً يكبـّلني
وسخطاً ما يُزلزلني
وقافلة ً من الألم ِ الذي لا ينتهي ..!


هلْ أنتِ راضية ٌ..؟
ماذا تركتِ لـ سالفِ الأيام ِ من ذكرى
وأنتِ يا امرأتي بعيدة ..!


لو كنتُ أعلمُ بـ ابتعادِكـِ لم أكنْ
حتى صَكَكْتِ تواصلي
ورميتِهِ عَرْضَ الجدارْ
وقطعتِ حبلَ مَوَدّتي
أورَثتِـني حالاً بوارْ
جَسَداً نحيلاً كادَ يقصِمُهُ نسيمُ الفجر ِ
عقلاً تبخـّرَ في احتمال ِ بَرَاءَتي :
هلْ كُنتُ مُذنِبْ ..؟
وهل اقترَفتُ خطيئة ً معها لـ يَصفعَني الغيابْ
هلْ رَحلـَتْ بـ لا شتم ٍ ولا لعن ٍ
ولا حتى عِتابْ ..!
أأسْتحقّ ُ تجاهلي
هلْ أسْتحقّ ُ تجاهلاً :
يُغري الوفاة َ بـ أنْ تـُعَجلَ وقتها
وأموتُ في النسيان ِ لا ألقى جوابْ ..؟


والآنَ كوبُ سعادتي قدْ زلّ َ
سَهواً منكـِ أو مني / تكسّرَ وانتثرْ
والآنَ
مَنبُوذاً مشيتُ على الشواطئ ِ
أساعدُ موجها بـ الدّمع ِ :
ننحتُ ذكرياتٍ - سَوفَ تـُمحى - في الصخرْ


ولقدْ رأيتُ سَعادتي كَـبُرَتْ
ألْبَسْتـُها دَوماً ثيابكـْ
وَوَقفتُ مُنتظراً لـ رُؤيتها
يومين ِ / أرْبعُ / خمسُ أيام ٍ وعشرْ
وأنا أؤمـّلُ في إيابكـْ
وَوَجَدْتُ أنّ سَعادَتي :
ملـْقية ً بَينَ الوَسائِدْ
وتغط ُ في نوم ٍ عميقْ
- نظرْتُ من شِـق ٍ بـ بابكـْ -
لو كنتُ أعلمُ ما [ يكونْ ]
لـ قفزتُ من وقتي
إلى وقتٍ قريبٍ قبلَ أن ألقى عذابكـْ
وكتبتُ في التاريخ ِ بـ الخطِ العريضْ :
ملعُونٌ
وملعُونٌ
وملعُونٌ
وملعُونٌ غيابكـْ ..!




.. سراب الوهم ..





تذللت عناقيد التوت هنا لقاطفيها ذلولاً ... وحلمت اني في حدائق غناء ... وجهزت سلتي ....

لأملأها من حروف ماجد الشهية ...

لذة واشباع وتوهان ..... مجنون هذا الحرف اللذي يسكبه قلمك

ساحرٌ آسر تغنى بالعشق وسَطرهُ مآثر

بحرك يحمل صدفات نادرة تحمل اسمك وحدك

سماءك تنجلي ليلاً لتسطع بنجمك انت وحدك

ارضك ترتفع بك شموخاً لتبرز مشاعرك انت وحدك

لوعة حبك انفردت هنا بترتيل شجي لك وحدك

وانا تهت وانسجمت حتى لمسني نصك

فافقت وانــا ارتشف بقايا نبيذك

اتسمح لي سأتمايل قليلاً لابدأ الرقص هنا في سهرة رومانتيكيه

ساراقص قلمك بدايةً حتى منتصف ليلي ....وأغريك لاسترق حروفك واخبئها بذاكرتي دهراً

هنا حرفك اسقط غواية .... يفتك بقارئه ويسلبه البصر والبصيرة ....

ماجدي ... قلمك مغري .... ونمطك بالكتابة يروي .... ونبعك حار يشفي

هراء ان يمر احد بجوار الجمال دون ان يترك تعليقاً يليق بصاحبه

ماجدي .... زد من تركيز خمرك ... فجر قلمك ... فانا هنا اقطن بجوارك ...

ايها المختال .... وحدك .... تقبلني انــا وهذياني

عناوين الدمـوع
15-06-2009, 06:28 PM
يامت هتكت أستار الجمال.. واثخنت الحروف بجراحات بليغه..
ارأف بقلب يتنفس الآه.. وأنين بوحه لايطيقه!!
سأظل أقرأك... تقديري لك..

