المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فَكَرتُ أن أُحِبَ ..من مداد قلمي


رفا الود
25-09-2009, 12:52 AM
ألتقت راما بأمرأة كبيرة في احدى المخيمات وكانت راما فتاة نشيطة مرحه ..تلفت الإنتباه جلست معها تلك المرأة التى لمست في راما شيء جميل وفكرت ان تبوح لها بسر عميق فلقد كانت امرأة كبيرة ولكن لها قلب شاب .. اخبرتها وقالت ::

-راما هل تحبين؟
-احمرت وجنتاها ولمعة عيناها .....انا........لا لا
ولكن لما السؤال؟
-قالت :لأني احب
ووووووو تراخى حاجبيها وهدئ قلبها وسكنتْ...وتحدثت بأسلوبها المرح المحبوب ،،
-هل هي مراهقة متأخرة ؟
..ام هي مشاعر قديمة لم تبوحي بها
-ابتسمت وقالت:اريد قلبك يسمعني ياراما!!
شعرتْ راما انها أمام نهر من الحب متدفق فياض..وكأن طيور العندليب اجتمعت لتصنع لهما جوا شاعريا جميلاً.
-قالت: قلبي وعيني وكل مشاعري كلهم منصتين لك
-قالت:كتبتُ يوم احببته((حبيبي هل لي من لقاء بك ام هو كمطاردة القمر للشمس ..))
ثم لم استطع الكتابه توقف نبض قلمي عند هذه الكلمات
-يآآآآآآه ومن هو هذا الذي نال اديبتنا
-كان ما كان وصار ما صار حتى استطعتُ أن ارتبط به والتقت الشمس بالقمر فماذا اصف وماذا اترك..
-لا ..لا ..لا تتركي شيء وصفي لي كل كل شيء
-لك ان تتخيل لقائنا ونار الحب التي لم تنطفئ حتى يومنا هذا....
***

انقطعت هنا جلستهما ورحلت تلك المرأة ولم تعد تراها راما
وقررت راما ان تحب ..


..للقصة بقية إذا ..اعجبتكم اخبروني

قديم الشوق
05-10-2009, 01:38 AM
رفا الود

ياهلا بك

وقصة ولا أروع

نتمنى عليك ِ أن تكمليها

وأن تخبرينا كم سنيّ عمر تلك المرأة الكبيرة

فقد تكون كبيرة فقط بالنسبة لـ راما :)

ننتظرك أيتها المبدعة ونتظر قلمك النازف بالحب

وتقبلي فااائق تقديري واحترامي

أنثى الحرير
05-10-2009, 05:56 AM
رائعةُ أنتِ بالفعل يــآ رفـآ الود..

وقلمكـ يستحقْ.. المبيت قربهـ


لاعدمنـآكـ..

وننتظرْ.. البقيهـ..

لون الثلج
05-10-2009, 07:56 PM
:

رفا الود


بالله اكملي كلنا أذن صاغيه ..

.

عبدالله السهلي
06-10-2009, 03:06 PM
وموهبه قادمه ننظر أليها بأعجاب

متميزه وبارعه يارفا الود .. كلنا شوق وأنتظار

تيحاتي

لاعدمناك

عناوين الدمـوع
06-10-2009, 04:34 PM
لاتفعلي هذا بنا ثانيه أيتها المبدعه..

شعرت أنني اسير بإتزان وفجأت عثرت ب للقصة بقيه اذا .. أعجبتكم أخبروني ..

اكملي .. أكملي فنحن بالجوار .. دمت بود

رفا الود
07-10-2009, 06:17 AM
اعجبني جداً تواجدكم المعهود

وسأكمل بإذن المولى

رفا الود
07-10-2009, 06:54 AM
المرأة الكبيرة سيدي (قديم الشوق)...جاوزت عقدها الرابع من العمر

***
أخذت راما تفكر ومن ملك قلبي ..من هو الذي احبه ..؟؟؟
أ أُحب ابن جيراننا سامي ..لا لا امه متكبرة
أم
أحب بن عمي ياسر آآآآآوووووووووه هو الأخر متخلف ...ام من ؟ من؟
**
في اليوم التالي خرجت راما مع اسرتها إلى حديقة الشاطئ رأت البحر وهدوء أمواجه والسمـــاء والنسيم الجميل شعرت أنها تفتقد للحبيب الذي تبوح له بمشاعرها وتكتب له خواطرها تمنته موجود معها ولكـــــــــن أيـــــــــن هو؟؟
نادتها امها راما ..راما هيا أما مللتي من مقابلة الملح والرطوبة
-حسنا امي إني قادمة ...لا أعلم لما نظرت امي للبــــحر هكذا سيئة ليتك تعلمين كم احبه واحب قربه

****
كـــــأن شيء حدث في حياة راما غير مشاعرها وملامحها وقلبها وحتى ضحكتها لقد ...احبت راما ولم يعد قلبها ملك لها ....ولكنها ما زالت متماسكة ومتمسكة بكل نشاطاتها فلم يشعر احد بحبهــــا
راحت تكتب به الخواطر والأشعار وترسم له القلوب والورود والأزهار ...لقد هامت به وكتبت:


أبي ابدأ بقصة حب وحبيبي طول غــــــــيابه
أبي ارسم قلوب الحب وحط الورد بــــــأدراجــه
أبي ارسم حبيبي وأتقن اوصـــــــافـــــــــه
أبيه اول من دخل هالقلب وآخر احبــــــابـه

ابي قلبه مــــــــا
عرف هالحب إلا
....معي
ابيه

يخلي العقل يصغر يدور له على بابـــــــــه
تبطل مصابيح الدار انواره
وابقى شمسه ودفاه
إلي طال الزمان
وما لتقـــــــــــى به
***


اطرقت راما حزينه وتمنته بقربها وتنام في حضنه كي تشعر بدفء قلبه ..ولكنه رحل ولا تعلم هل يعود ام هو الوداع ،حاولت في غفلت عن من حولها الخروج وتتذكر جيدا أين كان يجلس ركضت سريعا يبدو ان المكان خالٍ ..الحمدالله جلست واسندت ظهرها للجدار نعم هكذا كان يجلس ويتأمل كل ما حوله ،ربما كان يفكر فيّ لا..ما هذا الهراء
أيفكر في انا ..أو ربما كا ن يفكر في أمواله وكيف صرفها ،أو عمله أو اهله
آآآآه ليتك تعلم عني فقط،قامت ونفضت التراب عنها ،كأني أجد ريحك في هذا التراب كيف لا وقد كان يجلس هنا !! حسناً
نظرة يمينا وشمالاً لا أحد يراها ؛أخذت تجمع التراب بيديها بسرعة وتضع في منديل مبتل بدموع ..دموع وفراقه وترابه -حدثت نفسها -ذكرى جميلة منه حتى..حتى ..لو لم يعلم أن قلبي أحبه،ما هذا؟
حرفي انه حرفي ابتعد ايه التراب لقد نقش حرفي r..إنه حرفي لقد كان يحبني..
هه ألا يوجد أحد غيري كم أنا سخيفة يبدو أني بدأت أفقد عقلي فعلاً
عادت راما لمنزلهم مسرعة ودخلت خُفيه لعل الكل مشغول ..
-راما يا راما اين كنتي؟
-ها...امي كنت ..في ..في الحديقة..وهي تحاول أن تخفي المنديل
-حبيبتي يبدو انك متعبه
-نعم صحيح امي ،تصبحين على خير
-تصبحين على خير جوهرتي
-امي..
ارتمت في حضنها ..احبك امي ,كم انت رائعة حتى في كلماتك
دخلت راما غرفتها ,آه ياماه كأنك تشعرين بي شعرت قلبك يقول :ابنتي ما بك ليتني استطيع أن اقول لك اماه أحبه ولكنه رحل ..رحل أخذت راما تبكي حتى نامت وهي تشم رائحته بطعم التراب ودموعها جعلت منه عطراً.
***
استيقظت وكلها فرح لما لا تعلم اكملت يومها ولم تسمح لعقلها بالتفكير فيه أما قلبها فقد ملكه،
لقد سكنت الفؤاد
وهزيت الوتر
فمهلا ..ومهلا.على قلب رقيق
رحلت ..رحلت
وقلبي رضيع تمنى الحنان وضم الرضيع
رحلت ..رحلت
تركت الفؤاد جريح
يئن يصيح..فأين المجيب
تمنيت ان لساني فصيح
ليخرج حبي ..ويخبر قلب الحبيب
دخل رامي فجأة ووجد راما قد غرقت بين الأوراق والأقلام رأى ورود وقلوب رسمت
قال ما زحا ..
-أ تحبين ياجيوليت
-ضحكت راما وأخذت تقهقه..كأنها تخرج صرخات كبتت..أحب لا يا رامبو ضحك وراح يشير للمطبخ ..إذا هيا أعدي لي العشاء فأنا لا أشتهيه إلا من يديك يا ...جيوليت.
خرج رامي ..لملمت راما أوراقها بسرة قبل أن يكتشف أحد آخر وهي تقول (راح احبك ..حتى لو صلبوني ..راح احبك وأحبك والحب أكبر البلاوي..قلبي إنبلابك..وما عاد قلبي بيدي)

