أبوندى
26-11-2009, 03:16 AM
زرت لندن .. ذات مرة ..
أحقاً كما يقولون .. أنت أرض للمسرة ..
أإلى لقاء من أُحِبُّ .. على أرضك ..
ألِي أي فرصة ......
أم أنها شائعة ..
تلك إذن حقيقة مُرَّة ..
تن ..تن .. تن ...
تلك ساعة البيج بن .
هل هي من وجع تأن ؟!..
قصدتها مُتسائلاً ..
ما الخطب ... فالكل من صوتك نفر ..
و أنا أتيتك سائلاً عن الخبر ...
أجابت من عليائها : الخبر ؟!..
إنه في صميم قلبك استقر ..
أمَّا أنا فشامخة .. منذ العصور السالفة ..
ولم يسألني أحد سؤالك ..
فما الذي يدور في بالك ؟!..
قلت لها راجياً .. استمري ..
في قرع أجراسك .. استمري ..
علَّك توقظي الحب الدفين ..
في قلب من أحب .. أرجوك استمري ..
توقفت عن القرع فجأة ..
ما لي إلى مساعدتك سبيل بالمرة ..
هناك نهر التايمز ..
مياهه بالحب مختلطة ..
فاشكو إليه مشاعرك المختلفة ..
فقصدت شاطئه أمشي ..
عندما حاذيته .. عن صفحته صرفت وجهي ..
فناداني بوقار .. ما لي أراك محتار ..
قلت : إني أكاد أبكي ..
من حُرقة أجدها في قلبي ..
فتساقط من العيون دمعي ..
مختلطاً بمائه الذي يجري ..
حتى كاد أن يتكدر صَفْوَه ..
وقد أفزعت من حولَه ...
فإذا بالناس ينصرفون ..
حتى لا بمرضي يمرضون ..
فقال : أيها العاشق المجنون ...
إني عليك لمشفق حنون ..
هل من تحب لا تعلم من تكون ؟!..
قلت : نعم ..
وأبداً لم تكون تلتقون ..
فأجبته : نعم .. فللجنون فنون ..
ثم سألته : أما لك في جمعنا حيلة ..
فإن الليالي عليَّ تمر طويلة ..
وأنا قد أعيتنِيَ الوسيلة ..
فجئتك باحثاً : أعندك من حيلة ..
فأجاب : إن عندي بمثل هذا خبرة طويلة ..
ولكن كيف أساعدك .....
وأنت قرابينك لي قليلة ...
وأنا لا ينال أحد مطلوبة مني ..
حتى يقدم القرابين الجليلة ..
فانتبهت من نومي ... على صوت أنغام حزينة ..
وقد أغرق الدمع وسادتي البالية القديمة ..
نشرت قرطاسي .... وسللت قلمي ...
فاتحاً زجاجة حبر قديمة ...
مدونًا أحداث قصتي الأليمة ..
فاحكها يا شهرزاد ...
في حكايات ألف ليلة وليلة ...
أحقاً كما يقولون .. أنت أرض للمسرة ..
أإلى لقاء من أُحِبُّ .. على أرضك ..
ألِي أي فرصة ......
أم أنها شائعة ..
تلك إذن حقيقة مُرَّة ..
تن ..تن .. تن ...
تلك ساعة البيج بن .
هل هي من وجع تأن ؟!..
قصدتها مُتسائلاً ..
ما الخطب ... فالكل من صوتك نفر ..
و أنا أتيتك سائلاً عن الخبر ...
أجابت من عليائها : الخبر ؟!..
إنه في صميم قلبك استقر ..
أمَّا أنا فشامخة .. منذ العصور السالفة ..
ولم يسألني أحد سؤالك ..
فما الذي يدور في بالك ؟!..
قلت لها راجياً .. استمري ..
في قرع أجراسك .. استمري ..
علَّك توقظي الحب الدفين ..
في قلب من أحب .. أرجوك استمري ..
توقفت عن القرع فجأة ..
ما لي إلى مساعدتك سبيل بالمرة ..
هناك نهر التايمز ..
مياهه بالحب مختلطة ..
فاشكو إليه مشاعرك المختلفة ..
فقصدت شاطئه أمشي ..
عندما حاذيته .. عن صفحته صرفت وجهي ..
فناداني بوقار .. ما لي أراك محتار ..
قلت : إني أكاد أبكي ..
من حُرقة أجدها في قلبي ..
فتساقط من العيون دمعي ..
مختلطاً بمائه الذي يجري ..
حتى كاد أن يتكدر صَفْوَه ..
وقد أفزعت من حولَه ...
فإذا بالناس ينصرفون ..
حتى لا بمرضي يمرضون ..
فقال : أيها العاشق المجنون ...
إني عليك لمشفق حنون ..
هل من تحب لا تعلم من تكون ؟!..
قلت : نعم ..
وأبداً لم تكون تلتقون ..
فأجبته : نعم .. فللجنون فنون ..
ثم سألته : أما لك في جمعنا حيلة ..
فإن الليالي عليَّ تمر طويلة ..
وأنا قد أعيتنِيَ الوسيلة ..
فجئتك باحثاً : أعندك من حيلة ..
فأجاب : إن عندي بمثل هذا خبرة طويلة ..
ولكن كيف أساعدك .....
وأنت قرابينك لي قليلة ...
وأنا لا ينال أحد مطلوبة مني ..
حتى يقدم القرابين الجليلة ..
فانتبهت من نومي ... على صوت أنغام حزينة ..
وقد أغرق الدمع وسادتي البالية القديمة ..
نشرت قرطاسي .... وسللت قلمي ...
فاتحاً زجاجة حبر قديمة ...
مدونًا أحداث قصتي الأليمة ..
فاحكها يا شهرزاد ...
في حكايات ألف ليلة وليلة ...