المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وقالت


أحمد عاصم آقبيق
13-01-2010, 08:56 PM
وقالت:

وقالت : أحييت ما كان بي من قديم الذكريات ، وعزفت على وتر من الألم فكان لصدى ملامستك ، نبضات ذكرى
أعادت لي هنيهة من الزمن ،
كنت فيها حبيبي ..

وقالت :
أرجعتني إلى زمن جميل ، كنت أعيش فيه ، وله .
زمن كنت أرى فيه كل ألوان قوس قزح ، وقد ارتسمت على فيافي عمري الوحيد المتفرّد بلحظة ترقب

لم أكن لأعتبرها فقط ، ألوان .
بل كانت تمثل لي طعم طباعك
ساعة فرحك
ساعة غضبك
خصوصيتك
وانطلاقة بسمتك .
، ولتشكل لي في النهاية ، مجموعة من طيوب تداخلت مع خيوط أثوابي الحريرية ، لتلامس بض جسدي
لتخترق مسامي ،
ولتسري عدوى انتشارها إلى قلب ،
كنت فيه أنت وحدك ،
رفيق ، ورقيق ، ونسمة وأمنية .

وقالت :

أعدتني إلى لهفة اللقاء
إلى شوق الاشتياق

إلى ترقب لحظات رجوعك لي
بعدك عني
أنيني الصامت ، الذي كان يختلط مع نبضات قلبي ، ولوعة انتظاري . ولهفتي إلى الوقوف أمام خزانة ملابسي ، أفتحها ، مرات ومرات ،
أقلّب أثوابها ، ترى أي منها تشرّب من رائحتك ، أكثر
أحتضنه
اشتمّه.
لا .. ذلك أكثر ،
وربما ذاك الذي هناك
وربما ّذاك
وأكثر
وأكثر

وقالت :
أحييت بي ما كان من وله قديم
وشدو أغان
ودندنة شعر
وقوارير
ربما كانت مليئة بالماء ، لكنها ، ولأنها منك ،
انقلب فيها الماء ليصبح أرق العطور
ولا عجب ، فأنت لي جميع العطور ..

عطور عبيرها أنت ،
تكوّنت منك ، فاستحال شذاها إلى نغمة حب ،
ووله قلب ،
وشوق شوق..
لتكون في النهاية عالم لي وحدي
وبدون شريك .

وقالت لي
أنا لك ، وشوشة كلمات، مجموعها يؤلف لحن حب.
أنا لك
ديمومة تراتيل قدسية لا زالت تعزف على صفحة دقائق حياة
أنا لك ، رنين لصدى كلمة كنت قلتها ذات يوم
أحبك
ولم أزل

وقالت :
وقرأت بعضا" من كلمات أظنك كاتبها ، فأحيت بي ما كان في سالف الأيام
أحييت كل أطياف الحب
أحييت في قلبي اسما" لا زال قلبي يعيش من أجله
ويترقب الغد
اسمك أنت .
وقال :
حبيبي أنت



أحمد عاصم آقبيق الدمشقي

الحرف العنيد
14-01-2010, 08:28 PM
وقالت هنا السطور كل معاني الإبداع
فقلت لها أنا : رويدك ..... فقد لا أجد لحروفي مقر بينك

( أخـــــــــــي )
للصمت أحيــــــــــاناً ميزة رائعة
عندما تسمح لنا بسماع صوت إبداع أقلام أمثالك


تقبل مروري

شخابيط نونو
15-01-2010, 12:23 AM
وكان أن إشتاقت يوما

وكان ان عَلِمَت كم هو صعب الفراق

وكان أن عاشت ذات وحشة

وكان أن عدت أنت لتشتاق

بعد أن رحلت هي !



تقبلني هنا ..