تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ذكريات قصة قصيرة جدا تأليف/صادق ابراهيم صادق


صادق ابراهيم صادق
20-08-2009, 04:02 PM
الساعة تدق الثامنة صباحا وانا مازلت فى فراشى استمتع بنوم هادى يدق جرس التليفون ارفع السماعة ياتى صوتها رخيم حانى
امازلت فى الفراش قالتها وهى تضحك انا فى انتظارك لاتتاخر اكثر من ذلك]
تحركت بسرعة فائقة خلال دقائق كنت خارجا من منزلى فى كامل هيئتى ولياقتى ابتسم اليها تاخذنى من يدى وتضعها بين كفيها احس كانى ملكت الدنيا
الساعة الان الثامنة والنصف لقد تاخرت قالتها والابتسامة تعلو وجهها يشع النور منها قالقمر الذى يسطع فى وسط الظلام لينير الكون
قلت نصف ساعة ليست بالكثير
احمر وجهها ياة نصف ساعة تتركنى دون ان تحدثنى نصف ساعةدون ان انظر اليك تقولها هكذا ببساطة وانا فى انتظارك اتلهف لسماع صوتك كلمة حب
نحتفل الان بعيد زواجنا الاول
الساعة الان الثامنة ياتى صوتها مزعجا امازلت نائما قم الان اريد ان انظف المنزل اغسل الاطباق اريد ان اطبخ الولد يريد ان يستحم نظرت اليها وضحكت
لماذا تضحك هل انا مجنونة قالتها بصوت مرتفع وقفلت الباب بشدة
الساعة الان الثامنة خرجت من منزلى متثاقل ومهموم ذهبت الى المكان الذى كنا نتقابل فية
الساعة الان الثامنة والنصف
لقد تاخرت قالتها والابتسامة تعلو وجهها
قلت نصف ساعة ليست بكثير
نصف ساعة تتركنى دون ان تحدثنى نصف ساعة دون ان انظر اليك تقولها هكذا بكل بساطة وانا فى انتظارك اتلهف لسماع صوتك
تنبهت على صوت حارس الحديقة عايزين نسقى الجناين يابية
نظرت الية وابتسمت ورجعت الى شقتى
اساعة الان االثانية بعد الظهر مازالت الشقة فى فوضى عارمة
ماذا افعل قلت لنفسى ارجع للحديقة مرة ثانية لااسترجع ذكرياتى
هل استطيع

أنثى الحرير
22-08-2009, 05:27 PM
في حين نشعل القناديل الرمضآنية..

آُشعلْ بيدي قناديل الفرحْ بتواجد شخصك الكريمْ بيننـآ

حياك ربي .. واهلا بكْ



وادم المولى نبضك.. وروحك تسبحْ بالطهر

صادق ابراهيم صادق
10-09-2009, 06:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الاستاذة/اتثى الحرير

كل عام وانت بخير واشكر سيادتكم على هذا الترحيب شكرا
مع تحياتى ومحبتى الناقد والقاص/صادق ابراهيم صادق

سميرالسريحى
17-09-2009, 10:00 PM
الف شكر على الطرح الرائع والجميل

وتقبلوا خالص تحياتى

</i>

وجه القمر
15-05-2010, 08:28 PM
أعجبتني القصة كثيراً..
ولو ساعدتها في ترتيب البيت وشاركتها همومها , لوجدتما فرصة
لاسنعادة الذكريات معاً , فليست لوحدها الملامة ؛ ولكن الظروف
والحياة أجبرتها...
وما يدريك بأن تلك الذكريات الجميلة تستعيد نفسها في ذاكرة حبيبتك
وهي تتصور أنك قد نسيتها ..بادر بالبحث عن الحبيبة التي أمامك .
شكراً لك ولإبداعك المميز .

لؤلؤه
16-05-2010, 10:42 AM
الحياة الواقعية هي كذلك
الرجل يلقي باللوم على المراة وأنها لم تعد كما كانت تهتم به
وينسى أن البيت والأولاد لهم تأثير على اعصاب الفرد
والمرأة بالمثل تلقي باللوم على الزوج وأنه لم يعد كما كان يهتم بها ويسمعها كلمات الغزل الجميلة
عندما يكون متعبا أعطاها ظهره ونام بدون أي كلمة صغيرة لها
هذا هو واقع الحياة الزوجية ويجب أن نعييه
شكرا أستاذنا صادق على هذه القصة الجميلة
لك فائق الإحترام
تحيتي

هذيان لجين
19-05-2010, 01:14 AM
يعطيك العاااافيه

صادق ابراهيم صادق
26-05-2010, 08:55 PM
الحياة الواقعية هي كذلك
الرجل يلقي باللوم على المراة وأنها لم تعد كما كانت تهتم به
وينسى أن البيت والأولاد لهم تأثير على اعصاب الفرد
والمرأة بالمثل تلقي باللوم على الزوج وأنه لم يعد كما كان يهتم بها ويسمعها كلمات الغزل الجميلة
عندما يكون متعبا أعطاها ظهره ونام بدون أي كلمة صغيرة لها
هذا هو واقع الحياة الزوجية ويجب أن نعييه
شكرا أستاذنا صادق على هذه القصة الجميلة
لك فائق الإحترام
تحيتي
الاديبة/لؤلؤة
احى سيادتكم على هذا الطرح المبدع شكرا لك
مع تحياتى ومحبتى الناقد والقاص/صادق ابراهيم صادق

الراجي
15-06-2010, 11:16 PM
نعم انها لوجة جميلة وواقعية ... احييك لتوظيفك الوقت لفتح بابك الرائع للولوج الى محتواها الراقي ..
لا عدمناك اخي .. نطمح الى المزيد من قصصك المميزة