المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لتجد نفسك هنا؟؟


متهم
15-11-2009, 05:21 AM
نُشبِه أطفالاً على شاطئ ، نُشبِه سرب يمام ، نُدف ثلج ، و أكواز لوز . نُشبِه رصيف المتشرديّن والجوعى ، و نفقاً يتقاسم تحتهُ المتسولوّن ماشحذوا ، نُشبِه زنزانة يهذي مساجينها بأشياء لم يروها .. نُشبِه رجالاً دخلوا الجنّة بسلامٍ آمنين ، من حولهم حورٍ عين ، كأمثال اللؤلؤ المكنون . نُشبِه غواية امرأةُ العزيز ، وحكايا مُسيلمة الكذّاب ، وأغنية تُسافر بها الريح إلى القُطبين . نُشبِه " الجُدران دفاتر المجانين " ، نُشبِه " كَذبَ المنجمون ولو صدّقوا " ، نُشبه " سُكارى وماهُم بِسُكارى " .. نُشبه مطراً ، وريحاً ، وقوساً ، وفراشَاً ، وأجنحة ، ونجوم وتُفاح وخُرافات وجداول ومواعيد عُشّاق .. نُشبه شتّى الأشياء ، ولا شيء يُشبهنا

تذكر: إذا كنت لا تجد نفسك هنا فاغرب دون أن يلحظ أحد وجودك

متهم
15-11-2009, 05:22 AM
ان تجلد ذاتك و تعاقبها على الإنخـراط في التّيه و التشويش , و تجلدها بسياط من تيه و تشويش
بهذه الطريقه بالتأكيد سيكون صـراخك مشوّشاً حتى على سمعك أنت , فلا تطلب مساندة مذنبون
يبررون لك هذه السّلبيه التي تتمتّع بها حتى و ان كنت تعتبرها حـريّه شخصيه و لا تمسّ غيرك
بسوء , لك ان تعلم انّك سيىء ,لا اطلب منك ان تكون مثالياً او ان تتخلّى عن مزاجيتك الواضحه
أو تبتعد عن ملذاتك و ما تشتهي نفسك , اطلب منك ان ترتّب السيئات تلتهما بذوق و ترتيب يليق
بها حتى و ان كانت سيئات , لا ان تشربها و تلبسها و تاكلها بملعقة الفوضى المتّسخه .

متهم
15-11-2009, 05:23 AM
لا تتحرك....!!

تقولها له وهي تشد له ربطة العنق حتى يتظاهر بالاختناق
فتبتسم ويبتسم إبتسامة توأمان يعرفان معناها وأنا أيضاً أعرف معناها

يمسّ مطاط حمالة صدرها ويفلته فيرتد على كتفها ..

تتوجّع... :

آآيي .. تطلقها وشفتيها مستديره / تضاعف حسنها !!

توبخه

ضربة أنثوية على كفه تلازمها تنهيدة غنج :أهــــــــــا

يضحك وتضحك ضحكتان تنتهي بإبتسامة على محياهما يشعران بمعناها وأنا أيضاً

يرتدي نظارته ويذهب مدعياً أعمال ضرورية ، ترافقه إلى الباب ثم يودعها بقبضتين على خدود إستفزته صباحاً .. ويمضي ... ويمضي ،،،


يد مليئة بالتجاعيد تجّر ياقة قميصه ...

ـ لا تظنني أجهل أين كنت منذ ليل البارحة حتى الصباح ..
يلتفت ودوائر الدهشة والذعر حوله في إتساع ...
- شيخي !!
- يا ولد تُب إلى الله ..
- لم أترك التضرّع إليه يا جدي ..
- قل ربي دلني على خير
- ربي دلني على خير
- لكنك تحب ملذّاتك
صمت وعيناه نحو الشيخ .. يتأهب لإعتراف مهم !
- أحب هذا الغيّ أحبه جداً ، أتقنه ولا أسرف فيه ولا أفشيه
هل تعلم يا شيخي ولا تفسر قولي بالالحاد ..
أشعر بأن ما أقوم به حالة خاصة سراط بين الفضيلة والرذيلة
عبوره يتطلب خطوات بارعه ، أنت علمتني الكثير يا شيخي
لكنني لم استطع مقاومة نشوة الحياة ولذة الحرية معها أراني أجمع بين الاثنين
بفنّ
- تستطيع لكنك لست تقيّ .
- لا أكابر بذنبي ولا أجاهر به لكنني لا أخفي رغبتي الثائرة نحو خمر العيش معها ،
ينعشني فقدان صوابي ..أتبدل إلى نورس خافق في طيّات ألوان المغيب إحساس يا شيخي لا تهبك إياه أي فتاة هي فقط والله هي ولا غير..
الشيخ يستطعم لسانه ثم يضع يده على كتف الفتى ( كدت أن ابتسم وكاد الفتى لكن منعنا وقار الشيخ )
- أي بني .....أتحبها ؟
إبتسامة لا يعلم مصدرها ولا حتى أنا !! صدرت من الفتى
ـ يا شيخي أنا مرهون بهذه الفتاة أشعر بأنها ذات خير والملائكة تحفها
ثم أنها ليست كما تظن بل إنها عشيقة .
ـ سأخطبها لك !!
ـ الأمر ليس هكذا الأمر جميل بما هو فيه ،
يا شيخي .. حصى ينتشي ساقطاً في عذب البحيرة لا تحركه دعه يتنفس مع الماء
أنا هكذا أريد أن أتعايش معها ومع الحياة ومع الماء ..
ـ لا أثق بك ! أخشى فورّة شبابك فتكون الطامة الكبرى حينها سأطالب بجلدك ونفيك .
ـ أبداً يا شيخي لم يصل الأمر لهذا الحد .
وبأسلوب تحري وسبابة مليئة بالتجاعيد تمتد فوق أنف الفتى
ـ لما صرخت الفتاة إذاً ؟ ؟ ؟ هــاه ؟
بإبتسامة خجوله يعتريها قليل من الخبث والثقة :
يا شيخي نحن يافعين لنا ألعابنا ومزحنا تلك دعابة قمت بها بعدما بعدما ..
ـ بعدما ماذا ؟
إستفزني حسن ذارعيها و.. و..
ـ إستغفر الله لا تكمل يا شقي .
ـ يا شيخي أتعلم ..
أود لو أن تقابلها لتعرف كم هي بريئة ،إنها جنة الملائكة لا يحق لك أن تكيلها بسوء الظن.

هنا أنا وحدي إبتسمت
ـ أنا ؟؟
أبداً أبداً .
ـ أنا ذاهب الان وأخشى أن السماء ستشرع أبوابها بوابل عليك يا ولدي .
ـ أرشدها يا شيخي أما أنا فإني أقوم إناء الليل أتضرع أن يخف ولهي وإندفاعي نحوها

متهم
15-11-2009, 05:23 AM
بعد ليلتين وفي ساعة متأخره تأهب الفتى ومضى نحوه عشيقته

وقبل أن يقذف حجرة صغيره على نافذتها ...
يدٌ تغله للوارء !!
ـ شيخي !!
ـ يا فتى ..ماذا تفعل هنا ؟
سأستر عليك هذه المره وهي الأخيرة
وإن لم تغادر فوراً أقسم أن ظهرك سيساط بعد صلاة الفجر وسيذاع ذنبك في أرجاء المعمورة ..
أغرب عن وجهي .. هيا ..
ذهب الفتى وأختبأ وراء الاشجار ،
وأخذ يراقب الشيخ الذي مضى نحو طريق منزله ثم ما لبث إلا أن عاد أدراجه
إنحنى الشيخ وأخذ يبحث عن حجرة صغيرة
الفتى حينها إبتسم ولا يعرف ما سبب الابتسامة ولا أنا ؟
رشق نافذتها و أختبأ ..

العشيقه تنزل من غرفتها بترف ، ملامح الشوق فيها تزيد من جمالها ،
فتحت الباب وكأنها استنكرت الهيئة والحركة فتحت الباب اكثر لتسريب المزيد من الضوء الداخلي للخارج
وعينا الشيخ ترمق جسدها وبالذات كتفيها وذراعيها و.. و..
حاولت الفتاة إغلاق الباب لكنه جذبها قائلاً :
ـ انتظري يا ابنتي لست أنا فلان ..
هدأ روعها
إقترب منها أكثر ثم مد يده
مس حمّالة صدرها ثم فلتها
تألمت وغضبت ثم بصقت عليه وأغلقت الباب في وجهه
لملم الشيخ بعثرته وأسرع وهو يواري سوءته ثم أخذ
يسير لمنزله وهو يردد: ربي دلني خير .

الفتى الذي راقب المشهد حتى النهاية تعمد أن يلاقي الشيخ في ذات
طريقه .. لاحظه الشيخ حاول أن يخبىء نفسه لكن الولد قال :
لم تسحب ياقتي هذا المره
أخبرتك يا شيخي بأن ما أقوم به حالة خاصة.. سراط بين الفضيلة والرذيلة
عبوره يتطلب خطوات بارعه ومقومّات أخرى وأشياء وأشياء ...
إبتسم الشيخ وإبتسم الفتى وكلاهم لا يعرف سبب الابتسامة ولا حتى أنا!!




ابتسامة شيخ
لـ عفوي

متهم
15-11-2009, 05:23 AM
صدقني لم أعتاد بالكتابة في هذه الملامح , نعم .. أنا في الحقيقة لا أكتب بالأزرق ولا أكتب تحت تأثير نشوةٍ عاطفية وجنسيّةً ولا أكتب لأجل التنفيس هذه ادعاءات بالنسبةِ لي .. لكن أكتب بملامحي كلما كنتُ أكثر سوداوية .. كُلَّما رضيت فيما بعد عن ما كتبت لكن هذا الشيء يدخل ضمن الاستثناءات كوني جائعاً الآن ليس ألا ..

في الحاويّة الأخيرة من هذه الذكريات يصرخ أحدِهم قائلاً : فشلت عميلة ختّان هذا الليل من البؤس .. يجب أن يكون ملحدا ً !
فعلاً كان ملحدا ً بكل أشياءه .. بكل الافتراضات التي يجب أن تكون, السيدة عادت أدراجها من طريق المترو وهي توشوش بأن الوقت لم يعد كافياً, و الوردة تصرخ في المزهرية أنا كُفء بأن عليّ أن أحلم بموتٍ جميل, ونهايةٍ سعيدة على غير العادة.

أحدِهم الذي لا يشمله ٌ هذا الكساد تسلل بين زفرات السُكارى كانت مُعدّماً سوى من هذا الموعد.. خاويّاً كالنخيل لا يملك من أيامه الكثيرة سوى لُفافتين وكأس آخر الليل و أول الشمس, مضطجعاً على سوء الطالع لكن يرَّبت على كتفهِ بقول: هذا ما يخلّفه في العادة ِ الجسد الأنثوي.

تسابقت الحروف كالجيَّاد من فمهِ : أحبُكِ ..
هل نطقتها بجديةٍ أكبر .!؟
يسند رأسه على الجدِار ويقول: أنها لصفةٍ غريبة في البوح لكِ واضح جداً أنا كالطين أريد قولهّا ببساطةٍ تامة, بقليلٍ من الخديعة وكثيراً من الصمت, أريد قولهّا في غوايةٍ تامة وكأن النبطيّة سأمت العناء الطويل... أصفحي عن شفتاكِ و أشهريّ أشهر الماء وقولي : وجدت رغبتي الأزلية / وجدت وجه واحد قادر على أن أعرَّق بسببه وهامتي محنيّةٍ لبلادي.

أتيت من أقصى المنفى وفرائض وطني تموت , ليست فرائض وطني فقط .. كلُّ ما أهواه يموت , وشرائع حضورك تذبل ألا تصدقيني الآن !! عندما حزنت و أنا أرهنّ لذتي معك بالإجابة لي بالإيماء .. بالإيماء الذي لا يرفض, بسكينةٍ و رّقاد و أنتِ تشدّين على المُراد لأفعلها هي أشياءٍ بيضاء تُدعى: مجازاً, وأنتِ ترتبين وجهكِ كمدينةٍ وأنا كقصيدة وما بيننا كان شاعراً مصطنعاً قال كلُّ قصائده وهو لم يغترب.

متهم
15-11-2009, 05:24 AM
آششششششششش
- أخفض صوتك , ودّع أشياءك تنعس أولاً !
سيجارتي تسعلُّ دُخاناً / يدي اليسرى التي تنمو على خصرك / فشلت محاولتي العشرون في الإقلاع عن تقبيّلك / و تأفف كم أكره لملمت الأشياء بعد هذا كلَّهُ / عندما أكون صلصالٍ أغرق في قطرةٍ منكِ و يمسح بحركِ عينّاي ويفيض الملح منهمّا وابتسم وتحملك الابتسامة كمشكاةٍ, نامي بكل الأنثى .. بكل امرأةٍ فيكِ هذا المساء للهوّ .. وحين تثملين من رائحة الليل أحفظي بعض الكلام الريفي والشتائم وارعي الثورة فيني , لأنني كلما ثملتُ معكِ كرّهت العواصم ويفيض في جسدي الخوف .. (الخوف) الذي يرَّبص ملامحي باللذّة / أنه ليس خوف .. قد قارب بأن يكون جنون ( الذّل ) وحين أصحوّ ويجمعني الفقراء من فوق جرائدهم التي تتقن أدوار الغِطّاء.. قولي الحقيقة الوحيدة بأنِ دخلّت عليك من باب الفراشة وكانت خطوتي إليكِ أشبه بالذي أوشك على ذنب.. وحين عانقتك صليّت للشجن بلا داع ٍ و رأيت نَّدبتي التي عشقتها آلةٍ بيضاء وكم مرَّ حنانكِ فوقها وفاض التئاماً, وقبل التسكع أخبرتك بأن وجهكِ ليس فقط إقبّال الليل وإناء نديم, أنهُ سلّعةً للكلام المحلي