أبوندى
02-12-2009, 05:00 PM
لبيك اللهم لبيك .. لبيك لا شريك لك لبيك..
إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ..
كلمات بددت سكون الفضاء ..
قرعت بها أبواب السماء ..
عليها اجتمع الخلق أجمعين ..
رافعين بها أصواتهم داعين ..
يرجون رب العالمين ..
أن يتقبل ذا الدعاء ..
العيون بالدموع مغرورقة ..
والأيدي نحو السماء باسقة ..
والنحيب مختلط بأصواتهم الخافتة ..
يشكون غصة في القلب حارقة ..
فإذا نظرت إليهم .. عن اليمين راكعون ..
وذات الشمال .. يبتهلون ..
وكلهم في خوف وجلون ..
ربنا تقبل ذا الدعاء ..
على أرضها جمعتهم عرفة ..
بعضهم من قام بمسجد نمرة ..
أو عند الصخرات بجبل الرحمة ..
يقتفون سنة مطهرة ..
وكلهم بنغمة واحدة ..
ربنا تقبل ذا الدعاء ..
حتى إذا جاء الليل يرخي أستاره ..
وبين الناس ينشر ظلامه ..
قام الناس يمشون ..
تجاه مزدلفة يسيرون ..
في جمع غفيرٍ .. كبيرٍ .. مَهيبٍ يُلَبُّون ..
والجمار يلتقطون ..
ونحو منى متوجهون ..
جمرة كبرى يرجمون ..
لسُنَّة أبينا* متَّبِعُون ..
ولقدوم العيد يهللون يكبرون ..
ولدماء هديهم يريقون ..
وبلسانٍ واحد يلهجون ..
ربنا تقبل ذا الدعاء ..
ثمَّ .. إلى المسجد الحرام يفدون ..
من كل حدب ينسلون ..
منهم طائفون .. وآخرون ساعون ..
وبعضهم للقرآن تالُون ..
ولأوجاعهم بزمزم غاسلون ..
وبأنظارهم إلى الكعبة يصوبون ..
ودموعهم تفضح ما من شوق يخفون ..
ربنا لا تجعله آخر اللقاء ..
يا من كنت رحيمًا بالضعفاء ..
ربنا .. تقبل ذا الدعاء ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* أبينا إبراهيم عليه السلام .
إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ..
كلمات بددت سكون الفضاء ..
قرعت بها أبواب السماء ..
عليها اجتمع الخلق أجمعين ..
رافعين بها أصواتهم داعين ..
يرجون رب العالمين ..
أن يتقبل ذا الدعاء ..
العيون بالدموع مغرورقة ..
والأيدي نحو السماء باسقة ..
والنحيب مختلط بأصواتهم الخافتة ..
يشكون غصة في القلب حارقة ..
فإذا نظرت إليهم .. عن اليمين راكعون ..
وذات الشمال .. يبتهلون ..
وكلهم في خوف وجلون ..
ربنا تقبل ذا الدعاء ..
على أرضها جمعتهم عرفة ..
بعضهم من قام بمسجد نمرة ..
أو عند الصخرات بجبل الرحمة ..
يقتفون سنة مطهرة ..
وكلهم بنغمة واحدة ..
ربنا تقبل ذا الدعاء ..
حتى إذا جاء الليل يرخي أستاره ..
وبين الناس ينشر ظلامه ..
قام الناس يمشون ..
تجاه مزدلفة يسيرون ..
في جمع غفيرٍ .. كبيرٍ .. مَهيبٍ يُلَبُّون ..
والجمار يلتقطون ..
ونحو منى متوجهون ..
جمرة كبرى يرجمون ..
لسُنَّة أبينا* متَّبِعُون ..
ولقدوم العيد يهللون يكبرون ..
ولدماء هديهم يريقون ..
وبلسانٍ واحد يلهجون ..
ربنا تقبل ذا الدعاء ..
ثمَّ .. إلى المسجد الحرام يفدون ..
من كل حدب ينسلون ..
منهم طائفون .. وآخرون ساعون ..
وبعضهم للقرآن تالُون ..
ولأوجاعهم بزمزم غاسلون ..
وبأنظارهم إلى الكعبة يصوبون ..
ودموعهم تفضح ما من شوق يخفون ..
ربنا لا تجعله آخر اللقاء ..
يا من كنت رحيمًا بالضعفاء ..
ربنا .. تقبل ذا الدعاء ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* أبينا إبراهيم عليه السلام .