أحمد عاصم آقبيق
12-07-2009, 08:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم . والصلاة والسلام على رسول الله الصادق الوعد الأمين ، سيدنا محمد .
خواطر
لن أفلسف الأمور ن بيد أني اشتقت إلى سماعكم جميعا" إخوتي واخواتي الأفاضل .وخير الكلام ماقل ودل . وإن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألق السمع وهو شهيد .
خواطر أنقلها كما شعرت بها . أو كما عايشتها وأنا خلف مقود سيارتي متجها" في هذا الصباح الباكر إلى مكة أعزّها الله .
أليس هو الله ، خالقنا مكوننا ، بارئنا؟
أليس هو الله ملبسنا ثياب الصحة والعافية .
اليس هو الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا" أحد.؟
أليس هو الله العفو الغفور الذي وسعت رحمته كل شيء؟
بلى والله إنه الله . تبارك وعلا وتعالى في ملكوته تسبح له السموات السبع ومن فيهن .
بلى ، والسؤال المطروح هو التالي
إن كنا نؤمن بكل هذه التساؤلات فلماذا نكذب ؟
لماذا تمتلىْ أروقة المحاكم بالناس حتى نكاد القول بأن جميع الناس قد حضروا إليها .
لماذا نظلم
لماذا نأكل أجر الأجير من قبل أن ومن بعد أن يجف عرقه
لماذا نخون زوجاتنا حتى ولو بنظرة
لماذا لا نصلح احوالنا
لماذا نقول عن الغريب أنه أخطاْ وأنه يتوجب العقاب عليه ، ولماذا نعرف سعة رحمة الله ومغفرته إذا كان لنا في الأمر مشاركة أو يد ؟
لماذا لا نحنو على الضعيف
لماذا لا نعود المريض؟
لماذا لا نتصدق كل يوم ولو بقيمة رغيف
لماذا لا نتعمد زيارة القبور ولا شك في أن زيارتها يذكَر بالآخرة .
لماذا نرى الكثيريم يخالفون نصيحة رسول الله في المشي إلى الصلاة بهدوء ووقار؟وخاصة يوم الجمعة .
لماذا لا نحترم نظام المرور
ولماذا
كثير وكثير من التساؤلات تطرح
لكن السؤال الأهم
أما كان الإيمان يعني أن تؤمن بالله قولا" وعملا"
أما كان يتوجب علينا أن نعبد الله كأننا نراه ، فإن لم نكن نراه فهو يرانا.
ثم نقول نحن مسلمون
أجل نحن مسلمون ، ولكن يلزمنا ترقية فكرية لنصل لمعنى الاسلام كما أنزل وكما جاء .
لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة .
لنغمض أعيننا ، لنتصور الأحداث اليومية التي نمر بها في عملنا ، في بيوتنا ، مع أبناءنا وبناتنا وزوجاتنا . أجميعها يرضي الله
أخشى القول بان نسبة كثيرة منا ، لا تعرف الاستنجاء . وإذا كان الأمر كذلك
افلا يلزمنا تجديد لدراسة ديننا ؟؟
اللهم أجعلني اخشاك كاني أراك ، واسعدني بتقواك ولا تشقني بمعصيتك
أحمد عاصم علي آقبيق
جدة في 19/رجب 1430هـ
خواطر
لن أفلسف الأمور ن بيد أني اشتقت إلى سماعكم جميعا" إخوتي واخواتي الأفاضل .وخير الكلام ماقل ودل . وإن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألق السمع وهو شهيد .
خواطر أنقلها كما شعرت بها . أو كما عايشتها وأنا خلف مقود سيارتي متجها" في هذا الصباح الباكر إلى مكة أعزّها الله .
أليس هو الله ، خالقنا مكوننا ، بارئنا؟
أليس هو الله ملبسنا ثياب الصحة والعافية .
اليس هو الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا" أحد.؟
أليس هو الله العفو الغفور الذي وسعت رحمته كل شيء؟
بلى والله إنه الله . تبارك وعلا وتعالى في ملكوته تسبح له السموات السبع ومن فيهن .
بلى ، والسؤال المطروح هو التالي
إن كنا نؤمن بكل هذه التساؤلات فلماذا نكذب ؟
لماذا تمتلىْ أروقة المحاكم بالناس حتى نكاد القول بأن جميع الناس قد حضروا إليها .
لماذا نظلم
لماذا نأكل أجر الأجير من قبل أن ومن بعد أن يجف عرقه
لماذا نخون زوجاتنا حتى ولو بنظرة
لماذا لا نصلح احوالنا
لماذا نقول عن الغريب أنه أخطاْ وأنه يتوجب العقاب عليه ، ولماذا نعرف سعة رحمة الله ومغفرته إذا كان لنا في الأمر مشاركة أو يد ؟
لماذا لا نحنو على الضعيف
لماذا لا نعود المريض؟
لماذا لا نتصدق كل يوم ولو بقيمة رغيف
لماذا لا نتعمد زيارة القبور ولا شك في أن زيارتها يذكَر بالآخرة .
لماذا نرى الكثيريم يخالفون نصيحة رسول الله في المشي إلى الصلاة بهدوء ووقار؟وخاصة يوم الجمعة .
لماذا لا نحترم نظام المرور
ولماذا
كثير وكثير من التساؤلات تطرح
لكن السؤال الأهم
أما كان الإيمان يعني أن تؤمن بالله قولا" وعملا"
أما كان يتوجب علينا أن نعبد الله كأننا نراه ، فإن لم نكن نراه فهو يرانا.
ثم نقول نحن مسلمون
أجل نحن مسلمون ، ولكن يلزمنا ترقية فكرية لنصل لمعنى الاسلام كما أنزل وكما جاء .
لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة .
لنغمض أعيننا ، لنتصور الأحداث اليومية التي نمر بها في عملنا ، في بيوتنا ، مع أبناءنا وبناتنا وزوجاتنا . أجميعها يرضي الله
أخشى القول بان نسبة كثيرة منا ، لا تعرف الاستنجاء . وإذا كان الأمر كذلك
افلا يلزمنا تجديد لدراسة ديننا ؟؟
اللهم أجعلني اخشاك كاني أراك ، واسعدني بتقواك ولا تشقني بمعصيتك
أحمد عاصم علي آقبيق
جدة في 19/رجب 1430هـ