المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عراق المآثـر


اسماعيل العبدول
13-11-2009, 04:17 PM
حينما أ ُسقط صدام هتفنا
غاب عهد
شبه عهد ( الحنجله )
كان عهد بسلوك
كانت الأعراف فيها
تبدو حينا مخجلة
فشاء أمر الله وليرحل
لخالق هو عظيم الشأن
والحاكم طوي بالمعجلة
وانتهى عهد معه
بات انتهاء الحكم
ليس بمعضلة
كان التصور بانتهاء الظلم
في ماض عهود ( الجلجلة)
هكذا أصبح جديد الحكم
يُصمتْ ناهرة
فانتحينا حين قلنا
أنهم فتية جاؤوا
فئة منهم تخاف الله
تنكر للفعال القذرة
فتية سوف تعمر
ما تدمر
فتراث الحب للأوطان
يعمي الغائلة
والشعوب الآن بالأمصار
تطوي الصبر، تروى المر
وليست غافلة
فدفنا فينا مثوانا كموتانا
وذكرانا لماضي
كنا يوما نجهله
فنسينا لعبة التأريخ حينا
ونسينا ما المجازر والمقابر
في عهود الحنجله


فات عهد
يتسم بالحزن والأوهام
لن ترضاه حتى النائلة
فجاء عهد
مرتوي بالوهم والأحزان
فالأحلام تدمى
وهي تهوي
في نفوس آصرة
هكذا بغداد والراعي هنا
أمريكا والآمر هنا
أمريكا والناهي هنا أمريكا
والحاكم بأمره
لا يرى ما المعضلة
في ثقافات من القتل
إلى الذبح
إلى الهتك ،إلى الخطف
فحتى زهوة الخضراء
باتت بالمكائد عامرة
وجنوناََ من مذاهب
راح شعبي يعاصرهْ
ومآسي صور لماضي
بجديد أمسى شعبي يذكره


قادها صدام في ماضيه
من حرب إلى نزف
إلى غزو
إلى بعض قصور نادرة
كانت النزوات للجاهل تبدو
هيَ أم المفخرة
كانت النزقات تروى
وهيَ كانت قاصرة
كانت الثروات تبلى
باتت الفجوات تطلى
هكذا الأنات تـُعلى
حتى بات الموت فيها
وصم بعض السابلة
فنزيف الفيض
من أموال تهدر
كخفايا في الوصايا
تضحي بالإعواز تقهر
هكذا كانت هنا بغداد
والأجداث تـُصهرْ
هكذا باتت هنا
الأرواح تقهر
والعقوبة شاملة


كان خيراََ من ثرانا
بات يهدى لسوانا
بات مناع رقينا
ورقانا
بوش جلاب أسانا
حتى بتنا كخراف
سيفنا سافك دمانا
فدفعنا فيه حينا
أغلى ميراث غنانا
ودفعنا فيه دم
منه أخطاء هوانا
ومسحنا فيه عمرا
نثر صفحات بها
صفحا رثانا
فاعتذرنا لشقيق
نابه الضر
وللحق ففي الماضي
فـَدانا
فنشرنا الدمع هدرا
وطلبنا الصفح مهدا
كان من يحكم ظالم
وبهي كان بلاءا للكويت
لأنه داءا ابتلانا
غفر الله ذنوبه
عوض الله أذانا
هكذا من دم نبكي
حينها للغير نحكي
فدفنا نحن موتانا
ومنحانا
وسيل من دمانا
رحمة المولى هـُدانا
لسلام في حياة
لأمانا


لثلاثون بنا التأريخ
أضحى همجيا
لثلاثون صراخ السُوط
عبر القيد ،عبر الموت
أصبحنا ومسينا
بقتلى ودويا
لثلاثون به
نفقد أمان وسلاما
لثلاثون بهم
لم يرويَ الحق هدانا
لثلاثون وصوت العُرب
لم ينطق سويا
هكذا نعني هنا التأريخ
أضحى همجيا



في قـُرانا والمنافي والسجون
من مقالات التراثي ، ولتجافي
بات إقرار رؤانا
إن كُلمْ الحق يدمى
يروى من ضيم أسانا
هكذا عشنا نعادي في أهالينا
فترضانا عدانا
هكذا كنا من العرب ولسنا
غير أهواء هوانا
هكذا النصرة للدين
فنكفر ارتهانا
ففلسطين التي في قلبنا
قد باع من باع سوانا
هكذا اعني بإقرار رؤانا


