مشاهدة النسخة كاملة : صَفَّقوا
محمد البتيري
20-08-2009, 03:20 PM
أحياناً يصعب علينا الفهم بالايحآء
والغوص بين الكلمات للبحث عن المكنون
ونكتفي بسطحيات الامور لنأخذ المعنى كيفما نراه ونرغب
هنآ ..
كالأحجية
نقرأُ ونقرأ
ونادراً ما نصيب في مقتل
بحثتُ حيثما خيالي
والصدق لم يتعدى ذاتي
والدجل قناع لما ذكر أعلاه صفة
\
\
\
\
\
\
\
وحتى لو الردود نحو المفترق ... تُفارق
اختلافها للود معانق
محمد البتيري / انسيآب يرآعْ
محمد البتيري
20-08-2009, 03:24 PM
سقط قتيلاً
ومن حيث دَخلت .. خَرجتْ تسيل !
تدفقَ على أرضٍ عَطِشَ
امتصتها لتسكن باطنها !
في الداخل استقرت بذرة !
ارتوت احمراراً .....
\
\
فوقها كانت هامدة !
لكل من مروا نصيب
سواءً طيراً جارح أم فكاًَ كاسح !
ناهيك عن مخلوقات في نظرنا حقيرة
عيوننا المجردة فوق المستوى !
مجرد ايام .. وكأن شيئاً لم يكن
وما تبقى هو فتات قماشــ وشعيرات متهتكة
وتلك اللعينة !
رصاصة يتيمة
حتى من احتضنها
تركها ورحل !
\
\
في الاسفل تناضل للتحرَُر والارتقاء شيئاً
نبتت لتعانق أشعة الشمس ...
مستمدةً غذائها مما كان فوقها هامد !
وما هي إلا أيام
وتفتحت وردة !
فلا عجب أن تكون حمراء
\
\
\
والشاهد طلقة
محمد البتيري
20-08-2009, 03:27 PM
سعي وراء المصلحة !
وجوهٌ بانت ملامحها
فضل عائد لمشرحة !
وللنميمة فوائدها
نهشُ لحمٍ وكفة عتيب مرجّحة !
وأيادٍ اشتدت سواعدها
طغياً .. ظلماً مُجرٍّحة !
\
\
\
\
\
ومنكم نستفيد
لكم منا ما منكم لنا
ولنا كمثل ما لكم
كون أنتم نحن إن تبادلنا ضمير المخاطب !
والدنيا دوّارة
والعقارب عكسها تدور
ولا خلاف !
سبحان الله
ويقولون أمعاء البطن تتعارك
ويأتِ مؤيد !
ويصّرِح أن الدم لا ولن يُصبح ماءً
رحمة الله عليكم أجدادي
شكراً لكم تقاليدكم
رضاءً لكم واغضاباً لخالقكم ؟!
عجباً عجباً
\
\
\
\
وتستمر الرواية
في المقدمة حكاية
اسمٌ ونسبٌ وفصل وأصل
وشكر واهداء
والبداية رعاية
تمهيداً لمعضلة
والبطل ضحية !
والمنتصفُ اعتلاء حد القمة
وبداية السقوط !
والنهاية نفاية
وللكاتب رؤياه
محمد البتيري
20-08-2009, 03:45 PM
في الماضي .......
كان يلوذ فراراً ويختفي عن الأنظار
متكئاً على عثراته
مختبئاً خلف حزنٍ قاتم
وبين الأنا والهو جدالٌ لائم !
في الحاضر .......
في طريق الهرب
منصتاً لأغاني الطرب
والناس من حوله بلغة العيون
عجباً عجبْ
والمستقبل .....
فنجان قهوة
في قعره ترسّبت حكايا العرّافات
وعلى جدرانه التصقت قصص وتفاهات !
\
\
\
\
\
حلّق فرحاً يجوب الأرجاء بحثاً عن طعام لصغارٍ حررّت نفسها اللحظة من قشور بيضة !
