إيمان السعيد
07-01-2010, 04:30 PM
http://dc05.arabsh.com/i/00864/vl9mqj5rvfaw.jpg
مَدْخَلْ .. !
سَلاَمٌ عَلَيْكَ أيُّهَا الْحَبِيبَ عَدَدَ أنْفَاسِيَ مُنْذُ مَوْلِدِي وَ حَتَّى مَمَاتِي
كَمْ أتُوقُ لِتَقْبِيلِ نُورِكَ فِي كُلِّ حِينٍ ، وَ أُعَانِقُ فِيكَ وَجْهَ الصَّبَاحْ .. !
...
أيَعْلمُ قَلبُكَ ...
كمْ مرَّة ضِعتَ منِّي وَ رَافقْتُ طَيْفكَ
لأبْقَى بقُرْبِكَ حُلُمًا وَ وَطَنًا
لا يَسْكُنهُ سِوَاكَ .. ؟
http://dc05.arabsh.com/i/00864/vl9mqj5rvfaw.jpg
سَأكْتُبنِي ..
أأكْتُبُنِي جُنُونًاَ أمْ قَصِيدَة .. ؟
بَلْ , سَأنْثُرنِي فِي حُفْنةِ ضَوْءٍ عَالِقَةٍ بسَمَاءِ رُوحِكَ
فَأوْزِعْنِي فِي ضُلُوعِكَ بَعْثَرةَ جُنُونْ .. !
دَعْنِي أسْكَنُ حَنَايَا صَدْرِكَ يَاسَمِينَةً جَامِحَة
وَ اكْتُبنِي عَنَاقِيدَ حُلُمٍ سَكَنَ الأزْمِنَةَ الْبَعِيدَة
وَ دَعْنِي أبْدَأُ مِنْ دَهْشَةِ الأمَاكِن بِكَ .. !
سَأرْتَدِي جُنُونِي
وَ أُبْحِرُ فِي يَمِّ الأبْجَدِيَّةِ ، وَ أَمْضِي ..
أتَفيَّأُ ظِلاَلَ الْحَنِينِ ، وَ أُرَتَّلُ تَحْتَهُ ألْحَانِي
وَ بَتلاَتُ الْيَاسَمِين تُغْرِقُنِي دِفْئًا
وَ أنَا بَينَهُمَا طِفْلَة أحْبُو
نَحْوَ نُهَيْرِ أشْوَاقِكَ
أسْتَجْدِيهِ يُغْرِقُنِي
فِيكَ أكْثَرَ ، يَا جُنُونِي .. !
http://dc05.arabsh.com/i/00864/vl9mqj5rvfaw.jpg
عِطْرٌ أنْتَ يَسْتَفِزُّ الْحَوَّاسَّ ..
يَنْسَكِبُ مِنْ زُجَاجَاتِ الْحَنِين
يَسْكُنُ ثَنَايَا الرُّوحِ .. زَكِيٌّ هُوَ الْيَاسَمِينُ
يَنْسَابُ فِي دَمِي ، فَتزْدَادُ نَبَضَاتُ رُوحِي
نَبْضَةً .. نَبْضَة
نَجْلُ الْغِوَايَة أنْتَ ، تَمْتَلِكُ رُوحِي بدِفْءِ وَعُمْقِ جُنُونِكَ ..
فَهَلْ تُدْرِكُ مَاذَا أنْتَ فَاعِلٌ بِي .. ؟!
أتَدْرِي .. ؟!
أمْلِكُ رُوحًا تُشْبِهُكَ ، وَ قَلْبًا مُمْتَلِئًا بِكَ وَحْدَكَ
عَيْنَانٌ لاَ يَسْكُنُ بِهمَا سِوَاكَ .. !
يَا أنْتَ ..!
أتَيْتُكَ طِفْلَةً فِي مَهْدِ الْعِشْقِ أحْبُو
تَسْكُنُ الرُّوحَ نَجَمَاتُ لَيْلِكَ الْهَادِئ
تَشْتَاقُ جَمِيعُهَا السُّكُونَ إلَيْكَ
كُنْتُ أحُوكُ قَمِيصًا لِقَلْبٍ يُغَازِلُنِي
حَدَّقَتْ عَيْنَاهُ بِعَيْنِي
تَخْتَرِقُ كُلِّي
وَ أَلْقَى بِقَلْبِيَ سَكِينَةً وَ هُدُوءً
ثُمَّ غَادَرَنِي مُرْتَبِكا
وَ لاَزَالَ الْوَجَعُ يَمْتَلِكهُ وَ يَمْتَلِكُنِي .. !
