المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البدير تطالب بحق المرأة بتعدد الأزواج


سمــآهر
25-12-2009, 08:18 AM
وصفها الشيخ المنيع بـ" الضالة" المضلة" وقولها كقول "أبي لهب"
الروس يردون على البدير: مقالك يتنافى مع الشريعة الإسلامية


​سبق- متابعة : في رد على مطالبة الصحفية السعودية نادين البدير،

التي نشرتها في مقال بصحيفة مصرية، حول حق المرأة بتعدد الأزواج،
أعلنت شخصيات قيادية إسلامية روسية رفضها لذلك.
وقال أحد الناطقين باسم مجلس مفتي روسيا، في تصريح أوردته وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي"،
إن ما جاء في المقال يتنافى مع الشريعة الإسلامية.



وقال النائب الأول لرئيس الإدارة الدينية المركزية لمسلمي روسيا، ألبير كرغانوف،
إن الشريعة تحرم تعدد الأزواج. وأضاف كرغانوف أنه يمكن للمرأة أن تتزوج أربع مرات،
ولكن ليس في آن واحد.




يشار إلى أن البدير دعت في مقالها، الذي نشرته صحيفة "المصري اليوم"،

إلى إدخال فقرة تسمح للمرأة بتعدد الأزواج في القانون الإسلامي.
وتوجهت البدير إلى الجهات المعنية مطالبة بإصدار فتوى تسمح للمرأة بتعدد الأزواج،
وذلك لإحكام المساواة بينها وبين الرجل الذي يتمتع بحق تعدد الزوجات.


وبعد تعرضها لهجوم من قبل العلماء إثر مقالها السابق،
ردت البدير معتبرة أن مقالها حقق انتصاراً نسائياً.

واعتبرت البدير، في خبر نشرته صحيفة القدس العربي، أن الجدل القائم بسبب مقال لها بعنوان
"أنا وأزواجي الأربعة"، انتصاراً نسائياً، بعد سيل النكسات المتوالية.

وأضافت الصحيفة نقلاً عن وكالة الأنباء الألمانية أن البدير قالت إنها
"لا تعتبرها أزمة، إنما انتصار لكل النساء اللواتي يشكلن نصف المجتمع،
وانتصار لأعداد كثيرة من الرجال ترفض أن يلحق بها العار رغماً عنها."


وكان عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع وصف الكاتبة والمذيعة السعودية
بقناة الحرة نادين البدير بـ"الضالة المضلة" , مشيرا إلى أن ما قالته وطرحته في مقالها
حول مساواة المرأة بالرجل والزواج من4 رجال لم تجمع عليه الأمة الإسلامية مطلقا
ولا توجد أي طائفة حتى ولو كانت منحرفة تقول بهذا القول فضلا عن الطوائف الأخرى .


وقال الشيخ المنيع في تصريح خاص لـ" سبق " ان ما ذكرته الكاتبة
يعتبر قول باطل بإجماع المسلمين وسوف يحق الحق ويبطل الباطل .

وطالب الشيخ المنيع بمناصحتها من قبل العلماء والمشايخ ,
حيث أن ما قالته وذكرته في مقالها لم يقله احد من أهل العلم فهو قول مخالف لكتاب الله وسنة
نبيه صلى الله عليه وسلم .


ووصف الشيخ المنيع قولها بقول أبو لهب عندما نزلت فيه سورة كاملة تلعنه
وهو عم الرسول صلى الله عليه وسلم بغرض النظر كونها سعودية من بلاد الحرمين الشريفين
أو من أي جنسية أخرى أو انتساب لأب أو لوطن فهذا لا يخلي المسئولية الجنائية
فإذا كانت ضالة فهي ضالة ولا تنفعها الأرض. وأضاف
:"إن شاء الله أن يصدر عليها حكم قضائي وتنال ما تستحقه ".