وأفعى تشاركه الفرحة نفسها معتليةً جذع الشجرة التي شهدت تفقص الصغار !
أمسك بالفريسة ........ وأمسكت بالفراخ
اعتلى السماء عائداً ....... واحتضنت الأرض ملئى
حطّ على العش مغرداً هاكم طعامكم صغاري
لا مجيب !
باستثناء بقايا ريش دموي عانق وجهه بلطف !
\
\
\
\
\
أتى وقت الجد !
وهل بعد الجدِ جد ؟!
فمن جدَّ وجد
ومن زرع حصد
يدانا تشهدان علينا
وعيوننا
ولساننا
وقلبنا
يوم لا ينفع مال ولا بنون !
كلها تشهد ولنا مرصد
\
\
\
وعم الصمت المكان !
هدوءٌ عميق
فراغ كبير
والنظر على قدر الحال قصير
والمضمون ضائع بين المغزى والفحوى
محمد البتيري
20-08-2009, 06:05 PM
شاهقةٌ هي الجبال
عظيمة الآمال
\
\
\
أتذكرين .....!
حينما تختلط الأزمان وتعصف بنا الأقدار .. وتصبحُ البسمة خجولةً تتسلل من خلف جدار ؟
حينما يغدو الطيّب مَثلاً بطولي وقصص خيال ؟
حينما يُزّينُ لنا القبح روعةً وجمال !
حينما تلامس أجسادنا نسائمٌ مشبّعة ببعضٍ من الأحاديث الجانبية المثقلة !
حينما نكون كما النجوم .. عدّها نذير شؤم .. ويبقى الفضول معضلة !
حينما تهيج النفوس وتقشعر الأبدان !
حينما تفيض المشاعر شوقاً لمن كان !
\
\
تُذرفُ الدموع بلا رحمةٍ ولا شفقةٍ بخدودٍ اهترأتْ !
والتنهيدة الواحدة تلو الأخرى ولا توَقَفَتْ !
تَسقطُ ما بين الأقدام لتمتزجَ وقذارة النعال
لا سبيلَ في أن تتوقف .. صعبٌ محال !
فيأتونْ .. وعلى الكتفَ يُربتونْ
محاولاتٌ لرفع المعنويات ... ومثاليات يُأولونْ
\
\
\
\
وتبقى كما هي في شموخها شاهقة
جبالٌ ... يا لاستنشاق نسمة هواءٍ عليل من قممها !
نآدو..!
20-08-2009, 07:31 PM
البتيري محمد
وهل لنا غير الإنصات.....!!
محمد البتيري
20-08-2009, 08:19 PM
البتيري محمد
وهل لنا غير الإنصات.....!!
هنالك الكثير منك انتظره
فلا يحفل حبري بمعنى الا إذا لامست أحاسيسكم واستفزت اقلامكم
محمد البتيري
20-08-2009, 08:20 PM
\
\
استوطنَ القلبَ الوطن !
واستهجنتْ الطبيعة .. لتصبِحَ طفرة !
وعاثَ الضمير صمتاً
وغنّا النازحُ حقارةً
وجابت الروح الجسدَ بحثاً عن مَخرجْ
وصعدت دموعَ الفرحِ / الحزن مسرحَ العيون !
وابتسم الجبنُ لمن أدارَ ظهره مُصفحاً
\
\
\
\
وقالوا وطن !
شعبٌ بلا حرّية
شعاراتٌ قَدّست قَومية !
وصاحب الدار محتار
في إيابه وذهابه ينهش كما المنشار !
ويبقى وطن !
يُجمَعُ الناس كقطيعٍ مشتت !
ويهتفونَ للوطن
ومحبوبهم من شدة الحب مُغلّف !
ترفّعاً يلوّحً ..
ويهمِس لكلبِ حراسةٍ على يمينه ( هناك مَن لا يهتفُ لي ) !
وقالوا وطن !
جوعٌ وفقرٌ وشتات !
ألا يستحقُ الوطن ؟
انحلالٌ وتدني .. تطَبع وتغّنِي
ألا يستحقُ الوطن؟
وصاحب الدار غَلبَ الشطّار !
