ودعاني الشرقية
15-02-2010, 10:05 PM
معالي الوزرير الدكتور / غازي القصيبي الموقر
أتقدم لسعادتكم بملاحظة على عمل وزارتكم الموقرة وجهودها وجهودك في تطبيق
نظام السعودة في الممكلة وكنت فرحاً بتولي معاليكم وزراة العمل كونك من الوزراء
المعروفين بالتغيير للأفضل لكن لدي ملاحظات على عمل وزارتكم وخاصة في نظام
تطبيق السعودة فتوجد وظائف في القطاع الخاص لا تحتاج إلى مؤهلات أو سنوات
خبرات عديدة كما يعلن عنه الأخوة الأشقاء اصحاب القطاع الخاص وهي مسئلة
تعجيزية لأبناء الوطن فتتمثل تلك الوظائف في الأعمال التالية: موظف أستقبال
وسائق ومندوب مبيعات وخدمة العملاء خاصة في بعض المستشفيات الحكومية
وخاصة في وزراة البلدية كم نشاهد الأجانب يقومون بوظائف سهلة في مقدور
أي شاب سعودي ان يقوم بها مثل: مراقب صحي أو مراقب بيئي وهنا يجب
مساندة وزارتكم في تعليم الشباب السعودي فلا يوجد أنسان عالم حين
يخرج من بطن أمه ولكن ما نشاهده وللأسف هو تعيين الأجانب في وظائف
في مقدور اي شاب سعودي القيام بها
فهناك مثلاً في مدينة الدمام في منطقة السوق المركزي وسط المدينة
أمام جامع الملك فهد رحمة الله شركة سعودية أبرمت عقد مع أمانة الدمام
في استئجار مواقف عامة وتحويلها إلى خاصة برسوم بمقد 3 ريال للساعة
أو جزء منها فهنا الوظيفة لا تتطلب شخص ذو خبرات وشهادات جامعية
أن يقوم بعمل تحصيل الرسوم من العملاء وكانت الدهشة ان الموظف
اجنبي من جنسية عربية فهل يا معالي الوزرير يتطلب عمل المحصل
لرسوم بعدة ريالات أن يكون جامعي وصاحب خبرات
والله حرام يا معاليكم أن يقوم بهذه الوظيفة البسيطة أحد العمالة الأجنبية
وفي مقدور أي شاب سعودي العمل بهذه الوظيفة
وللأسف عندما سئلت هذا الأجنبي عن أسم صاحب الشركة كانت المفاجأة
هو شخص من عائلة سعودية ذات عادات وتقاليد وفيهم من الدين والخير
ولكن للأسف أن نشاهد سعودي تاجر يحرم أبن وطنه من وظيفة مثل هذه
الوظيفة ويعين بها أجنبي فكم عائلة سعودية تعاني تكدس أبنائها وأنضموا
إلى قافلة العاطلين
يا معاليكم يحتاج النظر في هذه الشركات المتعاقدة مع الدوائر الحكومية
والتي تقوم بأعمال بسيطة وبها وظائف أبناء الوطن في حاجة ماسة لها
واذا كان هناك شخص يقول أن الشباب السعودي لا يعملون وأنهم مللون
من العمل والضغط الوظيفي فأنا أرد عليه
أنظر إلى المجمعات التجارية جميع طاقمها الأمني شباب سعودي يعملون
بمبالغ بسيطة وذلك لقاء عمل شاق ومصادامات مع الزبائن فقد أثبتوا
أنهم كفواء لذلك وضربوا بأن الشباب السعودي شباب صاحب انتاجية
لكن يحتاج مساعدة ووقفة جادة من قبل معاليكم وقبل كل سعودي
تاجر يخاف الله فأنهم أبنائكم وأبناء بلدكم ومن لحمك فكيف ترضون
لهم المذلة وتهيئون لهم أعمال مهينة مثل: قرسون في مطعم
أو حمال أمتعة في الفنادق وغيرها من الوظائف التي يخجل الشخص
منها والله حرام
فلماذا لا تقوم وزراتكم بعمل أستراتيجية جديدة تحدد مجال عمل
وأختصاص كل شركة حسب تخصصها في السوق السعودي
وتضع لها نسبة توظيف مناسبة لحجم نشاطها وأرغامها على
تسليم سلم الوظائف لديها لوزارتكم وتقوم وزارتكم الموقرة
بتحديد الوظائف التي تناسب عمل كل شاب سعودي وذلك
بالتعاون مع مكتب العمل وجعل آلية منسقة مع مكتب العمل
في عرض وظائف تلك الشركات على مكتب العمل ويقوم هو
