أسيرالوفاء
20-10-2009, 01:22 PM
:v9v9net_040:
يافــراق خاف الله وإرحم خفوقي ... ونـارك بقلـبي لا تزيــده لهيــبي
يكـفي هموم متلتله تحتٍ وفـوقي ... أبسـأل الرحمـن يشــفي حبيــبي
وينعـش بحـبه يابسـأت العـروقي ... هو بلسـمي ودواي مابي طبيبي
كانت الحياة تســيرفي تناغم رقيق ( يرســم التوافق الوجداني الذي ربط بين قلبيهما .. ) بصورة نادرةالوجود ، حتى كاد المحيطين بهما من الأحبة والعذّال على وجه سـواء لايتصورون مطلقاً أن يأتي ذلك اليوم الذي يبتعد أي منهما عن الآخر بأي حال من الأحوال . ولكنها سـنة الحياة القاسـيه التي تؤكد وجود الشـر الذي يلاحق الخير ويوقع به بصورة أو بأُخرى..
إرتبطا بعلاقة حب بريئة في إطار عائلي متزن .. بعيداً عن الإبتذال .. ورسـما أحلى خارطة لمشـروع مسـتقبل يحلمان من خلاله بأحلى مايمكن أن ترسـمه السـعاده منمظاهر وماتضفيه من جمال ورونق .. ويتطلعان معاً لتكوين أُسـرة يغمر الحب كل مايحيطبها من أسوار .. لم يكن أيٍ منهما يتصور أن يفرقهما إلا الموت .. وكان كل واحدٍ يقول للآخر ( إجعل يومي قبل يومك .. ) المصيبه التي تسـير أحياناً مرتبطة بمصيرنا في هذه الدنيا عندما يوجد شــخص يفكر فيك في وقت لاتدري أنت بمشاعره نحوك .. وأحيانأً لاتجد في ذاتك نفـس المشاعر نحوه .. ورغم ذلك يضل يرسـم حياته ومستقبله منخلال تلك المشاعر ( آحادية الجانب ) في توجه سـلبي قد يصل به الأمر في الإنقيادوراءه لدرجة الصراع القاسي وصولاً لأهدافه ولو على حسـاب الإنسانيه والمشـاعر التي لايجمعهما طريق واحد ..
بطلة قصتنا كانت لها قريبة ، تربطهما صداقة وثيقهحتى أنها تخبرها ( ثقة بها ) بأدق تفاصيل حياتها مع حبيبها ، والأُخرى تسـعى جاهدةلإفشـال كل مامن شـأنه التقريب بينها ومن تحب لدرجة إختلاق بعض الأكاذيب والشـكوكالتي تفننت في تنوعها وتدفقها المستمر بأُسـلوب شـيطاني وبقنوات مختلفه يصل بثهاللطرفين ( والمزعج في الموضوع أن مضمون تلك الدسـائس يقوم على الكثير من الوقائع المشـتركه بين الحبيبين التي تتفنن تلك الصديقه في خلق الكثير من الحجج المقنعه التي تؤدي بالتالي لتصديقها من قبل طرف عن الآخر في سـباق محموم.. ) حتى بدأت العلاقة بينهما في توتر تزداد حدته مع كل دسـيسة جديده وبمرور الأيام ..
ووقع الفراق المر الذي لم تنفع معه مسـاعي الخيرين .. حتى أصبح يردد هذه البيات مترجماً معاناته أحاسيس ولدتها المأساة
ياما رسـمنا للسـعاده من العـام .. باهي الصور من كل لون حسـينه
كانت حياتي حـب وآمال وأحلام .. واليوم فارقت اللـي فـراقه غبينه
من ضامنا يارب عســاه ينضام .. ودنيـاه تقفي به ونســـمع ونينه
ويجـيه ماجـانا من هـموم وآلآم .. ويحـس بما صابنا مقـبل ســـينه
بكل أسـف إســتطاعت تلك الصديقه أن تدفع المسـكينه إلى محاولة الإنتحار من شـدةمعاناتها .. وقد تم إنقاذها بصعوبة بالغه جسـدياً ولكنها على إثر ذلك أُصيبت بأزماتنفسـيه خطيرها لاتزال تحت تأثيرها وتتلقى العلاج النفسي للتخفيف منها ، ولا أحديدري أسـبابها ، إذ أن كل طرف لم يجد السـبب المقنع لما حصل لهما منفراق، ولم تتضح الصوره إلا بعد إصابة الصديقه
( العدوه ) بحادثمروري خطير حيث أبلغت قبل وفاتها إحدى قريباتها بأنها هي التي كانت وراء تفريقهمالأنها كانت تحبه وتتمناه زوجاً لها ..