أحيا في دمعي
ومن دمي النثار ِ
أنا لم أمدح يوما
أي غزو للتتار
أنا لم أشرب يوما
كأس ذل لمستعار
أنا لم أنسى
لأن الغازي كافر لا يناصر
ولم يفي يوما مناصرا للمدار
أنا لم أنسى ولن أنسى
بأن الدار راويها اندحار
أنا لن أنسى
لأن الله رب الكون
يوصي بالجوار
أنا في قلبي دبي
تعني مكة بل صحار
أنا في حبي لأقصى القدس
كالسور بعكا
في الليالي والنهار
أنا لن أنسى العراق
فهو أصل الاعتذار
أنا لم أنسى الزيارات
لنهر الحب في دجلة
وفي السلمان
أو كرخ الديار
لم أزرها كون جل الحكم
في بغداد يخضع للتتار
أنا لن أنسى
وصايا الله في الإسلام
فديني يستثار..؟


ليس في صوتيَ –
صوتا للضغينة
ليس في قلبيَ كره
لن تراوده الشتيمة
ليس حاو أي صوتا لاحتقار
انه الحب لبغداد وذكر يستثار
فهنا باتت حقيقة
حين ما اخلع من أوراقي
وهم الانتصار
وهنا اذكر من جاء لأجل الشعب
يبكي الشعب.. ظلم الشعب
من جاء بصيغة انتصار
فتغير حتى أضحى
من صميم الانحدار


هو ذا صوت لحقيقة
رويت بدمائنا
حين يضيع الشعب
أو حين تنامي الانفجار
هو قول للحقيقة
مهما يؤذينا بريقه
مهما يطعن أينا ليلا شقيقه
مهما تدميها ظنون لناس
من تلك الطريقة
فهيَ من صلب الحقيقة


كان في صدام نشئ عربيا
كان في صدام صوتا تعبويا
كانت إسرائيل في عينية
شيطانا بغيا
فرآها للعروبة معضلة
ليست سويا
كان في الأحكام صارم
كان في الأحلام واهم
كانت الأعراب في ناموسه
أصل وفيا
فيرى الأوطان في قاموسه
أدبا ثريا من محارم
فالعراق الآن تسجى
والدماء الآن مسجى
يروى منها الموت مرجى
فالقتل ما عاد ناصر
موتنا الآن كحاضر
وبمثل الموت منجى
في حياة قد نراها
أو نرى في الأهل ناصر


هل نماري فعل مومس
إن أتت فعلاََ لعاهر
أم نداري ما خفي بالقتل
أم نخفي المظاهر
نبكي ماضينا
لنبكي أي حاضر
هكذا اليوم نراها
شعب مسكين طواها
فسقتنا ألذ ُل تيهاََ
فسقاها الوهم
مدحور به كذب الخواطر
بانكسارات مغامر
من خسائر


حينما يقتل شعب أعزل
في السوق
في الساحات
في الواحات
في دور العبادة
في المنابر والمحاجر
والقتل في عهدي
يفوق القتل
في عهد وصفناه بجائر
فبكم يا قادة اليوم بلائي
وبكم يا ثلة الغرب انتهائي
وبكم مأثورة بغداد
حكم الازدراء
وبكم دمع على دم المآثر
عفنا حكم ( الفهللة)
وانتهى عهد من الظلم
ليبدأ عهد حكما ( لجهلة)
فهنا القانون جائر
وهنا الكافر ناصر
ليموت الشعب عريانا
بلا حتى مناصر
هكذا نحيا ببغداد ونحياها
هنا موت المآثر

أنثى الحرير
14-11-2009, 09:28 AM
صباحك سعيد اتمنا لك سيدي العبدول
واهلا بعد انقطاع اقلق البوح والمنابع بٍ اسرها

إلياذةْ قصمت ظهر تلك المدوزنة أعلاه
لاعدمنــآ حروفكـ ونبضك يا فاضلي

عبدالله السهلي
14-11-2009, 05:37 PM
سيدي وكاتبنا المبدع / أسماعيل العبدول

بغداد ........... ذلك الأسم المهيب له الوقع في القلب والأذن وهو في مقلة العين نرى به مجد مضى ونستبصر مجد آت

بغداد العرب
هي بغداد المهابه .... وسوف ترجع الهيبه وتختفي الخيبه

صدام رحمه الله .. كان عادلاَ حتى في ظلمه لم يفرق بين الشمال والجنوب وحتى أفراد عائلته
الجميع سواء

غزا الكويت بحلم قيام ألأمبراطوريه العربيه ... وقامت الدنيا عليه وأحرقت العراق بمن فيه