بترشيح الموارد البشرية المناسبة الموجودة له في قائمة طلبات
الوظائف وبهذا نكون قد قضينا على البطالة بشكل سليم
ولماذا كل الأنظمة لصالح الشركات والتجار وضد طموح الشباب
السعودي
يا معالي الوزير لماذا لا يفعل صندوق الموارد البشرية بطريقة حديثة
تعمل على القضاء على البطالة وذلك بوضع آلية جديدة
وتتمثل في أخذ رسوم على جميع الشركات والتجار العاملون في السوق
السعودي وتدعم تلك الأموال لصالح صندوق الموارد البشرية
ويقوم صندوق الموارد البشرية في عمل موازنة في الرواتب بين موظفي
القطاع الخاص والقطاع الحكومي
فمثلاً: أذا كان الشاب يحمل الثانوية العامة فأن معدل راتبه تقريب 400آلاف ريال
واذا تم تعين من يحمل الشهادة الثانوية العامة في شركة خاصة وقد وضعت
الشركة راتبة بمعدل 2500 ريال يقوم صندوق الموارد البشرية بأكمال النصاب
له وذلك من خلال دعمه شهرياً بمبلغ 1500 ريال وبذلك يكون معدل راتبه
4000 ريال وبهذه الطريقة نحمي كل شاب سعودي من البطالة ويكون لديه
حب للعمل ولا يشعر بالنقص لقاء ابناء وطنه الموظفين الحكوميين
وتقوم وزراة العمل بعمل آلية مع وزراة الخدمة المدنية ففي كل شهر7 من
كل عام كما هو معروف يكون هناك تقاعدات لموظفين متعددين في شتى
القطاعات الحكومية وتقوم وزراة الخدمة المدنية بترشيح هؤلاء الشباب
العاملين في القطاع الخاص وذلك لأنهم يملكون الخبرة في العمل
ويكونوا أفضل من أي موظف جديد ليس له درايه وخبرة في العمل
وترشيح وزارة العمل ومكتب العمل شاب سعودي جديد يكون بديل
لهذا الشاب المعين في القطاع الحكومي وبهذه الطريقة
نكون ضمنا استمرار عمل الشباب السعودي في القطاع الخاص
وكسبنا في الوقت نفسه ترشيح شباب لديهم الخبرة في القطاع
الحكومي عن طريق وزارة الحدمة المدنية
فهناك مثلاً: المدرسات والمدرسين فهنا ظلم كبير والله يا معالي الوزير
فالمعلم أو المعلمة في القطاع الحكومي رواتبهم عالية ونجد لقاء ذلك
رواتب المعلم أو المعلمة في المدارس الخاصة قليلة جداً لا تتعدى 3000آلاف ريال
يعني الفرق ما يقارب 3500 آلاف يعني أكثر من النصف والله حرام ولم تكتفي
المدارس الخاصة بقلة الراتب بل تقوم بأضافة أعمال أخرى على المعلمين والمعلمات
المعينين لديهم والله حرام يا معاليكم
وهذه أسباب نزوح الشباب والشبات السعوديين عن القطاع الخاص وتتمثل
في ندرة الرواتب وكثرة العمل المضاف لهم والمقصود من ذلك هو تهجيرهم
من القطاع وأثبات الشركات والتجار أن الشباب السعودي عديم الفائدة منه
في مجال الأعمال وأنهم لا يستغنون عن الايادي الأجنبية
وأن الشاب السعودي لا يكلف القطاع الخاص أو التاجر أي خسائر مالية
لقاء نظيرة الموظف الأجنبي الذي يحمل الشركة والتاجر خسائر مالية كبيرة
متمثلة في تأمين طبي وتذاكر سفر وبدل سكن وبدل مواصلات ورسوم أقامة
ورسوم ا لتجديد لأثباتاته وغيرها من الأمور التي لا تخفى على معاليكم
انا شد كل من يقرأ هذا المقال أن يساهم في نشر هذه الطريقة لكي يستفاد منها وخاصة لمن له قريب أومسئول يخاف الله في الشباب السعودي
وأن يكون عون لهم فكم شاب عاطل يعول عائلة وكم شاب والده معاق أو مريض أو مقعد وليس لهم أي دخل فساهم في نشر الخير
وأرجوا التفاعل وتعميم هذه الدراسة والطريقة لكي يعم الخير على أبناء بلدنا وأخواننا وأخواتنا العاطلين
وتقبلوا معاليكم فائق أحترامي وتقديري
