ودعاني الشرقية
21-02-2010, 01:01 AM
http://www.gulfup.com/gfiles/12667023151.gif
سعادة معالي وزير الصحة الموقر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا معالي الوزير أنت شخص كسب محبة الناس والمواطنين من قبل توليك هذا المنصب وكما هو معروف عنك
بأبداعك وتميزك في عمليات فصل السياميين وقد أضفت للمملكة بصمة عالمية بفضل الله ثم بفضل أبداعك
ونحن نعرف ونثق كل الثقة أن منصب وزير الصحة منصب متعب ومتشعب لكبر حجم مسئولية هذه الوزارة
ولا ننسى دورها في خدمة حجاج بيت الله الحرام وهذا شرف لكم ولنا كسعوديين ولنا تفاؤل كبير في عطائكم
وتغيراتكم في الوزارة التي سوف تصب في مصلحة المواطنين ونحن نعرف أن وزارتكم عملها متعب كونه يختص
في أرواح البشر والناس ولكن هناك عيوب يا معالي الوزير قد ألحقت الضرر المادي والنفسي بالمواطنين
ويتمثل ذلك في قلة وندرة المستشفيات الكبيرة المتخصصة التي تشمل أقسام القلب وعمليات القسطرة
المتخصصة ويواجه المواطنين معاناة كبيرة وكذلك المستشفيات الصغيرة التي تقع في المحافظات والهجر
حيث لا يوجد بها أطباء مؤهلين ولا أجهزة حديثة تفي بعمل تلك العمليات وأستقبال تلك الحالات وتكمن
المشكلة في أن المستشفيات الكبيرة والمدن الطبية في المدن الكبرى تواجه ضغط شديد وذلك في
كثرة الحالات المحوله لها من المحافظات والهجر وكذلك تأخر المواعيد لعدة أشهر مما يسبب الضرر لأي
مريض ويكلفه خسائر مالية في الذهاب والعودة لموعدة وكذلك في السكن وغيرها من الأمور المادية
وأصبحت المدن الطبية لا تستقبل أي حالة إلا بعد دراسة حالتها المريضة وذلك من خلال التقارير
الطبية التي ترسل من المستشفيات الصغيرة بالمحافظات وهذا يستغرق وقت وجهد وقد يلحق
الضرر بالمريض وهذه موضوع أنساني ويستحق السرعة في مساعدة المريض.
يا معالي الوزير لماذا لا يكون هناك أستراتيجية تهدف لتوفر مدن طبية جديدة متعددة وتحدد
مواقع تلك المدن الجديدة بالمسافات حيث مثلاً: كل خمسمائة كيلو متر توضع مدينة طبية
تخدم جميع المحافظات والهجر داخل ذلك النطاق
وبهذا نكون وفرنا مدن طبية جديدة وقللنا الضغط على المدن القديمة وقمنا بتوفير الوظائف
للشباب السعودي في تلك المدن الجديدة
ويكتفى تحويل أي مريض للمدن الطبية في المدن الكبرى إلا لأمراض مستعصية مثلاً
أمراض السرطان والأورام وغيرها من الامراض المستعصية
وبهذا نكون وفرنا وظائف وخدمة للمواطنين بشكل سريع ومسهل وقللنا الزحام على المدن
الكبرى مثل الرياض
ولكن يوجد هناك ملاحظات يمكن يجهلها أغلب المواطنين وهي أن كل دولة تفتخر
بتخريج دكاترة من أبنائها وذلك لكي تعتمد الدولة على شعبها وتكتفي من الأجانب
ولكن هنا في المملكة تفاجأت عندما علمت ان الطبيب الأجنبي سواء عربي أو
أجنبي يتقاضى بدل سكن يبدأ من حوالي 40 ألف ريال سنويا وذلك طبعا من غير
الرواتب وفي نظيره الطبيب السعودي لا يتقاضى سوا راتبه
والله حرام يا معالي الوزير في هذا البدل للطبيب الأجنبي فنحن لو بحثنا على أرض
الواقع فأن بدل وزراة الصحة التي يتم صرفه للطبيب الأجنبي مبالغ فيه حيث أنه يعتبر
هذا المبلغ كبير بالنسبة للإيجارات عندنا في المملكة وهذا يعتبر إيجار فيلا كاملة مكملة
ومؤثثة وهذا شي مبالغ فيه يا معالي الوزير
ويجب أن نفرح بالأطباء السعوديين وأن نفتخر بأنهم من أبناء الوطن وفي الواقع نجد التفرقة
بينهم وبين الطبيب الأجنبي
ونجد عمل المستوصفات الحكومة متدني حيث أنها لا تتوفر بها الادوات الطبية المناسبة
والحديثة والتي قد لا تفي ولا تغطي زحام المراجعين خاصة مثل أجهزة الربو البخار
فأنا أكثر من مرة أذهب للمستوصف وأجد الأعتذار بأن الجهاز معطل ولا يوجد بديل
وأضطر الذهاب للمستوصفات الخاصة
فيجب يا معالي الوزير أعتماد أستراتيجية جديدة تكمن في تحديد نسبة السكان
لكل مركز صحي ويتم تزويده بالأجهزة المناسبة للزحام في الحي
وأن توجد فرق صيانة تعمل على مدار 24 ساعة وذلك لأصلاح أي جهاز يتعطل
والمرضى بحاجة ماسة له
فأرجوا يا معالي الوزير قبول كلامي وملاحظاتي بكل صدر رحب