سيفٌ وتاجٌ ونجوم !
بطلُ حربٍ لجيشٍ منهار !
استقلالٌ على يديه قد صار !
وقالوا وطن !
قدمُ بوشٍ فوقَ الرقبةِ يا مختار !
ونقول وطن !
ونحنُ الأحرارْ
نآدو..!
20-08-2009, 09:06 PM
عندما يرافقك الحزن
وتختلس النظر من حدقة عينك إلى كُل ذكرى موجعـة
حينها لن تتأنى في إبعاد ستائر شريانكْ وقطعْ أوردة الإيام
ومن ثم الوقوف على شرفات الأمل
محمد البتيري
21-08-2009, 01:08 AM
سادة القلوب التائهة
في مستنقعات التصنّع
\
\
\
\
كان قديماً يشبُ ناراً
جَمَراً ملتهباً
مجرّد النظرِ إليهِ ... احتراق !
والصمت في خضّم الحديث .. اختناق !
والطعنة في الظهر عُقبَ عناق !
سادة النفوس الفارغة
والضمائر المغشية
\
\
في الروايةِ عِبَرْ
والكائن كون العقل إراديٌ ... هو بَشَرْ
والليلُ إذا ما خلا من الهمِّ ... سَمَرْ
والطيرُ إن انكشف عشَهُ .... هَجَرْ
والعيش بلا غاية ..! ضَجَرْ
والجمالُ في السِرِّ .... سَحَرْ !
\
\
\
\
آنساتَ الكلمة المعسولة
والبسمةِ المجبولة !
لا غنى عن الطرفِ الآخر
ولا ضمان لحقوق الطبع !
وما هي إلا لحظات ودقائق
مضيعةٌ / تمضيةٌ للوقت
\
\
ولا بدّ للدقائق أن تتكاثر
فتُنجِبُ الثقة كورقةٍ رابحة !!!!!!!!!!!!!!!
ومسيرة الاستبدال والتبضعِ تأخذ مجراها
ارسالٌ واستقبال .... والرجاء بعده سلة الاهمال !
ولا ننسى الثقة !
والكلمة أمانة !
حذاري .. حذاري .. الخيانة !
تكبر الثقة ... وتزيد مساحة الالبوم !
وعند الاختلاف ... اعتراف !!!!!!!!!!!!
وتهديد .. وللودِ انعطاف !
وليكن !!!!!
تجربة وقد تم الخوض فيها ...! ؟
\
\
\
\
سيدات التقشّفِ والرؤية المُعتمة
سنصّفقُ لاحقاً ... كما تصفّقنَّ اللحظة
حينها يكفِ ما حدث ...
وتبقى دوّارة ... هي الحياة
يومٌ لك .. ويومٌ عليك
ولا داعِ في أن نستبقَ الاحداث
فجميعنا مشاهدين ....
وما زلنا في المقدمة !
محمد البتيري
21-08-2009, 04:50 PM
في عداد الموتى
أضحوا
وأضحينا
جثثاً هامدة
\
\
\
فيما نضّحي لا جدوى
فشاءوا
وشئنا
قلوبٌ هامدة
\
\
\
في التضرع والسجود لا جدوى
كذبوا
وكذبنا
حقارةٌ خالدة
\
\
\
في الذاكرة سعيٌ ومروى
فنسبوا
ونسبنا
صفاتٌ رائدة
\
\
\
قادة التصنيف والحذفِ والإضافة
طفلٌ يبكي جائعاً والمسكن لُفافة !
واقعٌ مرسوم والريشة سخافة
عذارى حوامل عبرَ بكارة شَفّافة
وللحد أربعٌ والخيطُ مسافة !
\
\
\
حياتنا ككفة اليد مكشوفة
غير أنّ قدرتنا على النظر محدودة !
فلو دققّنا النظر .. لشاهدنا خطوط اليد
ولو بذلنا جل طاقتنا .. سنعجز عن رؤيا المسامات وباطنها !
