ღ شوق مبعثر ღ
20-06-2009, 08:40 PM
بالأمس
استيقظتُ وكان الصباح ينسج من خمائلِ النرْدِين شعاعٌ بلونِ القمر
على نغماتِ وتقاسيمِ السنوْنو المُذهلة..
لأجدنيْ بكلِ عنفوانِ المحبةِ... عاِشقَة!!
واليوم.. هاهو فجرٌ جديدٌ ينسلُ من رحِم الأمانيّ المستحَيلة
مُبشّراً بميلادِ بعدٍ آخر لـ/حُبنا ..
حبٌ يصرخَ بنا ويطلبُ المزيد!!
المزيدَ من العشْق
المزيدَ من الجُنون
المزيدَ من الأشواقِ العارِمة
المزيدَ من الهيامِ والتحليقِ فوقَ النجوم..
اليوم..
خامرَ الهوى قلوُبنا
و خالطَ العَتَهْ عقُولنا
أبحرْنا إلى عمقِ المُحيط..
و أقلعنا إلى ضِفاف المجرّة..
ورقصْنا على بساطٍ من كواكبَ مُتلألأة
تمادينا في إلهابِ عواطِفنا
و تجاوزنا حدودَ اللغةِ والمفهوم.. وباتَ لنا أبجديتُنا المستقلّة
أبجديةٌ حروفها منْ ذهبٍ..
و مفرداتُها من ألمَاس
أبجديةٌ لا تليقُ إلا بنَا..
و لا يفهمُها أحدٌ سوانا
أبجدّية مقدّسة ليست لأي بشرٍ إلاّنا..
لا يزيدني مرورُ الوقتِ إلا هياماً بك
أرفضُ إلحاحَ الفكرِ..وانساقُ لهمسِ العاطفة..
و أعبّ حبك شهداً عندَ انقضاءِ الهزيعِ الثاني منْ كلِ ليل !
حولي مسارِجي المشتعلةِ بالذكْرى
و مباخِري المتّقدة بالحَنين..
أتوشّح النورَ في طيّات أثوابِ الفجْر!!
لا توقفني النواميسُ أمام أبديّة الحُب
و أنظم الحياة شِعراً رقيقاً..
أُعيد إلى نفسي خيالاتِ أياميَ المنسيّة..
و أُوقظ في صدري رسومَ تذكاراتٍ هاجعة
و أرسم عينيك بخطوطٍ تشبه ثنايا الضبابِ على قِمم التِلال
شيء ما في حُبك يوعزُ على الإبتسامِ طرباً
فرحاً وتفاؤلاً
سعادةٌ غامرةٌ تكتسحُ كل عرقً ينزف حزناً..
بهجةٌ مطلقةٌ تسترقُ السمعَ إلى نبضاتِ قلبي..
و ترقصُ على حافةِ الشريانِ ببراعة
تباشيرُ مجلجلةٌ تقتحمُ سواد َأحلامي و تغمرها بلونِ الأمل..
و صحبة ٌممتعةٌ تحتوي حياتي الـ/كانت مكتنفةً بالأسرار
فيما مضى..
كنت ُأصف عالمي بالبحْر وهو حقيقةً كالمُستنقع !!
كنتُ أرفع رأسي إلى قمةِ الجبل بينما تبقى روحي في عمقُ البئر هامدة !!
وكنتُ ارسُم على ثغري ابتسامةً و في محاجري تختبيُء ألفَ دمعة !!
قد تصوّرت لي السعادةُ بخطوطٍ عوجاءَ و ألوانٍ قاتمة..
لست سوى الضريرِ الذي فقد النورَ و استسلمَ للظلام..
ضاعت تفاصيلُ السرورِ في معْمعة الشجن!!
قد انصرفْتُ عن الشكوى و لُذت بجدارِ الصمْت
فالألمُ بات أكبر من أن تصفهُ الكلمات..
صببتُ حياتي في قالبٍ من سكوتٍ مُريع
لكن الصباح لمْ يكن ليختبيءَ للأبد..
و شعاعُ الشمسِ لم يكن ليظلَ متوارياً خلفَ رداءِ الظُلمة!!
و نسيمُ الحدائقِ الوارفةِ لم يكن ليبقى حبيسَ أسوارِ الغابات..
و قطرُ الندى لم يكن ليلازم أوراقَ الزهرِ للأبد!!
فهاهو صباحي متوشحاً أشعةً من فرح..
وهاهو نسيمُ الأمل يهبَني متنفساً من كلِ غصةِ ألمٍ حبستُها في صدري
و هاهي قطراتُ الندى تغسلُ همي بعطرِ النسرين..
و هاأنا أخرجُ للوجود بقلبٍ شبيه بالعقيقِ الرمّاني
صافٍ متلألأ متقدٍ بالعاطفة..
لا يملكه سوى شخصٌ واحدٌ.. ولن يكونَ لإحدٍ سواه..!!
