المُنـى
04-10-2009, 12:19 PM
مدخل /
أنا عنكِ ما أخبرتهم
لكنهم لمحوك
تغتسل في أحداقي
أنا عنك ما كلمتهم
لكنهم قرؤوك في حبري
وفي أوراقي
للحبِّ رائحةٌ
وليس بوسعها ألا تفوحَ
مزارع الدراق
(1)
الساعة 12 ليلاً ..
وأخيراً سأرتمي على ورقي ..
أخيراً سأكتب لكِ عنه ..
أخيراً .. لم تعد نظراتكِ تلاحقني فأصبحتِ تخشين علي مني ..
فأنتِ لاتدركين كمية الحزن الذي يسكنني قبل الكتابة
ويوهمني بالتلاشي مع أنتهائها .. ولن تدركين ..
كثيراً ماأنهيت حديثي معكِ وتظاهرت بالنعاس وبرغبة مفاجئة للنوم
فعندما أقبل رأسكِ وأقول ( سأنام ياأمُي)
وأذهب على عجل محاولة خطاوتي ان تسبق دموعي ..
كل مافي الأمر ياأمي كثير من الشوق له ورغبة مفاجئة بالبكاء ..
وكل مافي الأمر ( سأنتظر اتصاله .. او أحتضر لأنفصاله )
(2)
كثيراً ماتهمسين بأذني ..
( أنتِ بس لو تنزلين الدبلة من يدك تصيرين بخير )
اااااااه ياأمي اااااه ..
أؤمن انكِ تجيدين حل المشاكل ..
وبقاموسكِ دائماً لكل مشكلة حل ..
وقريب منا جداً إلى درجة التصاقة بنا ولانراه ..
لكن المشاكل لاتحُل بهذه الطريقة ولن تحل ..
فبقاموسي كل مُشكلة لها دموع تنتظرها ..
وكل دموع لها وسادة تمتصها ..
أو شفاه أشتاقت ملوحتها .. وأدمنت أرتشافها ..
أمُي ..
أقسم لكِ بدموعي .. وأنكساراتي ..
وأحلامي التي هُتكت مع أنتصاب أحلامة ..
أقسم لكِ ببقاياي .. وبجسدي .. وبالليل .. وبه ..
أقسم لكِ بحبي الذي ظهر بالنور وعلى مرأى من الجميع
فكان نوره ساطعاً كشمس ..
ومات بالظلام على مرأى منا
فكان مُظلماً كقبر ..
أقسم لكِ بحبي وتحايلة.. وبصدقي وكذبة ..
أني لا أستطيع نسيانه .. ولم أحاول ..
فذاكرتي تستطيع نسيان كل شي .. كل شي ..
الا هو ياأمُي .. إلا هو ..
كيف أمحية من أوراق الذاكرة وهو أسطرها ..
كيف أغفرله وهو الذنب الذي لايؤمن بالكفارة ..
فبشريعتة ..
لاتُعتق الرقاب ..
ولا يٌرحم العذاب ..
وليس للفراق أسباب ..
(3)
أمُي
لو أخبركِ بتفاصيل التفاصيل لشفقتي علي..
وضميتيني لصدركِ ..
وطعنتيني من الخلف ..
أذن هنيئاً لصدري بحضنكِ ..
وسـ أُمهد ظهري لإستقبال طعناتكِ ..
وإليكِ خيبتي كما هي
اليوم /21 خيبة
الشهر / 4 انكسارات
السنة / 2008 دموع
تحديداً الواحدة ليلاً وربع حلم ..
دقت اجراسه المخفية
معلنه رغبتة
وأتى الي محملاً بخيبتين يتشابه معها باأنصاف الرجال ..
اشتعالة جسد ..
وخشية أحتراق ..
(4)
1 فجراً وأربعين حجة لجلب النوم .. ولانوم
وبعد فتور ..
ينام ياأُمي ينام ..
وأقوم أنا بغسل ذنوبي واقرا سورة الإنشراح ..
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ, وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ,الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ , وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ,
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا , إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا , فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ ,وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ }
ياالله ..
هاأنا راغبة إليك ..
وأعلم أنك غفور بحجم ذنبي ..
(5)
2 فجراً وعشرين عمراً ضاع ..
مرتمي هو على السرير كطفل لعب مع دميتة البلاستيكية حد الأشباع ..
وناام .. نااام غير مكترث بها ..
وهاهي الدمية الأنسانية تجلس على كرسي مقابل لسريره وتتسائل بينها وبينها ..
لماذا لايفصل بين المنطق واللامنطق سوى مسافة صغيرة لاتكفي لمرور ضوء أو حب؟؟
فسر لي ماحدث .. عليِّ أجد مايبرر رحيلك ..
فأنت من أقنعني انك متيم بي وعاشق حد الموت ..
ولايفصل بينك وبين الجنون بي إلا شعرة ..
فهل قٌُطعت الشعرة أم قطعتها أنت بمحض إرادتك ..
فسر لي ماحدث ..فأنا اكره الفراق الصامت ..
(6)
دائماً عندما يتمكن الرجل من أنثى .. لايتمكن من قلبها ..
فهي وقلبها بالنسبة له بينهم علاقة عكسية لا طردية
فكلما أقترب منها كجسد .. أبتعد عنها كقلب ..
وهذا ماحدث ..