هي النوايا !
لا يعلم بها سوى خالقها
\
\
محمد البتيري
21-08-2009, 11:49 PM
على نافذة التأمل تجري من أمامي الحياة على طبيعتها
شعاع نورٍ ونسائم هواءٍ .. والشوائب وصيفتها
انسدال الستارة وتقشفها
ما بين العتمة والضياء نبتت حيرتِها
\
\
\
مِن عليها أيضاً نظرةٌ خاطفة لفتاةٍ وزينتها !
ارتوت جمالاً وفاقت روعةً والبريقُ صيغتها
\
\
\
مِن عليها حكايا ومرايا
قصصٌ وروايات .. والمدخلُ سيرتها
اٌعانقها ..وهي بلا حراك
ولها أهذي .. والصمت مُصيبتها !
\
\
\
مِن تحتها يمرّون ولا يُبصرون
على شتى أنواعهم
كم هي مرةٌ حقيقتها !
\
\
\
من عليها قوافٍ وسطور
بيتٌ وبحور
وعلى مرِّ السنين ضاعت قصيدتها
\
\
\
من عليها بكت وناحت
ذكريات الطفولة وأيامَ الهناء
اشتكت وصاحت
أشلاء الرجولة وموت الصفاء
وكما هي ملفاتٌ مُغلقة نُقِضت وثيقتها !
\
\
\
من عليها همسةٌ , وقبلة هواء ناعمة
تعمّقٌ في التمعن .. والفرحة عارمة
مِن عليها اتّهام بالعشق .. والدفاعُ نادمة
انتهاك للأمنِ والثقة سجينتها .
عبدالله السهلي
22-08-2009, 12:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذي محمد
كل عام وأنت بخير
أتيت هنا لأتذوق صنعكم .فأنت تخبز المفرده وتتعملق في تكوينها ..... ورغم أن بعض خلطاتها سريه فهي رائعة الطعم
تقبل تحياتي وأن قضمت بعض ألأحرف
لاعدمناك
دمت بخير
محمد البتيري
22-08-2009, 01:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وانت بألف خيرٍ وصحةٍ وعافية
أعاده الله علينا وعليك باليمن والبركات
وجعلنا من عتقاء شهر رمضان الفضيل
اللهم آمين
\
\
\
سيدي عبد الله السهلي
لكم اسعدني اعجابك بعثراتي
وأن كلماتي قد لامست ذائقتكم
حضورك يعني لي الكثير والكثير
فلا تحرمني إياه
شكراً ولا تجزيك حقك
محمد البتيري
22-08-2009, 01:53 AM
أعيش اللحظة وأتوق اشتياقاً للآتي
قصة حبٍ خارقة للعادة
أنشودة الزمان ونسيان الماضي
أحادي العشق .. والنساء إبادة
أقولها وكلي فخراً واعتزاز
لا مناقضة ولا ابتزاز
لا تلبكاً ولا زعزعةً ولا اهتزاز
\
\
\
اقولها واعٍ مدركاً باقتناع
أنطقها جسداً وروحاً لا رياء .. لا قناع
واستمرُ وأعيدُ وأكرر قدر المستطاع
أحبك وأحبك وأحبك
\
\
\
في صمتي أحبك
فراراً من الواقع طالباً الحصانة واللجوء الأزلي لمملكة الأحلام
في خوفي أحبك
في رعشتي ورهبتي
فانتِ المسكنَ والسكنى والسكّان
في حبك أيقنتُ كيف لقشةٍ أن تكون برّ أمان
\
\
\
في نزول دمعتي أحبك
كبتاً وضيقاً .. حسرةً ولوعة
ناراً وحرقة .. ذُلاً وقسوة
سعادةً وامتنان .. عجزاً وكبوة
\
\
\
ليتني أتفرد بالكلمات
ليتني شاعراً / كاتباً / روائياً
لأتقن الجمل والمفردات
فأحيكُ من اللغة ثوباً غزلياً عذري
وألبسه لك بتأنٍ وبطءٍ شديدين
وأكون المسرح والمقعد والجمهور
\
\
\
في حيرتي أحبك
في شكي ويقيني
في همسي وأنيني
\
\
\
في كل شيء أحبك
ويبقى الحال .. وأبقى على هذا الحال
ومهما قصر الزمان أو طال
هي لحظة أعيشها اشتياقاً للآتي !
