المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وش فيها؟؟؟ سواقش


أحمد عاصم آقبيق
13-01-2010, 08:51 PM
وينسينا شوقنا للشعر بعضا" من مآس، أضحت علامات مميزة يشد ( بضم الياء ) إليها النظر من دون تلوين . وينشغل فيها أصحاب الألباب . وهل يجب أن ننسى مشكلة لطالما أغمضنا أعيننا عنها ؟؟ .فقط لكي لا نراها ، فنغالط أنفسنا ، ونغمض أعيننا ثانية ، لكي نتناسى ، أن هنالك مشكلة مؤرقة ( بكسر الراء وتشديدها ) تتمثل بوجود آلاف العاملين الأجانب الأصول والدين والمعتقدات ، الذين نحتضنهم في بيوتنا . ولو بغرف جانبية . نحيطهم بأنواع الدلال والتميز . لكن هل بذلك نستطيع أن نغير من أخلاقياتهم ، ونبدل من أساسيات سلوكهم واعتقاداتهم ؟؟ وهل ترى أننا نفلح بذلك ؟؟
عن الواقع يناقض هذه التساؤلات ، ويشير على أن هذه المشكلة أصبحت أمرا" ملزما" لنا"، ملزما" لنا بالقبول إذ لا بديل .وملزما" علينا أن نصدق بأنه لا مشكلة ، والأمور عادية .
( السواق ) ، بتشديد السين . أنا لا أحط من قدر ذلك المجتهد ، فالعمل ليس بالعيب . لكني أضع ألف خط أحمر على تواجده الدائم مع أخواتنا وبناتنا ونسائنا ومحارمنا ، في مجمل ساعات خروجهن صباحا" أو مساء" ، وما أكثرها ، في خلوة لآ أريد أن أدخل اجتهادات وتفسيرات الشرع فيها ، لكنها من وجهة نظري ، تستوفي تحقق مفهوم الخلوة .
أو يوجد من يتعظ؟؟ أو يوجد غيور يستطيع أن يرضى يتواجد هذا اللصيق بين محارمنا ، ليرى مالا يرى ، ويشتم من الطيوب الفواحة من أجسامهن ، وثنايا ألبستهن ما لا يجوز
أو ليس برجل ؟؟؟ أتم قبل استقدامه نزع غريزة ركبها الله لحفظ النوع وعمارة الأرض من جسده وهواه ؟؟ أم أننا كالنعامة ، قيل أنها تدفن رأسها بالتراب ، كي لا ترى ، وهي ترى( بضم التاء ) .
فلنصح ، قبل أن نتأثر بتنميق نساءنا للأمور لنا وتزيينها، فنقول بفعل تأثيرهن علينا ، كقولهن الدائم ( وش فيها ) ؟؟ عادي .
أرى أن قيادة المرأة لسيارتها ، مهما واجهته مشاكل أو إشكاليات . أسلم ( بفتح الألف واللام ) .

أحمد عاصم علي آقبيق الدمشقي
( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى )

سمية الألفي
16-01-2010, 03:19 PM
أخي الفاضل / أحمد


أنت محق وأنا أؤيد رأيك في إستبدال السائق الخصوصي


بقيادة المرأة لسيارتها أقل مافيها يمنع الملاصقة والمخالطة التي تعتبر وابل

من المصائب مهما كانت صغيرة فمعظم النار من مستصغر الشرر

ودوام الإختلاط يجلب ولو بعد حين ما لا يحمد عاقبته



دمت سالم ودامت نساء المؤمنين بعفة وطهارة


إحترامي