رفا الود
07-10-2009, 07:12 AM
خرجت إلا المطبخ وخياله ملازم لعيناها ..تتخيل أنها ستلتقي به بعد قليل أو غدا..سقط الإناء لتتذكر انها تحلم ..خرجت مهرولة هاربة من خيالها لتضع الطعام والبسمة تملئ فاها حتى لا يشعر رامي بما فيها
-راما كيف تكتبين أو ماذا كنت تكتبين ؟
-كيف أكتب ..بسيطة ياأخي أمسك القلم وأكتب فوق الورقه هاهاها
-ما هذا أتستهزئين بي لقد قلت ما أقصد فعلا كيف تكتبين أو كيف تعبرين عن مشاعري
-رامبو..أقصد ..رامي ما بك أخبرني
-ما لذي سيكون بي سامحك الله!!
-لا شيء ولكن سأخبرك بعد العشاء كيف أكتب

كل ما في الأمر أن الشعور الجميل لا أدعه يهرب بل أسطره على أوراقي ليبقى يرويني مدى الأيام ,,ولأتذكر من أيامي شيء جميل يفرحني إذا كنت يوما حزينه
-اريد ان اكتب ياراما ولكن من اريد ان اكتب لها لا تعلم عني شيء فلما أكتب؟؟؟
-اكتب لنفسك ..اكتب لتحتفظ بحبك..اكتب لا تعلم قد يصلها شيء ..إن كانت تشعر بك ،ولكن من هي هذه ها يا رامبو أخبرني
-إن كنتي تريدين أن أحادثك بأخباري فلا تسأليني من هي؟
-حسنا كما تريد يا أخي.
سلمت يداك فالعشاء لذيذ جدا والحديث أيضا, أراك لا حقا ..تصبحين على خير.
-وأنت كذلك.
ليتك يا أخي تعلم عني فأنا مثلك تماما أحببت ومن أحبه لا يعلم عني شيء ليته يعلم ..ليته يعلم
..قامت راما وخرجت بهدوء ثم ركضت إلى مكانه وجلست ..واستنشقت ريحه وشمت بواقي عطره بين حبات الرمل وأطرقت عيناها ودمعت..
ليتك تشعر بي ..لما لم أخبرك أني احبك لو أني اخبرتك أعتقد لن تذهب فمن يجد حبيبا لا يتركه..
سمعت شيء بجوارها شيء يتحرك ......
اضطرب قلبها لم تستطع أن تنظر ياإلهي ما هو...رباه ارحمني..حركاته في أذني
قد يكون سارقا
أو قد يكون ...
لا لا استطيع أن انظر نهضت بسرعة ..ثم قفزت ..نظرت خلفها ..لا شيء
من أين هذا الصوت ؟؟فهب هواء فتكرر الصوت ،ذهبت للمصدر إنها ورقة ...ورقة
فتحتها ولكن المكان مظلم تقريبا ..أخذتها وركضت إلى منزلهم
أخذت تفكر ماذا فيها ؟؟ أم تعلقة به أم أتى بها الهواء



توقعاتكم ...............
ماذا بها هذه الورقة ؟
ومن هو حبيبها؟

عبدالله أسوار المحبة
07-10-2009, 05:19 PM
تفكرين يا استاذه
تفكرين
يجب أن تتعمقين حتى الهذيان
والنصيحة بجمل
ااستاذه كنت ترسمين لوحة عشق ساحرة بألوان الورود والبساتين المعطرة

تحياتي لقلمك الرائع

سميرالسريحى
07-10-2009, 05:45 PM
يسلموا على الطرح الراقي ويعطيك ربي كل الصحه والعافيه يارب ولكم جزيل الشكر على هذا العطاء ولكم مني اجمل تحية معطرة

رفا الود
08-10-2009, 07:33 AM
تفكرين يا استاذه
تفكرين
يجب أن تتعمقين حتى الهذيان
والنصيحة بجمل
ااستاذه كنت ترسمين لوحة عشق ساحرة بألوان الورود والبساتين المعطرة

تحياتي لقلمك الرائع


اولا :اشكر تواجدك هنا في متصفحي
ثانيا: لم افهم قصدك او أني فسرته اكثر من تفسير فأريد ان تخبرين ماذا تقصد ,,
إن كان قصدك اني افكر وانا اكتب فأنت مخطئ لأن القصه ختمتها منذ اكثر من 5 أشهر ولكن كل ما افعله هو تشويق الأعضاء فقط ..وإن كان قصدك شيء آخر فأخبرني فنحن هنا نفيد بعضنا البعض
ـــــــــــــــــــــــــــ


سمير السريحي ////شكر لتواجدك هنا و..........شكرا لإطرائك

رفا الود
18-10-2009, 03:08 AM
up

:v9v9net_001:

خالد ‘
21-10-2009, 10:03 PM
"
في الحقيقة ، لآ أحب
أن اسبق الآخبآر ..




[ همم ]
اكملي واخبرينآ ماذا بهآ



يآ / رفآ
.. :icecream:

سمو الذكريات
25-10-2009, 05:13 AM
اتوقع ان هذه الورقه ورقه من وريقات راما قد سقطت بيد حبيبها :tongue:

رفا الود بالفعل استمتعت وانا اقرأ روايتك

بانتظار البقيه بكل شوق

دمتِ

رفا الود
26-10-2009, 09:38 PM
اهلا بك خالــــــــــد

واهلا بك سمـــــــــــتو الذكريات

*****
دخلت غرفتها وهي تلتقط انفاسها ..ركضت بسرعة واختبأت خلف سريرها ..
طق ..
طق
-راما أ أدخل ؟
قامت واخفت الورقة ولملمت شعيرات رأسها المتطايرة ومسحت دموعها ونظرت للمرآة وحاولت أن تبتسم لعل الإبتسامة تخفي ما بها .
-ادخلي ياوعد
-السلام عليكم ..ماهي اخبارك وكيف احوالك ؟وآخر اعمالك هاهاها
-اخباري بخير
-آخر اخباري انت ماذا تريدين
-اريد منك ان يا أختي العزيزة أن تسرحي لي شعري تسريحتك يوم أن جائتنا جارتـ...
-يكفي ...يكفي..عرفت ماذا تريدين
-اين مشطك والمجفف والجل ..احضري جميع الأدوات بسرعة.
-راما أنا آخر أعمالك ؟ إذا ما اللذي يشغل بالك عني ؟
-وعد ؟؟ لا تتدخلي في ما لا يعنيك؟ هل تريدين أن أسرح لك شعرك أم تراجعتي؟
-أتراجع !! جننت أنا لا طبــــــعاَ ..
-ولكن ..سأطلب منك أن تعدي لي الطبق الروسي مع السلطة الروسية التي أحبها أموافقة؟؟
-طبعا اوافق وسأشاركك الأكل.
-حسنا
***
وااااااااااو الساعة 7,5 تأخرت آخ ..كيف غلبني النوم حتى هذا الوقت ،كله منك يا وعد أمضيت كل الليل معك لكنها ليلة ممتعة؛
ســـأنفض الكسل
والجوع والملل
وأصلي بلا كلل
وأركض لبلال
فلقد تأخرت عن العمل
***
في زحمة العمل سقطت ورقة من مكتب راما بينما هي سارحة تفكر في عالم آخر ولكنه ليس عالم من تحب ،حدقت راما في الورقة ..الورقة قالت : الورقة
-قالت ليلى: ما بها الورقة؟
-لم أقرأها
-إذا أنت مع الورقة وأنا أحدثك فعلا أحوالك اليوم غريبة!
-لا.. أنا قلت الورقة أي ورقة ؟
-راما ما بك أصبحت أشك بعقلك؟
-لا ..أقصد المديرة طلبت مني ورقة نموذج الإختبار ويبدو أني نسيته في المنزل ،لا يهم أكملي وبعد أن دخلتي الفصل
-لا شيء.
-أكملي ليلى ما بك ألم تتركي عادتك هذه منذ أن كنا أطفالا
-قلت لا شيء،سأطلب فطائر بالجبن ماذا تريدين؟
-لا شيء مثلك .
-أعرف ماذا تحبين ؟
-أحب من؟
-لا يبدو أني سأجن , أقول أعرف أنك تحبين فطائر الجبن السائلة مع قليل من الزعتر.
-هاها أنت أنت لم تتغيري ألعب بأعصابك بسهولة.
-حسنا لن أشتري لك الفطائر وابحثي عن من يفطرك اليوم
-لا أرجوك ،تعلمين أني أحب الأكل معك ومن مصروفك
-وأنت تعلمين أني احبك أخبريني ما بك؟
-لا أستطيع.
-أتخفين عني سرا
-أقصد لآ أستطيع التركيز لأني لم أنم البارحه بالقدر الكافي ،أي سر تقصدين تعلمين أن حياتي شبه مكشوفة بالنسبة لك فلا أخفي عنك سرا أبدا، هيا سأموت جوعاً أين الفطائر.