الجمعة 25 ديسمبر 2009
3:48 ص


المصدر (http://www.sabq.org/sabq/user/news?section=5&id=3481)


لكم تحيتي

سمــآهر

سمو الذكريات
25-12-2009, 12:40 PM
استغفر الله العظيم
اللهم لاتؤخذنا بما فعله السفهاء منا
اي جهل هذا

سماهر
شكرا لك على النقل
دمتِ

قديم الشوق
29-12-2009, 07:51 AM
أعوذ بالله من الضلال

حسبي الله عليها ونعم الوكيل

امرأة جاهلة بل أجهل من حمار أهلها

عليها من الله ماتستحق

وسيأتي اليوم الذي تعض فيه أصابع الندم على كل كلمة حادت فيها الله ورسوله

( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ٍ ينقلبون )

خلود الياسمين
29-12-2009, 04:05 PM
هذي أكيد غبية
بجد لا تعليق .,
( ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا )

جاردينيا
29-12-2009, 07:44 PM
http://images.alwatanvoice.com/images/topics/images/7423702776.jpg


هنا نص المقال الذي أثار المشكلة :


ائذنوا لى أن أزف إلى أربعة.. بل إلى خمسة. أو تسعة إن أمكن.

فلتأذنوا لى بمحاكاتكم.

ائذنوا لى أن أختارهم كما يطيب لجموح خيالى الاختيار.

أختارهم مختلفى الأشكال والأحجام. أحدهم ذو لون أشقر وآخر ذو سمرة. بقامة طويلة أو ربما قصيرة. أختارهم متعددى الملل والديانات والأعراق والأوطان. وأعاهدكم أن يسود الوئام.

لن تشتعل حرب أهلية ذكورية، فالموحد امرأة.

اخلقوا لى قانوناً وضعياً أو فسروا آخر سماوياً واصنعوا بنداً جديداً ضمن بنود الفتاوى والنزوات. تلك التى تجمعون عليها فجأة ودون مقدمات.

فكما اقتادونى دون مبررات لمتعة وعرفى وفريندز ومصياف ومسيار وأنواع مشوشة من الزيجات، فلتأذنوا لى أن أقتاد بدورى أربعة.

هكذا رحت أطالب مرة بحقى فى تعدد الأزواج أسوة بحقه فى تعدد الزوجات. استنكروها، النساء قبل الرجال. والنساء اللواتى تزوج عليهن أزواجهن أكثر من المعلقات بأحادى الزوجة. والنساء المتزوجات أكثر من العازبات. كتب رجال الدين الشىء الكبير من المقالات والسؤالات حول عمق تعريفى للزواج وعمق تدينى وكتب القراء كثير من الرسائل أطرفها من يريد الاصطفاف فى طابور أزواجى المأمولين.

أصل الموضوع كان تعنتى وإصرارى على أحادية العلاقات. أصله رغبة جامحة باستفزاز الرجل عبر طلب محاكاته بالشعور بذاك الإحساس الذى ينتابه (وأحسده عليه) وسط أربعة أحضان.. ألم يمتدحه الرجال؟ ألا يتمنونه بالسر وبالعلن؟ لطالما طرحت السؤال حول علة الاحتكار الذكورى لهذا الحق. لكن أحداً لم يتمكن من إقناعى لم: أنا محرومة من تعدد الأزواج؟

كرروا على مسامعى ذات أسطوانة الأسئلة وقدموا ذات الحجج التى يعتقدونها حججاً.

قالوا إنك لن تتمكنى كامرأة من الجمع جسدياً بين عدة رجال، قلت لهم الزوجة التى تخون وبائعة الهوى تفعلان أكثر، بلى أستطيع. قالوا المرأة لا تملك نفساً تؤهلها لأن تعدد. قلت: المرأة تملك شيئاً كبيراً من العاطفة، حرام أن يهدر، تملك قلباً، حرام اقتصاره على واحد. إن كان الرجل لا يكتفى جنسياً بواحدة فالمرأة لا تكتفى عاطفياً برجل.. أما عن النسب فتحليل الحمض النووى dna سيحل المسألة. بعد فترة لم يعد تفكيرى منحصراً فى تقليد الرجل أو منعه من التعدد، صار تفكيراً حقيقياً فى التعددية، التى نخجل نحن النساء من التصريح عن رأينا الداخلى بها.