\
\
\
أنثى الحرير
22-08-2009, 01:28 PM
وخالق روحي يامحمد ..
لآنني يينك اتيه وحروفك تلملمني
سبحان من آلهمك الحروف وطوعهــآ
سكون دومــآ قربكْ
وآحتضن الحروف وألتهمهــآ
تقبلني
محمد البتيري
22-08-2009, 01:49 PM
أنثى الحرير
وكلي شغفٌ ولهفة لمرورك الندي سيدتي
لتعانق حروفك العذبة أحزان كلماتي، علها تطمئن قليلا
\
\
\
كان المدخل
بكل أسى وأسف أكتب إليك
وأنا كلي أسى وأسف .... وما حيلتي في الكتابة ؟
في الأمس قلقٌ واليوم حزن وغداً كآبة !
وقلنا تفاؤل ......!
أيُعقلُ أن تُمطر الدنيا بدون سحابة ؟
\
\
لست ذو قلم يتفجر كتابةً وقتما يشاء
لستُ كاتباً في الأصل إن صحَّ التعبير
لستُ شعراً ولا خواطراً / لا مطراً ولا سماء
أنا بشرٌ ، تارة قمة / وأخرى تقصير !
أكتب اللحظة دون انتماء
دون الواقعِ المستدير !
أعيش اللحظة على أملِ اللقاء ......!
صانعاً بتوهم قدري والمصير !
وها هي تروي لي قصة هذا المساء
كيفَ لقطرةٍ وأشعة الشمس أن تحيك بسمةً وتصنع بهاء !
وكيف لها أن تكون في نظر ضرير !
\
\
\
لن اكون جملاً مصطفة ومفردات منتقاة
ولن تكوني كما البواقي حليةً للنص
سنكتفِ بذلك القدر من الحزن المميت حينما أتانا في لحظة !
لعلّك تذكرين ؟!
وسنعيشُ اللحظة على أملٍ يُصارع المستحيل
وما دآم هنالك نبض في القلوب
لن ينتصر المستحيل
\
\
\
املك الآن اعصار من الفرحة .. احساس يجوب روحي وجسدي .. تكتنفني الرهبة والرعشة
في لحظة اغيب عن الوعي لأسهو وعالم الأحلام .. وفي لحظة يعود الوعي وأبقى في الأحلام
ليتها تبقى وليتني لا أفيق
ليتني أبقى هكذا ويتوقف الزمن ليسألني عن الوقت
كي أقتطف من بين عثراته الورود المختبئة
وأهديها أو ارشي بها القدر ليعود للوراء قليلاً
فقط قليلاً .. لأغير به مجرى التاريخ
واكون لما أشتهي وأرنو جديراً مستحقاً
\
\
\
\
يقتلني ذاك الصمت المقنع تحت ظلال الكلام المستميت عنوة .. وتمزقني حركة الشفاه المزيفة فتنطق سهوا والجوف يغرق كبتاً
تلتهم نيران الهوى جسدي ليرقد رماداً أسوداً على ضفاف نهر العشق المكبل منتظراً هبوب اليأس لينقله ومياه الموت الى مصبّ الانتحار
\
\
\
\
ينعتني الزمان بالأحمق ... لربما أحسن القرار .. لكنه لو علم لأشفق .. وبادر بالاعتذار
محمد البتيري
22-08-2009, 03:39 PM
وليكن !
ما لبثت أن تُستقبل حتى رحلتْ
اصطادت في المياه العكرة
سقطتْ دمعة
واستقرت على بلاطٍ ملكي
وصلَ ، وتعالت الأبواق
خطى خطوتين والثالثة هوت في أحضان القطرة
وليكن !
