المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( و لستُ أبالي . . ))


أحمد زوبع
08-11-2009, 08:34 PM
الإستغراق في الهموم لا تأتي عواقبهُ إلا بعد انقشاعها . . فلا تكن صيداً سهلاً لها . .


و احرص على أن تفوز بالحسنين جميعاً . . ذهابُ الهمِّ و سلامةُ الجسد . .

لستُ أجدُ فرقاً بين الذكور و الإناث ما دامت رهافةُ الحسِّ و العاطفة صفتانِ تجمعهم . .
و تجعلُ من كل صغيرٍ حقير الشأنِ . . معضلة . .


إن من يعوز أسباب التعب و اضطرابِ الجسد إلى ما قَربَ إلى ذهنهِ . . واسترجعتهُ ذاكرتهُ على عجل . . لا يمكنهُ الوصولُ إلى السبب الحقيقي . . فيضلُ ضالاً . . لا يهتدي . .


حينما يُحتِّمُ علينا الجسدُ الذهابَ إلى الفراش . . ثم نستأذنهُ قليلاً . .
في أداءِ ركعةِ وترٍ . . و نفثةٍ نورانيةٍ في الكفينِ . . بالمعوذاتِ الثلاثِ . . نمسحُ بها . .
جسداً أنهكتهُ المشاغلُ و المشاوير . . ثمّ ننادي ذلك المَلَكُ الجميل . .
الكامنُ في آخر آيتينِ من سورةِ البقرة . .
ليحرسنا . . ويحمينا . . و يحفظنا . . و اللهُ من فوقنا . .
معنا . . يرانا . .


حينما ينادي . .
إن الصلاةَ خيرٌ من النوم . .
ثمّ يرحلُ المَلَكُ الجميلُ . . بعد أن أتمَّ حفظنا . .
هامساً في القلبِ . .
دونَ أن نشعرَ . . حان لقاءُ الربِ . .
في بيته . .


حينما . .
نستبقُ ركعتي السنةِ قبل ركعتي الفريضةِ . .
مستلذينَ . . فرحينَ بها . .


حينما . .
تسقطُ الدمعةُ من محاجرِ العينين ِ . .
غاسلةً ذنوباً . .
وصارخةً في وجهِ النارِ . .
محرمةٌ أنتي . .
علي . .


حينما نسمّي حُلمنا . .
ومرادنا . . لمن لهُ البيتُ . .
ولمنُ لهُ . . الأمرُ . .
من بعدُ . . ومن قبل . .
ثمَّ يُصرخُ فينا . .
أن الدعاءَ مُجابٌ . . والمرادَ . .
يوماً لا محالةَ واقعُ . .


حينما . .
ننطقُ ذكراً صباحياً فتأتي المعقباتُ . .
من بين يدينا . .
ومن خلفنا . . وأمامنا . . وفوقنا . .
ومن تحتنا . . حارسين . .
موكباً تزدحمُ . .
بهِ الأرضُ و تئطُ . .


ثم تذكرُ أنكَ في ذمةِ الله . .
ماذا تظنُّكَ إلا أن تكونَ للهمِّ همَّا ً . .
لستَ تدعهُ . .
حتى يموتَ عند أطرافِ . .
قدميك . .
ولستَ تبالي . .
إن الله معي . . إن الله معي . .


قلم / أحمد زوبع

أنثى الحرير
09-11-2009, 12:03 AM
جعلها ربي لك في الميزان عظيمة..
وعند الحساب شفيعة..

لاحرمك ربي الجنان.. احمد

أحمد زوبع
09-11-2009, 12:05 AM
و جعل ربي يكتب لك فيها . . اللي كتب لي . .

وكل من يقراها . . يا رب . .

:: هيفــاء ::
09-11-2009, 01:41 AM
دخلت هُنا وزوَّادتي شبه فارغه ، فامْتلأت من معين هذا المقال المُعبأ بالروحانيات الإيمانيّه
وَتساقط عليْ رطباً جنيّا ..
أحَمْد ،
تتكدسُ شتلاتِ الشُكر عبرَ منافذِ المُتصفح وتحتارُ إيمُها تتقدمُ لكَ الأولى ..

أحمد زوبع
09-11-2009, 07:45 PM
السيدة / هيفاء . .

أسألُ الله العظيم . . أن يجعلَ لكِ و لكل من قرأهُ . .
نصيباً طيباً وافراً . .

( لقد قرأتي النصَّ يا هيفاء بذاتِ الروح ِ التي كُتِبَتْ به )

عناوين الدمـوع
09-11-2009, 08:22 PM
أخي أحمد .. لا أستطيع الإكتفاء من قراءه هذا النص الروحاني النقيّ

لقد كتبت بلغة الروح يا أحمد ..

تحية إجلال وثناء .. اليك أحمد يامن تستحق من الشكر أجزله ومن التقدير أجلّه ..

أحمد زوبع
09-11-2009, 11:37 PM
سيدتي . . عناوين الدموع
ما أجمل لغة الروح . . حينما تتحدُ بالإيمان . .
وما أجمل الثناءَ . . إذا جاءك من القلبِ . . صادقاً . . مخلصا . .
شكرا ً يا أميرة