التعددية التى انتشرت بدايات البشرية وزمن المجتمع الأموى والمرأة الزعيمة. التعددية التى اختفت مع تنظيم الأسرة وظهور المجتمع الأبوى وبدايات نظام الاقتصاد والرغبة فى حصر الإرث وحمايته.. لأجل تلك الأسباب كان اختراع البشرية للزواج. وجاءت الأديان لتدعم أنه مؤسسة مودة ورحمة وأداة تناسل وحماية من فوضى الغرائز.

كل الفوائد المجتمعية مكفولة به. وكثير من المصالح الدينية مضبوطة به. عدا شىء واحد. لم يحك عنه المنظمون. وهو دوام التمتع بالجنس.. ودوام الانجذاب داخل زواج خلق لتنظيم الجنس..

جاءت حماية الأمور المادية للمجتمع من اقتصاد وأخلاق على حساب الشغف الطبيعى بين الأنثى والذكر. ونسى المنظمون أن الزواج يستحيل عليه تنظيم المشاعر التى ترافق الجنس. لأن لا قانون لها ولا نظام. الجنس داخل مؤسسة الزواج واجب روتينى.. أحد طقوس الزواج اليومية. وسيلة إنجاب، إثبات رجولة، كل شىء عدا أنه متعة جسدية ونفسية.

يقول الرجال: يصيبنا الملل، تغدو كأختى، لا أميل لها جنسياً مثل بداية زواجنا صار بيتى كالمؤسسة، اختفى الحب.

ـ الملل.. أهو قدر طبيعى لمعظم الزيجات؟

فتبدأ ما نسميها (خيانة)، ويبدأ التعدد لا لأن الرجل لا أخلاقيات له لكن لأن الملل أصابه حتى المرض، والتقاليد وأهل الدين يشرعون له الشفاء.

أما المرأة فتحجم عن الخيانة، لا لأن الملل لم يقربها، بل على العكس فى الغالب هى لم تشعر بأى لذة منذ الليلة الأولى فى هذا الزواج التقليدى المنظم. لكن لأن التقاليد وأهل الدين يأمرونها بأن تلزم بيتها و(تخرس). هل كل المتزوجات فى مجتمعاتنا الشرقية مكتفيات جنسياً؟ بالطبع لا.

تخجل المرأة من التصريح بأنها لا تنتشى (أو لم تعد تنتشى)، وأن ملمس زوجها لم يعد يحرك بها شيئاً.. وتستمر بممارسة أمر تعده واجباً دينياً قد يسهم بدخولها الجنة خوفاً من أن تبوح برفضها فيلعنها زوجها وتلعنها الملائكة. سيمون دى بوفوار بقيت على علاقة حب بسارتر حتى مماتها لم يتزوجا ورغم مغامراتهما المنفردة بقيا على ذات الشعور الجارف بالحب تجاه بعضهما.

هل الأحادية فى أصلها الإنسانى خطأ؟ هل الحياة داخل منزل واحد والالتصاق الشديد هو سبب الملل؟ اختفاء عنصر التشويق.

هل صحيح أن الأجساد كلما ابتعدت يرسخ الانجذاب، وكلما اقتربت الأجساد حد التوحد اليومى ابتعدت الأرواح؟ هل من الغلط انتقالهما للحياة فى منزل مشترك؟ لماذا يدوم كثير من العلاقات خارج إطار الزواج لسنوات طويلة وحين يتم الزواج ينتهى كل ما جمعهما؟ حتى يقال (انتهت علاقتهما بالزواج) وكأنها فنيت.