(أحدث كتاباتي)
استيقظتُ وكان الصباح ينسج من خمائلِ النرْدِين شعاعٌ بلونِ القمر
على نغماتِ وتقاسيمِ السنوْنو المُذهلة..
لأجدنيْ بكلِ عنفوانِ المحبةِ... عاِشقَة!!
واليوم.. هاهو فجرٌ جديدٌ ينسلُ من رحِم الأمانيّ المستحَيلة
مُبشّراً بميلادِ بعدٍ آخر لـ/حُبنا ..
حبٌ يصرخَ بنا ويطلبُ المزيد!!
المزيدَ من العشْق
المزيدَ من الجُنون
المزيدَ من الأشواقِ العارِمة
المزيدَ من الهيامِ والتحليقِ فوقَ النجوم..
اليوم..
خامرَ الهوى قلوُبنا
و خالطَ العَتَهْ عقُولنا
أبحرْنا إلى عمقِ المُحيط..
و أقلعنا إلى ضِفاف المجرّة..
ورقصْنا على بساطٍ من كواكبَ مُتلألأة
تمادينا في إلهابِ عواطِفنا
و تجاوزنا حدودَ اللغةِ والمفهوم.. وباتَ لنا أبجديتُنا المستقلّة
أبجديةٌ حروفها منْ ذهبٍ..
و مفرداتُها من ألمَاس
أبجديةٌ لا تليقُ إلا بنَا..
و لا يفهمُها أحدٌ سوانا
أبجدّية مقدّسة ليست لأي بشرٍ إلاّنا..
لا يزيدني مرورُ الوقتِ إلا هياماً بك
أرفضُ إلحاحَ الفكرِ..وانساقُ لهمسِ العاطفة..
و أعبّ حبك شهداً عندَ انقضاءِ الهزيعِ الثاني منْ كلِ ليل !
حولي مسارِجي المشتعلةِ بالذكْرى
و مباخِري المتّقدة بالحَنين..
أتوشّح النورَ في طيّات أثوابِ الفجْر!!
لا توقفني النواميسُ أمام أبديّة الحُب
و أنظم الحياة شِعراً رقيقاً..
أُعيد إلى نفسي خيالاتِ أياميَ المنسيّة..
و أُوقظ في صدري رسومَ تذكاراتٍ هاجعة
و أرسم عينيك بخطوطٍ تشبه ثنايا الضبابِ على قِمم التِلال
شيء ما في حُبك يوعزُ على الإبتسامِ طرباً
فرحاً وتفاؤلاً
سعادةٌ غامرةٌ تكتسحُ كل عرقً ينزف حزناً..
بهجةٌ مطلقةٌ تسترقُ السمعَ إلى نبضاتِ قلبي..
و ترقصُ على حافةِ الشريانِ ببراعة
تباشيرُ مجلجلةٌ تقتحمُ سواد َأحلامي و تغمرها بلونِ الأمل..
و صحبة ٌممتعةٌ تحتوي حياتي الـ/كانت مكتنفةً بالأسرار
فيما مضى..
كنت ُأصف عالمي بالبحْر وهو حقيقةً كالمُستنقع !!
كنتُ أرفع رأسي إلى قمةِ الجبل بينما تبقى روحي في عمقُ البئر هامدة !!
وكنتُ ارسُم على ثغري ابتسامةً و في محاجري تختبيُء ألفَ دمعة !!
قد تصوّرت لي السعادةُ بخطوطٍ عوجاءَ و ألوانٍ قاتمة..
لست سوى الضريرِ الذي فقد النورَ و استسلمَ للظلام..
ضاعت تفاصيلُ السرورِ في معْمعة الشجن!!
قد انصرفْتُ عن الشكوى و لُذت بجدارِ الصمْت
فالألمُ بات أكبر من أن تصفهُ الكلمات..
صببتُ حياتي في قالبٍ من سكوتٍ مُريع
لكن الصباح لمْ يكن ليختبيءَ للأبد..
و شعاعُ الشمسِ لم يكن ليظلَ متوارياً خلفَ رداءِ الظُلمة!!
و نسيمُ الحدائقِ الوارفةِ لم يكن ليبقى حبيسَ أسوارِ الغابات..
و قطرُ الندى لم يكن ليلازم أوراقَ الزهرِ للأبد!!
فهاهو صباحي متوشحاً أشعةً من فرح..
وهاهو نسيمُ الأمل يهبَني متنفساً من كلِ غصةِ ألمٍ حبستُها في صدري
و هاهي قطراتُ الندى تغسلُ همي بعطرِ النسرين..
و هاأنا أخرجُ للوجود بقلبٍ شبيه بالعقيقِ الرمّاني
صافٍ متلألأ متقدٍ بالعاطفة..
لا يملكه سوى شخصٌ واحدٌ.. ولن يكونَ لإحدٍ سواه..!!
(أحدث كتاباتي)