ماجد موني
14-08-2009, 08:11 PM
أَعلمُ بَأنّ الأمر سيَصعُبُ قليلاً ..
ولكنْ لا أَظنّهُ مُهِماً بعد الآن
سيَنمُو الورْد الأبيَض مُجَدداً
ويُطلُّ شَغفَ الشّفقِ بمحبةٍ واحتضان
أُغَادرُ كُلّ لقَاءٍ وأنا أطلبُ الصّفحَ عن كلِ خَطأ ..
ولا أتذكرُ إلا متأخراً أنهُ بالفعلِ قد فاتَ الأوان !
أُبعثرُ كل التفاهاتِ للبحثِ عنِ إحتواء ..
ويسُود الرماديُّ وتختفي عنِ النواظرِ كلُ الألوان
أهتفُ بكلِ لحنٍ غجريّ وحرفٍ صريحٍ و رمزيّ ..
فيتجاهلها المقصودُ ويحفظها الُمحتالُ دون عنوان !
فكانَ اللقاءُ عندما يُكتب بمثابةِ إرتواء ..
يغمرني حدّ الضياعِ فلا أتذكرُ إلا أني مُجردُ إنسان !!
.
لأجل عينيكِ ..
تركتُ اليومُ العِشْقَ للعُشاقِ ، وألبستُ شوقي رداءَ الحياء
لأجل عينيكِ
كنتُ ابتسمُ عندَ كلِ اختناقٍ ، لأدوّنَ الوفاءَ رمزاً للنقاء
لأجل عينيكِ ..
أبحرتُ بقلبكِ دونَ إختلاقٍ ، واحتويتهُ صدقاً بخيرِ إعتناء
لأجل عينيكِ ..
غرقتُ في عينيكِ قبلَ إفتراقٍ ، ورأيتُ الكونَ بخلُقِ النبلاء
.
لأجل عينيكِ ..
ألوّحُ وكلّي وجع
أُشيرُ بنثرٍ وسجع
أنكِ كنتِ مختلفة !
.
لأجل عينيكِ ..
سأخبرهمْ عنكِ بإهتمامٍ و ولع
عنِ الدلالِ والصفاءِ والدلع
عن زيارتنا لبحيرةِ البجع
وعن التمرّدِ وبعضِ قصصِ الهلع !
.
لأجل عينيكِ ..
سأتركُ كلّ ماتبقى لما تبقى من ذكرى خالدة
سأضعُ ردائي على الأرصفة الوفيّة الصادقة
ليحفظَ اللقاءاتَ ويحميها منِ إغتيالِ الأيامِ الباردة
.
لأجل عينيكِ ..
سيَشمَلُكِ دعائي الصادقُ كلما رجوتُ وتوسلت
لأجل عينيكِ ..
سترين عينايَ و تشعرينَ بعناقي كلما ذكرتكِ و تبسّمت
.
لأجل عينك ..
راح أصفح عن كل زلاتك ..
عن نسيانك .. عن ظلمك .. و جرحك
يكفيني كنت الإلهام بحياتك ..
والسبب في حزنك .. وهمّك وفرحك
.
لأجل عينك ..
رحت وتركت كل الأبواب مفتوحة
لأجل تواصل إنت المسيرة وأنا انتهي
ركضت خلف أوهام وأحلام مهجورة
وصحيت بعد ماكنت بحلمي أرتجي
أهديتك كلمات بوسط القلب محفورة
وكنت ترد عليها بإهمال وتقول استحي
كنت اهديك الكلمة على القلب منثورة
وانت تردها لي مع كم حرف ملتوي
شكراً واليوم أعذارك كلها مرفوضة
وأنا العطشان لاعاد ابي اسقي ولا ارتوي
.
لأجل عينيكِ ..
سنسلكُ مفترقَ الطرقِ دونَ عَناء
سنختلفُ ونتخلـّفُ عنِ الميعاد ..
دون شَكْوى أو بُكاء !
الليلةُ ستكونُ الموعدُ الأوحدُ لتخليدِ " فـَنَاء " !
.
لأجل عينيكِ ..
سأختلقُ كلّ الأعذار ..
وأتخطى عقبةََ الإنذار
سألوذُ و قلبيَ بالفرار ..
وأغتالُ روحَ التكرار
فأنا اليومُ بطلٌ مغوار ..
يخشى أيّ إبْحار
ولا يملكُ أيّ قرار ..
إلا إسدالَ السِتار !
.
سأركضُ في الصباحاتِ خلْف النّسمَات ..
وفي المساءاتِ سأبحثُ عنِ ابتسامات
سأمضي قدماً نحوَ بريقِ النّجْمات ..
وأشعلُ بها ورقة العشق والأزمات
سأدوّنُ الخطوةَ حرْفاً دونَ تَبَعات ..
وأمزقُ التاريخَ دون احتسابات
.
سَأَمِنّ عليك بكلِ ظلمً تجرّعْتَه
ومنِ جرحك ماسَكنَ الفؤادُ وما حَفِظْـتَه
سأذكّركِ بالإحساسِِ الذي ملكَنِي وخَذلْتَه
بالسرورِ في قلبك وكيفَ أدخَلْتَه
بالقلبِ والحبّ الخالص وكيفَ مَلكْته
وبالكبرياءِ والعنادِ كيفَ تَجَاهلته
سأوري لكِ قصةَ الصدرِ وكيفَ احتضنته
وفي أخر الطريقِ كيفَ تناسيتَ و رمَيْته
وكأن شيئاً لم يكن وليتك تَذكرته
مع قصة السموّ الذي سبقَ واعتنقته
.
لأجل عينيكِ ..