اسماعيل العبدول
15-06-2009, 08:14 PM
فقد تلقي بروحك لأجلها للنار
نيران تريك الموت جنات
أ تبكي يا صديقي مثلما يبكون
لتقلب مرها حلوا مواساتي

احرف تجعل الروح ..تبتسم

تحية ود

ماجد عبد الرحمن
16-06-2009, 05:32 PM
قلمي ليسَ على ما يُرام ..

فـ الحمى أصابتهُ بـ لعنة ..

سـ يُشفى منها ..

ربما بعدَ هنيهات ..!

ماجد عبد الرحمن
16-06-2009, 07:22 PM
:


ماجد عبدالرحمن..
تنثر العطر بجمال حرفك
صح روحك
}














إني لـ هذا لـ ممتن ..

أسعدَ اللهُ قلبكـْ ..

ولا عدمناكـِ ..

سراب الوهم

ماجد عبد الرحمن
16-06-2009, 07:23 PM
سطور تنزف من جروح غائره و غياب بتر احلام جميلة
وتعب ويأس وعتاب به شوق
ماجد عبد الرحمن
صح نبضك معانه في قمة الروعة استمتعت بهذا الابداع حروفك استولت علينا تسلم
دام فكرك وحضورك
تقبل فائق الاحترام والتقدير














أسعدَ اللهُ قلبكـِ يا راقية َ الحرف ..

وأدامَ نبضكـْ ..

وإني لـ حرفكـِ لـ من الشاكرين ..

أغرقتِ بـ كثير ِ كرمكـِ هنا ..

ولا عدمناكـِ ..

سراب الوهم

ماجد عبد الرحمن
16-06-2009, 07:24 PM
أعجوبة أنـــــــــــــــــت ..

سلمت يمينٌ خطت تلك الكلمات..

سبحان من ألهمك...ووهبك البيان..

تقبل مروري وفائق الإعجاب..

كبرياء البوح تحييك بذهول ..














أنتِ كبرياءُ روح ٍ ..

لا بوحٌ فقط ..!

منمقة ُ الحضور ..

ومذهلة ُ الحرف ..

أسعدَ اللهُ قلبكـِ أيتها المنمقة ..

ولا عدمناكـِ ..

سراب الوهم

ماجد عبد الرحمن
16-06-2009, 07:26 PM
عآدت الذكرى..

ووُلدآ آلــم جديد ..

وفاض صُراخ الآهـ في آوصالـــي كرتين وتزيد..


فَ كتبتُ ترهات فكري على سياج من حديد

فضفضة فوضوية..

حالهآ ان آردت الركلْ خارج مقصورة الحرف .. ونبض الآبجدية..
لكن ثورة البحر لآ صمود آمامهآ.. آتوسل إليك.. أقبل .. بعثرتي..










لـِ ترتدي منابع البوح حُلة الرقص وتتمايل بقدومك ..آلـ ماجد ..














أيّ بعثرة ٍ تلكَ ..

أثقلتْ لسانَ القلم ..

فـ سُكْرهُ حرفاً ..

خيرٌ من سُكْرهِ ألماً ..

إنكـِ دافئة ُ الحضور ..

بل أكثرُ من هذا ..

إلى درجةِ الاشتعال ..!


سراب الوهم

ماجد عبد الرحمن
16-06-2009, 07:29 PM
تذللت عناقيد التوت هنا لقاطفيها ذلولاً ... وحلمت اني في حدائق غناء ... وجهزت سلتي ....

لأملأها من حروف ماجد الشهية ...

لذة واشباع وتوهان ..... مجنون هذا الحرف اللذي يسكبه قلمك

ساحرٌ آسر تغنى بالعشق وسَطرهُ مآثر

بحرك يحمل صدفات نادرة تحمل اسمك وحدك

سماءك تنجلي ليلاً لتسطع بنجمك انت وحدك

ارضك ترتفع بك شموخاً لتبرز مشاعرك انت وحدك

لوعة حبك انفردت هنا بترتيل شجي لك وحدك

وانا تهت وانسجمت حتى لمسني نصك

فافقت وانــا ارتشف بقايا نبيذك

اتسمح لي سأتمايل قليلاً لابدأ الرقص هنا في سهرة رومانتيكيه

ساراقص قلمك بدايةً حتى منتصف ليلي ....وأغريك لاسترق حروفك واخبئها بذاكرتي دهراً

هنا حرفك اسقط غواية .... يفتك بقارئه ويسلبه البصر والبصيرة ....

