المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رائعتي عباس الجنابي في خليفتي رسول الله


المقداد مقداد
21-06-2009, 03:58 PM
قصيدة في الصديق وأخرى في الفاروق رضي الله عنهما
للشاعر الدكتور عباس الجنابي

تلبية لطلبات العديد من المشاهدين، ننشر فيما يلي نص قصيدة الشاعر العراقي الدكتور عباس الجنابي "الثاني اثنين". ألقى الشاعر هذه القصيدة ضمن برنامج "تاريخ الأمم" الخاص بسيرة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، والذي أذيع يوم الخميس 31 يوليو 2008 .
كما ننشر أيضا القصيدة التي ألقاها الدكتور الجنابي في حلقة الأحد 2 أغسطس/آب 2008 من برنامج "تاريخ الأمم" والتي نظمها عن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ثاني الخلفاء الراشدين.

الثاني اثنين

الدكتور عباس الجنابي

الثاني اثنين تبجيلا لهُ نَقــفُ
تعْظيمُهُ شَرَفٌ ما بعْدَهُ شَـَرفُ

هُوَ الذي نَصـَرَ المُختـارَ أيّدَهُ
مُصَِدقا حَيْثُ ظـنّوا فيه واختلفوا

يُزلزلُ الأرضَ إنْ خَطْبٌ ألمّ به
ويبذلُ الروحَ إنْ ديستْ لهُ طرفُ

وَيشْهَدُ الغارُ والخيْط ُالذي نَسَجَتْ
ِمنْـه العناكِبُ سِتْراً ليس يَنْكَشِفُ

بأنّهُ الصاحبُ المأمونُ جانِبُــهُ
مهْما وَصَفْتُ سَيَبْدو فوقَ ما أصِفُ

سلِ الصحابة َعنْ بّدْرٍ وإخوتها
سلِ الذين على أضْلاعِهِمْ زَحَفوا

مَنْ شاهرٌ سيفَهُ فوْقَ العريشِ وَمَنْ
يَحُفـّه النصرُ بلْ بالنصر يَلتحِفُ

هُوَ الذي خَصَّهُ الرحمنُ مَنْـزلَة ً
هيَ المَعية ُإذْ نصَّت بها الصُحُفُ

هذا العتيقُ الذي لا النـارُ تلْمَسُهُ
ولا تلبَّـسَ يوما قلبَــه الوَجَفُ

كُلُّ الصحـابةِ آخـوهُ وأوَّلـُهُمْ
هذا الذي شُرِّفَتْ في قبره النَّجَفُ

أمْسُ استضافت عيوني طيفَهُ وأنا
مِنْ هيبةِ الوجهِ حتى الآن أرْتَجِفُ

ومرَّ بيْ قائلا :لا تَبْتَئِــسْ أبدا
بما يُخَرِّفُ مَعْـتوهٌ وَمُنَحـرِفُ

يا سيّدي قلتُ: عهدُ الله يُلزمُني
منْ كُلّ أخرقَ سبَابٍ سأنتصِفُ

سأكتبُ الشعرَ في الأرحام ِأزْرَعُهُ
حتى تُحَدِّثَ عَنْ أخباركَ النُطَفُ


يوليو/تموز 2008

ــــــــــــــــــــــــــــــ

المَنَاقبُ العُمَرية

قصيدة للشاعر العراقي الدكتور عباس الجنابي

ما منْ حديث ٍ به المُخـْتار يفـْتخرُ
الاّ وكُنْت الذي يعْنيه يا عُمــــــرُ

والسابقينَ من الأصحاب، ما نقضوا
عَهْدا، ولا خالفوا أمْراً به أ ُمـــــروا

كواكبٌ في سماء المجدِ لامِعَـــــة ٌ
جباهِهُمْ تنحَني لله والغـُـــــــــررُ

يا راشداً هَـزَّتْ الأجيال سيرَتُـــهُ
وبالميامين حصرا ً تشْمَخُ السِيَرُ

في روضةِ الدين أنهارٌ فضائلُكَ الـ
كُبرى بها الدهرُ والأزمانُ تنغمرُ

ضجّتْ قُريشٌ وقدْ سفـّهْتَ في علن ٍ
أصنامَها وبدا يعْتامُها الخطـــــــــرُ

أقبلْت أذ أدبروا،،أقدمت إذ ذُعروا
وفـّيْتَ إذ غدروا،، آمنْت إذ كفـَروا

لك السوابقُ لا يحظى بها أحــدٌ
ولمْ يَحُز ْ مثلـَها جنُّ ولا بشــرُ