مع تحياتي / مواطن غيور على أبناء بلده
أتقدم لسعادتكم بملاحظة على عمل وزارتكم الموقرة وجهودها وجهودك في تطبيق
نظام السعودة في الممكلة وكنت فرحاً بتولي معاليكم وزراة العمل كونك من الوزراء
المعروفين بالتغيير للأفضل لكن لدي ملاحظات على عمل وزارتكم وخاصة في نظام
تطبيق السعودة فتوجد وظائف في القطاع الخاص لا تحتاج إلى مؤهلات أو سنوات
خبرات عديدة كما يعلن عنه الأخوة الأشقاء اصحاب القطاع الخاص وهي مسئلة
تعجيزية لأبناء الوطن فتتمثل تلك الوظائف في الأعمال التالية: موظف أستقبال
وسائق ومندوب مبيعات وخدمة العملاء خاصة في بعض المستشفيات الحكومية
وخاصة في وزراة البلدية كم نشاهد الأجانب يقومون بوظائف سهلة في مقدور
أي شاب سعودي ان يقوم بها مثل: مراقب صحي أو مراقب بيئي وهنا يجب
مساندة وزارتكم في تعليم الشباب السعودي فلا يوجد أنسان عالم حين
يخرج من بطن أمه ولكن ما نشاهده وللأسف هو تعيين الأجانب في وظائف
في مقدور اي شاب سعودي القيام بها
فهناك مثلاً في مدينة الدمام في منطقة السوق المركزي وسط المدينة
أمام جامع الملك فهد رحمة الله شركة سعودية أبرمت عقد مع أمانة الدمام
في استئجار مواقف عامة وتحويلها إلى خاصة برسوم بمقد 3 ريال للساعة
أو جزء منها فهنا الوظيفة لا تتطلب شخص ذو خبرات وشهادات جامعية
أن يقوم بعمل تحصيل الرسوم من العملاء وكانت الدهشة ان الموظف
اجنبي من جنسية عربية فهل يا معالي الوزرير يتطلب عمل المحصل
لرسوم بعدة ريالات أن يكون جامعي وصاحب خبرات
والله حرام يا معاليكم أن يقوم بهذه الوظيفة البسيطة أحد العمالة الأجنبية
وفي مقدور أي شاب سعودي العمل بهذه الوظيفة
وللأسف عندما سئلت هذا الأجنبي عن أسم صاحب الشركة كانت المفاجأة
هو شخص من عائلة سعودية ذات عادات وتقاليد وفيهم من الدين والخير
ولكن للأسف أن نشاهد سعودي تاجر يحرم أبن وطنه من وظيفة مثل هذه
الوظيفة ويعين بها أجنبي فكم عائلة سعودية تعاني تكدس أبنائها وأنضموا
إلى قافلة العاطلين
يا معاليكم يحتاج النظر في هذه الشركات المتعاقدة مع الدوائر الحكومية
والتي تقوم بأعمال بسيطة وبها وظائف أبناء الوطن في حاجة ماسة لها
واذا كان هناك شخص يقول أن الشباب السعودي لا يعملون وأنهم مللون
من العمل والضغط الوظيفي فأنا أرد عليه
أنظر إلى المجمعات التجارية جميع طاقمها الأمني شباب سعودي يعملون
بمبالغ بسيطة وذلك لقاء عمل شاق ومصادامات مع الزبائن فقد أثبتوا
أنهم كفواء لذلك وضربوا بأن الشباب السعودي شباب صاحب انتاجية
لكن يحتاج مساعدة ووقفة جادة من قبل معاليكم وقبل كل سعودي
تاجر يخاف الله فأنهم أبنائكم وأبناء بلدكم ومن لحمك فكيف ترضون
لهم المذلة وتهيئون لهم أعمال مهينة مثل: قرسون في مطعم
أو حمال أمتعة في الفنادق وغيرها من الوظائف التي يخجل الشخص
منها والله حرام
فلماذا لا تقوم وزراتكم بعمل أستراتيجية جديدة تحدد مجال عمل
وأختصاص كل شركة حسب تخصصها في السوق السعودي
وتضع لها نسبة توظيف مناسبة لحجم نشاطها وأرغامها على
تسليم سلم الوظائف لديها لوزارتكم وتقوم وزارتكم الموقرة
بتحديد الوظائف التي تناسب عمل كل شاب سعودي وذلك
بالتعاون مع مكتب العمل وجعل آلية منسقة مع مكتب العمل
في عرض وظائف تلك الشركات على مكتب العمل ويقوم هو
بترشيح الموارد البشرية المناسبة الموجودة له في قائمة طلبات