وتقبل فائق أحترامي وتقديري
سعادة معالي وزير الصحة الموقر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا معالي الوزير أنت شخص كسب محبة الناس والمواطنين من قبل توليك هذا المنصب وكما هو معروف عنك
بأبداعك وتميزك في عمليات فصل السياميين وقد أضفت للمملكة بصمة عالمية بفضل الله ثم بفضل أبداعك
ونحن نعرف ونثق كل الثقة أن منصب وزير الصحة منصب متعب ومتشعب لكبر حجم مسئولية هذه الوزارة
ولا ننسى دورها في خدمة حجاج بيت الله الحرام وهذا شرف لكم ولنا كسعوديين ولنا تفاؤل كبير في عطائكم
وتغيراتكم في الوزارة التي سوف تصب في مصلحة المواطنين ونحن نعرف أن وزارتكم عملها متعب كونه يختص
في أرواح البشر والناس ولكن هناك عيوب يا معالي الوزير قد ألحقت الضرر المادي والنفسي بالمواطنين
ويتمثل ذلك في قلة وندرة المستشفيات الكبيرة المتخصصة التي تشمل أقسام القلب وعمليات القسطرة
المتخصصة ويواجه المواطنين معاناة كبيرة وكذلك المستشفيات الصغيرة التي تقع في المحافظات والهجر
حيث لا يوجد بها أطباء مؤهلين ولا أجهزة حديثة تفي بعمل تلك العمليات وأستقبال تلك الحالات وتكمن
المشكلة في أن المستشفيات الكبيرة والمدن الطبية في المدن الكبرى تواجه ضغط شديد وذلك في
كثرة الحالات المحوله لها من المحافظات والهجر وكذلك تأخر المواعيد لعدة أشهر مما يسبب الضرر لأي
مريض ويكلفه خسائر مالية في الذهاب والعودة لموعدة وكذلك في السكن وغيرها من الأمور المادية
وأصبحت المدن الطبية لا تستقبل أي حالة إلا بعد دراسة حالتها المريضة وذلك من خلال التقارير
الطبية التي ترسل من المستشفيات الصغيرة بالمحافظات وهذا يستغرق وقت وجهد وقد يلحق
الضرر بالمريض وهذه موضوع أنساني ويستحق السرعة في مساعدة المريض.
يا معالي الوزير لماذا لا يكون هناك أستراتيجية تهدف لتوفر مدن طبية جديدة متعددة وتحدد
مواقع تلك المدن الجديدة بالمسافات حيث مثلاً: كل خمسمائة كيلو متر توضع مدينة طبية
تخدم جميع المحافظات والهجر داخل ذلك النطاق
وبهذا نكون وفرنا مدن طبية جديدة وقللنا الضغط على المدن القديمة وقمنا بتوفير الوظائف
للشباب السعودي في تلك المدن الجديدة
ويكتفى تحويل أي مريض للمدن الطبية في المدن الكبرى إلا لأمراض مستعصية مثلاً
أمراض السرطان والأورام وغيرها من الامراض المستعصية
وبهذا نكون وفرنا وظائف وخدمة للمواطنين بشكل سريع ومسهل وقللنا الزحام على المدن
الكبرى مثل الرياض
ولكن يوجد هناك ملاحظات يمكن يجهلها أغلب المواطنين وهي أن كل دولة تفتخر
بتخريج دكاترة من أبنائها وذلك لكي تعتمد الدولة على شعبها وتكتفي من الأجانب
ولكن هنا في المملكة تفاجأت عندما علمت ان الطبيب الأجنبي سواء عربي أو
أجنبي يتقاضى بدل سكن يبدأ من حوالي 40 ألف ريال سنويا وذلك طبعا من غير
الرواتب وفي نظيره الطبيب السعودي لا يتقاضى سوا راتبه
والله حرام يا معالي الوزير في هذا البدل للطبيب الأجنبي فنحن لو بحثنا على أرض
الواقع فأن بدل وزراة الصحة التي يتم صرفه للطبيب الأجنبي مبالغ فيه حيث أنه يعتبر
هذا المبلغ كبير بالنسبة للإيجارات عندنا في المملكة وهذا يعتبر إيجار فيلا كاملة مكملة
ومؤثثة وهذا شي مبالغ فيه يا معالي الوزير
ويجب أن نفرح بالأطباء السعوديين وأن نفتخر بأنهم من أبناء الوطن وفي الواقع نجد التفرقة
بينهم وبين الطبيب الأجنبي
ونجد عمل المستوصفات الحكومة متدني حيث أنها لا تتوفر بها الادوات الطبية المناسبة
والحديثة والتي قد لا تفي ولا تغطي زحام المراجعين خاصة مثل أجهزة الربو البخار
فأنا أكثر من مرة أذهب للمستوصف وأجد الأعتذار بأن الجهاز معطل ولا يوجد بديل
وأضطر الذهاب للمستوصفات الخاصة
فيجب يا معالي الوزير أعتماد أستراتيجية جديدة تكمن في تحديد نسبة السكان
لكل مركز صحي ويتم تزويده بالأجهزة المناسبة للزحام في الحي
وأن توجد فرق صيانة تعمل على مدار 24 ساعة وذلك لأصلاح أي جهاز يتعطل
والمرضى بحاجة ماسة له
فأرجوا يا معالي الوزير قبول كلامي وملاحظاتي بكل صدر رحب
وتقبل فائق أحترامي وتقديري