نعل مليك !
سيبقى موتها حديث العامة لسنون
فيا لحظها ، موتها مشرّف
أبت الأخرى أن تترك أختها صريعة
سقطت !
قضاء الله وقدره !
في سجن الأوباشــ ( على حد قولهم ) مكثتْ
مارد مقنع زينته سلاسل التفّت حول رقبته وتدلت على صدره
هوايته المفضلة قطع الأعناق !
أما الأرزاق فبيد الله
بعيداً عن الصدمة وخوف الموت
ريق بعدي ريقٍ بلعتْ
وحتى لا يتفشى وباء الموت ويملأ الساحة
شرع الجمع وعلى عادتهم في مثل هذه المناسبة
بجمع الخضار النافقة المتعفنة
وارسالها عبر برقيات مبهمة
بالشفقة مُعَنونة
الساعي على مرأى النظر
والجسد استلم
وجَّهت نظرها صوبهم
لتقول
شكراً الرسالة وصلت !
على مسرح خشبي
رُفِع الستار
البطل مقنع خشية تقمص الأدوار
اجتمعت عناصر المسرحية
من تشويق وحضور
ونصٍ وأدوات
أحنت الرأسـ
تنهيدة قصيرة
عم الصمت ذاتها
بحكم أن ما سيكون محتم
للبطل رقبتها قدّمت
لا حاجة للستار !
محمد البتيري
23-08-2009, 12:30 AM
حقاً مفجعة !
رغم الوضوح المعتّم
والغموض المقشّف
تنسدلُ كستارة مثقبة
هي وعدمها وآحد
تلهو وأزهار النرد
في دحرجتها يأخذها الخيال لنزهة قصيرة
وعند التوقف
مجرد حظ !
\
\
\
في صباها كوردة
شوكها على هامشـ
والمضمون عبق ورحيق
وبحكم الخلاف الأزلي بين النحلة والدبور
قُسمت إلى نصفين
مع الأخذ بعين الاعتبار منطقة حيادية
لضمان التفاوض وحل النزاع!
رؤيا مستقبلية لما مضى
\
\
\
عند البلوغ
جمعٌ غفير
كما القاهرة في أول الاسبوع لاستلام اللحمة
اللحم مجاناً !
والطابور لا ينفك في الطول زيادة
مَعدات تتلاطم ، تقتحم جدرانها القرحة
واللعابــ حدث ولا حرج
بعد العشــاء لا حاجة للعظام
وللكلاب شهية
\
\
\
\
فيما يخص منتصف العمر
ذبذبات خواطر
ذكريات ذائبة في قهوة النسيان
على شرفة كوخٍ عتيق
في صباح يوم ندي
تُحتسى بشراهة
لا مزاج ليتعكر !
\
\
\
\
للشيخوخة خصل
تبقى الروح هي الروح
غير أن السواد حينما يبيض
سوادًٌ رغم أن الناظر للموضوع بتمعن يعي ويتفهم
أن ليس كل ما يلمع ذهب
فكم من فلم نتاج الالفية الثانية أبيض وأسود
فما بالك ونحن بصدد ما لم نذكر !
حقاً مفجعة !
لكل بداية نهاية
والنهاية مدخل
مرحلة انتقالية
لا أستطيع البتّ فيها
حتى النهاية !
حقاً مفجعة
\
\
\
\
محمد البتيري
23-08-2009, 02:22 PM
غنا كاظم
أشهد ان لا امرأة على محيط خصرها تجتمعُ العصور
وألف ألف كوكبٍ يدورُ ويدورْ
حزّمت خصرها وبدأت تدور
انسجامٌ عمّ واستوطن الحضور !
ارتفاع كبير في درجات الحرارة
براكين كوِّنت لتثور !
والتضاريسـ بين تلال وهضاب
جبال نخّت شامخةً تخور !
شعب تجسد في عصور!
ليكمل الغناء
أشهد أن لا امرأة على ذراعيها تربى أول الذكور وآخر الذكور
كل يكافيء حسب طريقته
نقود ورقية ترامت لتستقر في المحظور !
