المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ... أنثى بـِلا قَـلبْ ..}


هذيان.،؛
18-06-2009, 02:00 AM
{ ... فيّ ليلة طَرّزتّ السَماءُ خَيبة ً ليّ كَبيرة..!
تَموتُ بَساتينّ إعشَوشَبتّ بينَ دفتيـ قَلبيّ قبلَ أيامّ ..؛
كَانَ مَصّدَرُها شَئٌ ما مُخّتَزَنّ بينَ حَنايا أَضّلُعيّ ..!
أُصَبابٌ بـِ آهاتّ مَصّحُوبة بِـشَهَقاتٍ قَاتِــلة!.. تَقّتُلنيّ حدّ الثَمالة حدّ الاحدّ !..،
أَصّبَـحتّ دُموعي سلاحاً لا فائِدة مِنـه..!
أصّبَحتُ أبَحثُ عنّ منّ يَمّتَلِـكُ الصبرّ لأجّتَزُ منه ولوبـِ القليلّ .. القليلّ فقطّ...}
أًصبحتّ أنثى أُمّنياتُها مَبـــتورة ..’
اصبحَت الأفوآة لا تقِف عن نعّتَي بــِ إنسانة ٌ بلا قلبّ ..‘
يـــاه ....
لِمَ القَسّوة .. هَكذا كانوا وهَكذا هُمّ .. يَجّرحونّ ويَبّتَسِمونّ ..
ه ن ا .. فقط.. حزنٌ بـِ حجمِ الأرضّ وَ هُنـ ـ ـ ـا أَيّضاً صَبّرٌ بـِ حجمِ السَماءّ
السَمـــــاءّ ..
السَــــماءّ .،؛
(2)
.
.
فيّ نَفّسّ تِلكَ السَماءّ الرَمادِية..
تَتَعثرُ قدَمايّ .. التَيّ تحّمِلُ فيّ بَطِنها بَعضاً من الوحلّ .
إثرّ تِلكَ الزَخاتّ التيّ هاجَمتنيّ وكَأنها تعّلمُ مافيّ جِسّميّ منّ حرارة الزّمنّ..،؛
جَذَبنيّ مَنّظَرُها فرَمَقّتُها منَ الأعلى مرّ عليّ شَبَحُ إبّتِــسامة .. كَشُكرٍ منَ نَوعٌ خاصّ ،
تَأملتّ ذَلِكَ الرَصيفّ .. مرّ مِنّ أماميّ أسّوء لحَظاتّ عُمريّ . كُنتّ ابنة الرابِعةعشرّ،
يــاه خَمسُ سَنَواتّ .. رفعتُ يَدايّ الصغيرة أمامَ حجمّ السَماء ..
وصرختُ فيّ قلبيّ "الحَمدّ لله على نِعّمة النِسّيانّ.، " ..
أخذّتّ أجرّ قدَمايّ منّ هذا الرصِيف الظالِمّ وأنا أتوعدّ أنها أخِرّ زِيارة له..،
.
.
هُنا صَوتٌ قَاتِل
هُنا موتٌ صامُتّ ..،؛
هنا ملا هُنااااكـ....!
..
..
((3))
كفى لا تَنّعتوني بــِ هكذا لقبّ .. أنا انثى انثى لها رُوحٌ تَقبعُ فيّ صَدّرِها وهيّ
مَصدرّ نَبضاتِها ..!
أنثى ولاكِنها غير باقيّ الإنّاثّ فأنا انثى الحُزن فَهوَ أتقنْ رسمه فيّ عيني الناعِستينّ ..
أنثى ابحثُ من يُداوينيّ مِن ذالـِك الجُرحّ فكُلما التَئم
يرجَع ويَنّزِفّ كما كانّ ...!
((4))
يـالـِ ذَاكَرتيّ صَاحِبة الصَمتُ المَـلائِكيّ ..
لاتَلومَنيّ أرّجوكّ .. فـ طَاقَتيّ لنّ تَتَحملّ بَعدَ الآنّ..
أيها المَجّهولّ المُنتَظرّ..!
كنتَ فيّ السابِقّ عِندَما أرتميّ بينَ احضانكّ تَهمِسُ ليّ إينَ كُنتِ ياصَغيرتيّ..!
فتَرّتَجِفُ شِفاهِ السُفلى كُنتُ { بـ انتظارك }..
ثُمَ تَركتنيّ ورَحلتّ ..... تَركتَ طِفلتَكّ عَشيقتَكّ ..،
كَــرِهتُ الإنّتِظـ ـ ـ ـ ـارّ ..
سأنّتَظِرُكّ ..}
.