هل هناك خطأ فى الزواج نفسه؟ هل يكون عقد النكاح المكتوب هو السبب.. تحويل المشاعر لأوراق تصادق عليها المحكمة والشهود لإبرام تحالف المفترض أن يكون روحياً؟ أهو اختلاط الحب والانجذاب بالالتزام القانونى والرسميات.. أم أن تدخل الأهل واشتراط موافقة جمع هائل من المجتمع والنظام ومختلف المعابد قد يفرغ المشاعر من روحها..

التعدد فى اعتقاد كثيرين هو حل لمشكلة الملل والسأم وتلبية لمشاعر الرجل، لكن فى احتكار الرجال للتعدد دون النساء تمييز وخرق لكل معاهدات سيداو. إذ كيف تلبى مشاعر المرأة؟

إما التعدد لنا أجمعين أو محاولة البدء برسم خارطة جديدة للزواج.. تحل أزمة الملل وحجة الرجل الأبدية. وحتى ذلك الوقت يبقى سؤالى مطروحاً: ما الحل إن أصابنى الملل من جسده أو شعرت أنه أخى؟

جاردينيا
29-12-2009, 07:53 PM
وهُي بعد هالمقال الأول كتبت غٍيره والمشكلة انها صدقت نفسها وبالغتَ جٍدا في تماديها وجرأتهاواستفزازها وووصٍلت لدرجة الفٌساد جدا

في مًقًالها الأول كَانت تتنتقد بسخرية وفي الثانية تبنت الموقف تماما وانحَرفت عن العقِل والِدين والأخلاق

كَانتَ تظنُ أنها تُغيظ الرجُل في مقالها وأنها تستفز الرجال وبكل سخرية تقول أستطعتُ أغضبُ الرجل ونجحتُ في ذلك..

وهي تستنكر غضبهم وترى بأنها حرية رأي وهي لاتعلمَ أنها تفسد بنات المسلمين كَهذا تصريح..
أستغرب منها كلامها ولماذا تعتبر شَرائع الاسلام شوكة في حلوقنا واننا محرومون من لذة ربما تهلكنا عقيدة وفكرًا ..

وبعدين تستشهد انه في تأييد كبير لها ولآراائها ..
ومن تركيا العلماانية بالذاات ..تخيلي !!

يتهيألي أنه أصاابها شي في عقلها أو مس من الجن ..
وبرأيي انه لازم يقيموا عليها عقوبة راادعه وياليت تكون الحد أو الجلد لأنه فعلا كلاامها يدعو للفتنة ..

نحنا متفقين انه بعض الرجال يسيئون استخدام التعدد الذي أباحه الشرع ..
لكنه حلال شاء من شاء وتباً لمن أبى~

أشكرك يالغلا ..وسلمت يدااك

سمــآهر
31-12-2009, 09:14 AM
صدقتي جاردينا تحليل منطقي
وأنا بإعتقادي هي مجرد شهره وصيت لها لا غير

وحتى لو كانت على حساب الدين والشريعه
هي تعترض على شرع الله .. سبحان الله
فلتفعل ما يحلو لها ,, ولتعدد وخلونا نشوف تجربتها في التعدد لا مشكله
لكن لا تعددي بإسم الاسلام ,,
لا تنسبي حكم ابتدعتيه للإسلام

قال الله تعالى: " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا "

سورة المائدة:3

والأخت جايه تعدل وتبيح في شرع الله ,, استغفر الله العظيم
اختاري لك دين يبيح لك هذا التعدد
حتى الكفره لا يبيحونه ,, الزواج عندهم مقدس بين الزوجين
حتى العلمانين لا يبيحون التعدد للزوجه مع انهم لا يعترفون بأي دين

ومثل ما قلت هي ارادت الشهره لا غير
هالايام موضه اللي يبي يشتهر واخباره تتداوله وكالات الانباء
يتعدى على شرع الله وراح يكون في قمة الشهره

أستغفر الله

إمرأة اصبحت إمام للمصلين
وإمرأة تطالب بتعدد الأزواج

الله يعين على القادم ,,
يبي لها كم جلده تفوقها من اللي هي فيه

اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

للجميع ودي