رفا الود
26-10-2009, 09:39 PM
سأعود لأكمل ولكن أمهلوني بعض من الوقت

سمو الذكريات
26-10-2009, 09:48 PM
بانتظار البقيه

دمتٍ

سحابة عطر
27-10-2009, 12:41 AM
حبوبه رفووويه انا من عشاق الروايات
ببتدي اقرا روايتك وان شاء الله بيكون لي رد
مشكوره كل الشكر يالغلا ع مجهودك
دمتي بود
سحابة عطر

رفا الود
27-10-2009, 01:37 PM
سمو الذكريات اهلا بك مجددا

سحوووووووووبة يا هلا ويا مرحبا انتظر تعلقياتك

واهـــــــــلا بكل جديد

رفا الود
27-10-2009, 01:51 PM
دخلت راما غرفتها مسرعة تبحث عن الورقة حتى انها لم تلقي عباءتها بعد، بحثت تحت السرير بل تحت الوسادة ربما وضعتها في الدولاب .. أين هي ؟ ذعرت راما وخافت أن يكون احد وجدها وقرأها ! ما العمل ؟..يبدو أني أعطيها اكبر من حجمها ..لا ..لا ..أحساس قلبي يقول لي أنها لي انا أنا وحدي..وليس لأحد أن يقرأها غيري..ألقت راما نفسها على الأرض طريحة كمن فقد عزيز على قلبه بكت بكاء حار .. لا أعلم لما أفعل كل هذا ؟
نظرت في سلة المهملات ها هي..يبدو أنها هي
أخذتها ..مسحت بأكمامها وجنتاها ورفعت خصلات من شعرها مؤذية على عينيها ،هربت إلى ركن حجرتها ثم عادت وأغلقت الباب بعد أن تأكدت أنه لا أحد يراها فتحت الورقة بكل هدوء وروية..وقرأت
((لا أعــــلم كيف أحببتك..وكيف تعلق قلبي بك..ومن أي باب دخلتي ،واستوليتي على قمة عرشي..))
بكت راما لم تستطع أن تكمل تخاطب نفسها قائلة:إنها ليست لك ربما لغيري..أو ربما كتبتها محبة له مثلي
سأقطع الورقة ةألقيها فلما أجرح قلبي فأنا متعلقة بأمل بسيط منه..لا سأقرأها لعل قلبي ينساه بعد أن يعرف أن من يحبه يحب غيره.
أكملت راما بنصف عين(عندما أقول أني أحبك فأنا فعلا أحبك..فقلبي لم يحب غيرك،عشتُ من عمري ثلاثين سنه لم أحب ولكني أحببتُ،لن أقول أني أحببتُكِ من أول مرة أراك فيها فأنا أقول لك أني أكذب إن قلت لك ذلك ..أنا أحبكِ..أو أكتشفت أني أحبك ولا أستطيع التخلي عنكِ عندما قررت الرحيل ،وكلي أمل أن تقرئي رسالتي قد أكون أفتقد للذوق العام أو أكون لا أعرف التعامل مع الورود..على أي حال اقبليها مني يكفي أني أعترف لك أني أحبكِ وقلبي تعلق بكِ ويكفي أني وضعتها هنا وأنا أقول "ربي لا تجعل أحد يقرأها غير راما حبيبتي "لثقتي أنك هنا دائما.
لا ..لا ..لا أصدق (را م ا )إنه يقصدني أنا رااااااااااااااما أنا يا إلهي إنه يحبني نعم يحبني أنا راما.
***

رفا الود
27-10-2009, 02:03 PM
لما نويت حبيبي الرحيل..
وقلبي وعيني يحن إليك حنين..
أنا يا قلبي كمن تمنى أن يصل للقمر ووصل له..لا بل أنا كمسافر بعدت به الديار وطال به الزمان وفي قلبه حب لمن سكن الدار ولكنه اعتقد أن قلبه الصغير تعلق بحب غريب فمن ينتظر الغريب حتى يعود للديار وبعد سنين والعناء الطويل يعود ليلا..في سكون..ويسمع حفر الفحم على الجدار وصوت ندي يقول مر ثلاثون..وثلاثون..ولم يعد الحبيب..ومر من عمري سنون وأنا أنتظر ..فعلم أنها كانت تنتظره وأن حبهفي محله،وكان لقائهما على الخيل وفي حفل بهيج ،
لكن أنا

سمو الذكريات
27-10-2009, 02:13 PM
يارااااائعه شدني الشوق لاكمال الروايه

امطري علينا غاليتي

في الانتظار

رفا الود
27-10-2009, 02:34 PM
:v9v9net_040:لقد كتبت وتعبت وأنا أكتب ومسحت ولا أعلم كيف حدث هذا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
لكن أنا أريدك على قدميك ويدي بيديك بلا خيووول ولا صهيل ولا شيء وفير
أريد أن نلتقي دام أن الحب كبير ,
لم نويت حبيبي الرحيل..
لم اعترفت لي بحبك..
لقد أصبحت كغريق لاح له قارب الإنقاذ من بعيد..
نامت راما بعد أن ابتلت وسادتها بالدموع ..نامت دون شعور ..نامت لتراه في أحلامها ويخاطبها قائلا
-انا سعيـــــــد بحبك ومحظوظ بك
-وهي تقول:بل أنا سعــــيدة ومحظوظة بك
وتخاطبهم الدنيا بل أن المحظوظة بوجود قلبين مثلكما إلتقيا على أرضي فحبكما لو حول نور لحجب ضوء الشمس،ولو حول لماءلغرق به البحر ،واكتست به الأرض مروج خضراء..
***
أتت وعد كعادتها راااااااااماااااااااا لقد نجحت في الإختبار
راما..هل ما زلت نائمة..راما
يبدو انا تحلم ..او متعمقة جدا في نومها راااااااااااااماااااااااااا انهضي هياااااا
-الشمس والقمر ماذا قالوا..
-ضحكت وعد ..يبدو أنك تحلمين أن تصبحي رائدة فضاء قومي أنت تحلمين للأسف
-وعد ما الذي جاء بك؟
-الباص..ههه هيا دعي الأحلام سأصنع لك شاي لأول مرة في حياتي
أحلام ..هل كنت أحلام ..لا هذه الورقة دليل حبنا وسأظل أنتظره وأحبه


لا تبخلوا على بتعليقاتكم
سأكمل ولكن أنتظر آرائكم

سمو الذكريات
27-10-2009, 03:54 PM
رااائعه ياااراائعتي انا بشوق لما سيحصل من احداث
في الانتظار

سمو الذكريات
08-11-2009, 10:49 PM
رفا الود ايتها القديره
قد طال الانتظار

هلمي الينا بعبق حروفك

تحية وردية مهداة اليك

رفا الود
09-11-2009, 01:25 PM
اهلا سمو الذكريات

معذرة اخيتي ولكني انشغلتُ قليلا في الأيام الماضية


ولم اقصد ان احرمك منها

وهأنا سأكمل لك ولجميع القراء

رفا الود
09-11-2009, 01:51 PM
((صدقني أني أحبك من كل قلبي فلما البعد والرحيل..
أريد فقط أن ألتقي بك ولو مرة واحدة, نلتقي أنا وأنت لحظة أنسى بها نفسي من نظرة عينيك ..فحبي يكفيه نظرة الحبيب ..وبسمة الثقري))

خرجت راما إلى حديقة المنزل وجلست بجوار ارياحين والورود تشتم عبيرها وترتوي منها ،
جاء رامي وجلس:
فأطال السكوت:
-رامي ما بك؟
-لا شيء راما أتركيني.
-أخبرني ما بك،فأنا أختك التي تحبها ولا تخبئ سراً ما عنها هيا قل مابك؟
-لا أعلم يا راما ما الذي علق قلبي بها ..ولما أحبها!
-ولما لا تحبها إن كانت تستحق حبك فعلاً.
-هي تستحق حبي, ولكني أكره أن أحب.
-أ يوجد عاقلا يكره أن يحب ؟!
-إذا كان من تحبه خيالا أو موجود ولكن يصعب عليك الوصول له، او هو بجوارك ولا تستطيع القول له.
ياااااه رامي أشعر أنك شاعر يتحدث ..ما كل هذه المشاعر المكبوته رامي اسمعني يا أخي ،
إن كنت فعلا تحبها فلا ترحل عنها وتتركها فالقلوب دليل بعضها كما قالوا وإن كنت تحلم بالإرتباط بها فتأكد أن روحها ألتقت بروحك رغم كل الصعوبات التي تتحدث عنها ،
إن كنت تطرب لذكر أسمها فإنك تحبها وإن كنت تتأمل كل من سمي بإسمها فأنت متيم بها بلا شك،
وصدقني هي كذلك تحبك أو قد تفكر بك.
-راما بل أنت الشاعرة هنا ,..أنا سأسكت وأتأمل كلامك ....راما سأخبرك من هيا
-لا أرجوك لا تقل من هي فقط حدثني عنها وكيف أحببتها ودعني أكتشفها بنفي ،لأنك إن كنت محقا فسوف أعرفها وإن كنت رسمت الخيال بها ..فلن تكون هي.
السّلام عليكم ماذا بينكم ،عما تتحدثان وكلاكما كأنه يحادث الورد.
-وعد كعادتها يارامي لا تضع مقدمات عند دخولها ،حتى إلى غرفتي.
-وعد تعلـــــمي من راما نصف.. ربع..ثلث ما تملك
-ماذا !! وما الذي تملك راما وليس موجود عندي بل أنا أحلى منها وأرقىى و..و..و هي دائما تستعير مني أدوات التجميل لأنها لا تشتريها ...أخبرته بكل كل فضائحك.
-راما هيا امي تريدك في حجرتها
-حسنا ،سنكمل حديثنا مستقبلا رامي

ملـكـة الـذوَوَق
09-11-2009, 02:10 PM
رفــــا ...

كلمات في غاية الإحســاس ...

قلمك له إحساس رائــع ...

