المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقيقة مثلث برمودا كما.....


سمو الذكريات
13-11-2009, 07:13 PM
صراحه كنت اسمع عن هذي الاشياء واشك بامرها لكن بعد ماقريتها بمنتدى وقريت المصادر عرفت بمصداقيتها واعجبني لان فيه معلومات دقيقه اكيد البعض اول مره سمع عنها ولانه من دكتور و شيخ جليل .

أول معركة بين الجن والإنس


د / عائض القرني

:للتوثيق
اسم الكتاب: الحقيقة الغائبة .. أسرار برمودا والتنين من القرآن والسنة




(( الحكاية من البداية ))




خلق الله عز وجل (سوميا) أبو الجن

قبل خلق آدم عليه السلام بألفي عام

وقال عز وجل لـ(سوميا): تمن

فقال (سوميا): أتمنى أن نرى ولا نُرى،

وأن نغيب في الثرى،

وأن يصير كهلنا شاباً ..

ولبى الله عز وجل لـ(سوميا) أمنيته،


وأسكنه الأرض له ما يشاء فيها ..

وهكذا كان الجن أول من عبد الرب في الأرض.

(المصدر قول ابن عباس رضي الله عنه).




لكن أتت أمة من الجن، بدلاً من أن يداوموا الشكر للرب على ما أنعم عليهم من النعم،

فسدوا في الأرض بسفكهم للدماء فيما بينهم ..

وأمر الرب جنوده من الملائكة بغزو الأرض لاجتثاث الشرّ الذي عمها وعقاب بني الجن على إفسادهم فيها.




وغزت الملائكة الأرض وقتلت من قتلت وشردت من شردت من الجن .. وفرّ من الجن نفر قليل، اختبئوا بالجزر وأعالي الجبال .. وأسر الملائكة من الجن (إبليس) الذي كان حينذاك صغيراً، وأخذوه معهم للسماء. (المصدر تفسير ابن مسعود)..




كبر (إبليس) بين الملائكة، واقتدى بهم بالاجتهاد في الطاعة للخالق سبحانه .. وأعطاه الرب منزلة عظيمة بتوليته سلطان السماء الدنيا.




وخلق الرب أبو البشر (آدم) عليه السلام .. وأمر الملائكة بالسجود لـ(آدم)، وسجدوا جميعاً طاعةً لأمر الرب، لكن (إبليس) أبى السجود .. وبعد أن سأله الرب عن سبب امتناعه قال: ((أنا خير منه، خلقتني من نار وخلقته من طين)).




وطرد الرب (إبليس) من رحمته، عقاباً له على عصيانه وتكبره .. وبعد أن رأى (إبليس) ما آل إليه الحال، طلب من الرب أن يمد له بالحياة حتى يوم البعث، وأجاب الرب طلبه .. ثم أخذ (إبليس) يتوعد (آدم) وذريته من بعده بأنه سيكون سبب طردهم من رحمة الله.




قال تعالى: {إذ قال ربُك للملائكة إني خالق بشراً من طين . فإذا سويتهُ ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين . فسجد الملائكة كلهم أجمعون . إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين . قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين . قال أنا خيرٌ منه خلقتني من نارٍ وخلقته من طين . قال فاخرج منها فإنك رجيم . وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين . قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون . قال فإنك من المنظرين . إلى يوم الوقت المعلوم . قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين . قال فالحقُّ والحق أقول . لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين} آيات 71 ـ 85 سورة ص.




وأسكن الرب (آدم) الجنة، وخلق له أم البشر (حواء) لتؤنسه في وحدته، وأعطاهما مطلق الحرية في الجنة، إلا شجرة نهاهما عن الأكل منها .. قال تعالى: {أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغداً حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين} آية 35 سورة البقرة.




في حين بقيت النار في داخل (إبليس) موقدة، تبغي الانتقام من (آدم) الذي يراه السبب في طرده من رحمة الرب .. وهو غير مدرك أن كبره وحسده لـ(آدم) هما اللذان أضاعا منه منزلته التي تبوأها بين الملائكة، وضياع الأهم طرده من رحمة ربه.




