المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وما إبليس ..؟!


ننوسه
16-12-2009, 12:26 AM
السلام عليكم.
وما إبليس ؟ لقد عُصي فما ضـرّ ، ولقد أُطيع فما نفـع .
( هذا من أقوال العالم الزاهد سلمة بن دينار رحمه الله )

إن إبليس لـيُـقِـرّ بذلك قبل غيره ، ويعترف به بنفسه .
وإنه ليقف يوم القيامة خطيبا في أتباعه فيُعلن هذه الحقيقة

( وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )

تأمل في قوله : ( وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ) !

لم يكن لي عليكم من أمر ولا نهي
ولم يكن لي عليكم من قُدرة

بل كان كيدي ضعيفاً ( إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا )

لم يكن بيدي سلاح أُقاتلكم به
لم يكن بوسعي سوى الإغواء والتزيين !
ولم يكن منِّي إلا أن دعوتكم فسارعتم إلى الاستجابة لي !

فمن الملوم الآن في يوم الدّين ؟

( فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم )

فتزداد عندها حسرتهم

ويزداد ألمهم وتالّمهم عندما يُعلن لهم هذه الحقيقة ( مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ )

فلستُ بنافعكم ومنقذكم ومخلصكم مما أنتم فيه !

فليس أمامكم سوى الحسرة الطويلة ، والنّدامة المديدة !
هذه براءة الشيطان من أوليائه في الآخرة ، وهو قد تبرأ من أوليائه في الدنيا بعد أن ورّطهم !

فهذه صورة فردية عامة

( كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ )

وهذه صورة جماعية خاصة

( وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ )

فقد تمثّل يوم بدر بصورة سراقة بن مالك

قال ابن جرير : قال للمشركين ببدر وقد زين لهم أعمالهم : لا غالب لكم اليوم من الناس ، وإني جار لكم ، فلما تراءت الفئتان وحصحص الحق ، وعاين حدّ الأمر ونزول عذاب الله بِحِزْبِه ( نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) ، فصارت عداته عدو الله إياهم عند حاجتهم إليه غروراً كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه . اهـ .

قد أخبرنا ربنا سبحانه وتعالى عن عداوة الشيطان ، بل أخبر بعداوته المبينة ، وأمرنا أن نتّخذه عدوا فقال تبارك وتعالى : ( إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا )

أما لماذا ؟

فلأنه ( إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ )

شقي الشيطان فما هان عليه أن يتفرّد بالشقاوة !
وطُرد من رحمة أرحم الراحمين فأراد تكثير سواد المطرودين !
حتى لا يكون في صفِِّـه وحيدا
ولا في مجاله فريدا !

فيا لشقاء من أطاع الشيطان
ويا لحسرته
ويا لطول ندامته

عبد الله

إن الشيطان ليس له سبيل على المؤمنين
وقال رب العالمين : ( إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ )

قال ابن القيم رحمه الله :
فتضمن ذلك أمرين :
أحدهما : نفي سلطانه وإبطاله على أهل التوحيد والإخلاص .
والثاني : إثبات سلطانه على أهل الشرك وعلى من تولاه .
وفي قوله تبارك وتعالى : ( إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً )

قال رحمه الله :
ليس له طريق يتسلط به عليهم ، لا من جهة الحجّة ، ولا من جهة القدرة ، والقدرة داخلة في مسمى السلطان ، وإنما سميت الحجّة سلطانا لأن صاحبها يتسلط بها تسلط صاحب القدرة بيده ، وقد أخبر سبحانه أنه لا سلطان لعدوه على عباده المخلصين المتوكلين . اهـ .

وقال رب العزّة سبحانه : ( إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ )

فالغاوي هو من عرف الحق ولم يعمل به !

فما جزاء الغاوين ؟
( وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ * وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ * فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ * وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ )

هذا جزاء من عصى مولاه وأطاع عدوّه !
يُكب على وجهه في نار جهنم .

فكُن على حذرٍ قد يفع الحذرُ

كُن على حذر من عدوّك المبين الذي يتربّص بك في كل حركة وسكنة ، ومع كل نفس !
وكُن على حذر من خطواته ( وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ )



- الشيخ عبدالرحمن السحيم -

طبعا مهذب
16-12-2009, 01:12 AM
http://farm3.static.flickr.com/2317/2459558630_579f874667_o.gif
أخيتي ننوسة
ولك مني إضافة لموضوعكي

(بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ)


السلام عليكم اخواني الاعزاء...........
تم العثور على بطاقة ابليس الشخصية ........ حيث تم نشر هذه البطاقة على الناس ...... حتى يحذروه ويبتعدو عنه .......
الدرجة : كافر ظالم فاسق من الدرجة الأولى

المكان الدائم : جهنم وبئس المصير

العشيرة : الطواغيت

البلدة : قلوب الغافلين

الأسم : إبليس

أعداء الرحلة : المسلمون

المرافقون : ضعاف الدين والقلوب الغير متبعي شرع الله .

المجلس : الأسواق والخلوات .