http://dc05.arabsh.com/i/00864/vl9mqj5rvfaw.jpg
رَهَنْتُ لكَ كُلَّ تَفاصِيلِي
كَيْ تَعْتَقِلُنِي كُلِّي
وَ أذُوبُ فِيكَ جُنُونًا
مَوَاكِبُ الْيَاسَمِين
غَادَرهَا عِطْرُهَا
كَيْ تُعَانِقَ مَسَامَاتِكَ
حِينَمَا تُعَانِقُنِي جُنُونًا
أنْتَشِي مِنْهَا / مِنْكَ
لتَسْحَرُنِي
تَسْتَوْطِنُ كُلَّ مَسَامَاتِ جَسَدِي
تُعَانِقُ كُلَّ أنْفَاسِي
وَ إسْمُكَ رَايَةً عَلَى جَبِينِ شَمْسٍ لاَ تَعْرِفُ الْغِيَابْ
وَ لاَ زِلْتُ أنْتَظِرُ وَقْتًا مِنْ جُنُونِ الْبَنَفْسَجِ
لأكْتُبَ لَكَ عَلَى ورَيْقَاتِهِ :
أنْتَ حُلُمُ أُنْثَى لَمْ تُعَانِقْ إلاَّ أنْفَاسَكَ
فَكُنْ لَهَا وَطَنًا يَحْتَوِيهَا
بُرُودَةَ لَيَالِ الشِّتَاءْ .. !
http://dc05.arabsh.com/i/00864/vl9mqj5rvfaw.jpg
أتَدْرِي .. ؟!
نَهْرٌ مِنَ الْجُنُونِ أنْتَ ، يَثُورُ وَ يُغْرِقُنِي فِيهِ حدَّ التَّلاَشِي .. !
ألَذُّ عَنَاقِيدُ الْحَنِينِ أَنْتَ ، وَ أشْهَى حَبَّاتُ الْكَرَزِ شِفَاهكَ
أعْشَقُ دِفْئًا تَغْزِلَهُ لِي غَيْمَاتُكَ فِي لَيَالِ الْحَنِينِ الْبَارِدَة دُونكَ
أخَذْتَ مِنْ مَطَرِ الْبَنفْسَجِ سِرَّغِوَايتِهِ
لتَعْتَقلُنِي كَحَبَّةِ كَرَزْ .. !
http://dc05.arabsh.com/i/00864/vl9mqj5rvfaw.jpg
هُدُوءٌ فَاضِحٌ أنْتَ يَسْكُنُنِي
أُنَاجِيكَ
أُحِبُّكَ
فَقَطْ
تَعَالَ
لَمْلِمْ رُوحِي
http://dc05.arabsh.com/i/00864/vl9mqj5rvfaw.jpg
مَخْرَجْ .. !
تَأتِي كُلَّ لَيْلَةٍ كَمَا تَأتِي الْحِكَايَاتُ
بَلْ ، ألَذّ وَ أشْهَى الْحَكَايَاتْ
لَيْتكَ تَدْرِي كَيْفَ تَأتِي .. ؟!
http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2010/1/7/04/u1ek7yvit.gif (http://www.tobikat.com)
مَدْخَلْ .. !
سَلاَمٌ عَلَيْكَ أيُّهَا الْحَبِيبَ عَدَدَ أنْفَاسِيَ مُنْذُ مَوْلِدِي وَ حَتَّى مَمَاتِي
كَمْ أتُوقُ لِتَقْبِيلِ نُورِكَ فِي كُلِّ حِينٍ ، وَ أُعَانِقُ فِيكَ وَجْهَ الصَّبَاحْ .. !
...
أيَعْلمُ قَلبُكَ ...
كمْ مرَّة ضِعتَ منِّي وَ رَافقْتُ طَيْفكَ
لأبْقَى بقُرْبِكَ حُلُمًا وَ وَطَنًا
لا يَسْكُنهُ سِوَاكَ .. ؟
http://dc05.arabsh.com/i/00864/vl9mqj5rvfaw.jpg
سَأكْتُبنِي ..
أأكْتُبُنِي جُنُونًاَ أمْ قَصِيدَة .. ؟
بَلْ , سَأنْثُرنِي فِي حُفْنةِ ضَوْءٍ عَالِقَةٍ بسَمَاءِ رُوحِكَ
فَأوْزِعْنِي فِي ضُلُوعِكَ بَعْثَرةَ جُنُونْ .. !
دَعْنِي أسْكَنُ حَنَايَا صَدْرِكَ يَاسَمِينَةً جَامِحَة
وَ اكْتُبنِي عَنَاقِيدَ حُلُمٍ سَكَنَ الأزْمِنَةَ الْبَعِيدَة
وَ دَعْنِي أبْدَأُ مِنْ دَهْشَةِ الأمَاكِن بِكَ .. !
سَأرْتَدِي جُنُونِي
وَ أُبْحِرُ فِي يَمِّ الأبْجَدِيَّةِ ، وَ أَمْضِي ..
أتَفيَّأُ ظِلاَلَ الْحَنِينِ ، وَ أُرَتَّلُ تَحْتَهُ ألْحَانِي
وَ بَتلاَتُ الْيَاسَمِين تُغْرِقُنِي دِفْئًا
وَ أنَا بَينَهُمَا طِفْلَة أحْبُو
نَحْوَ نُهَيْرِ أشْوَاقِكَ
أسْتَجْدِيهِ يُغْرِقُنِي
فِيكَ أكْثَرَ ، يَا جُنُونِي .. !
http://dc05.arabsh.com/i/00864/vl9mqj5rvfaw.jpg
عِطْرٌ أنْتَ يَسْتَفِزُّ الْحَوَّاسَّ ..