كانت الجنة محروسة من الملائكة الذين يُحرمون على (إبليس) دخولها كما أمرهم الرب بذلك .. وكان (إبليس) يُمني النفس بدخول الجنة حتى يتمكن من (آدم) الذي لم يكن يغادرها.




فاهتدى لحيلة .. وهي أنه شاهد الحية يتسنى لها دخول الجنة والخروج منها، دون أن يمنعها الحراس الملائكة من الدخول أو الخروج ... فطلب من الحية مساعدته للدخول للجنة، بأن يختبئ داخل جوفها حتى تمر من الحراس الملائكة .. ووافقت الحية، واختبئ (إبليس) داخلها حتى تمكنت من المرور من حراسة الملائكة لداخل الجنة دون أن تُكتشف الحيلة .. وذلك لحكمة لا يعلمها إلا الله سبحانه. (المصدر تفسير ابن كثير).




وطلب (إبليس) من الحية أن تكمل مساعدتها له، ووافقت .. وعلم (إبليس) بأمرِ الشجرة التي نهى الرب سبحانه (آدم) و(حواء) من الأكل منها، ووجد أنها المدخل الذي سيتسنى له منه إغواء (آدم) و(حواء) حتى يخرجهما عن طاعة الرب وخروجهما من رحمته تماماً كحاله.




ووجد (إبليس) والحية (آدم) و(حواء) داخل الجنة، فأغوى (إبليس) (آدم)، بينما أغوت الحية (حواء) حتى أكلا من الشجرة، بعد أن أوهماهما بأنهما من الناصحين، وأن من يأكل من هذه الشجرة يُصبح من الخالدين، ومن أصحاب مُلك لا يُبلى.




وغضب الرب على (آدم) و(حواء) لأكلهما من الشجرة .. وذكرهما بتحذيره لهما: {ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدوٌ مبين} آية 22 سورة الأعراف.




لم يجدا (آدم) و(حواء) أي تبرير لفعلتهما سوى طلب المغفرة: {ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين} آية 23 سورة الأعراف.




وحكم الرب على (آدم) و(حواء) و(إبليس) والحية بعد ما حدث: {اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين} آية 36 سورة البقرة.




وهبط (آدم) و(حواء) من السماء إلى الأرض وتحديداً في الهند كما ذهب أكثر المفسرين .. في حين هبط (إبليس) في 'دستميسان' على مقربة من البصرة .. وهبطت الحية في أصبهان. (المصدر البداية والنهاية لابن كثير).




وتاب الرب على (آدم) و(حواء)، ووعدهما بالفوز بالجنة إن اتبعا هداه، وبالنار إن ضلا السبيل: {فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون . والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون}.




((المواجهة في الأرض بين الإنس والجن .. وإبليس يبني مملكته))




كانت الأرض صحراء مقفرة، لكن الرب أعطى (آدم) من ثمار الجنة ليزرعها بعد أن علمه صنعة كل شيء .. وزرع (آدم) ثمار الجنة على الأرض، وأنجب من (حواء) الأولاد، وبقي على طاعة ربه فيما أمر واجتناب ما نهى عنه.




ولم يُخمد (إبليس) نار عداوته لـ(آدم) رغم ما فعل بطرد أبو البشر من الجنة .. فكان يُمني النفس أن يُحرم عليه الجنة للأبد تماماً كحاله .. لكن ما العمل؟ فهو يرى أن عداوته قد انكشفت، ولم يعد بإمكانهِ مواجهة (آدم) الذي هو على طاعة الرب قائم، غير أن (إبليس) بالأصلِ ضعيف كما أخبرنا سبحانه بذلك: {إن كيد الشيطان كان ضعيفاً} آية 76 سورة النساء، ولا قوة له إلا على الضالين: {فبعزتك لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين}.




لذا اختار أن يستخدم سلاحه 'الوسوسة'، لكن ليس على (آدم) و(حواء) بل على أبنهم (قابيل) الذي كان يُمني النفس بالزواج من توأمته التي شاء الرب أن يتزوجها أخيه (هابيل) ... فوسوس (إبليس) بـ(قابيل) قتل أخيه (هابيل) فحدث ما حدث من القتل .......... والقصة في ذلك مشهورة.