وااااااااااااااااااااااااااااصـــــــــلي ونحن بإنتظــــــاااااااااااركـ .....:icecream:

ولو سمحتي لاتتأخرين علينا :175:

ترى انا ماسجلت بهالمنتدى إلا عشان روايتك :212:

البرواز المكسور
09-11-2009, 04:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاأحب التعليق على القصة قبل قراءتها كامله ..
ولكن شدني طريقتك في كتابتها بالفصحى وادخال نصوص شعريه بالعاميه بداخلها ...
طريقه رائعه وجميله ومعبره وموصله الاحساس والكلام للقاريء ..
لازلنا في انتظار تكملة القصة بشغف ..
تحيتي لك ولقلمك ولفكرك ..
وربي يحفظك ..
لو فيه تقييم كان قيمناك وانتي اكبر من أي تقييم ..
تحيتي
أخوك الصغير /
البرواز المكسور

سمو الذكريات
09-11-2009, 06:14 PM
راااائعه يارفاا الود

واصلي بنسج حروفك فنحن بانتظارها بكل شوق
دمتِ

رفا الود
10-11-2009, 10:17 AM
رفــــا ...

كلمات في غاية الإحســاس ...

قلمك له إحساس رائــع ...

وااااااااااااااااااااااااااااصـــــــــلي ونحن بإنتظــــــاااااااااااركـ .....:icecream:

ولو سمحتي لاتتأخرين علينا :175:

ترى انا ماسجلت بهالمنتدى إلا عشان روايتك :212:


هلا بك ملكة الـــــــــــذوق وصدقيني منتديات منابع مليئة بكل ما هو جميل

وإن شاء الله ما أتأخر عليكم بس ترى الكتابة الكثيرة اتعب:142:
بس احاول عشان خاطركـــــــم

ويا هلا بك مرة ثانية و بكل المتابعين

رفا الود
10-11-2009, 10:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاأحب التعليق على القصة قبل قراءتها كامله ..
ولكن شدني طريقتك في كتابتها بالفصحى وادخال نصوص شعريه بالعاميه بداخلها ...
طريقه رائعه وجميله ومعبره وموصله الاحساس والكلام للقاريء ..
لازلنا في انتظار تكملة القصة بشغف ..
تحيتي لك ولقلمك ولفكرك ..
وربي يحفظك ..
لو فيه تقييم كان قيمناك وانتي اكبر من أي تقييم ..
تحيتي
أخوك الصغير /
البرواز المكسور

البــــــــرواز مرورك رائـــــــــــع وتعليق أروع

لقد أخجلت أحرفي لك الشكر

رفا الود
10-11-2009, 10:21 AM
ســــــــمو الذكريات هلا بك حبيبتي متابعتي الدائمة

لا عدمناك

رفا الود
10-11-2009, 10:38 AM
ملاحظة: الثغــــري وليس الثقري،ولكنه خطأ اصبعي على الكيبورد فاعذروني إن واجهتم أمثالها ،فهو خطأ مطبعي لأني أكتب بسرعة وأنسجم مع ما أكتب فأرحل إلى ديار القصة ..
نكمل..
-السلام عليكم أمي .
-أهلا،وعليكم السلام راما .
-راما ،يا بنتي لقد كبرتي..
-لا لا أمي لاتقولي أنك ستزوجيني!!
-إذا تعلمين بالخبر؟
-لا يا أمي ولكنها مقدمة معروفة.
-إنها أم يحي أخبرتني ،أنها تريدك لأبنها يحي
-أم يحي !! أمتأكدة أمي أم يحي!!
-نعم ولكن لماذا أنت متفاجئة؟
-أمي ..التي ألتقينا بها في زفاف بنت حارث جارنا؟
-نعم هي ياراما.
-أمي نسيت أن أقول لكِ أني إلتقيتُ بها هذه المرأة في النشاط المدرسي الذي قمنا به في العام الماضي،والذي سيقام أيضا بعد أيام ،آآآوه لا بد أني سأقابلها ثانية.
-إذا يجب أن نرد عليها قبل بدء النشاط.
-ماذا أمي ؟ ماذا تقولي؟
-بل أنتِ ماذا تقولي؟
-لا ..
-ولما يا بنتي ،إن وظيفته جيدة جدا وستسكنين في منزلهم الكبير ثم ستنتقلون إلى..
-يكفي يا أمي -هنا بدأت راما تبكي-يكفي أرجوكِ لا أريده.
-راما لا تجيبيني الآن
-بل لا أريده أمي
-فكري جيدا ،فكري في مستقبلكِ ، كم تبقى على بدء النشاط
-إنه السبت القادم.
-إذاً الجمعة أريدُ الجواب
-عن أذنكِ أمي.
خرجتْ راما إلى غرفتها مسرعة واغلقت الباب بقوة وأخذت تبكي كألأطفال دون شعور تضرب بقدميها ويديها، ثم أخفضت صوتها ولملمت نفسها واحتضنتْ نفسها بنفسها،
لما رحلت.. وتركتني أعاني البكاء
لما رحلت..وتركتني أعاني الفراق
مــــــرارتهُ شديدةٌ
وظمأهُ لا يرتوي
وجوعــــــهُ لا يشبعهُ غذاء.
قلبي يريد منك الماء والغذاء والحلوى ..
كلامك كسكر المذاب ،ورؤيتك ماء وغذاء،وحضنك لي كساء
لما رحلت ..وتركتني ...ليت لي بك من لقاء

رفا الود
10-11-2009, 10:53 AM
أتت وعــد تضرب عل باب غرفة راما وتقول :مبروووووووك يا عرووووسة
-صرخت راما يكفي لا أريد أن أسمعها يكـــــــفــــي يا وعد
وكان بجوارها رامي ،
-وعد أذهبي سأحاول أن أطرق عليها لعلها تفتح لي
-راما ..راما افتحي أنا رامي.
-رامي ! مسحت راما دموعها ورتبتْ شعرها المتناثر على وجهها ووقفت خلف الباب، ماذا تريد؟
-أفتحي ..وسأخبركِ أنا لوحدي هنا.
فتحت راما الباب دخل رامي وأمسك بيديها وأجلسها أمامهُ وعينيه بعينيها وقال:
-تأكدي أنه لا يمكن لأحد أن يجبرك على الإرتباط بشخص لا ترغبين به حتى لو كان ذو مواصفات جيدة ،ويحي أنا أعرفه
-أرجوك لا تنطق بإسمه.
-حسناً،ولكن أخبريني لما لا ترغبين به أريد سبباً مقنعاً،وتذكري أنا رامي الذي يخبركِ عن محبوبته دوما
-رامي أ للرجل قلب يختلف عن قلب المرأة؟
-لا..بل قلب المرأة أجمل وإن حب ألطف.
-رامي أللرجل أن يحب والمرأة لا؟
-لا كلاهما لهما ان يحب ولكن يجب أن يعرف من يحب وإلى ماذا يقوده هذا الحب
فالأمور تعرف بخواتيمها..
راما أتـــــــــحبين؟
-نعم..ولكن لم أراه منذ مدة طويلة وأمي تريد مني أن أرتبط بهذا ..اليحي الذي لا..
-يكفي راما ،هل ألتقيتي به دون علمنا؟!
-لا رامي..-وجلستْ عند قدميه - أرجوك لا تفكر هكذا فأنا أفكر بخالقي قبل فعل أي شيء،، ليت لساني قطع قبل أن ينطق.
جلس رامي عندها وقبل رأسها ،يستحيل راما أن أقذفك بقبح ،ولكن ..
نهض رامي وقال استرخي راما ولا تقلقي فلن تجبري على شخص وأنا هنا،خرج رامي بكل هدوء وأغلق خلفه الباب.
***

رفا الود
10-11-2009, 11:09 AM
في صباح يوم السبت ..نظرة راما إلى نفسها وسألت نفسها:
لما هذا اللباس الأسود ولما فضلتُ الذهاب بلا أصباغ حتى مرطبي المحبوب لم أضعه سأضع الكحل الأسود وأرطب شفاهي ..أعتقد هذا يكفي، حملت عبائتها واتجهتْ إلى الباب ثم عادت ونظرت في نفسها كل هذا من أجله لا سأخرج كما أعتاد الحاضرون علي.
غيرتْ تسريحة شعرها واستخدمتْ كل أصابغها المفظلة ،ونزلت من غرفتها مسرعة ظنتْ أنها تأخرت على السائق بلال,
-راما صباحك معطر بالورود
-صباحك مزهر رامي ،آسفة لا استطيع الجلوس للإفطار لقد تأخرتُ على بلال
-راما ..أنا من سيقوم بإيصالك اليوم.
-والسائق! لابد أني تأخرتُ وذهب عني كثيرا ما أقول له لا تأتيني مبكراً
-اجلسي تناولي افطارك سأوصلكِ بنفسي
( راما تأكل وكأنها لم تذق الطعام منذ أيام يبدو أنها لم تأكل منذ ان سمعتْ الخبر ،فكيف بما سأخبرها به الآن) .
-هيا رامي لقد تأخرتْ.
قبل الوصول إلى المدرسة قال رامي
-لن يوصلك السائق منذ اليوم أنا سأتكفل بك ذهاباً وإياباً.
-لما ..أقصد لن تستطيع التوفيق بيني وبين عملك.
-لا ..بل أستطيع.
-إذا أنا أخرج في تمام الساعة 12,00
***

سمو الذكريات
10-11-2009, 03:58 PM
:icecream:ننتظرك..

ملـكـة الـذوَوَق
15-11-2009, 11:57 PM
إبــــــــــــــداااااااااع

×

إبدااااااااااااااااااااااااااع

×

إبدااااااااااااااااااااااااااااااع

صراحه أول مره اشوف روايه بالفصحى وحلوووووووووهـ هييييك...

وااااااصلي راما .......