يَنْسَكِبُ مِنْ زُجَاجَاتِ الْحَنِين
يَسْكُنُ ثَنَايَا الرُّوحِ .. زَكِيٌّ هُوَ الْيَاسَمِينُ
يَنْسَابُ فِي دَمِي ، فَتزْدَادُ نَبَضَاتُ رُوحِي
نَبْضَةً .. نَبْضَة
نَجْلُ الْغِوَايَة أنْتَ ، تَمْتَلِكُ رُوحِي بدِفْءِ وَعُمْقِ جُنُونِكَ ..
فَهَلْ تُدْرِكُ مَاذَا أنْتَ فَاعِلٌ بِي .. ؟!
أتَدْرِي .. ؟!
أمْلِكُ رُوحًا تُشْبِهُكَ ، وَ قَلْبًا مُمْتَلِئًا بِكَ وَحْدَكَ
عَيْنَانٌ لاَ يَسْكُنُ بِهمَا سِوَاكَ .. !
يَا أنْتَ ..!
أتَيْتُكَ طِفْلَةً فِي مَهْدِ الْعِشْقِ أحْبُو
تَسْكُنُ الرُّوحَ نَجَمَاتُ لَيْلِكَ الْهَادِئ
تَشْتَاقُ جَمِيعُهَا السُّكُونَ إلَيْكَ
كُنْتُ أحُوكُ قَمِيصًا لِقَلْبٍ يُغَازِلُنِي
حَدَّقَتْ عَيْنَاهُ بِعَيْنِي
تَخْتَرِقُ كُلِّي
وَ أَلْقَى بِقَلْبِيَ سَكِينَةً وَ هُدُوءً
ثُمَّ غَادَرَنِي مُرْتَبِكا
وَ لاَزَالَ الْوَجَعُ يَمْتَلِكهُ وَ يَمْتَلِكُنِي .. !
http://dc05.arabsh.com/i/00864/vl9mqj5rvfaw.jpg
رَهَنْتُ لكَ كُلَّ تَفاصِيلِي
كَيْ تَعْتَقِلُنِي كُلِّي
وَ أذُوبُ فِيكَ جُنُونًا
مَوَاكِبُ الْيَاسَمِين
غَادَرهَا عِطْرُهَا
كَيْ تُعَانِقَ مَسَامَاتِكَ
حِينَمَا تُعَانِقُنِي جُنُونًا
أنْتَشِي مِنْهَا / مِنْكَ
لتَسْحَرُنِي
تَسْتَوْطِنُ كُلَّ مَسَامَاتِ جَسَدِي
تُعَانِقُ كُلَّ أنْفَاسِي
وَ إسْمُكَ رَايَةً عَلَى جَبِينِ شَمْسٍ لاَ تَعْرِفُ الْغِيَابْ
وَ لاَ زِلْتُ أنْتَظِرُ وَقْتًا مِنْ جُنُونِ الْبَنَفْسَجِ
لأكْتُبَ لَكَ عَلَى ورَيْقَاتِهِ :
أنْتَ حُلُمُ أُنْثَى لَمْ تُعَانِقْ إلاَّ أنْفَاسَكَ
فَكُنْ لَهَا وَطَنًا يَحْتَوِيهَا
بُرُودَةَ لَيَالِ الشِّتَاءْ .. !
http://dc05.arabsh.com/i/00864/vl9mqj5rvfaw.jpg
أتَدْرِي .. ؟!
نَهْرٌ مِنَ الْجُنُونِ أنْتَ ، يَثُورُ وَ يُغْرِقُنِي فِيهِ حدَّ التَّلاَشِي .. !
ألَذُّ عَنَاقِيدُ الْحَنِينِ أَنْتَ ، وَ أشْهَى حَبَّاتُ الْكَرَزِ شِفَاهكَ
أعْشَقُ دِفْئًا تَغْزِلَهُ لِي غَيْمَاتُكَ فِي لَيَالِ الْحَنِينِ الْبَارِدَة دُونكَ
أخَذْتَ مِنْ مَطَرِ الْبَنفْسَجِ سِرَّغِوَايتِهِ
لتَعْتَقلُنِي كَحَبَّةِ كَرَزْ .. !
http://dc05.arabsh.com/i/00864/vl9mqj5rvfaw.jpg
هُدُوءٌ فَاضِحٌ أنْتَ يَسْكُنُنِي
أُنَاجِيكَ
أُحِبُّكَ
فَقَطْ
تَعَالَ
لَمْلِمْ رُوحِي
http://dc05.arabsh.com/i/00864/vl9mqj5rvfaw.jpg
مَخْرَجْ .. !
تَأتِي كُلَّ لَيْلَةٍ كَمَا تَأتِي الْحِكَايَاتُ
بَلْ ، ألَذّ وَ أشْهَى الْحَكَايَاتْ
لَيْتكَ تَدْرِي كَيْفَ تَأتِي .. ؟!
http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2010/1/7/04/u1ek7yvit.gif (http://www.tobikat.com)