اسماعيل العبدول
16-11-2009, 07:50 PM
الأهداء..
الى الذين لايميزون بين الأبيض والأسود..فتختلط عليهم الألوان
بينما ..
كنت ابحث عما قد أجده في أرشيفا قمامة التأريخ ..
من أمور قد يستذكر الإنسان معها ذكريات لأحد ..أو أحداث من ماضي
فوجدت بعض ، قصاصات ممزقة تالفة باليه ..لم أعرها أي اهتمام حين بدأت بقراءة ما جمع منها ..
وكأنها قد ألقيت ، لكي تمحوا متغيرات الوقت ما خط فيها ،أو ما احتوته، لكي تنتهيَ.. مثلما انتهت آلاف القصص الأخرى، فعافتها هموم الإنسان لتتلقاها متاهات النسيان..أو لتجمعها بعض أطياف أخرى ، فأهملتها هي بدورها خوفا من غدر الزمان..
فلملمتها .. لأجد فيها ملخصا لقصة...أو ربما لبعضا من حقيقة، لم تكشفها كل تلك الشموع التي أنيرت , لكي تبدد ذلك الظلام ألم دلهم القاتم ، في صفحات ذلك الطيار ورفاقه.. فجعلتها قصة ..
قصة مذكرات طيار
التي ربما يكون هو قد كتب بعضها ..أو كتبها عنه من علم بالقصة ..كذكرى ليوم من أيام الزمن..فألقيت أو أخفيت ..في زمن كانت فيه أل اكف تصفق ، والأرجل ترتجف..
ولا اعلم .. إن كانت تلك القصة ، حقيقة آم خيال..أم مجرد كلمات كتبت أو حبر استنزف من بقايا دم ودموع ، لأننا نعيش زمن فيه الكثير من القصص ،عن عالمنا ..وقد يمتزج فيها أحيانا ..كل شيء ، وأي شيء ..وغالبا ما تكون في منحنياتها خاضعة للعب الكبار..إن تصوروا بأنها تؤثر على وجودهم، بطريقة آو بأخرى
ليصبح الأبيض اسودا..والعكس بالعكس ..ولكل تفسيراته..وفتواه..
هبط من طائرته متألما يجر أذيال الخيبة.. كان من قلة ، ممن كانوا الأفضل من بين زملائه ، فقد تفوق على البعض.. وقد استطاع اجتياز حاجز الخمسة عشر نوط شجاعة ، وحصل على أوسمة أخرى ، وسيف ..ولم يحصل أصدقائه..ورفاقه على مثلها ، إلا قلة لا يتجاوز عددهم ،عدد أصابع اليد الواحدة ..في رحلة الدفاع عن الوطن..احب وطنه منذ طفولته..مثل أبيه، ومثل أخيه..ومثل حرائر تستقيه..
فقد أبلى في معارك سلاح الجو وفي المهمات .. خلال أعوامه الماضية ، بما لم يكن حتى هو آن يتصوره..بعد أن تجاوز العدد مائة مهمة في الدفاع عن وطنه من خلال ضرب أهداف آو معارك جوية..
وهاهو الآن يتذكر كل تلك النوط والأوسمة، ويتذكر حتى ذلك السيف الذي كلما نظر إليه ، وكأنه يشابه سيف علياََ وخالد ابن الوليد ..ويتذكر كل تلك المهمات والمعارك التي شارك فيها ..ليخرج من بعضها حيا بأعجوبة ..هاهو يتذكرها، والدموع تكاد تنفر من عينيه، فقد فشل في اللحاق بالطائرات المعادية المغيرة على هدف استراتيجي محدد ، ولم يلحق بتلك الطائرات بعد أن دمرته تماما ، مخترقة أراضي بلد عربي مجاور قبل آن تصل لهدفها ..وحتى من كانوا الأقرب من تلك الأهداف الجوية المعادية..لم يصلوها ..ولم يتمكنوا من الاشتباك معها..
حيث كان هو بعيدا جدا أثناء انطلاقته كاحتياط مساند ، وحينما انطلق بطائرته المقاتلة ، لم يتمكن من اللحاق بتلك الطائرات المعادية..
