نزف الجروح
13-09-2009, 05:06 AM
في يوم من إيامي المؤرقه الاجفان ابحرت بالماضي القريب حينما كنت أبحر في عالم الأمل وصوت ضحكاته تتعالى في اذناي وهدير كلماته العذبه تتسابق إلي كنت حينها فرحة سعيده تتراقص اوردةُ قلبي طرباً به
لكن بعدها في لحظةٍ خادعه استرق بصيص من الخوف وبت اراه عالماً جديداً في برهة .تغير كل شيء حل الظلام واختفت الانوار صار السراب عنوناً لحالي وفي رمشةِ عين تذكرته هو وكيف انساه اين هو اين اختفى لما رحل ولم يترك لي تذكاراً يصبرني فقده ،شيئاً يبقي رائحة انفاسه في ارجائي رغم انها عالقة بعنقي وبوجنتاي اثر قبالته الدافئه آهـ كم اشعر بالبرد في بعده كم اشتقت لاحضانه اود ان ارمي بنفسي على صدره وازيح عني همومي وآلامي اود ان أُخبأ راسي بصدره وانسى كل ماضيي اين انت يامالك روحي ووجداني اصبح الفؤاد في بعدك مثكولاً وقلبي بدونك مقتولاً ورحي العالقةُ بسمائك مختنقه تاهت اشجاني في سبل غرامك وودعت اوراق عمري أركانك الضائعه لقد يتمتني وجعلتني طفلتك التي تبحث عن حنانك وزهرتك التي قطفت وتاهت عن بستانك
• لما سكنت بحنايا الروح وكنت تعلم بهجرانك لها ام انها الرياح بعادتك عني ولم ترضى بقربك مني أعلم اني مشوشه حائره متصلبه قابعة في ذكرياتك الجميله لكن ماذا عساي ان افعل كيف لي ان انتشل نفسي منك واقطع شرياني الذي تعلق بقلبك أعرف انها أوهام اشيدها لأبقى متيقضه بطرفةِ عين لألا اغفوا على فوهات الترقب ولا استفيق بعدها فقط ان كنت تقرئني فاعلم انك مازلت ملكاً على عرشي وسيداً على قلبي ..........
في انتظار انتقادتكم البنائه
أل ان تحوز على رضاكم
أختكم :نزف الجروح
لكن بعدها في لحظةٍ خادعه استرق بصيص من الخوف وبت اراه عالماً جديداً في برهة .تغير كل شيء حل الظلام واختفت الانوار صار السراب عنوناً لحالي وفي رمشةِ عين تذكرته هو وكيف انساه اين هو اين اختفى لما رحل ولم يترك لي تذكاراً يصبرني فقده ،شيئاً يبقي رائحة انفاسه في ارجائي رغم انها عالقة بعنقي وبوجنتاي اثر قبالته الدافئه آهـ كم اشعر بالبرد في بعده كم اشتقت لاحضانه اود ان ارمي بنفسي على صدره وازيح عني همومي وآلامي اود ان أُخبأ راسي بصدره وانسى كل ماضيي اين انت يامالك روحي ووجداني اصبح الفؤاد في بعدك مثكولاً وقلبي بدونك مقتولاً ورحي العالقةُ بسمائك مختنقه تاهت اشجاني في سبل غرامك وودعت اوراق عمري أركانك الضائعه لقد يتمتني وجعلتني طفلتك التي تبحث عن حنانك وزهرتك التي قطفت وتاهت عن بستانك
• لما سكنت بحنايا الروح وكنت تعلم بهجرانك لها ام انها الرياح بعادتك عني ولم ترضى بقربك مني أعلم اني مشوشه حائره متصلبه قابعة في ذكرياتك الجميله لكن ماذا عساي ان افعل كيف لي ان انتشل نفسي منك واقطع شرياني الذي تعلق بقلبك أعرف انها أوهام اشيدها لأبقى متيقضه بطرفةِ عين لألا اغفوا على فوهات الترقب ولا استفيق بعدها فقط ان كنت تقرئني فاعلم انك مازلت ملكاً على عرشي وسيداً على قلبي ..........
في انتظار انتقادتكم البنائه
أل ان تحوز على رضاكم
أختكم :نزف الجروح