ماجدي ... قلمك مغري .... ونمطك بالكتابة يروي .... ونبعك حار يشفي

هراء ان يمر احد بجوار الجمال دون ان يترك تعليقاً يليق بصاحبه

ماجدي .... زد من تركيز خمرك ... فجر قلمك ... فانا هنا اقطن بجوارك ...

ايها المختال .... وحدك .... تقبلني انــا وهذياني














يا لمسة َ الحبّ ..

إنّ حرفكـِ دخلَ من بابٍ واحد ..

لا يخشى شيئاً ..

حينما دخلَ أبناءُ يعقوبَ من أبوابٍ متفرقة ..!

هنا أثقُ بـ حرفكـِ ملجأ ً ..

وأخشاهُ أيضاً في حالةٍ واحدة :

هيَ أن أغفى بعدَ ترنح ٍ طويل ..

فـ الجبلُ لا يستقيمُ واقفاً إن هبط ..!



أسعدَ اللهُ قلبكـِ أيتها المنمقة ..

وأدامَ نبضكـْ ..

ولا عدمناكـِ ..

سراب الوهم

ماجد عبد الرحمن
16-06-2009, 07:31 PM
يامت هتكت أستار الجمال.. واثخنت الحروف بجراحات بليغه..
ارأف بقلب يتنفس الآه.. وأنين بوحه لايطيقه!!
سأظل أقرأك... تقديري لك..














حينما يكونُ المانشيتُ عريضاً ..

وبهِ اسمكـْ ..

سـ تتوقفُ الأنظارُ ولا بدّ لها أن تتوقف ..!


يا [ عناوينَ ] الحزن ..

أما أعطى فرعونُ لـ موسى مهلة ً لـ يوم الزينة ..!

أنا أريدُ مهلة ً كـ تلك ..

لـ تحدثَ معجزة ٌ وأختفي أمامكـْ ..!



ولا عدمناكـِ ..

سراب الوهم

ماجد عبد الرحمن
16-06-2009, 07:33 PM
فقد تلقي بروحك لأجلها للنار
نيران تريك الموت جنات
أ تبكي يا صديقي مثلما يبكون
لتقلب مرها حلوا مواساتي

احرف تجعل الروح ..تبتسم

تحية ود

















إني لا أبكي مُلكاً مُضاعاً ..

ولا مالاً زائلاً ..

إني أبكي أنثى لا تتكررُ يا صديقي ..

لا تتكررْ ..!


حضوركَ شفاءُ سُقم ٍ لا يُشفى ..!

سراب الوهم

.. جُـلّـنار ..
17-06-2009, 01:08 AM
أنا هُنا .. لأرتشف عبق حروفك الآسره بجمالها,, حرفك لذيذ حتى مع الألم ..!!
دُمت بحفظ المولى.

ماجد عبد الرحمن
18-06-2009, 12:44 AM
أنا هُنا .. لأرتشف عبق حروفك الآسره بجمالها,, حرفك لذيذ حتى مع الألم ..!!
دُمت بحفظ المولى.












ها أنا ذا :

أضعُ قبّعتي على صدري ..

وأنحني بـ ابتسامة ..

لـ يمرّ جمالُ حضوركـِ من هنا ..

وهوَ لا يُبالي ..

نعمْ ؛ لا يبالي ..

فـ هذا جمالٌ صاخبٌ حتى الغرور ..!

سراب الوهم

الطيف الجميل
18-06-2009, 12:48 AM
كلمات جميلة ورائعة تعجز كلماتي ان تجاريها
وحروفي ان تضاهيها

ارجو ان تقبل مروري

لون المطر .!
18-06-2009, 01:55 AM
ماجد
سأشربها .!
و ســـ أعود . .
ثانية
لأشربها

ماجد عبد الرحمن
19-06-2009, 01:34 AM
كلمات جميلة ورائعة تعجز كلماتي ان تجاريها
وحروفي ان تضاهيها
ارجو ان تقبل مروري












أسعدَ اللهُ قلبكَ يا صديقي ..

وأنارَ دربك ..

حضوركَ يُسعدني ..

ويزيدُ نكهة َ الفرح في متصفحي ..

ممتنٌ أنا ..

ولا عدمناك ..

سراب الوهم

ماجد عبد الرحمن
19-06-2009, 01:37 AM
ماجد
سأشربها .!
و ســـ أعود . .
ثانية
لأشربها












إذن نخبي ونخبكـْ ..

ولا شيءٌ يكدرُ صفونا ..!

إن عدتِ ..

فـ لا تنسي أن تجلبي كأساً واحدة ً فقط ..

لـ أني ثملتُ كثيراً منذ حضوركـْ ..

وسـ أكتفي بـ ابتسامتي ..!