يالها من أنانية عمياء لم تراع مشاعر ولاأحاسيس إنسـانيه ولا ضمير ولا خوف من الله .. ماذا نقول بعد ذلك سـوى .. ( حسـبنا الله ونعم الوكيل ) و ( إنا لله وإنا إليه راجعون )أســـير الوفــاء ( أبو مــراد )
يافــراق خاف الله وإرحم خفوقي ... ونـارك بقلـبي لا تزيــده لهيــبي
يكـفي هموم متلتله تحتٍ وفـوقي ... أبسـأل الرحمـن يشــفي حبيــبي
وينعـش بحـبه يابسـأت العـروقي ... هو بلسـمي ودواي مابي طبيبي
كانت الحياة تســيرفي تناغم رقيق ( يرســم التوافق الوجداني الذي ربط بين قلبيهما .. ) بصورة نادرةالوجود ، حتى كاد المحيطين بهما من الأحبة والعذّال على وجه سـواء لايتصورون مطلقاً أن يأتي ذلك اليوم الذي يبتعد أي منهما عن الآخر بأي حال من الأحوال . ولكنها سـنة الحياة القاسـيه التي تؤكد وجود الشـر الذي يلاحق الخير ويوقع به بصورة أو بأُخرى..
إرتبطا بعلاقة حب بريئة في إطار عائلي متزن .. بعيداً عن الإبتذال .. ورسـما أحلى خارطة لمشـروع مسـتقبل يحلمان من خلاله بأحلى مايمكن أن ترسـمه السـعاده منمظاهر وماتضفيه من جمال ورونق .. ويتطلعان معاً لتكوين أُسـرة يغمر الحب كل مايحيطبها من أسوار .. لم يكن أيٍ منهما يتصور أن يفرقهما إلا الموت .. وكان كل واحدٍ يقول للآخر ( إجعل يومي قبل يومك .. ) المصيبه التي تسـير أحياناً مرتبطة بمصيرنا في هذه الدنيا عندما يوجد شــخص يفكر فيك في وقت لاتدري أنت بمشاعره نحوك .. وأحيانأً لاتجد في ذاتك نفـس المشاعر نحوه .. ورغم ذلك يضل يرسـم حياته ومستقبله منخلال تلك المشاعر ( آحادية الجانب ) في توجه سـلبي قد يصل به الأمر في الإنقيادوراءه لدرجة الصراع القاسي وصولاً لأهدافه ولو على حسـاب الإنسانيه والمشـاعر التي لايجمعهما طريق واحد ..
بطلة قصتنا كانت لها قريبة ، تربطهما صداقة وثيقهحتى أنها تخبرها ( ثقة بها ) بأدق تفاصيل حياتها مع حبيبها ، والأُخرى تسـعى جاهدةلإفشـال كل مامن شـأنه التقريب بينها ومن تحب لدرجة إختلاق بعض الأكاذيب والشـكوكالتي تفننت في تنوعها وتدفقها المستمر بأُسـلوب شـيطاني وبقنوات مختلفه يصل بثهاللطرفين ( والمزعج في الموضوع أن مضمون تلك الدسـائس يقوم على الكثير من الوقائع المشـتركه بين الحبيبين التي تتفنن تلك الصديقه في خلق الكثير من الحجج المقنعه التي تؤدي بالتالي لتصديقها من قبل طرف عن الآخر في سـباق محموم.. ) حتى بدأت العلاقة بينهما في توتر تزداد حدته مع كل دسـيسة جديده وبمرور الأيام ..
ووقع الفراق المر الذي لم تنفع معه مسـاعي الخيرين .. حتى أصبح يردد هذه البيات مترجماً معاناته أحاسيس ولدتها المأساة
ياما رسـمنا للسـعاده من العـام .. باهي الصور من كل لون حسـينه
كانت حياتي حـب وآمال وأحلام .. واليوم فارقت اللـي فـراقه غبينه
من ضامنا يارب عســاه ينضام .. ودنيـاه تقفي به ونســـمع ونينه
ويجـيه ماجـانا من هـموم وآلآم .. ويحـس بما صابنا مقـبل ســـينه
بكل أسـف إســتطاعت تلك الصديقه أن تدفع المسـكينه إلى محاولة الإنتحار من شـدةمعاناتها .. وقد تم إنقاذها بصعوبة بالغه جسـدياً ولكنها على إثر ذلك أُصيبت بأزماتنفسـيه خطيرها لاتزال تحت تأثيرها وتتلقى العلاج النفسي للتخفيف منها ، ولا أحديدري أسـبابها ، إذ أن كل طرف لم يجد السـبب المقنع لما حصل لهما منفراق، ولم تتضح الصوره إلا بعد إصابة الصديقه
( العدوه ) بحادثمروري خطير حيث أبلغت قبل وفاتها إحدى قريباتها بأنها هي التي كانت وراء تفريقهمالأنها كانت تحبه وتتمناه زوجاً لها ..
يالها من أنانية عمياء لم تراع مشاعر ولاأحاسيس إنسـانيه ولا ضمير ولا خوف من الله .. ماذا نقول بعد ذلك سـوى .. ( حسـبنا الله ونعم الوكيل ) و ( إنا لله وإنا إليه راجعون )أســـير الوفــاء ( أبو مــراد )