ووجد (إبليس) بذلك أن ذرية (آدم) هدفه .. فتجنب (آدم) و(حواء) لإيمانهما القوي وتوبتهما العظيمة، ووضع جلَّ أهدافه في ذريتهما التي رآها أضعف أمام الأهواء .. فبدأ شرّه يظهر للوجود وبلا حدود.




ماتا (آدم) و(حواء)، وظن (إبليس) أن موتهما انتهاءً لهروبه من المواجهة، وأن بإمكانه الظهور علناً للبشر وشنّ حربه عليهم، لأنهم ضعفاء لا يقدرون على المواجهة .. فظهر للعلن ومعه خلق من شياطين الجن والمردة والغيلان ليبسط نفوذه على الحياة في الأرض.




لكن الرب شاء أن ينصر بني الإنس على الجيش الإبليسي الذي أسسه (إبليس) من الجن والمردة والغيلان، حين نصرهم برجلٍ عظيم اسمه (مهلاييل) ونسبه هو: 'مهلاييل بن قينن بن انوش بن شيث عليه السلام بن آدم عليه السلام' .. ويروى أنه ملك الأقاليم السبعة وأول من قطع الأشجار.




قام (مهلاييل) بتأسيس مدينتين محصنتين هما: مدينة بابل ومدينة السوس الأقصى، ليحتمي بها الإنس من أي خطرٍ يهددهم .. ثم أسس جيشه الإنسي الذي كان أول جيش في حياة الإنس للدفاع عن بابل والسوس الأقصى، وقامت معركةٌ رهيبة بين جيش (مهلاييل) وجيش (إبليس)، وكتب الرب النصر بها للإنس، حيث قُتل بها المردة والغيلان وعدد كبير من الجان، وفرّ (إبليس) من المواجهة. (المصدر البداية والنهاية لابن كثير).




بعد هزيمة (إبليس) وفراره من الأراضي التي يحكمها (مهلاييل) .. ظل يبحث عن مأوى يحميه ومن معه من شياطين الجن الخاسرين في المعركة ضد (مهلاييل) .. واختار أن يكون هذا المأوى بعيداً عن مواطن الإنس، يبني به مملكة يحكمها وتلم شمل قومه شياطين الجن الفارين من غزو الملائكة آنذاك .. فأي مأوى اختار (إبليس) لبناء مملكته؟




طاف (إبليس) في الأرض بحثاً عن المنطقة الملائمة لبناء حلمه .. ووقع اختياره على منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين .. وكان اختياره لهاتين المنطقتين لأسباب عدة هي:
ــ تقع منطقتي برمودا والتنين على بُعد آلاف الأميال عن المناطق التي يستوطنها البشر آنذاك.




ــ أراد (إبليس) أن تكون مملكته في المواطن التي فرّ إليها معظم شياطين الجن إبان غزو الملائكة والتي كانت لجزر البحار التي يصل تعدادها عشرات الآلاف.




استغل (إبليس) قدرات الجن الخارقة في بناء المملكة، والتي كان من أهم تلك القدرات التي تلائم طبيعة البحر ما ذكرها القرآن الكريم: {والشياطين كل بناء وغواص} آية 37 سورة ص.




وبعد ذلك وضع عرشه على الماء، وأسس جيشه من شياطين الجن الذين التفوا حوله في مملكته، ينفذون كل ما يأمرهم به .. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إن الشيطان يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه في الناس، فأقربهم عنده منزلة أعظمهم عنده فتنة، يجيء أحدهم فيقول: ما زلت بفلان حتى تركته وهو يقول كذا وكذا، فيقول إبليس: لا والله ما صنعت شيئاً، ويجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين أهله، قال: فيقربه ويدنيه ويقول: نعم أنت)) رواه مسلم.




ووضع (إبليس) للحيات مكانة خاصة عنده، جزاء ما فعلت له الحية في السماء من مساعدة تسببت في خروج (آدم) و(حواء) من الجنة ... وذلك بأن جعلها من المقربين لعرشه .. في مسند أبي سعيد: عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابن صائد: ((ما ترى))؟ قال: أرى عرشاً على البحر حوله الحيات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صدق ذاك عرش إبليس)).




