عطر الشوق
23-10-2009, 07:06 PM
هل أصبحَ للأبواب ِ عيونٌ ...
تنظرُ منها ...
حيث تراني أجلسُ ...
فوقَ أُوار ِ النار ِ ....
أُقَلِّبُ قلبي ....
أصقُلُ حبي ...
أزفُرُ شوقي ...
مع رَجْع ِ الأنفاس ِ الحرى ...
مثْلَ السكر ِ حُلواً أبيضَ ...
هذَّبهُ الحرمانُ ...
فأضحى كالذَّهب ِ المصقول ِ صفاءً ...
لا يتغيرُ معْ مَرِّ الأزمان ِ ويبقى ....
لم يتبدلْ رغمَ جفاء ِ النور ِ ...
الساطع ِ من عيْنَيْك ِ ....
ورغْمَ مرارة ِ جوع ٍ محبوس ٍ
أمسى يتَبتَّلُ في الأعماق ِ ....
يُغني ...
مثلَ الطير ِ ويشدو ...
معْ أنفاس ِ الصبح ِ ويجري ....
يبحثُ عن روح ٍ باتتْ تهوى جسداً
تتقاسمُ يومهْ
تستعذبُ صوْمَهْ
ويدغدغُ فيَّ مواطنَ عشقي ...
يدفَعُني
لأُسابقَ ريحاً مُنْذُ الفجر ِ ....
لأبحثَ عن نصفي المتروك ِ عذاباً ...
طولَ الليلْ
لأعودَ إليك ِ ...
لأسمعَ همْسَك ِ خلفَ الباب ِ ...
كأنَّ الهمْسَ تراتيلٌ
كهديل ِ الطير ِ يداعبني
ينسابُ خريراً كالماء ِ العذب ِ ...
يُلامسني
يتغلغلُ في ذرات ِ الجسم ِ فيسري ....
في قنوات ِ الروح ِ كنغمة ِ ناي ٍ ...
تملاُ هذا الطينَ نقاءْ
وكأنَّ شراييني أضحتْ أوتارَ العزف ِ ....
بأيد ِ ملاك ٍ ...
ظلَّ يغازلني
رقصتْ نبضاتُ القلب ِ على تلك الهَمَساتِ ....
ولم تشعرْ بمرور ِ الوقت ِ ....
فقدْ نثرتْ ألحانُ الحب ِ بروحي ....
شلالَ ضياءْ
وتغيبُ الشمسُ ويأتي الليلُ ...
ليسرقَ مني تلك الخُلوةَ ثمَّ تراني ....
أتركُ روحي .....
تسكنُ في أكناف ِ الخِلِّ .....
وأمشي ....
أجْترُّ الأنغامَ صبابةَ روح ٍ ...
معْ كاس ِ القهوة ِ ...
تحتَ ضياء ِ البدر ِ ....
أُرجِّعُ أنفاسَ المحبوب ِ غناءً ..
أسهرُ معها ....
أرقبُ يوما ً آخرَ يأتي ...
كي أتنفسَ حبي مثلَ الزاهد ِ في اللذات ِ ...
ويكفي
تنظرُ منها ...
حيث تراني أجلسُ ...
فوقَ أُوار ِ النار ِ ....
أُقَلِّبُ قلبي ....
أصقُلُ حبي ...
أزفُرُ شوقي ...
مع رَجْع ِ الأنفاس ِ الحرى ...
مثْلَ السكر ِ حُلواً أبيضَ ...
هذَّبهُ الحرمانُ ...
فأضحى كالذَّهب ِ المصقول ِ صفاءً ...
لا يتغيرُ معْ مَرِّ الأزمان ِ ويبقى ....
لم يتبدلْ رغمَ جفاء ِ النور ِ ...
الساطع ِ من عيْنَيْك ِ ....
ورغْمَ مرارة ِ جوع ٍ محبوس ٍ
أمسى يتَبتَّلُ في الأعماق ِ ....
يُغني ...
مثلَ الطير ِ ويشدو ...
معْ أنفاس ِ الصبح ِ ويجري ....
يبحثُ عن روح ٍ باتتْ تهوى جسداً
تتقاسمُ يومهْ
تستعذبُ صوْمَهْ
ويدغدغُ فيَّ مواطنَ عشقي ...
يدفَعُني
لأُسابقَ ريحاً مُنْذُ الفجر ِ ....
لأبحثَ عن نصفي المتروك ِ عذاباً ...
طولَ الليلْ
لأعودَ إليك ِ ...
لأسمعَ همْسَك ِ خلفَ الباب ِ ...
كأنَّ الهمْسَ تراتيلٌ
كهديل ِ الطير ِ يداعبني
ينسابُ خريراً كالماء ِ العذب ِ ...
يُلامسني
يتغلغلُ في ذرات ِ الجسم ِ فيسري ....
في قنوات ِ الروح ِ كنغمة ِ ناي ٍ ...
تملاُ هذا الطينَ نقاءْ
وكأنَّ شراييني أضحتْ أوتارَ العزف ِ ....
بأيد ِ ملاك ٍ ...
ظلَّ يغازلني
رقصتْ نبضاتُ القلب ِ على تلك الهَمَساتِ ....
ولم تشعرْ بمرور ِ الوقت ِ ....
فقدْ نثرتْ ألحانُ الحب ِ بروحي ....
شلالَ ضياءْ
وتغيبُ الشمسُ ويأتي الليلُ ...
ليسرقَ مني تلك الخُلوةَ ثمَّ تراني ....
أتركُ روحي .....
تسكنُ في أكناف ِ الخِلِّ .....
وأمشي ....
أجْترُّ الأنغامَ صبابةَ روح ٍ ...
معْ كاس ِ القهوة ِ ...
تحتَ ضياء ِ البدر ِ ....
أُرجِّعُ أنفاسَ المحبوب ِ غناءً ..
أسهرُ معها ....
أرقبُ يوما ً آخرَ يأتي ...
كي أتنفسَ حبي مثلَ الزاهد ِ في اللذات ِ ...
ويكفي