ماجد عبد الرحمن
18-06-2009, 02:13 AM
هناكَ شبيهٌ لـ عيسى عليهِ السلام ..

وهنا جرفٌ شبيهٌ بـ من ..؟

لن أجيبكـِ على هذا السؤال ..

فـ السرّ رائعٌ ومبهجٌ جداً يا هذيان ..!



حينما أصبحتِ كلّ شيء ..

تحولنا إلى [ لا شيء ] ..

نعم ؛ فـ هذا احتفالٌ يخصّ الكبار ..

وأمسية ٌ لا يحضرها إلا أثرياءُ البوح ..

لـ ذلكـِ كنتِ وحدكـِ في هذهِ الأمسية ..

والجمهورُ :

سماءٌ وغيمٌ وصمتٌ وريح ..!

لم يحضر إنسٌ هنا ..

إذ أنكـِ تخرجينَ كـ ماردةٍ من بين الأوراق ..

لـ ذلكَ أصبحتُ أخافكـْ ..!



سراب الوهم

ماجد عبد الرحمن
18-06-2009, 02:14 AM
سعيدٌ لـ أنني أولُ الحضور ..

وتعيسٌ جداً لـ أنني لم أكن معكـِ ..

حينَ كتبتها ..!

ماجد عبد الرحمن
18-06-2009, 02:15 AM
والآنَ سـ أتركُ [ أبي ] هنا ..

ربما سـ أرحلُ وحدي ..

وربما أدّعي أنني نسيتهُ ..

وعدتُ لـ أحمله ..

فقط أبحثُ عن عذر ٍ كي أعود ..!



.. ماجد عبد الرحمن ..

أنثى الحرير
18-06-2009, 11:39 AM
هنيئا لأشتات اللغات جنودها ..

لآ يمكنني قول غير تلك..


ايتها الجميلة.. كنت آحوم حول حمآكِ منذ ليلية البارحة..

ومازلت. ىدور وكآن بي حول مثلث برمودا.. لِيجذبني إليكِ



رائعة آنت يآهذيان..

الطيف الجميل
19-06-2009, 12:27 AM
قطفت من حقل بلاغة سنابلك

وحملتها على ورد الكفوف أناملك

مع باقة من قصائدك

ستبقى على مر السنين توهج مشاعلك

هذيان.،؛
19-06-2009, 03:53 AM
مرحباً سيديْ ../ ماجد عبدُ الرحمنْ ..!
سعيدة حدَ الفرحْ لردودِكَ التيْ لَربمآ تَنتَشِلنيْ من قَــعرِ الظلامْ لتُخرجنيْ إلى النورِ من جَديدْ ..،
أشكُركَ كَــ زخاتِ مَطرٍ بلْ وَ أكثرْ ..
تحيه ..،

هذيان.،؛
19-06-2009, 04:04 AM
:
أهلاً من يَكنً بِقلبِها حَريرُ أبيضاً كً الندفْ ..
وجودُ أنثى بِجانبيْ وجانِبَ حرفيْ شيئُ رائِعٌ والله ..
ثِقيْ ياجميلة بأنكِ الأروعُ دائِماً ؛
كونيْ على مَـقربة منيْ ..،،
لِ روحًك { :heart44:
:

عسافه
20-06-2009, 01:32 PM
هذيان
جمال منظوم ببلاغة واسلوب رائع جعل حروفك تنساب في سلاسة كالنهر الصافي اخرجت لنا
رائعه تلامس تلافيف الشعور والاحساس ,,, دام نبضك ودام حرفك ودمتي لنا متألقه.
تقبلي مروري و مودتي لك

هذيان.،؛
23-06-2009, 10:18 PM
:

لِقلبُكِ ياهادئَة .. باقة من الزهورْ ..

وجودُكِ أنارَ مُنعطَفيْ الصًـغيرْ ..!!

:

كونيْ إلى جانبيْ ..،،

ودمتيْ لنا بِهكَذا عًـطاءْ ..،

: