أحمد زوبع
16-11-2009, 08:38 AM
حينما أحدّثُ أصدقائي عني . .
عن أبي . . عن خالي . . و عن عمّي . .
فكم بنظراتهم تلكَ . . أحيا . .
وأطربُ . . و أستلذ ُّ . .
أخبرتهم يوماً كيف خرجتُ . .
من مركزِ المرور ِ . .
دون أن تمسَّ قدميَّ الشريفتين ِ . .
بأبي و بخالي وبعمّي . .
غرفةَ التوقيف . .
وأخبرتهم حين سألوني . .
كيف تمّ قبولي في الجامعة . . و معدلي ضعيف !
وكثيراً ما أخبرتهم . .
سألوني كانوا . . أم لم يسألوني . .
عن حوادث ٍ كثيرة . .
بعضها كانَ . . وبعضها الآخرُ لم يكنْ . .
لأنني أضيقُ و أُقْهَرُ . .
حينما يأتي أحدهم بنبأٍ عظيم . .
فأضطرُّ لإختلاقِ سبأٍ أخرى . . في غير ِ اليمن !
أصبحوا الآن يقاطعوني . .
و يُغيّرونَ . . موجةَ الحديثِ . .
دون أدنى اعتبار ٍ لي . . دون أدنى اعتبار ٍ . .
لأبي . . لخالي . . و لعمّي . .
أصبحوا لا يدعوني . .
و لا يطيقونَ . . أن يجالسوني . .
فكم فاتهمْ . .
و لكم سيفوتهم . . ( من علومي )
الله . .
لقد أصبحوا الآن . .
يحسدوني . . فما أجملَ . .
أن يحسدوني . .
قلم / أحمد زوبع
* أرجو أن يبقى الموضوع في العام لأنها ( مشكلة ) في الجوهر تحتاج إلى نقاش أكثر من كونها ( خاطرة ) في المظهر تحتاج لكلمة أبدعت . .
عن أبي . . عن خالي . . و عن عمّي . .
فكم بنظراتهم تلكَ . . أحيا . .
وأطربُ . . و أستلذ ُّ . .
أخبرتهم يوماً كيف خرجتُ . .
من مركزِ المرور ِ . .
دون أن تمسَّ قدميَّ الشريفتين ِ . .
بأبي و بخالي وبعمّي . .
غرفةَ التوقيف . .
وأخبرتهم حين سألوني . .
كيف تمّ قبولي في الجامعة . . و معدلي ضعيف !
وكثيراً ما أخبرتهم . .
سألوني كانوا . . أم لم يسألوني . .
عن حوادث ٍ كثيرة . .
بعضها كانَ . . وبعضها الآخرُ لم يكنْ . .
لأنني أضيقُ و أُقْهَرُ . .
حينما يأتي أحدهم بنبأٍ عظيم . .
فأضطرُّ لإختلاقِ سبأٍ أخرى . . في غير ِ اليمن !
أصبحوا الآن يقاطعوني . .
و يُغيّرونَ . . موجةَ الحديثِ . .
دون أدنى اعتبار ٍ لي . . دون أدنى اعتبار ٍ . .
لأبي . . لخالي . . و لعمّي . .
أصبحوا لا يدعوني . .
و لا يطيقونَ . . أن يجالسوني . .
فكم فاتهمْ . .
و لكم سيفوتهم . . ( من علومي )
الله . .
لقد أصبحوا الآن . .
يحسدوني . . فما أجملَ . .
أن يحسدوني . .
قلم / أحمد زوبع
* أرجو أن يبقى الموضوع في العام لأنها ( مشكلة ) في الجوهر تحتاج إلى نقاش أكثر من كونها ( خاطرة ) في المظهر تحتاج لكلمة أبدعت . .