تحايا ، تحايا ، تحايا .. . . . .
وليتني لم أفعل !
ولكنْ لا أَظنّهُ مُهِماً بعد الآن
سيَنمُو الورْد الأبيَض مُجَدداً
ويُطلُّ شَغفَ الشّفقِ بمحبةٍ واحتضان
أُغَادرُ كُلّ لقَاءٍ وأنا أطلبُ الصّفحَ عن كلِ خَطأ ..
ولا أتذكرُ إلا متأخراً أنهُ بالفعلِ قد فاتَ الأوان !
أُبعثرُ كل التفاهاتِ للبحثِ عنِ إحتواء ..
ويسُود الرماديُّ وتختفي عنِ النواظرِ كلُ الألوان
أهتفُ بكلِ لحنٍ غجريّ وحرفٍ صريحٍ و رمزيّ ..
فيتجاهلها المقصودُ ويحفظها الُمحتالُ دون عنوان !
فكانَ اللقاءُ عندما يُكتب بمثابةِ إرتواء ..
يغمرني حدّ الضياعِ فلا أتذكرُ إلا أني مُجردُ إنسان !!
.
لأجل عينيكِ ..
تركتُ اليومُ العِشْقَ للعُشاقِ ، وألبستُ شوقي رداءَ الحياء
لأجل عينيكِ
كنتُ ابتسمُ عندَ كلِ اختناقٍ ، لأدوّنَ الوفاءَ رمزاً للنقاء
لأجل عينيكِ ..
أبحرتُ بقلبكِ دونَ إختلاقٍ ، واحتويتهُ صدقاً بخيرِ إعتناء
لأجل عينيكِ ..
غرقتُ في عينيكِ قبلَ إفتراقٍ ، ورأيتُ الكونَ بخلُقِ النبلاء
.
لأجل عينيكِ ..
ألوّحُ وكلّي وجع
أُشيرُ بنثرٍ وسجع
أنكِ كنتِ مختلفة !
.
لأجل عينيكِ ..
سأخبرهمْ عنكِ بإهتمامٍ و ولع
عنِ الدلالِ والصفاءِ والدلع
عن زيارتنا لبحيرةِ البجع
وعن التمرّدِ وبعضِ قصصِ الهلع !
.
لأجل عينيكِ ..
سأتركُ كلّ ماتبقى لما تبقى من ذكرى خالدة
سأضعُ ردائي على الأرصفة الوفيّة الصادقة
ليحفظَ اللقاءاتَ ويحميها منِ إغتيالِ الأيامِ الباردة
.
لأجل عينيكِ ..
سيَشمَلُكِ دعائي الصادقُ كلما رجوتُ وتوسلت
لأجل عينيكِ ..
سترين عينايَ و تشعرينَ بعناقي كلما ذكرتكِ و تبسّمت
.
لأجل عينك ..
راح أصفح عن كل زلاتك ..
عن نسيانك .. عن ظلمك .. و جرحك
يكفيني كنت الإلهام بحياتك ..
والسبب في حزنك .. وهمّك وفرحك
.
لأجل عينك ..
رحت وتركت كل الأبواب مفتوحة
لأجل تواصل إنت المسيرة وأنا انتهي
ركضت خلف أوهام وأحلام مهجورة
وصحيت بعد ماكنت بحلمي أرتجي
أهديتك كلمات بوسط القلب محفورة
وكنت ترد عليها بإهمال وتقول استحي
كنت اهديك الكلمة على القلب منثورة
وانت تردها لي مع كم حرف ملتوي
شكراً واليوم أعذارك كلها مرفوضة
وأنا العطشان لاعاد ابي اسقي ولا ارتوي
.
لأجل عينيكِ ..
سنسلكُ مفترقَ الطرقِ دونَ عَناء
سنختلفُ ونتخلـّفُ عنِ الميعاد ..
دون شَكْوى أو بُكاء !
الليلةُ ستكونُ الموعدُ الأوحدُ لتخليدِ " فـَنَاء " !
.
لأجل عينيكِ ..
سأختلقُ كلّ الأعذار ..
وأتخطى عقبةََ الإنذار
سألوذُ و قلبيَ بالفرار ..
وأغتالُ روحَ التكرار
فأنا اليومُ بطلٌ مغوار ..
يخشى أيّ إبْحار
ولا يملكُ أيّ قرار ..
إلا إسدالَ السِتار !
.
سأركضُ في الصباحاتِ خلْف النّسمَات ..
وفي المساءاتِ سأبحثُ عنِ ابتسامات
سأمضي قدماً نحوَ بريقِ النّجْمات ..
وأشعلُ بها ورقة العشق والأزمات
سأدوّنُ الخطوةَ حرْفاً دونَ تَبَعات ..
وأمزقُ التاريخَ دون احتسابات
.
سَأَمِنّ عليك بكلِ ظلمً تجرّعْتَه
ومنِ جرحك ماسَكنَ الفؤادُ وما حَفِظْـتَه
سأذكّركِ بالإحساسِِ الذي ملكَنِي وخَذلْتَه
بالسرورِ في قلبك وكيفَ أدخَلْتَه
بالقلبِ والحبّ الخالص وكيفَ مَلكْته
وبالكبرياءِ والعنادِ كيفَ تَجَاهلته
سأوري لكِ قصةَ الصدرِ وكيفَ احتضنته
وفي أخر الطريقِ كيفَ تناسيتَ و رمَيْته
وكأن شيئاً لم يكن وليتك تَذكرته
مع قصة السموّ الذي سبقَ واعتنقته
.
لأجل عينيكِ ..
تحايا ، تحايا ، تحايا .. . . . .
وليتني لم أفعل !