رفا الود
17-11-2009, 01:34 PM
يسلموووووووو

سمــــــــــــــــو

و

ملكة الذوق


وجودكم اسعدني

رفا الود
17-11-2009, 02:03 PM
دخلت راما المدرسة وإذا بليلى تنتظرها؛
-راما ما كل هذا التأخير؟
-لا شيء ذهب السائق وأوصلني رامي وأعتقد أنه سيوصلني دائما.
-لمَ؟
-يبدو أنه يوجد لديه متسع من الوقت.
-إذا هيا فالمعلمات ينتظرننا.
ذهبت راما لغرفة المعلمات وهي تفكر في كلام رامي ماذا يقصد رامي؟يبدو أنه فقد الثقة بي ،أو ربما ...
لا أعلم كل ما أفكر فيه عملي الآن يجب أن لا يظهر علي شيء من التوتر.
دخلن المعلمات إلى غرفة النشاط وبدءن بترتيب طاولات العرض وترتيب أعمال طالباتهن عليها،
-يبدو أن ليلى ستفوز بأعمال طالباتها المتميزات.
-أنت كذلك يا أ.هدى أعمال طالباتك رائعة جداً.
-راما ألا ترين أن أعمال أ.هدى وأ.سوسن جميلة ورائعة.
-نعم..نعم هي كذلك.
عــــنـــد الســـاعة العاشرة..
-أخيرا أنتهينا سنذهب أنا وراما لتناول وجبة الإفطار.
جلستْ راما مع ليلى على طاولة الطعام ..
-راما ما بك ؟
-لا شيء ..ولكن هناك شاب تقدم لخطبتي..
-مبروووو
-قفي دعيني أكمل ،وأنا لا أرغب الإرتباط به.
-لمَ؟؟؟
-فقط لا أريده.
-أنت فتاة أعتقد فيها رجحان العقل فلن أكثر عليك بالسؤال-سيكتب الله لك خيراً- أنا سأذهب بقي علي بعض الترتيبات في القاعة أراك لآحقا ,,ولكن قبل أن أذهب أرجوك دعيني أرى راما التي أعرفها وأمحي من وجهك علامات البؤس.
ابتسمت راما وقالت: سأحاول
غادرت ليلى المكان وما زالت راما على الطاولة تفكر ،هل أنفذ ما أفكر به أم هو جنون لا بل سأقوم وأقول لها أني ..
-السلام عليكم ورحمة الله.
-أهلا ..أهلا أ.فاطمة وعليكم السلام
-وجهك مشرق كشمس الصباح.
-أشكرك،هذا من لطفك.
-هل أستطيع أن أقول يا زوجة أبني؟
-قبل هذا ،يا أستاذتي هل تتذكرين أول لقاء لي بك؟
-وهل يعقل أن أنساه،وأنسى وجنتاك المحمرة ،وأنسى صراحتك اللطيفة؟
-لقد أختصرتي علي ،وأنا لن أنسى أنك أنتِ التي قالت:(كتبتُ يوم أحببته:حبيبي هل لي من لقاء بك أم هو كمطاردة الشمس للقمر..) وقصتك كلها أمامي لم أنساها.
سكتت المرأة برهه ،وكأنها صدمتْ بكلام راما فلم تعتقد أنها سترفض فلذة كبدها ثم قالت:
-ولكنه مثلك راما إنسان..لن أمدح أبني فلن تصدقيني ،ولكن أشعر أنكما خلقتما لتكونا معاً.
قامتْ لتحضر كوبين من الشاي وكي تدع راما لوحدها قليلا ثم عادتْ وقالت:
-راما لتنسي أني من خطبتك لأبنها وسأسألك سؤال.
-تفضلي..
-راما هل تحبين؟
-إن كانت وجنتاي احمرتْ من قبل فذاك خجلُ، وإن كانت محمره الآن فهذه من أجل نعم.
-وهل كتبتي له أم أصاب قلمك الشلل؟
-عجبا ! لمً لا تسألين عن سبب رفضي لأبنك؟
-لأني أحب ومن يحب يعرف قلب المحب كيف يكون.
-أ تصدقين أنك ..كأنك أنا ولكن بشكل آخر.
ضحكتْ أ .فاطمة وقالت :
-وأنا أشعر معك كذلك ..أخبريني هل كتبتي أم لا ؟
-نعم..
-راما أتمنى أن تلتقي الشمس بالقمر.
-وأنا أتمنى ذلك.
-إذا وداعاً ..ولتنسي يحي نهائياً.
-لحظة.. أريد رقم هاتفك على الأقل.
-لماذا تراجعتي وتريدين يحي؟
-لا ..ولكن أريد قلبك يسمعني.
-حسنا..ثقي أنك تجمعين عندي شعور صديقتي وأبنتي في آن واحد،فلن يسمعك قلبي فقط بل عقلي أيضاً.

رفا الود
18-11-2009, 12:01 PM
عادت راما إلى المنزل وكلها فرح ،نظرت إلى والدتها وكادت أن تخبرها الخبر ولكنها فضلت تأجيل ذلك،
ارتمت على سريرها وذهب بها إلى عالم النوم الفسيح،فكأن الهم زال عن كاهلها،
في المساء نزلت راما إلى غرفة الجلوس وإذ بإمها تضع يدها على خدها وكأن ملامح الحزن ارتسمت على وجهها؛
-أمي ما بك؟
-لقد اتصلت أم يحي وقالت: أن الموضوع انتهى ....لا يوجد زواج يا بنتي.
-الحمدالله أمي فأنا لم أكن أرغب به.
-لكنه جيد.
-أمي لم الحزن والكدر ،قد لا ننسجم وأعود إليكم مطلقة،أيعجبك هذا!
-لا..ما هذا الكلام راما.
-هيا أمي لنعد العشاء فأنا جائعة جداً ،ولتنسي .
****

رفا الود
18-11-2009, 12:38 PM
تعجبتْ راما مما فعلته أمي يحي فهل يعقل أن يوجد مثل هذه المرأة بين بني البشر إنها اسطورة وجعلت اللوم عليها لا علي ...
حبيبي
أرأيت أرفض الكل من أجلك أنت،
حبي كيف أعتذر بعد هذا إن جاء منه أفضل منه ..حبيبي ألا تود الرجوع
قررت راما قرار صعبا ...
سوف أخبر رامي ....لا لا سوف أسأله عنه فهو صديقه المقرب لابد أنه يعلم متى سيأتي من هذه الرحلة الطويلة ...ولكن لم أرى رامي يحادثه ويبدو أن علاقتهما انقطعتْ ،لا إنه صديق العزيز لا أعتقد ذلك ربما ...
لا سوف أبحث عن أرقام له ،
دخلتْ راما غرفة رامي بهدوء وأخذت تعبث بجواله وتبحث عن أرقام بإسم ,’,سلطان.’, بهدوء سقط الجوال فزعتْ راما وخافتْ أن يكون الجوال كسر صدر صوت من الجوال ...التقطت راما الجوال لتعيده مسرعة قبل أن يأتي راما على صوت الإتصال ونظرت في الشاشة لتجد ...سوسو يتصل بك
حدثت نفسها لابد أنه هو يآآآه كم أشتقت لسماع صوته صحيح لم أحادثه يوم عبر الجوال ولكن كنت ألهو معه في حديقة منزلنا أنا وهو ورامي كم كنت شقية ولكنه شعر بحبي
انقطع الإتصال..-مكالمات لم يرد عليها-
يآآآآه ليتني لقد ذهبت بخيالي بعيد حيث الماضي وانقطع الإتصال دخل رامي
-راما ! ماذا من المتصل
-ها لا أعلم انا...أنا ..أتيت هنا من أجل ترتيب غرفتك ورن جوالك وكنت بالقرب منه ورأيت من يكون،اعتقدته أبي فأنا مشتاقة له
نظر رامي في جواله وعقد حاجبيه ولم يعلق وقال :اخرجي واغلقي الباب خلفك،
حسنا..توجهتْ راما إلى الباب ثم عادت وقالت :
رامي من سوسو
-وما دخلكِ أنت أخرجي ...
حسنا..حسنا سأخرج ولكن سأصنع شاي وأنتظرك في الحديقة لتتناوله معي
-حسنا سأفعل ،أخرجي الآن
راما قررت أن تخبر رامي بمن تحب ولن يهمها شيء أخر يبدو أن قلبها أوجعها فلم تعد تحتمل حب دام في قلبها ثلاث سنوات يغذيه الشوق ،ورسائل حبه ،ونقش حرفها على الجدار ،
صنعتْ راما الشاي وضعت على طاولة في الحديقة وراحت تتجول في الحديقة
جلست في زاوية بعيدة حيث كان يجلس سلطان عندما يأتي إلى رامي ليتحدثان ،
جلست وبلا شعور ذرفتْ عينها دمعه تلو دمعه لم تستطع أن تمسحها ،تذكرت عندما أحاطها بذراعيه عندما كانت في الحادي عشر من عمرها وقال: راما ألا ترغبين بدخول إلى المنزل ،ورامي بجوارها قال: راما أدخل فأنا أخوك أما سلطان فلا،يجب أن تحتجبي...فضحكتْ وقالت :لكن أحب الجلوس معكما،فقال :سلطان إذا سنسمح لك هذه المرة فقط،فضحكوا جميعا
تذكرت عندما أخبرها رامي بشكلة كبيرة حدثت لسلطان وساعدته بمشورتها وبرجاحة عقلهاوتتذكر جيد أنه قال :لرامي ذات يوم اختك هذه لم أعتقد أنها بهذا العقل لقد كانت تلهو معنا طفلة والآن هاهي أصبحت إمراة عاقلة فقال :رامي سلطان أراك تتغزل بأختي
فقال سلطان :وما يدريك لعلها تكون زوجتي يوما ما ،فأغار عليها أكثر منك
فضحكا ،ولم يخبر رامي أخته لأنه مجرد مزحه بينهما ،ولكن راما سمعتهما ،
حاولتْ راما مسح دمووعها مع تلك الذكريات وتفاجئت برامي جاء إليها
-راما أين أنتِ....راما ما بك؟ ما الذي يبكيك؟
-لا شيء.
-آسف لابد أني ضايقتك ولكني ..لم أقصد ذلك صدقيني.
-لا رامي لم تضايقني ولم يحدث في قلبي شيء.
-إذا ما بك ؟
-رامي هل تتذكر هذا المكان هل تتذكره ؟
-يآآآآآه بالتأكيد فهل أنساه ؟ كنا نلعب ونحن صغار هنا ،وكنا تتشاجر، وكنا ..ياآآآه ولكنه ماضي الطفولة الجميل ولى ورحل.هيا قومي لنشرب الشاي قبل أن يبرد.
-لا رامي ألا تتذكر سلطان !؟
-سلطان!! ولم تسألين عنه؟
-لا لشيء ولكن ...
-راما ...هل ...سلطان ..من ...ملك قلبك أجيبيني؟
-هيا .. رامي لنذهب من هنا.
-راما أجيبيني هل سلطان من ملك قلبك؟