بعد أن جعلت الهدف المنشود حطاما يتناثر في الهواء..
حيث استخدم العدو، صواريخ خارقة للأعماق من طراز خاص ومتطور صنع خصيصا لتلك المهمة ..
وبعد أن منعته قيادته من اجتياز الحدود أثناء تلك المطاردة ..
لم يستطع آن يتحمل ذلك المنظر منظر الهدف وهو يمر من فوقه أثناء العودة ..
وانتظر دهرا..فنزف قهرا ، وهو يتوقع آتيان ذلك اليوم الذي ستطلب منه أو من زملائه ،القيادة الذهاب في مهمة للرد..وللثأر من تلك أل أهانه التي لن تغتفر لعدو ..كان يحلم أحيانا ، فيتصور بأنه نجح في الوصول إلى هدف العدو الحساس ،المماثل لما دمرته تلك الغارة اللعينة ..ويحلم بأنه هو من سيطلق صواريخه ليحطم ذلك الهدف..وكان يحلم بتلك الصرخة التي ستنطلق من لاسلكي الطائرة ، وبعد آن تتفاعل تلك الضربة لتعم الخسائر منطقة كبيرة
ليعلم حيينها العالم ..بأن يوم الحساب قد حان ..وقد آن للذل أن ينكسر
وبأن السيف العربي لن يغفوا في غمده إلى مالا نهاية...
لأنه يوم المحاسبة..
محاسبة الأعداء عن أرض احتلت..وعن شعب شرد وأنتهك بكل ما يمت لتلك الكلمة من معنى..وعن مقدسات سلبت فدنست عمدا
وليتحطم ذلك الكيان ، كيان لا يمت لتلك الأرض بأي صلة، كيان جمع فيه ومن خلاله كل نفايات دول عانت منه هناك ، فارتأت آن تلقيه هنا..علينا
كيان قد زُرعْ من نزقات الأوهام ، ومن أحلام شيطانية ..فتحول لحقيقة مع الزمن..!!لكي تستغل تلك الشعوب فتسلب ثرواتها
فكان الطيار يحلم بذلك....وكان يعيش على ذلك الأمل..وكان يبدو بأنه واثق من أن مثل ذلك الأمر سيصدر ..وبدأت الأيام تمر وتتآكل..
وخلال اكثر من عام انتظر وهو حزين.. وقد غلبه الانتظار..
لم يرى أي نية لدى قيادته للرد..ويأس وسيطر عليه الألم..فقرر أن يرد ومهما كان الثمن بطريقته الخاصة..ومهما كلفه ذلك الأمر..من ثمن
وكان لابد من شركاء..ممن تفجرت الثورة في قلوبهم آلما على مصير أمتهم
وعروبتهم..ودينهم الإسلامي الحنيف..
فأصبحوا ثلاثة..يجمعهم سرهم الدفين..وهو الانطلاق في يوم ما لذلك الهدف
وتدميره بأي ثمن..بعد آن وثقوا بأن قيادتهم ، قد نسيت آو تناست شيمة الرد إلى غير رجعة..بينما استسهلته في أماكن أخرى
فجمعوا وحصلوا على كل ما أرادوا من معلومات عن الهدف وما يحيط به
واستغرقهم ذلك عام كامل..ومول كل ذلك من نفقتهم الخاصة..
فأصبحت الصورة لديهم كاملة
ومعلومات الهدف مكتملة..وكانت التضحية التي سيقدمون عليها...أثمن من عيش ذل لن يرتضوه لأنفسهم أو لشعوبهم..
وكان لابد من وجود ضابط رابع يكون رفيع الرتبة ،يستطيع أن يزودهم بما يحتاجونه من الذخائر لتنفيذ تلك المهمة..فوجدوا شخصا ، فأعلموه بكل تلك الحقائق ..وبكل ما هو سري..وزودوه بكل متطلباتهم ، فأوهمهم بأنه سيكون عونا لهم ، لأن ذلك واجب وطني ..فتصوروه مناسبا..ومعينا..وهم ليس في نيتهم المس بأي من قادة وطنهم ..