ختامها دندنة وحماقة مخمور
لـــــــوزة
23-08-2009, 04:23 PM
محمد البتيري
إذا غنـــى الشــاعر على لســان فنــان..
طـــرح الخيـــال طــوعــاً يتشكــل في عقـــل انســان..
كلنـــا ندعي الطـــرب..
وأغلبنـــا لا يتحمـــل طرق خيــال الأدب..
نختنـــق والأفق واســـع..
نتعثـــر في ثنايـــا الجســـد..
نحـــن بشـــر..
نختـــلف...
ما بين قريب وبعيـــد..
نتــــوه في التفصيـــل..
ياللعجـــب..
:redface:
سعيـــدة بتواجدك..يا مطــوع القــلم..
والله زمــــــان يا انسيـــاب يراع..:212: أنعشتني..
تحيتي لك..
محمد البتيري
23-08-2009, 05:57 PM
لــــوزة
الغالية أماني محمــد
وكيف امنع نفسي من دخول مكانٍ لكِ فيه زاوية غنية أدبية
\
\
أنا من أنعشني حضورك وأسعدني
شكراً ولا تفيكِ قدراً
محمد البتيري
23-08-2009, 05:58 PM
لهثات ما قبل الوصولْ
والتحامٌ خجولْ
لمساتٌ ما بين اقتناعٍ ومثولْ
احاسيسـ كتقلب الفصولْ
في الختام ! انفصال وخمولْ
يذهبُ الخيال في القاريء أن ما سلف جماع !
لربما إليه تؤولْ
وما علمَ أن للسباق نهاية !
والفائز يحظى بعناق
والتفقد والتفحص كرعاية
غيرةٌ وفرحٌ ، حزنٌ واختناق
أترك لكم حق الاختيار
تبني احداهما
أو الارتجال !
\
\
\
\
سيقان تلمع مكشوفة
حتى الركب !
هذا ما استطعت رؤيته كمراهق
منها من اتكأ على الأخرى
ومنها تحرك بجنون
ومنها من تباعدت ساكنة !
وما زلت لا أرى إلا سيقاناً
ظُلمُ الفقر !
فما عادت النســاء قادرة على ستر عوراتها .
\
\
\
\
صــــآحبــــة العيــــون
العسليــــة
صحوة الجنــــون
في أحـــلآمٍ ورديــــة
لأنــــك أنثــــــى ... شــرقيــة
امتلكــــتــِ الشجـــون
شهــوة رجـــلٍ شقيـــة
لآ .. لآ
لأنــــكِ شفتيــــن
ارتســــم بهمآ جســـدي
وتســـلل لســـآنـــي بســكونْ
لطـــآلمآ بحثــتــُ عن وصفـــة سريـــة
لآ لآ
لأنــكِ أنفـــآســْ
عنـــد الاستمآع
لآ قيمـــة للمآســْ
أي أنفــــآســِ تكـــون
ملحـــنةً شجيـــة
لآ ... لآ
لأنــــك نهـــديـن ...
غيــرة تقتـــل الكبـــآر
حـــسدوا غذاءً للصــغآر
نظـــرة وآهــمٍ ممنون
إن كآن في العمــر بقيــة
لآ ... لآ
لأنـــك جســـد
أدفـــأَ وبَــرَدْ
أَبـــرَقــَ ورَعَــدْ
كيــــف يكـــون ؟؟؟
تســـآؤلآتــ عفـــويـــة
لآ ... لآ
لانــــك نـــآر
أشعــلتــ دآخليــ هائجــاً قد ثآر
ذكــرٌ أنآ .. إن اخفيـتــُ عآر
أنتفـــضُ مسجــون
صفحــــة محجــوبة ...
فالبيآنآتــُ سِرية
لآ ... لآ
لأنـــكِ مــآء
أخــمدَ ثورةً وأنهــى عــدآءْ
وبعـــد لهثـــةٍ .. خيرَ دوآء
ولــــك يكــون
جســـداً بلآ هويـــة
أيعقل هذا ؟
ربما !