سمو الذكريات
19-11-2009, 01:17 AM
رااااااااائعه ياراائعتنا
ننتظر بشوق ماذا سيحصل بين رامي وراما

سااارعي بنسج الحروف

المعاضيدي
22-11-2009, 09:09 AM
لك الورد يا رفا الورد

رفا الود
25-11-2009, 02:35 AM
-رامي ..اخي ..ألم تعدني بأن نبقى إخوه يحفظ كل منا سر الآخر
-نعم ،تكلمي فصدري يحفظ سرك ولا يخونك.
-لا تسألني لمَ؟ وكيف حدث هذا؟ لقد أحببته من كل قلبي وصدقني أني لم أخاطبه يوما ولكن ..
-ماذا تحدثي لا تخافي؟
-ولكـــــــن كنت أترقب قدومه لك كل يوم وأنتظره وأتعمد أن أكون هنا في منزلنا لأسمع حديثكما بكل مشاعري وأحاسيسي ،أخي أرجوك لا تعاقبني على حب بريء لم يدنسه شيء أو يلوثه شيء من ملوثات دنياكم
.
سكت رامي ولم ينطق بحرف ،
قد يكون صدم مما سمع ،أو يكون ....فكر في شيء آخر
-هيا دعينا نذهب لنتناول الشاي .
تعجبت راما من سكوت أخيها فلم تعهد منه السماع فقط ،مالذي حدث وماذا يجري ؟
سار رامي وتبعته راما ويدها على قلبها خوف ...وندم...وترقب
رن هاتف رامي ،
-ألو مرحبا
-أهلا أبي حمد لله على سلامتك .
-متى؟سأكون هناك في تمام الساعة 7,00 .
إلى اللقاء.
-راما هذا أبي يخبرني ان طائرته ستصل في تمام الساعة 7,00 هيا لنعد له شيء قبل قدومه أين وعد وتركي ؟راما مطرقة برأسها وكأنها لم تسمع ما قاله رامي ...
-راما ! ما بك لا تسمعين هيا لنستعد.
-ولـــــــكـــــــن رامي ما ستفعل بي ؟
-سنؤجل الحديث حتى يحين الوقت المناسب ولا تقلقي كما قلت لك هنا-ويشير إلى صدره- سرك ولن يخرج أبدا،ابتسم رامي وغادر المكان.
لم ترتاح راما لإبتسامته الصفراء ولا لحديثه ،
عادتْ أدراجها إلى مكانه ..إلى حيث كان يجلس حبيبها ،
....
ليتك يا قلبي ما عرفت الحب
وليتك ما دريت بمعاناة المحب ..
وليتني ما طاوعتك ...وقسيت وبقدامي وطيتك..
أنا أشهد إني ما شفت من العناء شيء ..
بس ليت هالسان ما نطق ..
اعذروني لحين عودتي -إن شاء الله من الحج -

رفا الود
25-11-2009, 02:40 AM
المعاضيدي اهــــــــــــــلا بك

في روايتي


ولا عدمناك

سمو الذكريات
25-11-2009, 09:49 AM
اهلا رفا الود
سننتظرك بكل الشوق

عوداً حميدا وحجً مقبولا بإذن الله

رفا الود
08-12-2009, 07:10 PM
ســــــــمـــــــــــــو صديقتي المتابعة


الحمد الله تم الحج على افضل حال

رفا الود
08-12-2009, 07:24 PM
كفكفت راما دمعات انحدرت على وجنتيها وركضت إلى منزلهم وهي تشهق ,شهقات الحب وليس كالشهقات المعتادة مع الدموع ,,
لقد ملك قلبها وكيانها أحبته بصدق ومن أجل الحب فقط هي متمسكة به ،،ربما يكون شكله قد اختلف وربما إبتسامته قد اختلفت وربما أخلاقه ايضا لا تعلم ....
المهم انها أحبت ذلك الشخص بصدق,
دخلت المنزل لتبدأ التجهيز للأحتفال بعودت والدها المزعوم
فهو مشغول دائما ،ولا يهتم بشيء غير جمع الأموال والركض خلف المشاريع ، وامها المسكينة تنتظره دوما بكل شوق وحنين لعله يعود ذلك الفهد الذي عرفته قبل أن يتعرف على الأموال وتغريه الدنيا بحلاوتها، تركض لتعد له افضل الموائد وتلبس له افضل الملابس وتتعطر بعطره المفضل وتجمل البيت كل مرة على هذا الروتين الذي تراه راما ممل وتراه امها من واجباتها كزوجه ،
وهو بالكاد يأكل وبالكاد ينظر لها نظرة واحدة ويذهب لينام .

سمو الذكريات
08-12-2009, 07:33 PM
اهلا بك يارفيقتي رفا الود
حج مقبول باذن الله

وكل عام وانت الى الله اقرب
اشتقنا لكِ والى ماتنثرين من ابداع

ننتظر البقيه ياجميلة الحرف
ودي وتقديري

رفا الود
08-12-2009, 08:15 PM
وعد لم تكن كاراما بل تحب والدها حب جم وتركض فرحا لتحتضنه وتسأله ماهي هديتي هذه المرة فيخرج من حقيبته هدية مغلفة ..تأخذها وتهرب إلى غرفتها لتسعد بها يوما يومين ....وربما اسبوع ثم تضعها مع غيرها من الهديا التي ذهب بريقها ،اما راما كانت تفتح تلك الهدايا ولكنها منذ زمن أصبحت تضعها بجانب غيرها من الهدايا دون أن تفتحها لأنها ......لا تحمل من روح الأبوة شيء ،
رامي ليس ببعيد عن راما فهو يفعل كفعلها أما تركي فكان يأخذ من والده أموال أكثر مما يريد ،ووالده يعطيه فرحا بماله ويقول :صدقني يابني وأنا بمثل عمرك لم أكن أجد حتى ربع ما معك فسعد وفرح وفرح من معك ،،
بإختصار الأبوة عند والدهم .......المال والمال فقط.

سمو الذكريات
09-12-2009, 02:05 PM
سحقا لهكذا ابوه

نحن بالانتظار واتمنى ان تُكثري من تنزيل مقاطع الرروايه
:Jm_045:

رفا الود
03-01-2010, 03:28 PM
لقد كان رامي يقوم بواجبه كأخ أكبر على أتم وجه فهو محافظ على أخوته ؛
قدر الله له أن يسافر إلى إيطاليا دورة لمدة شهر كان لزام عليه الذهاب، بكت راما وأمها وأخواتها عند وداعه فهو روح وكيان هذا المنزل الكبير ،
ضحك رامي وقال :لم أعتقد أني بكل هذه الأهمية ،لا تقلقوا شهر وسأعود هنا ..
قبل رأس أمه ودعت له
-استودعتك نفسك ومالك وخواتيم أعمالك أنتبه لنفسك ،ولا تهمل صلاتك ،وحفظ الله يحفظك.
تعجبتْ راما لما كل هذه الوصايا وكأن أمي لا تثق به ؟!
دخل كل واحد إلى غرفته ، دخلتْ راما على أمها
-أمي لما كل هذه الوصايا ألا تثقين برامي إنه رامـــــــــي
سكتت الأم ولم تتكلم,
-أمي أسمحي لي ليس لك حق قد تجعليه يفكر بالشر.
نظرة أمها بكل جدية في عينيها
-راما ...أتعتقدين أن النساء هناك محجبات أو فيهن حياء أو دين هناك ...الإنسان يتصرف كما يحلو له بدون قيود ولا خوف يفعل كل ما يريد وما يريد إنه إبني ياراما هل تعلمين معنى هذه الكلمة ،يجب أن أستودعه الله ليحفظه الله لي من كل شر.
-صدقتي أماه ..تصبحين على خير .
-وأنت كذلك راما.
ذهبت راما إلى غرفتها متعجبة من قوة إيمان أمها سائلة المولى أن لا يخيب أملها




((أعدكم بأن أنزل البارت الآخير قريبا ،أعلم أنها أصبحت مملة ولكن أعذروني ))