ولكن..؟؟
كانت عيون وآذان مخابرات عظمى .. قد اخترقت الكثير من الكبار في تلك المرحلة..حتى بدت للبعض أو باتت ، وكأنها مرحلة تزاوج أبدي..
فتصور الطيارون خلال تلك الفترة بأن كل شيء سيسير على ما يرام
وتم تحديد وقت الانطلاق..وبدأت الأيام تقترب..فشبه لهم النصر
وهم بانتظاره منذ زمن..فكانت العروبة في قلوبهم
وذات يوم ماطر مكفهر مظلم..هبطت طائرة صغيرة في إحدى المطارات العسكرية..ليهبط منها شخص مهم وعلى عجل..ثم يقابل شخصا مهم آخر ..فيسلم الضيف ، معلومات بدت بأنها هامة وخطيرة جدا..ثم يرحل من حيث آتى.. وكانت تحتوي على تفاصيل وأسماء محددة .. لمن يهمه الأمر..تعلمه بأن هؤلاء الطيارين الواردة أسمائهم ، يخططون للانقضاض والسيطرة على الحكم في ذلك البلد..بلدهم..من خلال غارة مكثفة ..
وفي يوم انطلاق الطيارين ..وقبل الانطلاق بساعات ..اختفى الطيارين
فاختفى كل معلم يؤشر لوجودهم ..
ولم يعد أحد يعلم عنهم شيئا ، أو حتى ..أين هم..
وبعد مضي عامان من الوقت..و بعد فوات الأوان ..علمت حكومتهم ، بأنها كانت قد تعرضت لفخ من مخابرات تلك الدولة ..وأن كل الخرائط والمستندات التي عثر عليها..كانت مخططات لتلك الدولة المعادية..وكان لهدف المرجو من تلك الدولة هو التخلص منهم.. وبالتالي التخلص من خطورتهم ...فأسفت ..حيث لا يشفع الأسف ..وندمت حيث لا يجدي الندم..
وحيث لم يجد المرء حتى الجثث ،لكي تقرأ عليها سورة الفاتحة...؟
http://www.manab3.com/vb/images/smilies/s125.gif
الى الذين لايميزون بين الأبيض والأسود..فتختلط عليهم الألوان
بينما ..
كنت ابحث عما قد أجده في أرشيفا قمامة التأريخ ..
من أمور قد يستذكر الإنسان معها ذكريات لأحد ..أو أحداث من ماضي
فوجدت بعض ، قصاصات ممزقة تالفة باليه ..لم أعرها أي اهتمام حين بدأت بقراءة ما جمع منها ..
وكأنها قد ألقيت ، لكي تمحوا متغيرات الوقت ما خط فيها ،أو ما احتوته، لكي تنتهيَ.. مثلما انتهت آلاف القصص الأخرى، فعافتها هموم الإنسان لتتلقاها متاهات النسيان..أو لتجمعها بعض أطياف أخرى ، فأهملتها هي بدورها خوفا من غدر الزمان..
فلملمتها .. لأجد فيها ملخصا لقصة...أو ربما لبعضا من حقيقة، لم تكشفها كل تلك الشموع التي أنيرت , لكي تبدد ذلك الظلام ألم دلهم القاتم ، في صفحات ذلك الطيار ورفاقه.. فجعلتها قصة ..
قصة مذكرات طيار
التي ربما يكون هو قد كتب بعضها ..أو كتبها عنه من علم بالقصة ..كذكرى ليوم من أيام الزمن..فألقيت أو أخفيت ..في زمن كانت فيه أل اكف تصفق ، والأرجل ترتجف..
ولا اعلم .. إن كانت تلك القصة ، حقيقة آم خيال..أم مجرد كلمات كتبت أو حبر استنزف من بقايا دم ودموع ، لأننا نعيش زمن فيه الكثير من القصص ،عن عالمنا ..وقد يمتزج فيها أحيانا ..كل شيء ، وأي شيء ..وغالبا ما تكون في منحنياتها خاضعة للعب الكبار..إن تصوروا بأنها تؤثر على وجودهم، بطريقة آو بأخرى
ليصبح الأبيض اسودا..والعكس بالعكس ..ولكل تفسيراته..وفتواه..