أفسح المجال
تفضلوا
محمد البتيري
24-08-2009, 12:18 AM
ترتشف الشفاه !
تتلفظُ بحذرٍ شديدٍ ( الآه ) !
وتترقرقُ دموعاً
وترتفعُ الأيادي عالياً راجيةً ( يا الله )
ربّاهُ ربّاه
يا عالماً بأمري وبيدك الأمر والأجل ومنتهاه
\
\
في الشدائد يحتوينا الندم والذنب !
وفي السرّاء عجرفة وسواد قلب !
يا ابن آدم من تراب مهما تعاليت وتعاليت !
يا ابن آدم من غرابٍ تعلمت وذنوبك واريت !
\
\
يعتصر الفكر ... مُخرجاً اللّب !
واللسان يُواصِلُ .... مما هبّ ودب !
والكل انسآن !
والفرق عقلٌ على أول مفترقٍ
والخيارُ طريقان !
من هنا ؟
أم من هناك ؟
وهكذا دواليك !
نغمض الأعين ونسير
خلف من ؟ مع من ؟ المهم مَسير !
ولأباما دفة القيادة !
ونحن على عروشنا سادة ؟
أقف هنا قليلاً للإشادة
ولا ضير في قيلولة تمنحني شيئاً من السعادة
حتى هي ؟؟؟؟
ترحِبُ به وتُقنعنا بالافادة ؟؟؟
لا حاجة لها ؟ لا حاجة للوسادة
محمد البتيري
24-08-2009, 03:20 PM
قطعة حلوى !
سآلت عليها لعابات
جشاعة وطمع
أختلفوا من يأخذها
فجلسوا للتداول
وضعوها على طاولة !
أطفؤوا النور
وغنوا !
ومن ثم أمسكوا بسكين
وقطّعوها أربعاً وعشرين قطعة
وبدأو بتوزيع الشوك
كل واحد أغرز شوكته في خاصته
منهم من كان له حصة الأسد
فمد شوكته بالعرضـ !
وخوفاً من أن يسلب أياً من المقسّمين حصة الآخر
قام كل منهم بوضع حواجزاً وحدوداً على شاكلته
\
\
\
\
\
\
بعد مضي الوقت !
بعض القطعِ أُكلت
وبعضها بقيت الشوكة مغروزة فيها
والبقية ظنت أنها نجت !
\
\
\
هنيئاً لمن اكل
وشهياً لمن ما زال يتذوق بروية
\
\
\
\
صانع تلك الحلوى ظن أنها ستبقى متماسكة !
خسارة
لم يعلم أن بعض مكوناتها فسدت
والآخرى تحولت !
محمد البتيري
15-09-2009, 12:43 AM
\
\
يا قارئاً كلماتي تمعّن
وانظر جيداً ما بين الحروف
فليس كل من قرأ أتقن
وليس كل مقروءٍ موصوف !
\
\
سأكمل على شاكلة الحرف والكلمة
فلو أتينا أمس من اليسار لكانت سماء
ولو بعثرناها لربما أضحت مساء
كم أنتِ جذابةٌ ورائعةٌ أيتها اللغة
\
\
يا همساً بأذناي ترنن
و يا حلماً بالحنان محفوف
لما أرمي استشفْ وتيقن
فالنوايا في الصدور والظاهر مكشوف
\
\
\
فيا مساءً دنا سماءً قلّ أمسه
كُن واحتويني واسقيني قربه
وكبلني لتردعني عن رد عشقه
وشيّدني ورممني واصقلني قصره
و عذبني لتقتلني فتنجدني بعده
وشتتني لأتبعثر ورذاذ عطره
وحاكيني لتواسيني فأرتجي مرّه
وامحوني سراباً يتوهم عيشه
وابكيني دموعاً ترثي وجعه
وحررني سهاد دمعه
وادعُ لي بليلةٍ أغفو بها على صدى همسه
\
\
\
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir