أحمد عاصم آقبيق
23-06-2009, 09:11 PM
حوار صريح وبوح بين الأحبة
أشكر الماجدة الكريمة السيدة نادية ،على مداخلتها الثانية ، أكون ممتنّا" لكل الأخوات الكريمات اللائي شاركنني هذهالنقاشات بأسئلتهن ،و أطمع في سماع بعض الأخوات الغائبات عن ذلك
شكرا" للسيدة الكريمة نادية .التي قالت في عجالتها الأخيرةبثلاثة أسئلة اعتز وأطرح بعضا" من قصوري الفكري ، وضحالة بضاعتي ،جوابا" عليها .
السؤال الثاني :هل العلاقة بين الرجل والمرأة علاقة صيادوفريسة ؟؟ .أقول :
بسم الله والصلاة والسلام على رسولالله .
يقول المولى عز وجل في الآية 70 من سورة الإسراء ( ولقدكرّمنا بني آدم ) .وفي الحديث ، أن البيهقي أخرج من وجه آخر، عن ابن عمر رضي اللهعنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال : المؤمن أكرم على الله من ملائكته . والمؤمن هنا ، هو الإنسان السوي الفكر ، الراجح العقل ، المفرّق بين الصحيحوالفاسد من القول والعمل . ويصدق ذلك في المرأة والرجل .
بالنظر إلى هذين الشاهدين نجد أن التكريم ينحصر بابن آدم . وابن آدم يشير إلى كلا الجنسين ، الذكر والأنثى .وهذا ما أوضحه القرآن الكريم ،بتثبيت شمول الأمر والنهي، والمكافأة والعقاب ، والترهيب والترهيب على المرأةوالرجل . إذ يقول في الآية 195 من سورة آل عمران : ( فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيععمل عامل منكم من ذكر أو أنثى ( .
وحتى لآ أخرج عن سياق الموضوع ، ليسمحلي الجميع أن أذكر بعض النقاط التي أراها ضرورية للوصولإلى جواب على سؤالالسيدة الكريمة نادية :
1- إن المرأةهي عماد المجتمع وعموده الفقري .
2- عن المرأةفي الإسلام ، أصيلة في إسلامها ، وفي عروبتها ، وفي شرفها ، وفي مجدها . وذلك كلّهلم يكن عارض مؤقت عندها .
3- إن المرأة مدرسة تربي الجيل ،مدرسة لا تزال قائمة بدورها ،وستبقى كذلك إلى ما شاء الله ، ولها رسالة أساسية فيإفهام أبنائها وبناتها كيفية مواجهة الحضارة الغربية وبمسؤولية كاملة تنسجم معالأخلاقيات الإسلامية
4- نصل على أن المجتمع إذا كانيريد السير بخطى حثيثة للوصول إلى مستوى متقدم من التطوّر والنماء . فإنه لا يستطيعالسير برجل واحدة مادام يعتبر نفسه جسدا" متكاملا" ، وعلى ذلك يلزمه وجود عضوينسليمين قادرين على السير الحثيث في سبيل إيجاد حياة أفضل ، وهما : الرجل والمرأة .
5- لقد خلق الله في المرأة كلصلاحية وقدرة لبلوغ الكمال .وهذا في ديننا الإسلامي . وإذا نظرنا نظرة سريعة تحتويمقارنة غير موسّعة للفارق بين هذه النظرة التكريمية ، ونظرة المعتقدات والحضاراتالأخرى ، نجد التالي :
1- في شريعة مانو الهندية ،لم يكنيعرف للمرأة أي حق مستقل عن حق الأب والزوج
2- في شريعةحمورابي، كانت المرأة محسوبة في عداد الماشية المملوكة .
3- عند اليونان ،كانت المرأةمسلوبة الحرية والمكانة في كل ما يرجع على الحقوق الشرعية.
4- كان أروسطو يعيب ( بضم الياء ) على أهل إسبارطة تساهلهم مع النساء في منحهن حق الوراثة ، والحرية والظهور .
5- عند الرومان ، كان يحكم عليهن ( بالقصور ) ، والقصور هنا يعني النقص .
6- فيالحضارة المصرية القديمة تمتعت المرأة ببعض الحقوق ، غلا أنه بعد سقوط الدولةالرومانية ، كان يحكم عليها بالنجس .
7- في بعضالشرائع المنسوبة لسيدنا موسى ،أن البنت تخرج من ميراث أبيها ، إذا كان له عقب منالذكور .
