وجدان الشاذلي
01-02-2010, 10:07 AM
كنت الملم اشلا كلماتي المبعثرة مابين ثنايا ضلوعي التي ضاقت
بها ذرعاً ... فأنتزعتها عنوة حرفاً ... حرفاً ... وكل حرفٍ يجر
خلفة الم لايرحم ، علي اخفف عن هذا الجسد بعض مايعترية ...
القيتُ بها على صدر الورق فبدأت تعانق بعضها لتصنع طوقاً حول
عنقي ... يخنقني ببطء ٍ مميت ...
ادركت مؤخراً ان الموت هو الموت ... وإن اختلفت اسبابة .. زمانة
ومكانة يبقا مؤلماً احياناً... ومريحاً أحياناً اخرى...
ذاك الذي يموت بالسلاح مقتولاً.. يشبة من يموت خنقاً او يموت غرقاً
ويشبة من يصرع تحت وطأة المرض ... ولكن الموت على صدر الورق
لاشبية لة... لاننا في الاولى نموت ميتةً واحدة ولانحيى بعدها...
وفي الثانية نموت كل يوم وندرك يوماً آخر لكي نموت مرة اخرى.
هذة حالتي انتزع حرفأ فأكتب كلمة لكي اصنع جملة فتقتلني.. فأحياء
مرة اخرى لكي ارى نفسي اصنع موتي بيدي....
تمرون على كلماتي وتقرأونها ،فيبتسم من يبتسم ،ويحزن من يحزن
على حزني ... ويصفق البعض الآخر معجباً بأسلوبي وبلاغة حرفي
ولكن لاأحد يعلم ماتفعلة هذة الكلمات بمن يقف خلفها ... لم اكن يوماً
كاتباً او اديباً .. ولن اصبح كذلك ولكن هذا اليوم ماصنعتة مني الحياة
كما ترون...
بريئة هي الحروف ... بريئة هي الكلمات من دمي ... بريئة انتِ يامن
تقرأين موتي مابين السطور... لم يكن ذنبك ابداً فأنا ميت منذُ زمن ..
لكن أحرفي لازالت نابضة بالحياة...
وجدان الشاذلي
22/1/2010م
بها ذرعاً ... فأنتزعتها عنوة حرفاً ... حرفاً ... وكل حرفٍ يجر
خلفة الم لايرحم ، علي اخفف عن هذا الجسد بعض مايعترية ...
القيتُ بها على صدر الورق فبدأت تعانق بعضها لتصنع طوقاً حول
عنقي ... يخنقني ببطء ٍ مميت ...
ادركت مؤخراً ان الموت هو الموت ... وإن اختلفت اسبابة .. زمانة
ومكانة يبقا مؤلماً احياناً... ومريحاً أحياناً اخرى...
ذاك الذي يموت بالسلاح مقتولاً.. يشبة من يموت خنقاً او يموت غرقاً
ويشبة من يصرع تحت وطأة المرض ... ولكن الموت على صدر الورق
لاشبية لة... لاننا في الاولى نموت ميتةً واحدة ولانحيى بعدها...
وفي الثانية نموت كل يوم وندرك يوماً آخر لكي نموت مرة اخرى.
هذة حالتي انتزع حرفأ فأكتب كلمة لكي اصنع جملة فتقتلني.. فأحياء
مرة اخرى لكي ارى نفسي اصنع موتي بيدي....
تمرون على كلماتي وتقرأونها ،فيبتسم من يبتسم ،ويحزن من يحزن
على حزني ... ويصفق البعض الآخر معجباً بأسلوبي وبلاغة حرفي
ولكن لاأحد يعلم ماتفعلة هذة الكلمات بمن يقف خلفها ... لم اكن يوماً
كاتباً او اديباً .. ولن اصبح كذلك ولكن هذا اليوم ماصنعتة مني الحياة
كما ترون...
بريئة هي الحروف ... بريئة هي الكلمات من دمي ... بريئة انتِ يامن
تقرأين موتي مابين السطور... لم يكن ذنبك ابداً فأنا ميت منذُ زمن ..
لكن أحرفي لازالت نابضة بالحياة...
وجدان الشاذلي
22/1/2010م