راسيم
10-02-2010, 08:10 PM
كنت أنظر إليه و هو يصلح عجلة السياره .. لقد كان أجمل شيء عرفته .. أحببته بكل جوارحي .. بكل ما أستطيع ..
عشقته و عشقت كل تفصيل فيه .. حركاته كلامه يديه الحنونة و نظراته الدافئه ...
أتأمل و جهه الرجولي و قد تلألأت عليه بعض قطرات العرق ..
تحييه النسمات و ترنو له الزهور .. تخجل لمحياه الورود و تنتشي لكلامه الفراشات ..
التفت إلي كأني به يراقبني طوال الوقت ...
- هل أخبرتك أنك سبب مانحن فيه... !!
- أنا أيها السائق المتهور...!؟؟
ابتسم فزاد وجهه ضياءا و جمالا .. كلما نظرت إليه بدى لي وكأنني أعجب به من جديد ... و أقع في غرام مراهق مرة أخرى ..
تظاهرت بالغضب .. مرتسمة ملامحه على وجهي .. هممت أن أركب السياره ..
رأيته يقبل إلي كما توقعت أن يفعل .. يلاطفني و يراضيني ..
- ألم تلاحظي أنني أحاول إصلاح العجله !! .. كيف أتمكن من إتمام عملي و أنت تركبينها ؟...كما أظن أن وزنك هو السبب في كل ما آلت له الأمور ...
أجبت وقد ثارت ثورتي ...
- ألم تلاحظ أن بطنك تكاد تسبقك بخطوه...(رغم أنه كان نحيلا) ...
ابتسم ...
- على الأقل العجله في جهتي لم تنفجر...
تحرك السكون في داخلي و أخذت أتساءل .. و تبعثرت أفكاري تدقها مطارق الأسئلة ..
لم يفعل هذا معي ؟؟
هل أزعجته ؟
هل قلت ما أغضبه؟؟
هل حقا تسببت في انفجار العجله؟؟
ولكن لم يبتسم؟؟؟...
لم لا أرى في ملامحه غير الحب و الحنان .. قاطع شرودي ..
- حياتي .. هل تقبلين دعوتي لعشاء رومنسي حيث التقينا أول مره....
بقلم ... عبد الرحمان محمدي ..
عشقته و عشقت كل تفصيل فيه .. حركاته كلامه يديه الحنونة و نظراته الدافئه ...
أتأمل و جهه الرجولي و قد تلألأت عليه بعض قطرات العرق ..
تحييه النسمات و ترنو له الزهور .. تخجل لمحياه الورود و تنتشي لكلامه الفراشات ..
التفت إلي كأني به يراقبني طوال الوقت ...
- هل أخبرتك أنك سبب مانحن فيه... !!
- أنا أيها السائق المتهور...!؟؟
ابتسم فزاد وجهه ضياءا و جمالا .. كلما نظرت إليه بدى لي وكأنني أعجب به من جديد ... و أقع في غرام مراهق مرة أخرى ..
تظاهرت بالغضب .. مرتسمة ملامحه على وجهي .. هممت أن أركب السياره ..
رأيته يقبل إلي كما توقعت أن يفعل .. يلاطفني و يراضيني ..
- ألم تلاحظي أنني أحاول إصلاح العجله !! .. كيف أتمكن من إتمام عملي و أنت تركبينها ؟...كما أظن أن وزنك هو السبب في كل ما آلت له الأمور ...
أجبت وقد ثارت ثورتي ...
- ألم تلاحظ أن بطنك تكاد تسبقك بخطوه...(رغم أنه كان نحيلا) ...
ابتسم ...
- على الأقل العجله في جهتي لم تنفجر...
تحرك السكون في داخلي و أخذت أتساءل .. و تبعثرت أفكاري تدقها مطارق الأسئلة ..
لم يفعل هذا معي ؟؟
هل أزعجته ؟
هل قلت ما أغضبه؟؟
هل حقا تسببت في انفجار العجله؟؟
ولكن لم يبتسم؟؟؟...
لم لا أرى في ملامحه غير الحب و الحنان .. قاطع شرودي ..
- حياتي .. هل تقبلين دعوتي لعشاء رومنسي حيث التقينا أول مره....
بقلم ... عبد الرحمان محمدي ..