~ حزنٌ مُباحْ ~
31-10-2009, 02:20 AM
أريدُ أن أطرحَ السؤالَ أرضاً
وأبرحهُ ضرباً !
أينَ أنتِ ؟
أسقيتني الهجرانَ من بعد الوفاء
أبقيتِ لي يأساً تكبلني يداهْ
أطفأتِ شمعتنا
وأضرمتِ الجفاء !
ما كانَ لي في الأمر شيء
فأنا فقيرٌ
كانَ يطمعُ في ثراءِ أنوثتكْ
ركضاً وراءَ حنانكِ المختال ِ
ركضاً حولَ سور ِ خطيئتكْ
ركضاً تعبتُ
وقد هُزمتُ
وقد ظمئتُ
وما تأثرَ فيكِ قلبٌ
أيّ قلبٍ ؟
إنّ داخلكِ " الخواء " !
يا أولَ التاريخ ِ
إذ أنتِ المؤرخُ للشقاء !
بادرتِني بالهجر ِ
ثمّ سكبتِ من سمّ التجاهل ما سكبتِ
تركتِـني طفلاً :
يُصارعُ من براءتهِ الشتاء !
لو كانَ لي ركناً
لزاولتُ انزوائي عنكِ
يا حلماً تبعثرَ
أنتِ يا حلماً يقيدني إليهْ
ولا تبارحني الهوائلُ من يديهْ !
كم لبثتُ الآنَ في كهفِ انتظاري
زدتُ فوقَ العمر عمراً :
كي أضمكِ
هارباً مني ومنكِ
فلا تلوميني :
إذا أخشى عليكْ
ولا تظني بيّ سوءً
إنْ أويتُ إلى يديكْ
فلا مفرّ الآنَ منكِ
سوى إليكْ !
أمضيتُ فيكِ العمرَ نشواناً ضليلْ
ما كنتُ أدري أن نسياني :
لحبكِ مستحيل !
وأنا أكررُ فيكِ مأساتي
كقصةِ غيمةٍ عادت :
لـ نهر ٍ ( آسن ٍ ) حتى يسيل !
كم كرهتكِ
كم عشقتكِ
كم أنا بكِ مغرمٌ
تباً :
ويعشقُ وجهَ قاتلهِ القتيل !
ها أنتِ ذا قد عُدتِ
لا شيءَ يا امرأتي يهمّ
لا شيءَ حقاً مستحيل !
وأبرحهُ ضرباً !
أينَ أنتِ ؟
أسقيتني الهجرانَ من بعد الوفاء
أبقيتِ لي يأساً تكبلني يداهْ
أطفأتِ شمعتنا
وأضرمتِ الجفاء !
ما كانَ لي في الأمر شيء
فأنا فقيرٌ
كانَ يطمعُ في ثراءِ أنوثتكْ
ركضاً وراءَ حنانكِ المختال ِ
ركضاً حولَ سور ِ خطيئتكْ
ركضاً تعبتُ
وقد هُزمتُ
وقد ظمئتُ
وما تأثرَ فيكِ قلبٌ
أيّ قلبٍ ؟
إنّ داخلكِ " الخواء " !
يا أولَ التاريخ ِ
إذ أنتِ المؤرخُ للشقاء !
بادرتِني بالهجر ِ
ثمّ سكبتِ من سمّ التجاهل ما سكبتِ
تركتِـني طفلاً :
يُصارعُ من براءتهِ الشتاء !
لو كانَ لي ركناً
لزاولتُ انزوائي عنكِ
يا حلماً تبعثرَ
أنتِ يا حلماً يقيدني إليهْ
ولا تبارحني الهوائلُ من يديهْ !
كم لبثتُ الآنَ في كهفِ انتظاري
زدتُ فوقَ العمر عمراً :
كي أضمكِ
هارباً مني ومنكِ
فلا تلوميني :
إذا أخشى عليكْ
ولا تظني بيّ سوءً
إنْ أويتُ إلى يديكْ
فلا مفرّ الآنَ منكِ
سوى إليكْ !
أمضيتُ فيكِ العمرَ نشواناً ضليلْ
ما كنتُ أدري أن نسياني :
لحبكِ مستحيل !
وأنا أكررُ فيكِ مأساتي
كقصةِ غيمةٍ عادت :
لـ نهر ٍ ( آسن ٍ ) حتى يسيل !
كم كرهتكِ
كم عشقتكِ
كم أنا بكِ مغرمٌ
تباً :
ويعشقُ وجهَ قاتلهِ القتيل !
ها أنتِ ذا قد عُدتِ
لا شيءَ يا امرأتي يهمّ
لا شيءَ حقاً مستحيل !