فحينَ جفـّتْ ضروعُ الغيم قـُلتَ لهُمْ:
صلـّوا سيَنـْزلُ منْ عليائه المَطَـــرُ

سَنَنْتَها سُنّة ً بالخير عامــــــــرة ً
ففي الصلاة ِ ضلال ِ الشـّر ِ ينْحسرُ

عام الرمادة ِ أشبعتَ الجياع َ ولمْ
تُسـْرفْ، وقد نعموا بالخير ِ وازدهروا

وَقـَفـْتَ تدْرأ ُ نَهـاّزا ً ومُنْتفعــــاً
فما تطاولَ طمّاعٌ ومُحْتـــــكرُ

تجسَدَ العدْلُ في أمْر ٍ نهضتَ به
ولم يزل عطرُهُ في الناس ينتشرُ

لك الكراماتُ بحـْـرٌ لا قرار لهُ
وأنت كلُ عظيم فيك يُختصرُ

كمْ قلتَ رأيا حصيفا ً وانتفضتَ لهُ
ووافقتـْكَ به الآياتُ والســُوَرُ

وكمْ زرَعْتَ مفاهيما شمَختَ بها
ما زال ينضجُ في أشجارها الثمَرُ

يفِرّ ُ عن درْبك الشيطانُ مُتـّخذا ً
درباً سواهُ فيمضي ما لهُ أثـَرُ

وتستغيثُ بك الأخلاقُ مُؤْمنة ً
بأنّ وجهكَ في أفلاكها قمَرُ

عسسْتَ والناسُ تأوي في مضاجعِها
وكُنْت تسهرُ حتّى يطلِعَ الّسحرُ

القولُ والفعلُ في شخص اذا اجتمَعَا
تجَسـّدَ الحقّ ُ واهتـزّتْ لهُ العُصُــرُ
قصيدة – المناقب العمرية – د عباس الجنابي
====================================== انتهي عباس الجنابي
بصرى الشام 21-6=2009

ماجد عبد الرحمن
22-06-2009, 12:37 AM
رائعٌ أنتَ يا صديقي ..

لا تحملُ إلا الدرر ..

والنفيسَ من الجواهر ..!

ولا عدمناك ..

ورضيَ اللهُ عن خلفائنا الراشدين ..

سراب الوهم

عاشق خيال
22-06-2009, 01:35 AM
رحم الله الشيخين

ورضي عنهما

أشكرك أخي المقداد على نقل هاتين الرائعتين

أنثى الحرير
22-06-2009, 06:28 AM
عنونتهــآ رائعتيــن..

ونسيت الثالثة..


وهي حضرة قلمك وذائقتكـ العذبة..



سيدي المقداد.. تمتعنـآ دومــآ..


من هنـآ إلــى بصرى الشــآم.. آرق التحــآيـآ..

المقداد مقداد
22-06-2009, 03:03 PM
أنثى الحرير
يسعدني مرورك ..وتعليقك
على مشاركاتي ..
وأكون في غاية السرور
لك تحياتي ..
من بصرى الشام ..
التاريخ والحضارة

المقداد مقداد
22-06-2009, 03:08 PM
الأخ ( عاشق خيال )
مرورك .. طيب
ومشكور ..
ومن شدة إعجابي
بالشاعر عباس الجنابي
حتى أنه أصبح هاجسي الدائم
نبرات صوته المجلجلة
توقظ الحياة في روحي
ولعموم الفائدة.. نقلتهما
لك تحياتي .. من بصرى الشام

المقداد مقداد
22-06-2009, 03:13 PM
أخي الأستاذ الماجد
( ماجد عبد الرحمن )
أسعد الله أوقاتك
ودمت بخير .. ونلتقي على الخير
أن شديد الإعجاب بالشاعر
( عباس الجنابي )
حتى الإدمان .. ولا أمله
لو سمعته عدة مرات في اليوم
دمت بخير ,, من بصرى عطر التاريخ
وضوعه العطر .. لك محبتي

شـجن
22-06-2009, 06:30 PM
المقداد

جميعاً يفخر بك وبقلمك الرائع

سلمت وسلّم الله يمناك على هذا الطرح

دمتِ بحفظ الله ورعايته

المقداد مقداد
22-06-2009, 10:59 PM
الأخت ( شجن )
أشكرك على هذا الإطراء
والذي ربما لاأستحقه
فمثلي لايزال يتعلم
ولكنني أتوخى الإستفادة بالنسبة لي
وكذلك للإخوة الأعزاء في المنابع
من بصرى الشام لك تحياتي مضمخة باالريحان