8- وأخيرا" في الجزيرة العربيةقبل الإسلام كان ينظر إلى المرأة على أنها حصّة من الميراث، تنتقل من الآباء إلىالأبناء ، تباع وترهن في قضاء المنافع وسداد الديون .
أصل بعد هذا كلّه ، إلى دور الإسلام في رد اعتبار المرأة،وإحلالها في مكانتها المرموقة اللآئقة في المجتمع الإنساني .
يقول المولى عز وجل في تقرير ذلك في الآية 114 من سورةالنساء ( ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولايظلمون نقيرا" ) .
وفي اعتقادي أن الثغرة في سؤال الأختنادية يكمن في إمكانية ( أن تكون المرأة فريسة ) وهل يعقل أن تكون كذلك بعد ماأوردناه من أحكام وأقوال تشيد في مستوى تفكيرها وعلوّ شِأوها ؟؟؟؟ .
والجواب على سؤالها مع تقديم الاحترامالكامل لفكرتها ، ومن وجهة نظري المتواضعة . لآ
إن المرأة إنسان عال الشأن ،مكرم بعلوّ التفكير والتقرير،لا فرق بينها وبين الرجل .
لا أنفي بعض الحالات الموجودة . يرجع ّذلك في رأيي المتواضعإلى ضعف أخلاقي يحيق بتفكير الرجل والمرأة .وإلى ضعف في الإيمان والمعتقد . لأنالذي يحفظ الله يحفظه ويكون معه . ومن أحفظ أمانة من الله .
السؤال الثالث :ماسرّ همساتك دائما" للأنثى أقول :
قلت في صدر شبابي :
الناس من ذنب الهوىتستغفر
وأنا احبك كل يوم أكثر .
من هنا تبدأ رحلة تجلّيات في عوالم الأنثى .تجليات ترفعغلالات تحجب الرؤى عن الذين لم يدقّ الوجد على أبواب قلوبهم ، ولم ترى الشمس نوافذوجدانهم .
وهل يعاتبونني في رؤية زوايا الجمال ، والكشف عن حقائقالروعة فيها؟
وكيف يلومونني والفرق بيني وبينهم ، صراحة البوح ، ورؤيةالجميل على أنه جميل ملموس . ومناداة الحبيبة التي هي حبيبة .؟ أولم يعشقوا من قبلي، أم أنني وحدي ابتليت بهذه البلوى فرقّ لها قلبي ، وتولّهت بها نفسي، فانعكس ذلككلّه في كلمة واحدها لا تقال إلا لها ،
أنا أحبها .
أشتهيها
أمسّ ثغرها في رسالة
أنا عالم المرأة الذي يعكس حب المرأة للتجلي بأروع صورها ،وبأحلى أحاديثها ، وبأرق عواطفها .
أنا قلبها الخفوق
أنا دمعتها الحيرى
أنا تساؤلها الدائم ، متى يأتي .وهل يحبني .
أنا هي .أعكس لأجلها الشوق ، وأحلم لأجلها بالاقتراب منها،و لمداعبة أحاسيسها ، ولإثراء قلبها البكر، بسويعات من الأمل . بعد تعب عمر ، أوظلم رجل ، أو فراق حبيب .
المرأة هي الوجه الثاني لعالمي ياسائلتي .اغترب معها وراء السكون ، ألملم لها كلمات من كل لغات الكون . أقبل يدها ،لأن في تقبيل يدها ملامسة السحاب . لي ولها .
أداعب بأناملي شفاهها ، لأشعرها أن طعم الشوق لها ، مستطابلي، أبد الدهر ، هي موجودة في دمي ، في أعصابي ، كصورة جميلة
أحرق الأعصاب منأجلها
وأبحث لها عن قصيدة
لأجد شوق الحب يذبحني .
المرأة يا سيدتيأغنيتي
سحابة تبعث الندى في حياتي
المرأة يا سيدتي ربيع صيفي،
وهل يمنع الربيع من أن يكون جميلا" .
ومن يمتعني من أن أعيش الربيع في قلب الربيع .
فرق يا سيدتي السائلة ، ما سر همساتك للأنثى؟
بين خطابين يحملان ذات الموضوع .
خطاب الأمر .
وخطاب أمر يطلب تنفيذ الأمر بكلمات ودتفيد قبول الخطاب من قبل من يتوجب عليه التنفيذ . وهذا سر تعاملي مع الأنثى . وهوأن تقبل برغبتها ، باقتناعها أنها وبحريتها تفعل رغبتها .
وأخيرا"
هي عالمي ، هي سرّ تملكي لطعم الحب . هي آسرتي ، تدفعنيلجوب البحار
أحتمل العتار
وأتوقللإبحار.