هبط من طائرته متألما يجر أذيال الخيبة.. كان من قلة ، ممن كانوا الأفضل من بين زملائه ، فقد تفوق على البعض.. وقد استطاع اجتياز حاجز الخمسة عشر نوط شجاعة ، وحصل على أوسمة أخرى ، وسيف ..ولم يحصل أصدقائه..ورفاقه على مثلها ، إلا قلة لا يتجاوز عددهم ،عدد أصابع اليد الواحدة ..في رحلة الدفاع عن الوطن..احب وطنه منذ طفولته..مثل أبيه، ومثل أخيه..ومثل حرائر تستقيه..
فقد أبلى في معارك سلاح الجو وفي المهمات .. خلال أعوامه الماضية ، بما لم يكن حتى هو آن يتصوره..بعد أن تجاوز العدد مائة مهمة في الدفاع عن وطنه من خلال ضرب أهداف آو معارك جوية..
وهاهو الآن يتذكر كل تلك النوط والأوسمة، ويتذكر حتى ذلك السيف الذي كلما نظر إليه ، وكأنه يشابه سيف علياََ وخالد ابن الوليد ..ويتذكر كل تلك المهمات والمعارك التي شارك فيها ..ليخرج من بعضها حيا بأعجوبة ..هاهو يتذكرها، والدموع تكاد تنفر من عينيه، فقد فشل في اللحاق بالطائرات المعادية المغيرة على هدف استراتيجي محدد ، ولم يلحق بتلك الطائرات بعد أن دمرته تماما ، مخترقة أراضي بلد عربي مجاور قبل آن تصل لهدفها ..وحتى من كانوا الأقرب من تلك الأهداف الجوية المعادية..لم يصلوها ..ولم يتمكنوا من الاشتباك معها..
حيث كان هو بعيدا جدا أثناء انطلاقته كاحتياط مساند ، وحينما انطلق بطائرته المقاتلة ، لم يتمكن من اللحاق بتلك الطائرات المعادية..
بعد أن جعلت الهدف المنشود حطاما يتناثر في الهواء..
حيث استخدم العدو، صواريخ خارقة للأعماق من طراز خاص ومتطور صنع خصيصا لتلك المهمة ..
وبعد أن منعته قيادته من اجتياز الحدود أثناء تلك المطاردة ..
لم يستطع آن يتحمل ذلك المنظر منظر الهدف وهو يمر من فوقه أثناء العودة ..
وانتظر دهرا..فنزف قهرا ، وهو يتوقع آتيان ذلك اليوم الذي ستطلب منه أو من زملائه ،القيادة الذهاب في مهمة للرد..وللثأر من تلك أل أهانه التي لن تغتفر لعدو ..كان يحلم أحيانا ، فيتصور بأنه نجح في الوصول إلى هدف العدو الحساس ،المماثل لما دمرته تلك الغارة اللعينة ..ويحلم بأنه هو من سيطلق صواريخه ليحطم ذلك الهدف..وكان يحلم بتلك الصرخة التي ستنطلق من لاسلكي الطائرة ، وبعد آن تتفاعل تلك الضربة لتعم الخسائر منطقة كبيرة
ليعلم حيينها العالم ..بأن يوم الحساب قد حان ..وقد آن للذل أن ينكسر
وبأن السيف العربي لن يغفوا في غمده إلى مالا نهاية...
لأنه يوم المحاسبة..
محاسبة الأعداء عن أرض احتلت..وعن شعب شرد وأنتهك بكل ما يمت لتلك الكلمة من معنى..وعن مقدسات سلبت فدنست عمدا
وليتحطم ذلك الكيان ، كيان لا يمت لتلك الأرض بأي صلة، كيان جمع فيه ومن خلاله كل نفايات دول عانت منه هناك ، فارتأت آن تلقيه هنا..علينا
كيان قد زُرعْ من نزقات الأوهام ، ومن أحلام شيطانية ..فتحول لحقيقة مع الزمن..!!لكي تستغل تلك الشعوب فتسلب ثرواتها
فكان الطيار يحلم بذلك....وكان يعيش على ذلك الأمل..وكان يبدو بأنه واثق من أن مثل ذلك الأمر سيصدر ..وبدأت الأيام تمر وتتآكل..