سمو الذكريات
03-01-2010, 03:58 PM
اهلا بك غاليتي ..رفا الود.. بعد طول انتظار وشوق ممزق سُعدت عندما وجدتك مكملةً بعض من الروايه
فقد كدت ان افقد الأمل في اكمالك لها اعذريني اخيتي على مصارحتي لكن لاعليك الاهم هنا انك مازلتِ تريدين ان تكمليها

فقد بلغ منا الشوق مابلغ لأكمال روايتك الرائعه
الى الامام رائعتي فنحن ورائك ننتظر
تقبليني يارقيقه

رفا الود
13-01-2010, 03:19 AM
في الفندق أخذ رامي يفكر في حال راما ،وهو حتى هذه اللحظة لم يصدق ما قالته راما ،
أيعقل أن تحب راما ...يآآآآآه كم أن قلوب النساء رقيقة ، أتصرف كهذا يجعلها متيمة به متكتمة على حبه ،ومن تحب سلطان ....يآآآآآه لو تعلمين يا راما كيف أصبح سلطان، وأن الفتى الشهم لا يوجد إلا في مخيلتك فقط صدقيني أنا هنا من أجلك فقط ..أريد أن أراه لا شوق له ولكن لأعرف كيف وصل لك؟ وأين لتقى بك؟ ثم أقتله ؟ ياله من حقير؟
رن هاتف رامي النقال ...سوسو يتصل بك ،
-هه فلتنسي هذا الرقم (فكما تدين تدان )
-خالد ..!! حبيبي ما بك؟
-أنا لستُ بخالد... ولستُ بتجار.. أنا شخص كان يعبث بك ويلهو فقط ووجد ذلك العبث سكين تطعن في صدره فلتنسي هذا الرقم.
أغلق رامي الخط ومتلأت عيناه دموع وحزناً على حاله وحال راما وحال .....تلك الــ(سوسو)
وأعلنها توبة لله مما كان يفعل ويعبث وخاطب نفسه أنا لم أتجاوز المكالمات فهل تجاوزتها راما؟؟
الويل لها ...والويل لك يا سلطان
بكى رامي حرقة.. وألم ..وتوبة،لا يعلم ما الذي يبكيه فعلا ولكن وقت صلاة المغرب قد حان ،فقام وتوضأ وصلى وطلب الله في صلاة أن يرشده لصواب وأن يدله على فعل الصواب،
رن هاتفه ..نور الدار..
-أهلا أمي
-كيف حالك يا بني؟
-بخير الحمد الله
-كيف تسير أمورك؟
-لا تقلقي أمي إن الأمور كلها تسير على ما يرام.
-أستودعتك دينك وأمانتك وخواتيم أعمالك أستودعتك الله يا بني.
-وداعا.
لم تتعب أمي كل مرة تستودعني هكذا ولا أعلم لما ،

رفا الود
13-01-2010, 03:20 AM
في غرفة راما ...
مالذي فعلتيه بنفسك يا راما ..-راما تخاطب نفسها بألم وحرقة-
وما الذي ستكسبينه بعد أن اطلعتي اخيك على ما في قلبك ..
يآآآآآه ..ليته يعلم ...وبي يسأل ..
ليته مني قريب ..ولقلبي مجيب ..ولحبي شاهد ودليل
أتعبني حبه الذي دام لسنين..وعشقة الصافي الجميل
رباه أرحني لقد تعبت ُ ومللت ولكن لم أيأس منك

أحدٌ ما يطرق باب راما ...
-من ؟
-أنا أبيك أفتحي.
أبي ماذا يريد ؟!
-أهلا أبي تفضل
-كيف حالك يا بنتي؟
-بخير الحمدالله ،كيف حالك أنت ؟لقد أشغلتك أعمالك عنا.
-وستشغلك الدنيا عنا يا راما...
-لا أبي أنتم أغلى شيء في حياتي ،ولا يشغلني لا عمل ولا دراسة عنكم.
ضحك والدها وهز رأسه قائل: لا ...أنا أقصد دنياك الجديدة
-ماذا ..ماذا تقول ...دنياي...الجديدة..أي أي جججدييية أبي.
-أنا سأزوجك يابنتي؟

-ماذا؟؟؟؟
-نعم كما سمعتي يابنتي ،إنه شاب لا يرد ستسافرين معه إلى فرنسا لأكمال دراسته هناك بعد زواجك بإسبوع أو اسبوعين.

-زواجي ؟؟ هل أتممت كل شيء أبي ...وبكت راما
-نعم ..لن أدعك تذبلين أمامي وأقف صامت أمام رفضك الغير مقبول وبلا سبب،لقد أتصلت برامي واخبرته الخبر كي يسرع وينهي عمله قبل موعد الملكة!!!!

-الملكة؟!
-نعم ستكون بعد أسبوعين ...خذي هذه الأموال لتستعدي بها،

اقترب منها ووضع يده على كتفها ،يا بنتي زهرة شبابك تذبل ..وعمرك يسير..وأنت لا تشعرين..يابنتي صدقيني لن تندمي على أرتباطك به وستحبينه،هيا قومي واغسلي وجهك فهذه الدموع تطفئ جماله الباهي..
سأرك غدا بحال أفضل تصبحين على خير ووضع قبلة على جبينها وغادر المكان.


خرج والدها واغلق خلفه الباب ،بكت ..وبكت ..وبكت يقول ستحبينه؟؟
ستحبينه؟؟ كيف سأحبه ؟؟ أخبرني آآآآآه هل حقا سأتزوج؟

هل حقا سأغادر مع غيره ..إنه حلمي..لقد أخبرتني المرأة أن الشمس ستقابل القمر حتى لو طال الزمان ...ولكن شمسي لم تقابل قمري لما ؟؟لما لم يكن حظي ..كحظها ..أم كانت تنسج لي قصص من الخيال ،
وقلبي لقد كان ملكي ولكنه أصبح ملك له ،،،بعد أن ظننتْ أن الشمس قد تقابل القمر ..وتعيش معه وتتسامر وتحي وتهنى ،


دخلت وعد ..
-راما هل تخاطبين نفسك
-هه لا يهم المهم أني سأتزوج ؟؟ هل علمتي بالخبر سأتزوج أسعدي يا أخت العروس ،وفرحي سأتزوج.
-راما هل جننتي؟
-ليت الجنون يعرف لي طريق .

-إذا ما بك ؟ وهل حقا ستتزوجين؟ هل ستغادرين عنا وترحلين؟
هل سترتدين الفستان الأبيض الطــــــويــــــــل ؟وتنثرين علينا الورد والياسمين ؟

نظرة راما للبراءة التي تتحدث بها أختها وكيف تفكر وماهو الزواج بعقلها >فستان أبيض طويل....<
ثم طأطأت رأسها وقالت في سرها :ليتك تعلمين؟

دخلت أمها وعلى وجهها تقاسيم السرور..
-راما ...
-أمي !
-ها ما رأيك؟
-في ماذا أمي وهل ترك لي أبي باب للخيار .
-ولكن سلطان رجل طيب.
-سسسسلطان ..وهل أسمه سلطان؟

-نعم ،إنه ابن خالتي الذي يعمل مع والدك منذ 6 سنوات ألا تذكرين ،
-لا لم أسمع به .
-هيا ..راما دعينا نفرح

قامت وعد لتحضر عصير وقالت :أنا سأحضر العصير وراما ستغسل وجهها وترقص .

نظرة راما لهما بكل سخرية ...أرقص ..
لن أفعل شيء ..ولن أشرب العصير أخرجوا من فضلكم أريد أن أنام ،

**

رفا الود
13-01-2010, 03:26 AM
هاتف راما النقال يرن ....
رامبوو يتصل بك..
-اهلا رامي
-راما أنا ..أنا ..في الحديقة ..
-أي حديقة؟
-حديقة منزلنا بالتحديد في ذلك المكان ..مكان س..
-حسنا..حسنا إني قادمة إليك
الساعة ال12 صباحا ،متى جاء رامي ولما لم يخبر أحد بقدومه ،ربما أخبرهم وانا لست معهم، سوف أنظر هل من أحد مستيقظ ثم أذهب له ،نظرة راما في البيت نظرة عامة وسريعة ،يبدو أن الكل يقط في سبات عميق لا صوت ...
أرتدت راما شال من الصوف ليقيها برودة الجو وخرجت ،
-رامي حمدا لله على سلامتك متى وصلت إلي هنا .
-قبل ساعة تقريباً.
-ولما لم تخبرنا بمجيئك.
-لا يهم..المهم أنت
-أنا ... طأطأت رأسها وانهمرت دمعاتها دون صوت أو أنين
-راما ..لقد..أحببتي خيالا لا وجود له
-ماذا ؟؟
-راما سلطان الذي تعشقين موجود في مخيلتك فقط ،سلطان المثال على الشاب الرائع موجود في كتاباتك فقط، إنك تجسدين بطولات قصصك به وهو من وحي خيالك المحض ،
-رامي ما بك ؟
-لم أكن في رحلة عمل ولا مرسل بمهمة ...إنني كنت هناك من أجلك أنت فقط ،
-من أجلي وكيف ؟ هل ...
-نعم لقد ذهبت لأراه لأجل أن أقابله وأعرف منه الحقيقة ثم أقتله ..
-ماذا ؟؟
-نعم أقتله ،لأنه كاد أن يدنس عرضنا وينتهكه
-كف عن ذلك رامي ماذا تقول؟
اقترب رامي منها ووضع يده على رقبتها وكنت سأقتلك أنت أيضا لو ثبت ما في مخيلتي .
غطت وجهها بكفيها النحيلين وبكت بكاء مر كفى ..كفى.. لقد كنت تفكر تفكير ساذج لستُ كذلك ..لستُ كذلك.
-ولكن دعاء أمي حفظني وربما أنار لي بصيرتي وجعلني أتصرف بحكمة ،،لا تبكين أرجوك أصغي إلي حتى النهاية،