الوظائف وبهذا نكون قد قضينا على البطالة بشكل سليم
ولماذا كل الأنظمة لصالح الشركات والتجار وضد طموح الشباب
السعودي
يا معالي الوزير لماذا لا يفعل صندوق الموارد البشرية بطريقة حديثة
تعمل على القضاء على البطالة وذلك بوضع آلية جديدة
وتتمثل في أخذ رسوم على جميع الشركات والتجار العاملون في السوق
السعودي وتدعم تلك الأموال لصالح صندوق الموارد البشرية
ويقوم صندوق الموارد البشرية في عمل موازنة في الرواتب بين موظفي
القطاع الخاص والقطاع الحكومي
فمثلاً: أذا كان الشاب يحمل الثانوية العامة فأن معدل راتبه تقريب 400آلاف ريال
واذا تم تعين من يحمل الشهادة الثانوية العامة في شركة خاصة وقد وضعت
الشركة راتبة بمعدل 2500 ريال يقوم صندوق الموارد البشرية بأكمال النصاب
له وذلك من خلال دعمه شهرياً بمبلغ 1500 ريال وبذلك يكون معدل راتبه
4000 ريال وبهذه الطريقة نحمي كل شاب سعودي من البطالة ويكون لديه
حب للعمل ولا يشعر بالنقص لقاء ابناء وطنه الموظفين الحكوميين
وتقوم وزراة العمل بعمل آلية مع وزراة الخدمة المدنية ففي كل شهر7 من
كل عام كما هو معروف يكون هناك تقاعدات لموظفين متعددين في شتى
القطاعات الحكومية وتقوم وزراة الخدمة المدنية بترشيح هؤلاء الشباب
العاملين في القطاع الخاص وذلك لأنهم يملكون الخبرة في العمل
ويكونوا أفضل من أي موظف جديد ليس له درايه وخبرة في العمل
وترشيح وزارة العمل ومكتب العمل شاب سعودي جديد يكون بديل
لهذا الشاب المعين في القطاع الحكومي وبهذه الطريقة
نكون ضمنا استمرار عمل الشباب السعودي في القطاع الخاص
وكسبنا في الوقت نفسه ترشيح شباب لديهم الخبرة في القطاع
الحكومي عن طريق وزارة الحدمة المدنية
فهناك مثلاً: المدرسات والمدرسين فهنا ظلم كبير والله يا معالي الوزير
فالمعلم أو المعلمة في القطاع الحكومي رواتبهم عالية ونجد لقاء ذلك
رواتب المعلم أو المعلمة في المدارس الخاصة قليلة جداً لا تتعدى 3000آلاف ريال
يعني الفرق ما يقارب 3500 آلاف يعني أكثر من النصف والله حرام ولم تكتفي
المدارس الخاصة بقلة الراتب بل تقوم بأضافة أعمال أخرى على المعلمين والمعلمات
المعينين لديهم والله حرام يا معاليكم
وهذه أسباب نزوح الشباب والشبات السعوديين عن القطاع الخاص وتتمثل
في ندرة الرواتب وكثرة العمل المضاف لهم والمقصود من ذلك هو تهجيرهم
من القطاع وأثبات الشركات والتجار أن الشباب السعودي عديم الفائدة منه
في مجال الأعمال وأنهم لا يستغنون عن الايادي الأجنبية
وأن الشاب السعودي لا يكلف القطاع الخاص أو التاجر أي خسائر مالية
لقاء نظيرة الموظف الأجنبي الذي يحمل الشركة والتاجر خسائر مالية كبيرة
متمثلة في تأمين طبي وتذاكر سفر وبدل سكن وبدل مواصلات ورسوم أقامة
ورسوم ا لتجديد لأثباتاته وغيرها من الأمور التي لا تخفى على معاليكم
انا شد كل من يقرأ هذا المقال أن يساهم في نشر هذه الطريقة لكي يستفاد منها وخاصة لمن له قريب أومسئول يخاف الله في الشباب السعودي
وأن يكون عون لهم فكم شاب عاطل يعول عائلة وكم شاب والده معاق أو مريض أو مقعد وليس لهم أي دخل فساهم في نشر الخير
وأرجوا التفاعل وتعميم هذه الدراسة والطريقة لكي يعم الخير على أبناء بلدنا وأخواننا وأخواتنا العاطلين
وتقبلوا معاليكم فائق أحترامي وتقديري
مع تحياتي / مواطن غيور على أبناء بلده