وكتبت : ممنوع نهوض العرب

لماذا

لأنهم سوف يحطمون أمبراطوريات الحقد من فرس ورومان

وسوف يأتي ذلك اليوم الموعود

المجد والعزة وألأباء لأمتي

لاعدمناك سيدي
حفظك الله ورعاك

:: هيفــاء ::
14-11-2009, 10:45 PM
طابْ مساءكَ ياأديبنا ..
همْ أرادوا سقوط بغداد " وهم " تعود إلى فئة" أنكل سام "وأقصد بها الولايات المتحده الأمريكيه فكسرت عنق العراق وأسست " إيران " والصفويه - والآن تحاول قصفِ عنق إيران بعد تشكيلها خطراً على إسرائيل بالمفاعلات النوويه .. ويبدوا أنهم آخر المطاف سوف يستدعونْ " فيفي عبده " لتهزْ خاصرتها على فشلهم الذريع وخيباتهم التي يجترونها ..
وكان كبش الفداء " المناضل صدام حسين " الذي سقط مأتزراً بالنصر ليس إلا ..
لايسعنيْ هُنا سوى أن أقدم مشاركتيْ التي نسجتها حول مقتل صدام وكانت تنزفُ وجعاً : فرحاً ..
والمعذره لمحاولتيْ اليائسه ملامسةِ أوجِ نصكَ المتأجج بالأدبْ :


من مُبلغَ برزانِ أنَ شقيقةُ ..؟!

* قد مَات مُنتصراً ....كأنهُ عُمرٌ

من مُبلغَ برزانِ أنَ شقيقةُ ..؟!

* قد مَات مُنتصراً ...بالنورِ يأتزرٌ

ياشيعةُ الأحقادِ ؟؟؟ ياسادة الكفرُ

* اليومُ يومكمُ ... وغداً لنا الأمرٌ

قد خُط في طهران أمرِ قصاصهُ

* وأضّحت تباركهُ أيادُ شابها الكفرٌ

جحافلُ الظلمْ في بغدادِ قد نزلوّا

* والقتلُ منهاجهم في الظهرِ والسحر

تهاتفَ الجُبناءِ في فجرَ مقتلهُ

* بمنْ هو قابعُ ..كالفأرِ في الجحرٌ

في عَوجةِ الأحرارِ دُسّ رفاتهُ

* خوفاً تطالهُ إيادي الصدر والغدرٌ

ياسيّد الساداتِ ... يا قائِدَ أمُةُ

* فُقدتَ بفِقدكَ , كلْ العزّ ...والفخرٌ

إين الأشاوس؟إين مانرجوهُ من بطلٍ

* يمحوا معالم حُزن قد خطّها القهرٌ

هلْ عندكم شكُ... بإن أُمُتنا ؟!

* لاتنجبّ البطلِ ..كـ سعدُ أو عمرٌ

لازال في أمُة الإسلام مُنجبةُ

* ولا تزال الحرائرِ تأتي بِهم كثرٌ

ياأمـّةُ السنّةٌ الغراءَ فأنتهضوا

* هبــوّا لنصرةِ الأخوان في القطر

آن الآوان لثأرالعُربِ ...فألتحموّا

* وزلزلوا الأرضِ حتى مطلع الفجر
تحيّة تقدير http://up1.arb-up.com/files/arb-up-2009-9/cj820896.gif

اسماعيل العبدول
15-11-2009, 11:12 AM
صباحك سعيد اتمنا لك سيدي العبدول
واهلا بعد انقطاع اقلق البوح والمنابع بٍ اسرها

إلياذةْ قصمت ظهر تلك المدوزنة أعلاه
لاعدمنــآ حروفكـ ونبضك يا فاضلي



شكرا لطيب مرورك
وشكرا لمشاعرك
ودمت بخير..وتحية

المعاضيدي
15-11-2009, 11:54 PM
اتق اللة اتشبة المجرم الظالم على الامام العادل اتشبة فرعون بعمر

اسماعيل العبدول
16-11-2009, 10:35 AM
سيدي وكاتبنا المبدع / أسماعيل العبدول

بغداد ........... ذلك الأسم المهيب له الوقع في القلب والأذن وهو في مقلة العين نرى به مجد مضى ونستبصر مجد آت

بغداد العرب
هي بغداد المهابه .... وسوف ترجع الهيبه وتختفي الخيبه

صدام رحمه الله .. كان عادلاَ حتى في ظلمه لم يفرق بين الشمال والجنوب وحتى أفراد عائلته
الجميع سواء

غزا الكويت بحلم قيام ألأمبراطوريه العربيه ... وقامت الدنيا عليه وأحرقت العراق بمن فيه