وخلال اكثر من عام انتظر وهو حزين.. وقد غلبه الانتظار..
لم يرى أي نية لدى قيادته للرد..ويأس وسيطر عليه الألم..فقرر أن يرد ومهما كان الثمن بطريقته الخاصة..ومهما كلفه ذلك الأمر..من ثمن
وكان لابد من شركاء..ممن تفجرت الثورة في قلوبهم آلما على مصير أمتهم
وعروبتهم..ودينهم الإسلامي الحنيف..
فأصبحوا ثلاثة..يجمعهم سرهم الدفين..وهو الانطلاق في يوم ما لذلك الهدف
وتدميره بأي ثمن..بعد آن وثقوا بأن قيادتهم ، قد نسيت آو تناست شيمة الرد إلى غير رجعة..بينما استسهلته في أماكن أخرى
فجمعوا وحصلوا على كل ما أرادوا من معلومات عن الهدف وما يحيط به
واستغرقهم ذلك عام كامل..ومول كل ذلك من نفقتهم الخاصة..
فأصبحت الصورة لديهم كاملة
ومعلومات الهدف مكتملة..وكانت التضحية التي سيقدمون عليها...أثمن من عيش ذل لن يرتضوه لأنفسهم أو لشعوبهم..
وكان لابد من وجود ضابط رابع يكون رفيع الرتبة ،يستطيع أن يزودهم بما يحتاجونه من الذخائر لتنفيذ تلك المهمة..فوجدوا شخصا ، فأعلموه بكل تلك الحقائق ..وبكل ما هو سري..وزودوه بكل متطلباتهم ، فأوهمهم بأنه سيكون عونا لهم ، لأن ذلك واجب وطني ..فتصوروه مناسبا..ومعينا..وهم ليس في نيتهم المس بأي من قادة وطنهم ..
ولكن..؟؟
كانت عيون وآذان مخابرات عظمى .. قد اخترقت الكثير من الكبار في تلك المرحلة..حتى بدت للبعض أو باتت ، وكأنها مرحلة تزاوج أبدي..
فتصور الطيارون خلال تلك الفترة بأن كل شيء سيسير على ما يرام
وتم تحديد وقت الانطلاق..وبدأت الأيام تقترب..فشبه لهم النصر
وهم بانتظاره منذ زمن..فكانت العروبة في قلوبهم
وذات يوم ماطر مكفهر مظلم..هبطت طائرة صغيرة في إحدى المطارات العسكرية..ليهبط منها شخص مهم وعلى عجل..ثم يقابل شخصا مهم آخر ..فيسلم الضيف ، معلومات بدت بأنها هامة وخطيرة جدا..ثم يرحل من حيث آتى.. وكانت تحتوي على تفاصيل وأسماء محددة .. لمن يهمه الأمر..تعلمه بأن هؤلاء الطيارين الواردة أسمائهم ، يخططون للانقضاض والسيطرة على الحكم في ذلك البلد..بلدهم..من خلال غارة مكثفة ..
وفي يوم انطلاق الطيارين ..وقبل الانطلاق بساعات ..اختفى الطيارين
فاختفى كل معلم يؤشر لوجودهم ..
ولم يعد أحد يعلم عنهم شيئا ، أو حتى ..أين هم..
وبعد مضي عامان من الوقت..و بعد فوات الأوان ..علمت حكومتهم ، بأنها كانت قد تعرضت لفخ من مخابرات تلك الدولة ..وأن كل الخرائط والمستندات التي عثر عليها..كانت مخططات لتلك الدولة المعادية..وكان لهدف المرجو من تلك الدولة هو التخلص منهم.. وبالتالي التخلص من خطورتهم ...فأسفت ..حيث لا يشفع الأسف ..وندمت حيث لا يجدي الندم..
وحيث لم يجد المرء حتى الجثث ،لكي تقرأ عليها سورة الفاتحة...؟
http://www.manab3.com/vb/images/smilies/s125.gif