هي كلمتي النادية ،
هي وشوشات قمر لليل صموت .
هي فرحة بسمة ، بملاقاة حبيب .
هي أنا .
وأنا هي .
السؤال الأول :يعيش كل كاتب في تفكيرهأو تصوره صورة لامراة حلم بها .حلم بجسدها و بروحها ، بإنسانيتها ، بضعفها .
هل أنت اسير للمراة؟؟
أنا عالم رحب خلق لها ، أنا مأوى لفكريزيح عن عالمها مخاوفها .
أنا بصرها
أنا قلبها
أنا كلمتها الحيرى
أنا خجلها
أنا روعتها .
هي فتنتي
هي جنتي
هي ملاذي
هي دفقة اللذة ن تسري فيكياني
هي كلمتي .
هي همسي
هي بوحي
بها قرارة نفسي
بها كل رغباتي، كل شهوتي وكل شوقي
من أجل أن أصفها خلقت
من أجل أن أعشقها وجدت
من اجل أن أحييها كتبت
وتغزّلت .
عشت شوقي معها وبها ،
رسمتها في عيوني ليراها جميعالعاشقين
ليبسموا
ويحاموا
ويعلموا أنني عاشق
عاشق
عاشق
ثم تسألني مالذيقلناه
قلنا ياحبيبي
جنّ فيك قلبي
وما فيك أحلى الجنون .
ومسك الختام ، كلمات يطيب لقلبي أن يهديها لكل رجل .
هي أختك . هي زوجتك . هي حبيبتك .
ابحث عن كيفيّة تهديها بها البسمة . فبقدر ظهورها قوية أمامالملأ ، هي إنسانة اضعف من أن تظن .
كلمة ناعمة ، وهمسة حانية ، ونظرة تقوللها جميع قصائد الشوق .
وأحببها
واقول لها جميع ماأورد التأريخ عن حب
وأحببها ، كن لها خادما" ، تكن لك أمة .
اشكر هذه اللفتة الكريمة للسيدة ناديةالتي أكرمتني ، بأن وضعتني تحت الضوء مرة أخرى .
أشكر كل من قرأني .
أقول هي خواطر
اقول هي فرحنفس
أقول هي بوح قلب .
وأنحني أمامكم ،وشكرا" لكم .
أحمد عاصم آقبيق
بتصرّف
جدة 23/06/2009
أشكر الماجدة الكريمة السيدة نادية ،على مداخلتها الثانية ، أكون ممتنّا" لكل الأخوات الكريمات اللائي شاركنني هذهالنقاشات بأسئلتهن ،و أطمع في سماع بعض الأخوات الغائبات عن ذلك
شكرا" للسيدة الكريمة نادية .التي قالت في عجالتها الأخيرةبثلاثة أسئلة اعتز وأطرح بعضا" من قصوري الفكري ، وضحالة بضاعتي ،جوابا" عليها .
السؤال الثاني :هل العلاقة بين الرجل والمرأة علاقة صيادوفريسة ؟؟ .أقول :
بسم الله والصلاة والسلام على رسولالله .
يقول المولى عز وجل في الآية 70 من سورة الإسراء ( ولقدكرّمنا بني آدم ) .وفي الحديث ، أن البيهقي أخرج من وجه آخر، عن ابن عمر رضي اللهعنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال : المؤمن أكرم على الله من ملائكته . والمؤمن هنا ، هو الإنسان السوي الفكر ، الراجح العقل ، المفرّق بين الصحيحوالفاسد من القول والعمل . ويصدق ذلك في المرأة والرجل .
بالنظر إلى هذين الشاهدين نجد أن التكريم ينحصر بابن آدم . وابن آدم يشير إلى كلا الجنسين ، الذكر والأنثى .وهذا ما أوضحه القرآن الكريم ،بتثبيت شمول الأمر والنهي، والمكافأة والعقاب ، والترهيب والترهيب على المرأةوالرجل . إذ يقول في الآية 195 من سورة آل عمران : ( فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيععمل عامل منكم من ذكر أو أنثى ( .
وحتى لآ أخرج عن سياق الموضوع ، ليسمحلي الجميع أن أذكر بعض النقاط التي أراها ضرورية للوصولإلى جواب على سؤالالسيدة الكريمة نادية :
1- إن المرأةهي عماد المجتمع وعموده الفقري .
2- عن المرأةفي الإسلام ، أصيلة في إسلامها ، وفي عروبتها ، وفي شرفها ، وفي مجدها . وذلك كلّهلم يكن عارض مؤقت عندها .