وكتبت : ممنوع نهوض العرب

لماذا

لأنهم سوف يحطمون أمبراطوريات الحقد من فرس ورومان

وسوف يأتي ذلك اليوم الموعود

المجد والعزة وألأباء لأمتي

لاعدمناك سيدي
حفظك الله ورعاك












شكرا لكرم مرورك...وتحية

ولهان
16-11-2009, 11:05 AM
ملحمه واقعيه و حزينه تحكي قصه بلد غالي و عزيز و تاريخه الغابر ذهب وحاضره من خشب يحترق
ملحمه ابدعتها بوح و نوح
فات عهد
يتسم بالحزن والأوهام
لن ترضاه حتى النائلة
فجاء عهد
مرتوي بالوهم والأحزان
فالأحلام تدمى
وهي تهوي
في نفوس آصرة
هكذا بغداد والراعي هنا
أمريكا والآمر هنا
أمريكا والناهي هنا أمريكا
والحاكم بأمره
لا يرى ما المعضلة
في ثقافات من القتل
إلى الذبح
إلى الهتك ،إلى الخطف
فحتى زهوة الخضراء
باتت بالمكائد عامرة
وجنوناََ من مذاهب
راح شعبي يعاصرهْ
ومآسي صور لماضي
بجديد أمسى شعبي يذكره

هذا هو المختصر هذا هو الواقع

الف شكر لك

اسماعيل العبدول
16-11-2009, 07:33 PM
طابْ مساءكَ ياأديبنا ..
همْ أرادوا سقوط بغداد " وهم " تعود إلى فئة" أنكل سام "وأقصد بها الولايات المتحده الأمريكيه فكسرت عنق العراق وأسست " إيران " والصفويه - والآن تحاول قصفِ عنق إيران بعد تشكيلها خطراً على إسرائيل بالمفاعلات النوويه .. ويبدوا أنهم آخر المطاف سوف يستدعونْ " فيفي عبده " لتهزْ خاصرتها على فشلهم الذريع وخيباتهم التي يجترونها ..
وكان كبش الفداء " المناضل صدام حسين " الذي سقط مأتزراً بالنصر ليس إلا ..
لايسعنيْ هُنا سوى أن أقدم مشاركتيْ التي نسجتها حول مقتل صدام وكانت تنزفُ وجعاً : فرحاً ..
والمعذره لمحاولتيْ اليائسه ملامسةِ أوجِ نصكَ المتأجج بالأدبْ :


من مُبلغَ برزانِ أنَ شقيقةُ ..؟!

* قد مَات مُنتصراً ....كأنهُ عُمرٌ

من مُبلغَ برزانِ أنَ شقيقةُ ..؟!

* قد مَات مُنتصراً ...بالنورِ يأتزرٌ

ياشيعةُ الأحقادِ ؟؟؟ ياسادة الكفرُ

* اليومُ يومكمُ ... وغداً لنا الأمرٌ

قد خُط في طهران أمرِ قصاصهُ

* وأضّحت تباركهُ أيادُ شابها الكفرٌ

جحافلُ الظلمْ في بغدادِ قد نزلوّا

* والقتلُ منهاجهم في الظهرِ والسحر

تهاتفَ الجُبناءِ في فجرَ مقتلهُ

* بمنْ هو قابعُ ..كالفأرِ في الجحرٌ

في عَوجةِ الأحرارِ دُسّ رفاتهُ

* خوفاً تطالهُ إيادي الصدر والغدرٌ

ياسيّد الساداتِ ... يا قائِدَ أمُةُ

* فُقدتَ بفِقدكَ , كلْ العزّ ...والفخرٌ

إين الأشاوس؟إين مانرجوهُ من بطلٍ

* يمحوا معالم حُزن قد خطّها القهرٌ

هلْ عندكم شكُ... بإن أُمُتنا ؟!

* لاتنجبّ البطلِ ..كـ سعدُ أو عمرٌ

لازال في أمُة الإسلام مُنجبةُ

* ولا تزال الحرائرِ تأتي بِهم كثرٌ

ياأمـّةُ السنّةٌ الغراءَ فأنتهضوا

* هبــوّا لنصرةِ الأخوان في القطر

آن الآوان لثأرالعُربِ ...فألتحموّا

* وزلزلوا الأرضِ حتى مطلع الفجر
تحيّة تقدير http://up1.arb-up.com/files/arb-up-2009-9/cj820896.gif




في كل ماهو عربي..وقومي...وديني..لن اختلف هنا في المقال
وما تبقى..او ما كان غير معروف..فأقول
لن يفسد اختلاف الرأي في الود قضية...وتحية تقدير