رفا الود
13-01-2010, 03:31 AM
إنه لا يستحق ذرة تفكير من عقلك أو نظرة من عينيك،إنه أحقر من ذلك بكثير ..
أتصلت به على رقمه ولكن الرقم مغلق ،،يبدو أنه أصبح لا يحتاج له ،
فلم أجد لي خيار إلا أن أذهب إلا مكان دراسته ذهبت إلى هناك ووجدته وليتني لم أراه ...
فرائحته نتنه ،وظلام الكون في وجهه،وغرفته لا تدل على ...طالب علم،
المهم ابتسمت له وسلمت ،ولكنه بقي عابس في وجهي ،قلت
-سلطان مابك أنا رامي هل نسيتني
-ومن رامي..!
-سلطان صديق في السعودية.
-أي سعودية ..أنا لم أتعرف إلا على أوربيات!!
-سلطان أنا جارك..وصديقك في الرياض ..في السعودية
-يبدو أنك تأخذ من وقتي الكثير ...أخرج من هنا فشكلك لا يتناسب مع وضعي ،
ولم يروق لي حديثك فأنا لم أعرف رياض هذا.. لتسأل عنه في مكان آخر !!!!!
فعلمت أنه كان .....في الآوعي
وأنك كنت تبحرين في خيالك الواسع وترسمين وتتقنين أوصاف شخص آخر ،
ولكن شكر لك لقد أيقظتيني من غفلتي،لقد عبثت كثير كما عبث سلطان
ولكنه أفضل حال مني فلقد لعب هناك في دار الفساد وأنا لعبت بقوارير محصنات ..

فالتحمدي الله أن يسر لك رجل عرف من أين تؤكل الكتف وأتى المنازل من أبوابها ..
ولتبكي ولكن على ..تفكيرك وقلبك الحساس وليس على حب أسمحي لي ..تافه من نسج الخيال.

انهى رامي حديثه وربت على كتفها وغادر المكان ،
ربما دعاها إلى نفس المكان لتمحو به ذكريات الحب الساذج ،وتطوي صفحته من حياتها وتعود لنفس نقطة البداية ،

رفا الود
13-01-2010, 03:33 AM
جلست راما قرابت الساعة ..مندهشة مما قاله رامي ومن موقفه ؟؟
ومن كل ما يدور حولها ..لم تغادر المكان بل جلست كما كان يجلس ..وحضنت نفسها بنفسها ..ودمووعها لم تقف بعد ..
وبعد تفكير عميق نطقت بصوت مسموع ..
ليتني لم أعبث بقلبي .. وليت صورة الحب بقيت شامخة امام ناظري ولم أجرب السير في طريق الحب ..لقد خانني قمري ونظرت للسماء تبحث عن القمر لتسأله وتعاتبه ...ولكنها كانت ليلة مظلمة وليس فيها قمر ..
فعلمت راما أنها كانت تحب الخيال وتعشق القمر ..فلم يسبق أن خرجت في ليلة مظلمة لترى ظلام القمر وتكف عن العبث بمشاعرها ..
قامت راما وهي تقول:
أخطأت في الحب يوما ولكني تعلمت منه درسا
إن كنتُ أحببتُ الخيال وأخلصتُ له ..ففي الأرض شخص يريد مني الحب والإخلاص ،
أتاني ولم أركض يوما خلفه ،
أتاني ولم أفكر يوما به
أتاني يريد الحب له
يريد حياتي ملكه
وليتني لم أعبث بقلبي قبله
ليكون هو سلطان حبي وقلبي مملكته
**
تبا ليوم فكرتُ فيه أن أحب بكل سذاجة

رفا الود
13-01-2010, 03:48 AM
انتهت روايتي البسيطة والصغيرة
ولكن لا ترحموني من ردودكم الجميلة

أنتظركم بكل شوق ولا تفعلوا مثلي وتتأخروا علي
:bud::bud:

سمو الذكريات
13-01-2010, 04:00 AM
اخيرااااً:135:
فعلا تبا لحب ساذج يعيش بقلوبنا
شكرااا ياارائعة القلم
امتعتنا فقد عشت بين سطورها
ابدعتي ياحلوتي
ابهجينا بجديدك فنحن بانتظار
لاعدمناك

ملـكـة الـذوَوَق
13-01-2010, 04:03 AM
إبداااااااااااااااع ×إبدااااااااااااااع
لن أخفيك بإنها قصيره لكن تحمل بين أسطرها معانٍ كثيرهـ
استمتعت بقرائتها وعرفت اننا نحن الإنـــــــاث
نحمل في أجسادنا قلوبٌ رقيقه
تعشق الخيال وتأبى أن تعيش بالواقع
إلا إذا هاجمنا الواقع مثل رامـــــــــا
××
ننتظر منك المزيد والمزيد فقلمك مبدع
كإبداع تفكيرك
ودي وتحيتي لكٍ ولهـ

احساس بنوته
16-01-2010, 04:12 AM
غاليتي استمتعت بقراءة روايتك
فاشكرك لمرورك للخاطرتي
فلولا تواجدك لما استمتعت
برؤية روائع حروفك
وانا ممن يكتب الروايات ولكن بالعاميه
فأحببت الفصحى في روايتك
فلا تحرمينا جديدك
دمتي بخير

رفا الود
19-01-2010, 10:17 PM
اخيرااااً:135:
فعلا تبا لحب ساذج يعيش بقلوبنا
شكرااا ياارائعة القلم
امتعتنا فقد عشت بين سطورها
ابدعتي ياحلوتي
ابهجينا بجديدك فنحن بانتظار
لاعدمناك



ســـــــــــــمو يا سمو الذكريات


شكر لك لقد كنت بالقرب دووووووووما


لا عدمناك

رفا الود
19-01-2010, 10:18 PM
إبداااااااااااااااع ×إبدااااااااااااااع
لن أخفيك بإنها قصيره لكن تحمل بين أسطرها معانٍ كثيرهـ
استمتعت بقرائتها وعرفت اننا نحن الإنـــــــاث
نحمل في أجسادنا قلوبٌ رقيقه
تعشق الخيال وتأبى أن تعيش بالواقع
إلا إذا هاجمنا الواقع مثل رامـــــــــا
××
ننتظر منك المزيد والمزيد فقلمك مبدع
كإبداع تفكيرك
ودي وتحيتي لكٍ ولهـ



ملكــــــــــــــــــــــــة شكر لمتابعتك الرائعة


لا عدمناك

رفا الود
19-01-2010, 10:19 PM
غاليتي استمتعت بقراءة روايتك
فاشكرك لمرورك للخاطرتي
فلولا تواجدك لما استمتعت
برؤية روائع حروفك
وانا ممن يكتب الروايات ولكن بالعاميه
فأحببت الفصحى في روايتك
فلا تحرمينا جديدك
دمتي بخير


شكر لك وكلي شوق لرؤية رواياتك وقرائتها

فنثريها هنا ...

كل الود لك

قديم الشوق
23-01-2010, 10:49 AM
رفا الود

صدقيني أنك مبدعة ولديك القدرة الفذة على الحبك والصياغة وإتقان توزيع الأدوار

والخروج بالرواية إلى بر الأمان في جو من المتعة والإثارة

رواية مميزة وماتعة ومشوقة من أولها لآخرها

وتحمل الكثير من المعاني السامية

فقط لي ملحوظة تتعلق بالانتقال من جزئية لأخرى

أتمنى أن يكون هناك ربط بين كل جزئيات الرواية بحيث يتم الانتقال من جزئية لأخرى بكل سلاسة

وبشكل يجعل الربط بين الأحداث سهل وواضح بالنسبة للمتلقي

أشكرك من الأعماق على هذا الإبداع الذي ماكان له أن يكتمل لولا ما تملكينه

من قلم سيال وفكر متقد وأسلوب قصصي مميز وثقافة عالية ورصينة

وفي انتظار المزيد والمزيد من هذا الإبداع والجمال

وتقبلي فااائق تقديري واحترامي

عسافه
21-02-2010, 08:11 PM
رفا الود
راويه رائعه اسلوب وفكره صح فكرك مبدعه
بالتوفيق الى الامام
و في انتظار جديدك الرائع والمميز

لك اجمل الكلمات واعطرها
http://www.n6n9.com/vb/mwaextraedit4/extra/63.gif

سارة سعد
28-10-2011, 06:37 AM
قصة ولا أروع فيها اضطراب مشاعر الفتاة حين تحب سلمت يداك على ما سطرت بكل الحب والود أدعو لكي بالتوفيق أختي الكريمة

سارة سعد
28-10-2011, 08:32 AM
أدعوك مبدعتي على الرغم من ترددي وخجلي منك فما أكتبه وأنثره هنا بالنسبة لإبداعك ومداد قلمك عبث طفولة ومحاولات بدائية أرجو أن يمتعك قلمي ولا تبخلي علي بملاحظاتك

رفا الود
23-01-2012, 02:05 AM
اهلا وسهلا بك اخيتي

لآ عدمت متابعتك