3- إن المرأة مدرسة تربي الجيل ،مدرسة لا تزال قائمة بدورها ،وستبقى كذلك إلى ما شاء الله ، ولها رسالة أساسية فيإفهام أبنائها وبناتها كيفية مواجهة الحضارة الغربية وبمسؤولية كاملة تنسجم معالأخلاقيات الإسلامية
4- نصل على أن المجتمع إذا كانيريد السير بخطى حثيثة للوصول إلى مستوى متقدم من التطوّر والنماء . فإنه لا يستطيعالسير برجل واحدة مادام يعتبر نفسه جسدا" متكاملا" ، وعلى ذلك يلزمه وجود عضوينسليمين قادرين على السير الحثيث في سبيل إيجاد حياة أفضل ، وهما : الرجل والمرأة .
5- لقد خلق الله في المرأة كلصلاحية وقدرة لبلوغ الكمال .وهذا في ديننا الإسلامي . وإذا نظرنا نظرة سريعة تحتويمقارنة غير موسّعة للفارق بين هذه النظرة التكريمية ، ونظرة المعتقدات والحضاراتالأخرى ، نجد التالي :
1- في شريعة مانو الهندية ،لم يكنيعرف للمرأة أي حق مستقل عن حق الأب والزوج
2- في شريعةحمورابي، كانت المرأة محسوبة في عداد الماشية المملوكة .
3- عند اليونان ،كانت المرأةمسلوبة الحرية والمكانة في كل ما يرجع على الحقوق الشرعية.
4- كان أروسطو يعيب ( بضم الياء ) على أهل إسبارطة تساهلهم مع النساء في منحهن حق الوراثة ، والحرية والظهور .
5- عند الرومان ، كان يحكم عليهن ( بالقصور ) ، والقصور هنا يعني النقص .
6- فيالحضارة المصرية القديمة تمتعت المرأة ببعض الحقوق ، غلا أنه بعد سقوط الدولةالرومانية ، كان يحكم عليها بالنجس .
7- في بعضالشرائع المنسوبة لسيدنا موسى ،أن البنت تخرج من ميراث أبيها ، إذا كان له عقب منالذكور .
8- وأخيرا" في الجزيرة العربيةقبل الإسلام كان ينظر إلى المرأة على أنها حصّة من الميراث، تنتقل من الآباء إلىالأبناء ، تباع وترهن في قضاء المنافع وسداد الديون .
أصل بعد هذا كلّه ، إلى دور الإسلام في رد اعتبار المرأة،وإحلالها في مكانتها المرموقة اللآئقة في المجتمع الإنساني .
يقول المولى عز وجل في تقرير ذلك في الآية 114 من سورةالنساء ( ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولايظلمون نقيرا" ) .
وفي اعتقادي أن الثغرة في سؤال الأختنادية يكمن في إمكانية ( أن تكون المرأة فريسة ) وهل يعقل أن تكون كذلك بعد ماأوردناه من أحكام وأقوال تشيد في مستوى تفكيرها وعلوّ شِأوها ؟؟؟؟ .
والجواب على سؤالها مع تقديم الاحترامالكامل لفكرتها ، ومن وجهة نظري المتواضعة . لآ
إن المرأة إنسان عال الشأن ،مكرم بعلوّ التفكير والتقرير،لا فرق بينها وبين الرجل .
لا أنفي بعض الحالات الموجودة . يرجع ّذلك في رأيي المتواضعإلى ضعف أخلاقي يحيق بتفكير الرجل والمرأة .وإلى ضعف في الإيمان والمعتقد . لأنالذي يحفظ الله يحفظه ويكون معه . ومن أحفظ أمانة من الله .
السؤال الثالث :ماسرّ همساتك دائما" للأنثى أقول :
قلت في صدر شبابي :
الناس من ذنب الهوىتستغفر
وأنا احبك كل يوم أكثر .
من هنا تبدأ رحلة تجلّيات في عوالم الأنثى .تجليات ترفعغلالات تحجب الرؤى عن الذين لم يدقّ الوجد على أبواب قلوبهم ، ولم ترى الشمس نوافذوجدانهم .
وهل يعاتبونني في رؤية زوايا الجمال ، والكشف عن حقائقالروعة فيها؟
وكيف يلومونني والفرق بيني وبينهم ، صراحة البوح ، ورؤيةالجميل على أنه جميل ملموس . ومناداة الحبيبة التي هي حبيبة .؟ أولم يعشقوا من قبلي، أم أنني وحدي ابتليت بهذه البلوى فرقّ لها قلبي ، وتولّهت بها نفسي، فانعكس ذلككلّه في كلمة واحدها لا تقال إلا لها ،
أنا أحبها .