وأسس (إبليس) مجلس وزرائه الذين سيقود مخططاته الشيطانية في عالم الإنس .. عن كتاب 'آكام المرجان للشلبي' روي عن (زيد) عن (مجاهد) قوله: ((لإبليس خمسة من ولده، قد جعل كل واحد منهم على شيء من أمره، ثم سماهم فذكر: ثبر، الأعور، سوط، داسم، زلنبور .. أما ثبر فهو صاحب المصيبات الذي يأمر بالثبور وشق الجيوب ولطم الخدود ودعوى الجاهلية .. وأما الأعور فهو صاحب الزنا الذي يأمر به ويزينه، وأما سوط فهو صاحب الكذب الذي يسمع فيلقى الرجل فيُخبره بالخبر فيذهب الرجل إلى القوم فيقول لهم: قد رأيتُ رجلاً أعرف وجهه وما أدري أسمه حدثني بكذا وكذا .. أما داسم فهو الذي يدخل مع الرجل إلى أهله يُريه العيب فيهم ويُغضبه عليهم ... أما زلنبور فهو صاحب السوق الذي يركز رايته في السوق.




ولم يكن (إبليس) وشياطين الجن فحسب من تسنى لهم بناء مملكة قوية، بل أيضاً الإنس بنوا حضارات عظيمة، حتى غدى العالم لبني الإنس قرية صغيرة، ولم يعد المكانين المنعزلين عن العالم المسميين برمودا والتنين غائبتين عن عيون الإنس، ذلك أن بفضل التكنولوجيا المتطورة التي اخترعها الإنس من طائرات حلقت في السماء، وسفن طافت البحار، وغواصات بلغت كل قاع، جعلت كل شيء تحت مرمى الأبصار




وظلت مملكة شياطين الجن آمنة لعصور عدة .. لكن ما أن عرف الإنس ركوب البحر ومرورهما بكلتا المنطقتين، إلا وأدرك شياطين الجن الخطر الذي يهددهم .. فاختطفوا أعداداً من السفن والقوارب والغواصات والطائرات التي ربما رأت سراً عن عالم شياطين الجن، فخشي الجن افتضاح أمرهم، وبالتالي خسارة مملكتهم، كما خسروا من قبل الأرض التي كانوا وحدهم يعيشون فيها، وخسروا معركتهم مع (مهلاييل) الذي شردهم عن الأراضي القريبة من مواطن الإنس .. فعمدوا إلى الاختطاف كل طائرة وسفينة ونحوهما مارة .. حتى حققوا بذلك نصراً




عندها صدر قرار دولي بمنع الملاحة في منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين.







حقيقة مثلث برمودا كما نقل عن الشيخ عائض القرني





..

نزف الياسمين
14-11-2009, 05:23 AM
صباحكـ عطر وبيلسان سمو الذكريات

من القلب شكرااا على المعلومات

ماكنت متوقعه انو هيك خاصة وجود ابو الجن (سوميا)

وفيه أشياء أحس مو راكبه مثل هروب الجن واختبائهم حين نزلت الملائكه ..وأخذ ابليس من بينهم ..؟؟


وكمان الثعبان لما تخبى بجوفه ابليس ...!!!




تتحمست للموضوع لانو من ثاني متوسط واهو قالقني مثلث برمودا

ومالقيت الجواب الشافي ولعل هذا أقربهم..


أكيد بقرأ الكتاب اللي انتقيتي منه المعلومات لاستزيد وأقتنع ..



يعطيك العوافي خيتي...

الاخيليه
14-11-2009, 08:54 AM
:



شكرا لك اخيتي سمو الذكريات


من جد معلومات اول مره ادري عنها :)


اشكر لك طرحك الرائع

واشكر لك مجهودك الاروع


كوني بخير عزيزتي

الونه
14-11-2009, 01:26 PM
عن جد معلوماتي فقيره جداً
ويعطيك الف عافيه
وعساه بموازين حسناتك حياتو

سمو الذكريات
14-11-2009, 03:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بالأمس وقد حان موعد نومي واستلقيت على فراشي اذا بي افكر بهذاالكتاب الحقيقه الغائبه عن سر مثلث برمودا

وندمت على وضعي له في المنتدى وذلك لعدم قرائتي لكتاب د.عائض القرني مجرد اني نقلته من منتدى

بعد قراءة المصدر الموثق بالموضوع

واليوم بعد مافتحت قوقل جلست ابحث واستفسر عن كتاب د. عائض القرني مايسمى بالحقيقه الغائبه وابحث عن مصادقيته فربما احدا من اللذين على الشبكه العنكبوتيه نسبه الى د.عائض القرني ونشره

لذلك لإبري ذمتي من نشر هذا الموضوع بحثت وبحثت حتى وجدت هذا الموضوع باحدى المنتديات
والله على ماقول شهيد




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد ..

