نزف الياسمين
14-10-2009, 05:43 PM
= =]]مقتل الياسمين[[==
[font="arial"]
http://www4.0zz0.com/2009/10/14/14/876478454.jpg (http://www.0zz0.com)
[COLOR="SeaGreen"][SIZE="4"]تحت أغصان الياسمين،،
وبين ياسمينة وأخرى
حنت للأرض فتساقطت جانبيك ..
اتكأت على جذعها شاخصا بناظريك ..
تمسك ياسمينه بيضاء
تظل محدقا بها..
تمتد يدك الأخرى لتنزع
معالم جمالها..
تراها وهي عاريه وقد ودعت حياتها ....
تتزحلق دمعتك لتقف جانب الياسمينة المقتوله...
تحفر في ذاكرتك وتورايها وترويها بدمعات شقت طريقهالتؤنسها في ظلام مابعد الحياة ...
ترى حياتك في كل جزء من هذه الياسمينه ...
ترجع إلى ياسمينات مضت ترى شخصك لاتصدق أنك أنت""
غيرتك الحياة ولم تسطع أن تغيرها...أصبحت منقادآ لاقائدآ ..
تحن لأيام كانت الحياة بمعنى الحياة أماالآن فالحياة ماهي
إلا خطوات سريعه لاهثه نحو الممات
......،،،،،،
تبصر الأحياء الموتى على شاكلتك .....
لاتهوى الانضمام الى هذاالعالم المخفي ،،
لازلت تقاوم رائحة الموت التي تغلف ممرات دروبك أينماوجهت نظرك ..
تحاصرك وتكاد تخنقك وإلاقليلاتعصف بك...
تتشبث ببقايا ذكريات كان جمال الروح يبقيها...
تبتسم وتبتسم تعيش رغم أشواك الحياة لحظات أنس مع
ذكريات الياسمين الباقي على قيد الحياة..
تحتفظ بهذه اللحظات كذكرى لتهديها ثرى الياسمينات الراحله...
نظرة المستقبل تثقب ذاكرتك ولاترى شيئا..
إذ الأمواج تتلاطم بعنف لاتملك تحديد مسار السفينة ولاحتى انقاذها إن لم تصمد أمام الأقدار،،
تهوي ياسمينة أخرى من شجرة حياتك...
نظرت إليها وأغمضت جفنيك..
ماعادت لك القدره على حملها ومواراتها ...
تركتهالتكون عثرة أمام الأخريات...
تتفحص الشجره تعد الياسمينات الباقيه ..
وتحسب عمرك الباقي ..
إذ لم يتبقى سوى
ياسمينة على وشك السقوط.........
[font="arial"]
http://www4.0zz0.com/2009/10/14/14/876478454.jpg (http://www.0zz0.com)
[COLOR="SeaGreen"][SIZE="4"]تحت أغصان الياسمين،،
وبين ياسمينة وأخرى
حنت للأرض فتساقطت جانبيك ..
اتكأت على جذعها شاخصا بناظريك ..
تمسك ياسمينه بيضاء
تظل محدقا بها..
تمتد يدك الأخرى لتنزع
معالم جمالها..
تراها وهي عاريه وقد ودعت حياتها ....
تتزحلق دمعتك لتقف جانب الياسمينة المقتوله...
تحفر في ذاكرتك وتورايها وترويها بدمعات شقت طريقهالتؤنسها في ظلام مابعد الحياة ...
ترى حياتك في كل جزء من هذه الياسمينه ...
ترجع إلى ياسمينات مضت ترى شخصك لاتصدق أنك أنت""
غيرتك الحياة ولم تسطع أن تغيرها...أصبحت منقادآ لاقائدآ ..
تحن لأيام كانت الحياة بمعنى الحياة أماالآن فالحياة ماهي
إلا خطوات سريعه لاهثه نحو الممات
......،،،،،،
تبصر الأحياء الموتى على شاكلتك .....
لاتهوى الانضمام الى هذاالعالم المخفي ،،
لازلت تقاوم رائحة الموت التي تغلف ممرات دروبك أينماوجهت نظرك ..
تحاصرك وتكاد تخنقك وإلاقليلاتعصف بك...
تتشبث ببقايا ذكريات كان جمال الروح يبقيها...
تبتسم وتبتسم تعيش رغم أشواك الحياة لحظات أنس مع
ذكريات الياسمين الباقي على قيد الحياة..
تحتفظ بهذه اللحظات كذكرى لتهديها ثرى الياسمينات الراحله...
نظرة المستقبل تثقب ذاكرتك ولاترى شيئا..
إذ الأمواج تتلاطم بعنف لاتملك تحديد مسار السفينة ولاحتى انقاذها إن لم تصمد أمام الأقدار،،
تهوي ياسمينة أخرى من شجرة حياتك...
نظرت إليها وأغمضت جفنيك..
ماعادت لك القدره على حملها ومواراتها ...
تركتهالتكون عثرة أمام الأخريات...
تتفحص الشجره تعد الياسمينات الباقيه ..
وتحسب عمرك الباقي ..
إذ لم يتبقى سوى
ياسمينة على وشك السقوط.........