رأس المال : الأماني الكاذبة

طريق الرحلة : المسارات العوجاء ودروب الزلل

محطة الوصول : الأقطار التي لا يذكر فيها اسم الله تعالى

يحب من ؟ : الغافلين عن ذكر الله تعالى

زوجاته في الدنيا : الكاسيات العاريات

لباس العمل أو الزي : جميع الألوان كالحرباء فلكل مكان لون

شعاره ومبدأه في العمل : النفاق سيد الأخلاق

الدليل المرشد : السراب

بداية ظهوره : يوم أن رفض السجود لآدم

صفته : متذبذب حسب المصلحة

بيته : الخلاء والحمام

شعاره المزي : الوشم

مصدر إزعاجه : الأستغفار

أوامره : يأمر بالفحشاء

خدماته ونصائحه : يأمر بالمنكر ويرغب فيه

غرفة عملياته : الأماكن النجسة وأماكن المعاصي

مصدر رزقه : المال الحرام

زملاؤه : المنافقون

أرباح التجارة : الهباء المنثور

جهة السفر النهائي : صراط الجحيم

مدة الخدمة : إلى يوم القيامة

الوظيفة : مدير عام المغضوب عليهم والضالين

الديانة : الكفر

الطعام المفضل : لحم الأموات ( الغيبة )

جهاز الأتصال : الغيبة والنميمة والتجسس

الأجرة : البوء بغضب الله

المكافأة : جهنم وبئس المصير

نوع الركوبة : الكذب

رفيق الرحلة : شياطين الجن والأنس

هوايته : الغواية والضلالة وإفساد القلوب

مصائده وطعمه الذي يغري به : النساء

محامي الدفاع : إن كيد الشيطان كان ضعيفا

يكره من ؟ : الذاكرين الله والذاكرات

يخاف ممن ؟ : من المؤمن التقي

من مطربوه ؟ : الفنانون والفنانات

كلمة السر لأتباعه : أنا " كلمة المتكبرين "

أفضل عمل له : اللواط والسحاق والزنا

موعد نهايته : يوم الوقت المعلوم

أمنيته وهدفه الأسمى : أن يكفر الناس جميعا

ما يبكيه :كثرة السجود

وعوده : يعدكم الفقر
على الجميع الحذر من هذا الشيطان الخطر ......

دمتي خيتو وننتظر جديدك على أحر من الجمر

ننوسه
16-12-2009, 10:32 AM
شكراَ لك أخي الكريم علي اضافتك .. ولكنهآ لا تصح وتعتبر من الخرافات وفقاً لفتوى شيخنآ الكريم عبدالرحمن السحيم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ونفع الله بك .

هذا فيه تخبّط !
فمن ذلك :
اعتبار إبليس مدير عام ! وهذا عند الناس وصف تشريف !

واعتبار المكان الدائم : جهنم .
وهذا إنما يكون في الآخرة .

واعتبار رفيق الرحلة : الساكت عن الحق .
وليس هو وحده رفيق إبليس ، بل له رُفقة ونوّاب ، كما قال ابن القيم رحمه الله .

واعتبار أفضل عمل له : اللواط والسحاق .
وهذا العمل وإن كان مُحبوبا لإبليس ، إلاّ أن الطلاق أحب إليه ، كما في الحديث :
قال عليه الصلاة والسلام : إن إبليس يضع عرشه على الماء ، ثم يبعث سراياه فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة ، يجيء أحدهم فيقول : فعلت كذا وكذا ، فيقول : ما صنعتَ شيئا . قال : ثم يجيء أحدهم فيقول : ما تركته حتى فرّقت بينه وبين امرأته . قال : فيُدنيه منه ، ويقول : نِعْمَ أنت . قال الأعمش : أراه قال : فيلتزمه . رواه مسلم .

وكذلك الكُفر أحبّ على إبليس ..
والتحريش بين الناس ، وإلقاء العداوة والبغضاء من أعمال إبليس وأتباعه .
قال عليه الصلاة والسلام : إن الشيطان قد أيس أن يَعبده المصلُّون في جزيرة العرب ، ولكن في التحريش بينهم . رواه مسلم .

واعتبار كلمة السر لاتباعه : (أنا) كلمة المتكبرين ..
وهي ليست وحدها عبارة المتكبِّرين ، فقد حذَّر ابن القيم من ثلاث : أنا ، و لي ، و عندي .
قال ابن القيم رحمه الله : وليحذر كل الحذر مِن طُغيان ( أنا ، و لِي ، و عندي ) ؛ فإن هذه الألفاظ الثلاثة ابْتُلِي بها إبليس وفرعون وقارون ، فـ (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ) لإبليس ، و (لِي مُلْكُ مِصْرَ) لفرعون ، و(إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي) لقارون . وأحْسن ما وُضِعَت ( أنا ) في قول العبد : أنا العبد المذنب المخطئ المستغْفِر الْمُعْتَرِف ونحوه . و ( لِي ) في قوله : لي الذنب ، و لِي الْجُرْم ، و لِي الْمَسْكَنة ، و لِي الفقر والذّل . و ( عندي ) في قَوله : اغفر لي جِدّي وهَزلي وخَطئي وعَمدي ، وكل ذلك عندي . اهـ .

وكذلك اعتبار بداية ظهوره : يوم أن رفض السجود لآدم . وهذا غير صحيح ، وإنما ظهوره بِمظهر الكبر والكُفر .

ولم يُذكر من يستعين بهم الشيطان ، مثل السَّحَرة والمشعوذين ..
وما يُحبّه الشيطان من الكذَّابين ..
وسائر الأخلاق الفاسدة ..

ومحبة الشيطان للشهوات والغضب ، فهي مِن أسلحة الشيطان كما قال ابن القيم رحمه الله .

والله تعالى أعلم


شكراً لـ مرورك الكريم

أم غزلان
20-12-2009, 11:01 PM
جزيتي خيراً إختي الفاضله
وجعله بميزان حسناتك
دمتي بخير

تم الحفظ للقراءه

ننوسه
21-12-2009, 06:03 PM
حياكم الله جميعاً أخوتي

صالح البحيح
21-12-2009, 09:53 PM
الله يكفينا شره
عزيزتي ننوسه

الله يجزاك خير ولا يحرمك الاجر

حبر الزهور
22-12-2009, 09:03 PM
جَزآك الله خيرٍ
وِبآرك الله فيكُ
لآحرمك الاجرٍ بإذنْ الله