اتصل بي صباح اليوم صديقي صالح من لندن على الهاتف الجوال ليفيدني بالآتي:

ـــ أبو ناصر .. الشيخ عائض القرني سرق كتابك (الحقيقة الغائبة .. أسرار برمودا والتنين من القرآن والسنة)!!

باستغراب سألته:
ـــ نعم .. وضح وش السالفة؟

قال صالح موضحاً:
ـــ أمس عملت بحث عبر محرك البحث "قوقل" عن مثلث برمودا .. وتفاجأت أن كتابك اللي طرحت أجزاء منه في منتديين بس موجود في أكثر من 100 موقع .. وتم الإشارة في معظم هذه المواقع إلى أن المؤلف الشيخ عائض القرني.

وكان طبيعياً بعد كلام صالح هذا أن أتبين الأمر .. فقد يكون صديقي الغالي مخطئاً وتشابه عليه ماكتبت مع ما كتب الشيخ عائض القرني حفظه الله.

وعبر محرك البحث قوقل أخذت البحث عن مسمى كتابي .. لأجد أن ما قاله صالح صحيح 100%.

استغربت الأمر .. هل الشيخ عائض القرن ألف كتاباً يتشابه إلى هذا الحد حتى بالكلمات والصور والمعلومات وطريقة الطرح .. أم أن أحداً قد نسب الكتاب إلى الشيخ عائض القرني .. وظللت أتتبع ماحدث حتى أكتشف الأمر.

فاكتشفت الآتي:
ـــ قام أحد أعضاء المنتديات بنسب الكتاب لنفسه بوضع اسمه (د. القرني) تحت مسمى الكتاب .. موهماً القراء بأنه المؤلف.

ـــ وقام عدد كبير من أعضاء المنتديات المختلفة بنسخ الموضوع من المنتدى الذي يكتب به (د. القرني) مع ذكر مسمى الكتاب واسم (د. القرني) تحته.

ـــ وقام أعضاء بالتحدث عن الشيخ الدكتور عائض القرني، وعن مؤلفاته الرائعة والجميلة في ثناءهم على كتابي، ظناً منهم أن من نسب الكتاب لنفسه هو نفسه الشيخ الدكتور عائض القرني.


والشيخ الدكتور عائض القرني لا ناقة له ولا جمل بهذا الكتاب .. هناك فحسب من وضع اسمه عليه.


الأمر بطبيعة الحال أسعدني بانتشار ما كتبته من تأليفي في أكثر من مائة موقع .. وأسعدني أكثر أن كثيراً قد ظنوا أن مؤلف هذا الكتاب هو الشيخ الدكتور عائض القرني، إضافة إلى ثناءهم على الكتاب وطريقة إخراجه .. وكم هو رائع أن سطوراً متواضعة كتبتها بكل جهدي تنسب إلى مبدع في عالم الكتابة الأدبية والثقافية بحجم الشيخ الدكتور/ عائض القرني حفظه الله .. هذا دليل بل شهادة بأني قدمت شيئاً مرضياً.


والمضحك بالأمر .. أن أحد المصريين بعد أن قرأ سطوري ولم يُذكر اسم صاحب الموضوع قبلها أو بعدها، قال: "الي كتب الموضوع ده عبقري .. أكيد أنه مصري" >>>> عمدة جاكرتا وينك .. طلعت صعيدي cant see images


المهم إخواني الكرام .. للتوضيح .. أخوكم نجم الليل هو مؤلف كتاب/ الحقيقة الغائبة .. أسرار برمودا والتنين من القرآن والسنة.


ونلت فسحاً من وزارة الثقافة والإعلام السعودية عام 2003م بحفظ الحقوق لهذا الكتاب لي ونشرها باسمي.


وقد كنت أول من طرح أجزاء من هذا الكتاب على الشبكة العنكبوتية.


