أحمد عاصم آقبيق
08-01-2010, 02:16 PM
ليس مثلي أن يكسر قيثارة لطالما شدا من خلالها طربا" وهياما" بمن خُلِقت أنثى . وليس مثلي ان يبتعد عن محاريب الهوى ، و عن التغزّل حينا" ، والتشبُّبِ حينا" آخر، بمن رأيتها سر وجودي ومآل أوبتي بعد طول ترحال ٍ، مالكتي ، المرأة .
وليس مثلي أن يتنكر لذلك العالم التي أحببته ، عالمها الذي يحدُّ جهاتي الأربع ليمدّني بحلاوة الوجود ، وأنسِ الاقتراب ، ولوعة البعد والاغتراب .كي يجعلني أحب قيودي التي أحاطت بمعصمي ، والتي تذكرني بأني لها مملوك ورقيق ، و بين يديها ورهن إشارتها ، وومطيعا" لِطرفةِ عينيها .
واليوم ، أستسمح تلك المحاريب ،التي نقشت فيها أسماء نساء عرفتهن ، وأخريات لم اعرفهن بعدُ ، كي أعود لحبيبتي الأولى ، التي ماطغى حب لي على حبها ،حبيبة تعلوا بذكرها ووجودها بين شغاف القلب ، وحنايا الروح بلدتي جدة . حب ، لا يحدّه مكان ، ولا ينسيه بعد ولا زمان .
إن الذي ينظر إلى المستجدات المطروحة على الساحة ، قد يصيب البعض بِِِكمٍ هائل من السوداوية ،من خلال ما وجهناه من أقدار كتب علينا أن نراها ، وقد نختلف في تفسير أسبابها . لكنها وجدت على أرض الواقع ، بـأثيراتها المدمرة على العباد والبلاد . لنرى من خلالها ماكان موجودا" وتغالفلنا عن وجوده ، وماكان ملموسا" فأخذتنا غفوة أنستنا ما قد يترتب عليه من خراب .وعن تذكّر ماتعلمناه من أجدادنا وآبائنا من ثوابت ، أولها بأننا إن كنا لا نرى الله ، فإن الله يرانا ويطّلع علينا .
إن الذي حدث ، وما نتج عنه من مآس لا تحتملها أحلام أولي النهى ، وتجعل الحليم منها حيرانا"، ماهو إلا ضغطة ربانية بسيطة على جروح قد عمل فيها المرض والصدأ ، كنا نتغافل عن وجودها ، وننشغل باستنباط أنواط جديدة، وصفات حميدة لننسبها إلى غير مستحقيها ، ممن أولاهم ولي الأمر الثقة والصلاحية ، فما رعوها ، وما حفظوها .
السارق لآ يسرق وهو مؤمن . والزاني لا يزني وهو مؤمن.وشارب الخمر لا يقاربها وهو مؤمن .والسؤال هنا إلى من قيل فيهم ماقيل من مدائع وأشعار ، والذين يُسائلهم ولي الأمر الآن .بأي وجه كنتم تقابلون الله في صلاتكم كل يوم خمس مرات .
إن شئتم فطالعوا الصحافة المحلية اليومية . ابتداء" من يوم أربعاء الخراب . كفى بأنفسكم اليوم عليكم حسيبا" .
أحمد عاصم آقبيق
وليس مثلي أن يتنكر لذلك العالم التي أحببته ، عالمها الذي يحدُّ جهاتي الأربع ليمدّني بحلاوة الوجود ، وأنسِ الاقتراب ، ولوعة البعد والاغتراب .كي يجعلني أحب قيودي التي أحاطت بمعصمي ، والتي تذكرني بأني لها مملوك ورقيق ، و بين يديها ورهن إشارتها ، وومطيعا" لِطرفةِ عينيها .
واليوم ، أستسمح تلك المحاريب ،التي نقشت فيها أسماء نساء عرفتهن ، وأخريات لم اعرفهن بعدُ ، كي أعود لحبيبتي الأولى ، التي ماطغى حب لي على حبها ،حبيبة تعلوا بذكرها ووجودها بين شغاف القلب ، وحنايا الروح بلدتي جدة . حب ، لا يحدّه مكان ، ولا ينسيه بعد ولا زمان .
إن الذي ينظر إلى المستجدات المطروحة على الساحة ، قد يصيب البعض بِِِكمٍ هائل من السوداوية ،من خلال ما وجهناه من أقدار كتب علينا أن نراها ، وقد نختلف في تفسير أسبابها . لكنها وجدت على أرض الواقع ، بـأثيراتها المدمرة على العباد والبلاد . لنرى من خلالها ماكان موجودا" وتغالفلنا عن وجوده ، وماكان ملموسا" فأخذتنا غفوة أنستنا ما قد يترتب عليه من خراب .وعن تذكّر ماتعلمناه من أجدادنا وآبائنا من ثوابت ، أولها بأننا إن كنا لا نرى الله ، فإن الله يرانا ويطّلع علينا .
إن الذي حدث ، وما نتج عنه من مآس لا تحتملها أحلام أولي النهى ، وتجعل الحليم منها حيرانا"، ماهو إلا ضغطة ربانية بسيطة على جروح قد عمل فيها المرض والصدأ ، كنا نتغافل عن وجودها ، وننشغل باستنباط أنواط جديدة، وصفات حميدة لننسبها إلى غير مستحقيها ، ممن أولاهم ولي الأمر الثقة والصلاحية ، فما رعوها ، وما حفظوها .
السارق لآ يسرق وهو مؤمن . والزاني لا يزني وهو مؤمن.وشارب الخمر لا يقاربها وهو مؤمن .والسؤال هنا إلى من قيل فيهم ماقيل من مدائع وأشعار ، والذين يُسائلهم ولي الأمر الآن .بأي وجه كنتم تقابلون الله في صلاتكم كل يوم خمس مرات .
إن شئتم فطالعوا الصحافة المحلية اليومية . ابتداء" من يوم أربعاء الخراب . كفى بأنفسكم اليوم عليكم حسيبا" .
أحمد عاصم آقبيق