مخرج/
ليس جميع الفرص
تستحق ان تقتنص
فبعض الفرص
أستغلالها يولد حماقات كثر
تماماً كـ لقائي بك
أتمنى ان يرتقي هذا النص المتواضع لذائقتكم
وصدري مُتسع لنقدكم
أنا عنكِ ما أخبرتهم
لكنهم لمحوك
تغتسل في أحداقي
أنا عنك ما كلمتهم
لكنهم قرؤوك في حبري
وفي أوراقي
للحبِّ رائحةٌ
وليس بوسعها ألا تفوحَ
مزارع الدراق
(1)
الساعة 12 ليلاً ..
وأخيراً سأرتمي على ورقي ..
أخيراً سأكتب لكِ عنه ..
أخيراً .. لم تعد نظراتكِ تلاحقني فأصبحتِ تخشين علي مني ..
فأنتِ لاتدركين كمية الحزن الذي يسكنني قبل الكتابة
ويوهمني بالتلاشي مع أنتهائها .. ولن تدركين ..
كثيراً ماأنهيت حديثي معكِ وتظاهرت بالنعاس وبرغبة مفاجئة للنوم
فعندما أقبل رأسكِ وأقول ( سأنام ياأمُي)
وأذهب على عجل محاولة خطاوتي ان تسبق دموعي ..
كل مافي الأمر ياأمي كثير من الشوق له ورغبة مفاجئة بالبكاء ..
وكل مافي الأمر ( سأنتظر اتصاله .. او أحتضر لأنفصاله )
(2)
كثيراً ماتهمسين بأذني ..
( أنتِ بس لو تنزلين الدبلة من يدك تصيرين بخير )
اااااااه ياأمي اااااه ..
أؤمن انكِ تجيدين حل المشاكل ..
وبقاموسكِ دائماً لكل مشكلة حل ..
وقريب منا جداً إلى درجة التصاقة بنا ولانراه ..
لكن المشاكل لاتحُل بهذه الطريقة ولن تحل ..
فبقاموسي كل مُشكلة لها دموع تنتظرها ..
وكل دموع لها وسادة تمتصها ..
أو شفاه أشتاقت ملوحتها .. وأدمنت أرتشافها ..
أمُي ..
أقسم لكِ بدموعي .. وأنكساراتي ..
وأحلامي التي هُتكت مع أنتصاب أحلامة ..
أقسم لكِ ببقاياي .. وبجسدي .. وبالليل .. وبه ..
أقسم لكِ بحبي الذي ظهر بالنور وعلى مرأى من الجميع
فكان نوره ساطعاً كشمس ..
ومات بالظلام على مرأى منا
فكان مُظلماً كقبر ..
أقسم لكِ بحبي وتحايلة.. وبصدقي وكذبة ..
أني لا أستطيع نسيانه .. ولم أحاول ..
فذاكرتي تستطيع نسيان كل شي .. كل شي ..
الا هو ياأمُي .. إلا هو ..
كيف أمحية من أوراق الذاكرة وهو أسطرها ..
كيف أغفرله وهو الذنب الذي لايؤمن بالكفارة ..
فبشريعتة ..
لاتُعتق الرقاب ..
ولا يٌرحم العذاب ..
وليس للفراق أسباب ..
(3)
أمُي
لو أخبركِ بتفاصيل التفاصيل لشفقتي علي..
وضميتيني لصدركِ ..
وطعنتيني من الخلف ..
أذن هنيئاً لصدري بحضنكِ ..
وسـ أُمهد ظهري لإستقبال طعناتكِ ..
وإليكِ خيبتي كما هي
اليوم /21 خيبة
الشهر / 4 انكسارات
السنة / 2008 دموع
تحديداً الواحدة ليلاً وربع حلم ..
دقت اجراسه المخفية
معلنه رغبتة
وأتى الي محملاً بخيبتين يتشابه معها باأنصاف الرجال ..
اشتعالة جسد ..
وخشية أحتراق ..
(4)
1 فجراً وأربعين حجة لجلب النوم .. ولانوم
وبعد فتور ..
ينام ياأُمي ينام ..
وأقوم أنا بغسل ذنوبي واقرا سورة الإنشراح ..
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ, وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ,الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ , وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ,
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا , إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا , فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ ,وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ }
ياالله ..
هاأنا راغبة إليك ..
وأعلم أنك غفور بحجم ذنبي ..
(5)
2 فجراً وعشرين عمراً ضاع ..
مرتمي هو على السرير كطفل لعب مع دميتة البلاستيكية حد الأشباع ..
وناام .. نااام غير مكترث بها ..
وهاهي الدمية الأنسانية تجلس على كرسي مقابل لسريره وتتسائل بينها وبينها ..
لماذا لايفصل بين المنطق واللامنطق سوى مسافة صغيرة لاتكفي لمرور ضوء أو حب؟؟
فسر لي ماحدث .. عليِّ أجد مايبرر رحيلك ..
فأنت من أقنعني انك متيم بي وعاشق حد الموت ..
ولايفصل بينك وبين الجنون بي إلا شعرة ..
فهل قٌُطعت الشعرة أم قطعتها أنت بمحض إرادتك ..
فسر لي ماحدث ..فأنا اكره الفراق الصامت ..
(6)
دائماً عندما يتمكن الرجل من أنثى .. لايتمكن من قلبها ..
فهي وقلبها بالنسبة له بينهم علاقة عكسية لا طردية
فكلما أقترب منها كجسد .. أبتعد عنها كقلب ..
وهذا ماحدث ..
مخرج/
ليس جميع الفرص
تستحق ان تقتنص
فبعض الفرص
أستغلالها يولد حماقات كثر
تماماً كـ لقائي بك
أتمنى ان يرتقي هذا النص المتواضع لذائقتكم
وصدري مُتسع لنقدكم