وقد احتضنت منتديات هنا إندونيسيا ذات مرة ذكر أجزاء من هذا الكتاب .. تجدونه عبر هذا الرابط:

cant see links


أردت أن أوضح لكم الصورة حفظاً للحقوق .. وأشكر كل من نقل الموضوع عني في سبيل الإفادة الثقافية وخدمة الجميع.


وتقبلوا خالص احترامي وتقديري.


طيب دحيم .. وش رأيك فيني cant see images













نقلته لكم بالحرف الواحد

واسفه على تسرعي في نقل الموضووووع

كل الشكر لمن وقع مروررره على متصفحي

الونه
14-11-2009, 05:22 PM
تسلمين يا الغلا ع تصحيح المعلومه

مراجن
14-11-2009, 05:40 PM
.. سمو الذكريات ..

تقرير أكثر من رائع فعلاً .. الحقيقة الغائبة

جزيتي خيراً على المعلومات القيمة .. يعجز قلمي عن شكركـِ

يعطيكـ العافية على ما كتبت يمناكـ ِ

تقبلي مروري غاليتي ..

تحياتي لكـِ

سمو الذكريات
14-11-2009, 11:24 PM
الونه

مراجن

اسعدني مروركم الرااائع

عافاكم الرحمن من كل شر

دمتم تحت رعاية الله

نجديه
15-11-2009, 11:35 AM
السلام عليكم

اجزل الله لك الاجر والمثوبه


لتوضيح الامر

لاني كل ما قرأته شككت فيها.. بانها روايات اسرائليه وواضحه

لان لودققت قليلا نحن المسلمين لانستخدم كلمة الرب

فهذه دائما في الرواية الاسرائليه كثيره ماترد

...

اكرر شكري لك

ووفقك الله لما يحب ويرضى

واعاننا على رؤية الحق وحسن اتباعه اللهم امين

سمو الذكريات
15-11-2009, 02:59 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اهلا بك اختي الفاضله نجديه

استفدت من مرورك الرااائع

جعلك الله بالفردوس الاعلى

اللهم امين

دمتِ

ولهان
16-11-2009, 11:12 AM
معلومات جميله بس بعضها يحتاج تثبت

يعني اذا قلنا ان بن عباس او بن مسعود رووها لازم نتاكد

و قصه المعركه بين الانس و الجن

لانه في سورة الجن ذكر الله سبحانه ان الانس يخافون و يستعيذون بكبير الجن فنهاهم الله

بس تبقى معلومات مثيره و قيمه

الف شكر لك

عسافه
17-11-2009, 10:42 AM
سمو الذكريات

يعطيك العافيه


معلومات جديده علي يسلموو على اطرح

تقديري لك

الغآردينيآ
17-11-2009, 10:18 PM
سمو الذكريات ألف شُكر لكِ عزيزتي

معلومــات قيمة جداً جداً

بارك الله فيك

خآلص ودي

سمو الذكريات
18-11-2009, 06:37 PM
معلومات جميله بس بعضها يحتاج تثبت

يعني اذا قلنا ان بن عباس او بن مسعود رووها لازم نتاكد

و قصه المعركه بين الانس و الجن

لانه في سورة الجن ذكر الله سبحانه ان الانس يخافون و يستعيذون بكبير الجن فنهاهم الله

بس تبقى معلومات مثيره و قيمه

الف شكر لك

</i>



ااتمنى انك قرأت ردي الثاني وذلك لنفي هالموضوع بل اعتقادي انه من تأليف ليس به من المصداقيه


اخي الولهان

لمرورك جل الاحترام والتقدير
دمت

سمو الذكريات
18-11-2009, 06:38 PM
سمو الذكريات

يعطيك العافيه


معلومات جديده علي يسلموو على اطرح

تقديري لك

</i>



اهلا بك اختي عسااافه

انرتي الموضوع باطلاااالتك البهيه دوماً
دمتِ

سمو الذكريات
18-11-2009, 06:39 PM
سمو الذكريات ألف شُكر لكِ عزيزتي

معلومــات قيمة جداً جداً

بارك الله فيك

خآلص ودي

</i>



اهلا بك اختي الغاردينيا

لمرورك اجمل ورود الجوري ياجوريه
دمتِ