أشتهيها
أمسّ ثغرها في رسالة
أنا عالم المرأة الذي يعكس حب المرأة للتجلي بأروع صورها ،وبأحلى أحاديثها ، وبأرق عواطفها .
أنا قلبها الخفوق
أنا دمعتها الحيرى
أنا تساؤلها الدائم ، متى يأتي .وهل يحبني .
أنا هي .أعكس لأجلها الشوق ، وأحلم لأجلها بالاقتراب منها،و لمداعبة أحاسيسها ، ولإثراء قلبها البكر، بسويعات من الأمل . بعد تعب عمر ، أوظلم رجل ، أو فراق حبيب .
المرأة هي الوجه الثاني لعالمي ياسائلتي .اغترب معها وراء السكون ، ألملم لها كلمات من كل لغات الكون . أقبل يدها ،لأن في تقبيل يدها ملامسة السحاب . لي ولها .
أداعب بأناملي شفاهها ، لأشعرها أن طعم الشوق لها ، مستطابلي، أبد الدهر ، هي موجودة في دمي ، في أعصابي ، كصورة جميلة
أحرق الأعصاب منأجلها
وأبحث لها عن قصيدة
لأجد شوق الحب يذبحني .
المرأة يا سيدتيأغنيتي
سحابة تبعث الندى في حياتي
المرأة يا سيدتي ربيع صيفي،
وهل يمنع الربيع من أن يكون جميلا" .
ومن يمتعني من أن أعيش الربيع في قلب الربيع .
فرق يا سيدتي السائلة ، ما سر همساتك للأنثى؟
بين خطابين يحملان ذات الموضوع .
خطاب الأمر .
وخطاب أمر يطلب تنفيذ الأمر بكلمات ودتفيد قبول الخطاب من قبل من يتوجب عليه التنفيذ . وهذا سر تعاملي مع الأنثى . وهوأن تقبل برغبتها ، باقتناعها أنها وبحريتها تفعل رغبتها .
وأخيرا"
هي عالمي ، هي سرّ تملكي لطعم الحب . هي آسرتي ، تدفعنيلجوب البحار
أحتمل العتار
وأتوقللإبحار.
هي كلمتي النادية ،
هي وشوشات قمر لليل صموت .
هي فرحة بسمة ، بملاقاة حبيب .
هي أنا .
وأنا هي .
السؤال الأول :يعيش كل كاتب في تفكيرهأو تصوره صورة لامراة حلم بها .حلم بجسدها و بروحها ، بإنسانيتها ، بضعفها .
هل أنت اسير للمراة؟؟
أنا عالم رحب خلق لها ، أنا مأوى لفكريزيح عن عالمها مخاوفها .
أنا بصرها
أنا قلبها
أنا كلمتها الحيرى
أنا خجلها
أنا روعتها .
هي فتنتي
هي جنتي
هي ملاذي
هي دفقة اللذة ن تسري فيكياني
هي كلمتي .
هي همسي
هي بوحي
بها قرارة نفسي
بها كل رغباتي، كل شهوتي وكل شوقي
من أجل أن أصفها خلقت
من أجل أن أعشقها وجدت
من اجل أن أحييها كتبت
وتغزّلت .
عشت شوقي معها وبها ،
رسمتها في عيوني ليراها جميعالعاشقين
ليبسموا
ويحاموا
ويعلموا أنني عاشق
عاشق
عاشق
ثم تسألني مالذيقلناه
قلنا ياحبيبي
جنّ فيك قلبي
وما فيك أحلى الجنون .
ومسك الختام ، كلمات يطيب لقلبي أن يهديها لكل رجل .
هي أختك . هي زوجتك . هي حبيبتك .
ابحث عن كيفيّة تهديها بها البسمة . فبقدر ظهورها قوية أمامالملأ ، هي إنسانة اضعف من أن تظن .
كلمة ناعمة ، وهمسة حانية ، ونظرة تقوللها جميع قصائد الشوق .
وأحببها
واقول لها جميع ماأورد التأريخ عن حب
وأحببها ، كن لها خادما" ، تكن لك أمة .
اشكر هذه اللفتة الكريمة للسيدة ناديةالتي أكرمتني ، بأن وضعتني تحت الضوء مرة أخرى .
أشكر كل من قرأني .
أقول هي خواطر
اقول هي فرحنفس
أقول هي بوح قلب .
وأنحني أمامكم ،وشكرا" لكم .
أحمد عاصم آقبيق
بتصرّف
جدة 23/06/2009